المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : موقع إعرابي



فتى اللغة العربية
30-04-2013, 12:50 AM
هل خبر الحرف الناسخ ليت في قول المتنبي :
ليت أنا بقدر الحب نقتسم
هو المصدر المؤول ( أنا بقدر الحب )؟

زهرة متفائلة
30-04-2013, 12:59 AM
هل خبر الحرف الناسخ ليت في قول المتنبي :
ليت أنا بقدر الحب نقتسم
هو المصدر المؤول ( أنا بقدر الحب )؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

مشاركة مقتبسة للأستاذ الفاضل : علي المعشي ( جزاه الله خيرا )


.......وأما ليت ففيها وجهان: أحدهما أن اسمها وخبرها محذوفان سد مسدهما المصدر المؤول من أنّ ومعموليها، وهذا مما تختص به ليت حيث تستغني عن معموليها إذا دخلت على أنّ المفتوحة.
والوجه الآخر أن المصدر المؤول من أنّ ومعموليها في محل نصب اسم ليت، وخبر ليت محذوف والتقدير (ليت اقتسامنا بقدر الحب حاصل أو ثابت).
والله أعلم.


النافذة بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=27496) / والله الموفق

فتى اللغة العربية
30-04-2013, 01:05 AM
دمت زهرة متفائلة وجزاك الله خيرا

أبو العباس المقدسي
30-04-2013, 01:14 AM
السلام عليكم
المسألة فيها قولان :
الأوّل أنّ المصدر المؤوّل من أن واسمها وخبرها في محل نصب اسم ليت والخبر محذوف تقديره حاصل
والثاني أنّ المصدر المؤوّل سد مسد اسم ليت وخبرها
والله أعلم

فتى اللغة العربية
30-04-2013, 01:22 AM
أخي أبا العباس أين قرأت الرأي الثاني ؛ لأني أقبل هذا الوجه لأنه بعيد عن التقدير ولكني أريد تقوية موقفي لا أكثر، وجزاك الله خيرا .

أبو العباس المقدسي
30-04-2013, 02:17 PM
أخي أبا العباس أين قرأت الرأي الثاني ؛ لأني أقبل هذا الوجه لأنه بعيد عن التقدير ولكني أريد تقوية موقفي لا أكثر، وجزاك الله خيرا .
لقد قرأت هذا الرأي من مشاركة للأستاذ علي المعشي وهو من فصحاء هذا المنتدى
ولم أقرأه في كتاب ولا أعرف من قال به
هذا للأمانة العلميّة
تحيّاتي

زهرة متفائلة
30-04-2013, 03:08 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

أوليس الوجه الثاني أيضا تجيزه القاعدة النحوية ولا أراه بعيدا !

فمثلا :

ورد في كتاب : الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي في مواقع أن المفتوحة الهمزة !
( فهو يؤيد ما ذهب إليه الأستاذ الفاضل : علي المعشي وما ذهب إليه وأيّده الأستاذ الفاضل : أبو العباس المقدسي )

الخامس: أن تقع اسم إن مفصولة بالخبر، نحو: إن عندي أنك فاضل. وكذا باقي أخواتها. وقد تتصل بليت سادة مسد اسمها وخبرها، عند سيبويه. وقال الأخفش: بل مسد الأسم فقط، والخبر محذوف. كقول الشاعر:
فيا ليت أن الظاعنين تلفتوا ... فيعلم ما بي، من جوى، وغرام
وأجاز الأخفش ذلك في لعل، قياساً على ليت. وعنه أنه أجازه في لكن أيضاً.


ـــــــــــــــــــــــــــ

هذا المثال قياسا على ذاك !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه شروحات البيت ( للفائدة على الهامش ) / 1 ـ شرح الواحدي لأبيات المتنبي

ما لي أكتم حبا قد برى جسدي ... وتدعي حب سيف الدولة الأممُ
أي إذا كان الناس يدعون حبه فلم أخفيه أنا والمعنى أن العادة في حبه أن يظهر ولا يضمر فلم أعين على نفسي بكتمانه.
إن كان يجمعنا حب لغرتهِ ... فليت أنا بقدر الحب نقتسمُ
يقول أن حصلت في حبه الشركة فحظي أوفر منه فليتنا نقتسم فواضله وعطاياه بقدر الحب لأكون أوفر نصيبا من غيري كما أنا أوفر حبا من غيري.

التبيان في شرح الديوان/لابن جني :

الغريب: الغرّة: الطلعة. والوجه الحسن: الأغرّ.
المعنى: يقول: إن حصلت الشركة في حبه فحظي وافر.
قال العكبري: وقال أبو الفتح: يحتمل وجهين أحدهما: إن كان يجمعنا من آفاق البلاد المتباعدة حبّ لغرّته، فليت أنا نقتسم بِرّه: كما نقتسم حبه، والآخر: إن كان يجمعني وغيري أن أكون أنا وهو محبيَّن له، فليت حظي منه، مثل حظي من المحبة له، كقولك: أنا وفلان تجمعنا الكتابة والقراءة، كلانا من أهلها. وتلخيص المعنى: إن كان يجمعنا حبه والكَلَف بمودّته، فليت أنا نقتسم المنازل عنده بقدر ما نحن عليه من محبتنا الخالصة، وما نعتقده من مودّتنا الصادقة، فلا يبخَس المخلص حقه، ولا يبذل للمتصنع برّه .

شرح التبريزي :
قال التبريزي الغرة: يراد بها الوجه، ويكنى بذلك عن سائر الجسد لأن القائل إذا قال: أحب غرة فلان. فليس يريد أنه يحب وجهه يديه وسائر أعضائه. وإنما دل بذكر الغرة على أنه يحب الشخص بأسره.
وقوله (يجمعنا) يحتمل وجهين: أحدهما: إن كان يجمعنا من آفاق البلاد المتباعدة حب لغرته، فليت أنّا نقتسم بره كما نقتسم حبه. والآخر: أن كان يجمعني وغيري أن أكون أنا وهو محبين لسيف الدولة، فليت حظي منه بمقدار حظي من المحبة. وهذا كما تقول: أنا وفلان تجمع بيننا الكتابة أو التجارة. أي: كلانا من أهلها.

شرح شعر المتنبي- الأفليلي :

قال ابن الأفليلي: إن كان يجمعنا حب غرته، والكلف بمودته، فليت أنا نقتسم المنازل عنده، بقدر ما نحن عليه من صحة الخالصة، وما نعتقده من المودة الصادقة، فلا يبخس المخلص حظه، ولا يبذل للمتصنع بره.

والله أعلم بالصواب

فتى اللغة العربية
02-05-2013, 03:16 PM
دمتم إخوانا أعزاء أعزكم الله