المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قراءة نقدية للتفسير البياني للقرآن عند بنت الشاطئ



لغتي العربية2
30-04-2013, 01:34 AM
هذا البحث محاولة و تجربة مني لاتباع منهج التفسير البياني و تطبيق الاستقراء في القرآن قابلة للصحة و الخطأ


أرجو أن تُبدوا آراءكم حوله





المقدمة


يعد منهج التفسير البياني من المناهج اللغوية التي تُعنى باللفظة القرآنية و معانيها بحسب سياق ورودها ، كما أنه يجلو جماليات القرآن الأسلوبية و يتفحصها بعمق محاولا بيان سبب إيثار لفظة على غيرها .
و قد وجدت التطبيق لهذا المنهج عند الدكتورة بنت الشاطئ ، و إن كانت عملية الاستقراء لديها و هي عملية أساسية في هذا المنهج تركزت بشكل كبير على عدد مرات ورود الكلمة و صيغها ، إلا أن بحثها جدير بالاهتمام .
و قد ارتأيت إبداء بعض الملاحظات حول آراء الدكتورة من خلال الملاحظة الأسلوبية و بعض التفاسير ، كما أنني قمت بتطبيق الاستقراء على إحدى كلمات القرآن .

 
 

 
 

ملاحظات في سورة الزلزلة


- ذكرت المؤلفة فيما يتعلق بالتكرار في سورة الزلزلة : ( و فيها مع ذلك ظاهرة التكرار ، و التكرار مألوف في مواقف الإطناب و الإطالة ، لكنه حين يأتي في مواقف الإيجاز الحاسمة ، يكون لافتا و مثيرا ، في سورة الزلزلة ، على إيجازها و قصر آياتها ، نجد التكرار في ثمانية مواضع ، و هذه ظاهرة أسلوبية في القرآن الكريم ، يعمد فيها إلى إلى التكرار مع الإيجاز و القصر ، ترسيخا و تقريرا و إقناعا) 1 .

و لم تتطرق لهذه المواضع ، كما أن التكرار الموجود في بعض الآيات يحتمل أن يكون ظاهريا بحيث يكون هناك معنى باطني للكلمة المكررة يختلف عن مثيلتها ، على سبيل المثال ذكر أبو السعود فيما جاء في تفسيره لآية (( و أخرجت الأرض أثقالها )) بعد مجيء ذكر الأرض في الآية السابقة ( و إظهار الأرض في موقع الإضمار لزيادة التقرير أو للإيماء إلى تبدل الأرض غير الأرض أو لأن إخراج الأثقال حال بعض أجزائها ) 2 ، فتوجد احتمالية أن تكون الأرض المذكورة في الآية الثانية تختلف عن سابقتها .



- تطرقت المؤلفة كثيرا إلى صرف الحدث عمدا عن محدثه فقالت : ( و ظاهرة بيانية أخرى مطردة ، فل أن نخطئها في أحداث اليوم الآخر ، و هي أن القرآن الكريم يصرف الحدث عمدا عن محدثه ، فلا يسنده إليه ، و إنما يأتي به مبنيا للمجهول ، أو مسندا إلى غير فاعله ، على المطاوعة أو المجاز ) 3 ، ثم قالت : ( و قد هدى تدبر هذه الظاهرة الأسلوبية ، إلى أن البناء للمجهول تركيز للاهتمام بالحدث ، بصرف النظر عن محدثه ، و في الإسناد المجازي أو المطاوعة تقرير لوقوع الأحداث في طواعية تلقائية ، إذ الكون كله مهيأ للقيامة على وجه التسخير ، و الأحداث تقع تلقائيا لا تحتاج إلى أمر أو فاعل ) 4 .

و مما رأيت أن البناء للمجهول في هذه السورة جاء في الآية الأولى فقط ، و من المحتمل أن إسناد الفعل إلى غير فاعله على المطاوعة أو المجاز ليست فقط ظاهرة في القرآن بل إن أخذناها على المعنى الذي ذكرته المؤلفة تجري حتى في قولنا ( جاء زيد ) باعتبار أن الله أراد له المجيء ، فزيد فاعل مجازي و ليس حقيقيا ، كما أن البناء للمجهول ليس فقط لصرف النظر عن الفاعل أو تلقائية الأحداث بل أيضا لتعظيم الفاعل و بدهية معرفته ، و أن العلة الأولى للأشياء هو الخالق سبحانه .



- في تفسير كلمة الإنسان ذكرت المؤلفة : ( و لسنا نرى وجها لتخصيص الإنسان هنا بالكافر ، فاللغة لا تعين على هذا التخصيص ، و الاستعمال القرآني للفظ الإنسان لا يؤيده ، ثم هو تخصيص لا يقوى به المعنى ، فلأن تكون رجة الزلزلة و هول الموقف ، مما يروع الإنسان على الإطلاق ، كافرا كان أو مؤمنا ، أقوى من أن يقتصر الدهش و العجب على الكافر وحده ) 5 .

و أحتمل أنه قد يكون هناك وجه لتفسير الإنسان بالكافر على اعتبار أن ( ال) عهدية المقصود بها الكافر الذي لم يطرأ على فكره حدوث مثل هذه الأهوال ، كما أن في آية أخرى من نفس السورة ذكرت كلمة الناس بالجمع (( يومئذ يصدر الناس أشتاتا )) على اعتبار أن الصدور يشملهم جميعا ، و على العكس مما ذكرت المؤلفة يحتمل أن يكون الاستعمال القرآني لكلمة الإنسان مؤيدا لتفسيرها بالكافر ، و سأقوم بتوضيح ذلك من خلال عملية الاستقراء لكلمة الإنسان إن شاء الله ، و قد ذكر القرطبي في تفسيره : ( قوله تعالى : (( و قال الإنسان )) أي ابن آدم الكافر ) 6 .


 

1 التفسير البياني للقرآن . لبنت الشاطئ ص79
2 إرشاد العقل السليم إلى مزاياالكتاب الكريم . لأبي السعود ص564
3 التفسير البياني للقرآن . لبنت الشاطئ ص80
4 نفس المصدر ص81
5 نفس المصدر ص86
6 الجامع لأحكام القرآن . للقرطبي ص148 مجلد 20
7 نفس المصدر ص95
8 الميزان في تفسير القرآن للسيد الطباطبائي . تفسير سورة الزلزلة ص393

 
 
 
 

ملاحظات في سورة العصر


- في تفسير كلمة الإنسان ذكرت المؤلفة : ( و لا نقف عندما اختلفوا فيه ، فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب الذي نزلت فيه الآية ، و السياق على ظاهره لا يخص الإنسان بفلان أو بآخر ، و التعميم فيه مستفاد صراحة من الإطلاق ثم الاستثناء (( الذين آمنوا و عملوا الصالحات )) و هذا الاسثتناء ينقطع إذا ما كان الإنسان خاصا بالمعهودين الذين ذكروهم ، و ليس فيهم من يخرج بالاستثناء مع الذين آمنوا و عملوا الصالحات ) 1 .

أحتمل أن يكون تفسير الإنسان هنا بالكافر بحيث يكون الاستثناء الذي يلي الآية منقطعا كقوله تعالى : (( فسجد الملائكة كلهم أجمعون ، إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين )) ، و ذلك كما ذكرت في الملاحظة السابقة أن سياق الآيات يقودنا إلى أن المقصود بالإنسان هو الكافر الذي يصيبه الخسر ، بينما المؤمن كما ذكر الله : (( قد أفلح المؤمنون )) ، ذكر الشيخ الطوسي في تفسيره : (وقوله ((إن الانسان لفي خسر)) جواب القسم. وفيه اخبار من الله أن الإنسان يعنى الكافر ((لفي خسر)) ) 2



- في تفسير كلمة الخسر ذكرَت المؤلفة : ( و الغالب أن يأتي الخسر بالمعنى الديني في سياق النذير بسوء العقبى و عذاب الآخرة للكافرين و ، و الضالين ، و المنافقين ، و المكذبين بآيات الله و بلقائه و المشركين ، و الظالمين ، و المبطلين ، و الذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل ، و يفسدون في الأرض ، و من يتخذ الشيطان وليا ، و من يبتغي غير الإسلام دينا ، و الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم .. ) 3
فأحتمل أن يكون الخسر هنا عائدا إلى من وصفهم الله في آيات سابقة بالخاسرين ، و بالتالي تكون ( ألـ ) الإنسان عهدية .

 
 
 
 



ملاحظات في سورة الضحى




- في تفسير الآية (( و للآخرة خير لك من الأولى )) ذكرت المؤلفة : ( و في آية الضحى يرجح أن الآخرة هي الغد المرجو ) 1 ، ثم قالت : ( و الصلة بين هذه الآية و الآيات قبلها ، أوضح من أن نتكلف لها الأسباب و الوجوه على نحو ما فعل بعض المفسرين كالرازي الذي ذكر فيها وجوها ثلاثة ) و أنتقل إلى الوجه الثالث حيث تذكر فيه المؤلفة رأيها : ( و الثالث و قد صدره الرازي بقوله : و هو ما يخطر ببالي - و للأحوال الآتية خير لك من الماضية ) 2 .


أحتمل أن تعبير المؤلفة للآخرة بالغد المرجو غير محدد ، فقد يكون المقصود من الغد اليوم التالي أو الأيام القادمة أو يوم الآخرة .
ذكر السيد الطباطبائي في تفسير الميزان : ( قوله تعالى : (( و للآخرة خير لك من الأولى )) في معنى الترقي بالنسبة إلى ما تفيده الآية السابقة من كونه صلى الله عليه و آله و سلم على ما هو عليه من موقف الكرامة و العناية الإلهية كأنه قيل : أنت على ما كنت عليه من الفضل و الرحمة ما دمت حيا في الدنيا و حياتك الآخرة خير لك من حياتك الدنيا ) 3.
كما ذكر الشيخ الطبرسي في مجمع البيان في تفسير هذه الآية : ( يعني أن ثواب الآخرة و النعيم الدائم فيها خير لك من الدنيا الفانية و الكون فيها ) 4 .




-في تفسير الآيات (( ألم يجدك يتيما فآوى ، و وجدك ضالا فهدى ، و وجدك عائلا فأغنى ))


ذكرت المؤلفة حول تفسير هذه الآيات : ( مناسبة ارتباط هذه الآيات لما قبلها واضح ، فهو تعالى يبث في نفس الرسول الطمأنينة و يثبت قلبه بلفته إلى ما أسبغ الله عليه في أولاه من نعم : كان يتيما بل مضاعف اليتم ، فآواه و وقاه مسكنة اليتم ، و كان ضالا حائرا فهداه تعالى إلى دين الحق ، و كان عائلا فأغناه بفضله و كرمه ، أفما يكفي هذا ليطمئن المصطفى إلى أن الله غير تاركه و لا مودعه ؟ و هل تركه حين كان صبيا يتيما معرضا لما يتعرض له الصبية اليتامى من قهر و ضياع ؟ و هل قلاه حين كان ذا عيلة حائرا يرهقه التفكير في ضلال قومه ثم لا يدري سبيل النجاة ؟ ) 5.


أرى من المحتمل أن يكون لهذه الآيات ظاهر و باطن ، أما الظاهر بالنسبة لليتم أن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم كان يتيما مات أبوه و هو في بطن أمه ، و بالنسبة للضلال فكما ذكرت المؤلفة من آراء المفسرين أنه ( ضل في شعاب مكة و هو صغير فرده الله إلى جده ، و قيل ضلاله من حليمة مرضعته ، و قيل ضل في طريق الشام ) . 6 ، و بالنسبة للعيلة أنه كان فقيرا فأغناه الله بمال خديجة رضوان الله عليها .


و أما الباطن بالنسبة لليتم كما ذكر الشيخ الطبرسي في أحد احتمالات تفسير هذه الآية : ( و الآخر أن يكون المعنى ألم يجدك واحدا لا مثل لك في شرفك و فضلك فآواك إلى نفسه و اختصك برسالته من قولهم درة يتيمة لم يكن لها مثل ) 7 ، و بالنسبة للضلال فهناك أكثر من احتمال منها ما ذكره الشيخ الطبرسي فيما قيل من معنى هذه الآية : ( أحدها وجدك ضالا عما أنت عليه الآن من النبوة و الشريعة أي كنت غافلا عنهما فهداك إليهما ، .... و سابعها إن المعنى وجدك مضلولا عنك في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك و أرشدهم إلى فضلك و الاعتراف بصدقك ) 8


و القول السابع هو ما أحتمله ، و أما بالنسبة للعيلة فقيل أن المقصود بها استجابة الدعاء ، حيث ذكر السيد الطباطبائي : ( و في تفسير البرهان عن ابن بابويه بإسناده عن ابن الجهم عن الرضا عليه السلام في مجلس المأمون قال : قال الله تعالى لنبيه محمد صلى الله عليه و آله و سلم : (( ألم يجدك يتيما فآوى )) يقول : ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس ؟ (( و وجدك ضالا )) يعني عند قومك (( فهدى )) أي هداهم إلى معرفتك ؟ (( و وجدك عائلا فأغنى )) يقول : أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا ؟ فقال المأمون : بارك الله فيك يا بن رسول الله ) 9 .




 
1 التفسير البياني للقرآن . لبنت الشاطئ ص36 تفسير سورة الضحى
2 نفس المصدر ص37
3 الميزان في تفسير القرآن . للسيد الطباطبائي ص354
4 مجمع البيان . للشيخ الطبرسي 10/340
5 التفسير البياني للقرآن لبنت الشاطئ ص42
6 نفس المصدر ص45
7 مجمع البيان للشيخ الطبرسي 10/340
8 نفس المصدر 10 /341
9 الميزان في تفسير القرآن للسيد الطباطبائي ص356


 
 
 
 
 
الاستقراء


في هذا المبحث سأقوم بتطبيق الاستقراء على كلمة ( الإنسان ) في القرآن التي سبق أن تعرضت إليها في ملاحظاتي في سورتي الزلزلة و العصر ، و سيقتصر تطبيقي على استقراء الآيات التي تحتمل معنى الكفر لهذه الكلمة بهذه الصيغة .



استقراء لكلمة الإنسان في القرآن



ذُكرت كلمة الإنسان في القرآن بهذه الصيغة 58 مرة في 39 سورة حسبما ذُكر ، و سأقوم بعمل استقراء لهذا اللفظ في عدد من السور التي ورد فيها التي تحتمل أن يكون بمعنى الكافر ، مع ذكر لكلام المفسرين حولها .



في سورة القيامة في الآية (3 ) قال تعالى : (( أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه ))
ذكر الشيخ الطوسي في تفسيره : ( وقوله ((أيحسب الانسان أن لن نجمع عظامه)) صورته صورة الاستفهام و معناه الانكار على من أنكر البعث والنشور، فقال الله له ايظن الانسان الكافر أن لن نجمع عظامه و نعيده إلى ما كان أولا عليه ) 1.



في سورة عبس الآية ( 17 ) قال تعالى : (( قُتل الإنسان ما أكفره )).
ذكر الشيخ الطبرسي : ( (( قُتل الإنسان )) أي عذب و لعن الإنسان و هو إشارة إلى كل كافر .. ) 2


 
في سورة الانفطار الآية (6 ) قال تعالى : (( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ))
ذكر السيد الطباطبائي : ( قوله تعالى : (( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم )) إلى قوله (( ركبك )) عتاب و توبيخ للإنسان ، و المراد بهذا الإنسان المكذب ليوم الدين - على ما يفيده السياق المشتمل على قوله : (( بل تكذبون بيوم الدين )) ، و في تكذيب يوم الدين كفر و إنكار لتشريع الدين و في إنكاره إنكار لربوبية الرب تعالى ، و إنما وجه الخطاب إليه بما أنه إنسان ليكون حجة أو كالحجة لثبوت الخصال التي يذكرها من نعمه عليه المختصة من حيث المجموع بالإنسان ) .3




في سورة مريم الآية ( 67 ) قال تعالى : (( أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل و لم يك شيئا ))
ذكر الشيخ الطوسي : ( هذا حكاية من الله تعالى عن قول من ينكر البعث والنشور من الكفار، وهم المعنيون بقوله " اولا يذكر الانسان ) 4 "




في سورة القيامة الآية ( 5 ) قال تعالى : (( بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ))
ذكر القرطبي في تفسيره : ( قال ابن عباس : يعني الكافر يكذب بما أمامه من البعث و الحساب ). 5





في هذه الآيات التي وضعتها في مبحثي هذا أجد أن كلمة ( الإنسان ) تحتمل مجيئها بمعنى الكفر ، و في تلك الآيات يحتمل أن تكون ( أل ) عهدية يقصد بها الكافر على اختلاف نوعية الكفر و أسبابه ، ففي الآية الأولى احتمل الكفر بمعنى كفر البعث ، و في الثانية احتمل الكفر بمعنى الكفر بالله ، و في الثالثة احتمل كفر النعمة ، و في الرابعة احتمل كفر البعث و النشور ، و في الخامسة احتمل التكذيب بالبعث و النشور .


 
و أحتمل أن يكون ما ذكر في التفاسير من اختلافات في تحديد معنى هذه الكلمة احتمالات ترجع إلى كيفية قراءة النص القرآني و فهمه و بالتالي فالاختلاف بين المفسرين طبيعي .




1 التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي تفسير سورة القيامة
2مجمع البيان للشيخ الطبرسي 10/240
3 الميزان في تفسير القرآن للسيد الطباطبائي ص 247
4 التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي تفسير سورة مريم
5 الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ص93

لغتي العربية2
03-05-2013, 12:30 AM
ألا يوجد من ينقد ما كتبته ؟!

احمد السنيد
27-06-2013, 03:56 PM
ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة الناس الايات (قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس...)الناس اسم عام للبشر والانسان اسم الفرد من هذه المجموعه يطلق على المؤمن تارة وعلى الكافر تارة اخرى ولكن تخصيص المؤمن من مجموع الناس هو زيادة في التكريم كما ذكر تعالى في سورة الاسراء ({وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً }الإسراء70 التكريم عام للمؤمن والكافر والتفضيل ايضا عام ثم ينتقل الى حال التخصيص بحسب العلاقه بين هذا الانسان وربه يرتفع بالايمان ويهبط بغيرة . هذا والله اعلم

الباحثة في أعماق بحار اللغة
27-06-2013, 04:38 PM
جزاك الله ألف خير بوركت أختاه أفدتينا مزيدا من البحث والإطلاع

لغتي العربية2
28-09-2013, 09:27 AM
شكرا جزيلا لكما