المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال عن جملة جواب الشرط



لما سعود
02-05-2013, 01:20 PM
السلام عليكم

متى يكون لجملة جواب الشرط محل من الإعراب ؟

جزاكم الله خيراً

زهرة متفائلة
02-05-2013, 01:41 PM
السلام عليكم

متى يكون لجملة جواب الشرط محل من الإعراب ؟

جزاكم الله خيراً


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : لما سعود

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ في منتدى الفصيح ، نزلتِ أهلا ووطئتِ سهلا ، نتمنى لكِ طيب المقام والإفادة ، فحيّاكِ الله وبيَّاكِ .
ثالثا : انظري في هذا الرابط بإذن الله تجدين فيه بغيتكِ بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=6498)وإن لم يكن به إجابتكِ فيمكنكِ الاستفسار مرة ثانية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وإليكِ من كتاب : موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب / المؤلف : خالد بن عبدالله الأزهري بالضغط هنا
(http://www.azzaidiah.com/kotob_mojamaah/nahw/musel_attullab_ela_gwaed_alerab.html)
وهذا مقتطف :

والجملة الواقعة جوابا لشرط جازم وهو إن الشرطية وأخواتها ومحلها الجزم إذا كانت الجملة الجوابية مقرونة بالفاء سواء كانت اسمية أم فعلية خبرية أم إنشائية أو كانت مقرونة بإذا الفجائية ولا تكون إلا اسمية والأداة إن خاصة فالأولى المقرونة بالفاء نحو قوله تعالى ( من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم ) فجملة لا هادي له من لا واسمها وخبرها في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جزم وهو (من )ولهذا أي ولأجل أنها في محل جزم قريء بجزم يذرهم بالياء عطفا على محل الجملة فيذرهم مجزوم في قراءة حمزة والكسائي معطوف على محل جملة فلا هادي له والثانية المقرونه بإذا الفجائية نحو قوله تعالى ( وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون ) فجملة هم يقنطون في محل جزم لوقوعها جوابا لشرط جازم وهو إن والفجأة البغته وتقييد الشرط بالجازم احترازا عن الشرط غير الجازم كإذا ولو ولولا .
فأما إذا كانت جملة الجواب فعلها ماض خال عن الفاء نحو إن قام زيد قام عمرو فمحل الجزم في الجواب محكوم به للفعل وحده وهو قام لا للجملة بأسرها وهو قام وفاعله وكذا أي وكالقول في فعل الجواب القول في فعل الشرط إن الجزم محكوم به للفعل وحده لا للجملة بأسرها لأن أداة الشرط إنما تعمل في شيئين لفظا أو محلا فلما عملت في محل الفعلين لم يبق لها تسلط على محل الجملة بأسرها ولهذا نقول إذا عطفت عليه أي على فعل الشرط الماضي فعلا مضارعا وتأخر عنها معمول وأعملت الفعل الأول وهو الماضي في المتنازع فيه نحو إن قام ويقعد أخواك قام عمرو فتجزم المضارع المعطوف على الماضي قبل أن تكمل الجملة بفاعلها وهو أخواك فلولا أن الجزم محكوم به للفعل وحده للزم العطف على الجملة قبل إتمامها وهو ممتنع تنبيه وهو لغة الإيقاظ يقال نبهت تنبيها أي أيقظت إيقاظا واصطلاحا عنوان البحث الآتي بحيث يعلم من البحث السابق إجمالا إذا قلت إن قام زيد أقوم بالرفع ما محل أقوم فالجواب عن هذا السؤال مختلف فيه قيل إن أقوم ليس هو الجواب وإنما هو دليل الجواب أي لا عينه وهو مؤخر من تقديم والجواب محذوف والأصل أقوم إن قام زيد أقم وهو مذهب سيبويه وقيل هو أي أقوم نفس الجواب على إضمار الفاء والمبتدأ والتقدير فأنا أقوم وهو مذهب الكوفيين وقيل أقوم هو الجواب وليس على إضمار الفاء ولا على نية التقديم وإنما لم يجزم لفظه لأن الأداة لما لم تعمل في لفظ الشرط لكونه ماضيا مع قربه فلا تعمل في الجواب مع بعده فعلى القول الأول وهو أنه دليل الجواب لا محل له لأنه مستأنف ولفظه مرفوع لتجرده عن الناصب والجازم .
وعلى القول الثاني وهو أن يكون على إضمار الفاء محله مع المبتدأ الجزم ويظهر أثر ذلك الاختلاف في التابع فتقول إن قام زيد أقوم ويقعد أخواك بالرفع وعلى الثاني ويقعد أخواك بالجزم .



ودمتِ موفقة ومسددة للخير دوما

لما سعود
03-05-2013, 12:12 AM
شكراً لك أختي الفاضلة ،و جزاك الله كل خير