المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وإن نحن أومأنا إلى الناس ( وقفوا )هل الكلمة فصيحة؟



أبو مروان
04-05-2013, 03:37 AM
يقول الفرزق :
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا
وإن نحن أومأنا إلى الناس ( وقفوا )
هل كلمة ( وقفوا ) فصيحة ؟
وذلك بفتح الواو ثم قاف مشددة
أم لها قراءة أخرى ؟
وفقكم الله

كميان
04-05-2013, 07:56 AM
تَرى الناسَ ما سِرنا يَسيرونَ خَلفَنا ************** وَإِن نَحنُ أَومَأنا إِلى الناسِ وَقَّفوا

جاء في ديوان المعاني / لأبي هلال العسكري

وقالوا: أفخر بيت قالته العرب، قول الفرزدق:
ترى الناسَ ما سِرنا يَسيرونَ خلفَنا وإن نحنُ أومأنا إلى الناس وقَّفوا
ورواه لنا أبو علي بن أبي حفص: أربأنا قال: والإرباء الإشارة إلى خلف والإيماء إلى قدام،

والناس يجعلون هذا البيت لجميل في قصيدته التي يقول فيها:
وكانت تجيدُ الأسدُ عنا مُخافةً فهل يقتلني ذو بنان يطرفُ
لقد أخلفت ظني وكانت مخيلة وكم من مخيل يرتجي ثم يخلفُ
إذا انتهبَ الأقوامُ مجداً فإننا لنا مِغرفا مجدٍ وللناسُ مغرفُ
وضعنا لهم صاعَ القصاصِ رَهينةً بما سوفَ نُوفيه إذا الناسُ طفّفوا
ترى الناسَ ما سرنا يسيرونَ خلفنا وإن نحنُ أومأنا إلى الناس وقَّفوا
وكان جميل جيد الافتخار قال:
والشاعر المتألي الشاعرون به كي يلمسوه وأين اللمسُ من زُحَل
وعند الناس قصيدته الفائية أحسن وأسلس من قصيدة الفرزدق.

وجاء في العمدة / لابن رشيق
والإغارة: أن يصنع الشاعر بيتاً ويخترع معنى مليحاً فيتناوله من هو أعظم منه ذكراً وأبعد
صوتاً، فيروى له دون قائله، كما فعل الفرزدق بجميل وقد سمعه ينشد:
ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا وإن نحن أومأنا إلى الناس وقفوا
فقال:
متى كان الملك في بني عذرة؟ إنما هو في مضر وأنا شاعرها، فغلب الفرزدق على البيت،
ولم يتركه جميل ولا أسقطه من شعره.
وقد زعم بعض الرواة أنه قد قال له: تجاف لي عنه، فتجافى جميل عنه، والأول أصح؛ فما كان هكذا فهو إغارة، وقوم يرون أن الإغارة أخذ اللفظ بأسره والمعنى بأسره، والسرق أخذ بعض اللفظ أو بعض المعنى، كان
ذلك لمعاصر أو قديم.

* لا يوجد ما يمنع فصيغة ( فعّل ) موجودة في اللغة ويجوز الصياغة عليها .

محمد الجهالين
04-05-2013, 04:10 PM
أجدتم أستاذنا كميان فلا يوجد ما يمنع ما دام الفرزدق أو جميل قد أورثنا سماعها وهذا جميل يقول في قصيدة أخرى :
وقالوا جميلٌ باتَ في الحي عندها وقَد جرَّدوا أَسيافَهم ثم وَقّـَّـفوا
وتبعه الشريف الرضي قائلا :
إِذا قال رُدّوا غارِبَ الحلم راجعوا وإِن قال مهلاً بعضَ ذا الجَدِّ وَقـَّفوا

ولعل الذي منع الشعراء من استخدام الأشهر وقـَفـوا ( فعَلوا ) هو احتياج الوزن إلى تشديد عين الفعل .

ولم أقف في المعاجم على وقـَّفَ لغة في وَقـَف ما دام لازما ، فالذي ورد قولهم أوقف بمعنى وقف، وقد ورد التشديد في المتعدي وقـَّفتـُه توقيفا. وفي اللسان وقـَّفت المرأة يديها بالحناء إذا نقطت في يديها نقطا.

والدارج عند العامة تشديد القاف فيقولون أمرا : وقـِّفْ ولا يقولون قِفْ ؛ فلا تثريب عليهم

الحزين8739
04-05-2013, 04:46 PM
ويعدّى بلفظه مجردا كذلك, قال ذو الرمة:
وَقْفْتُ على ربع لمية ناقتي *** فما زلت أبكي عنده وأخاطبه

سناء مرزوك
04-05-2013, 04:51 PM
:::قال عيسى ابن عمر
فبت كاني ساورتني ضئيلة من الرقش في انيابها السم ناقع