المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التعليق بالفعل الناقص



عزام محمد ذيب الشريدة
11-05-2013, 05:24 PM
التعليق بالفعل الناقص
يختلف النحاة حول التعليق بالفعل الناقص،وهم بين مؤيد ومعارض ،وذلك بسبب دلالة الفعل الناقص على الزمن دون الحدث ،ومنهم من يرى أن الفعل الناقص يدل على الحدث والزمن .
قال تعالى"ولم يكن له كفوا أحد" حيث تعلق شبه الجملة بالفعل الناقص "يكن" ، يقول الزمخشري عن العدول في الآية: إن هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه،وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف فكان لذلك أهم شيء وأحقه بالتقديم وأحراه"، فشبه الجملة "له" يتعلق بالفعل الناقص "يكن" برابط الاحتياج المعنوي ،والكلام يكون بحسب الحاجة المعنوية عند المتكلم .
والله أعلم

زهرة متفائلة
12-05-2013, 01:02 AM
التعليق بالفعل الناقص
يختلف النحاة حول التعليق بالفعل الناقص،وهم بين مؤيد ومعارض ،وذلك بسبب دلالة الفعل الناقص على الزمن دون الحدث ،ومنهم من يرى أن الفعل الناقص يدل على الحدث والزمن .
قال تعالى"ولم يكن له كفوا أحد" حيث تعلق شبه الجملة بالفعل الناقص "يكن" ، يقول الزمخشري عن العدول في الآية: إن هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه،وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف فكان لذلك أهم شيء وأحقه بالتقديم وأحراه"، فشبه الجملة "له" يتعلق بالفعل الناقص "يكن" برابط الاحتياج المعنوي ،والكلام يكون بحسب الحاجة المعنوية عند المتكلم .
والله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عزام محمد ذيب الشريدة

جزيتم الجنة ، لقد استفدتُ / أحسن الله إليكم .
لكنْ الفريق الذي يرى أنه لا يتعلق بالفعل الناسخ فبمَ علّقوه ؟

ونفع الله بعلمكم

زهرة متفائلة
12-05-2013, 01:18 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

بحثتُ فوجدتُ الإجابة !

فكتب الله لكم الأجر على طرحكم لهذه المسألة / فلقد استفدتُ منها في الحقيقة :
لعلي أضع ما وجدتُ / وهو من كتاب التبيان في إعراب القرآن للعكبري :

قال تعالى : ( ولم يكن له كفوا أحد (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=494&idto=494&bk_no=69&ID=115#docu)).

قوله تعالى : ( كفوا أحد (http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=494&idto=494&bk_no=69&ID=115#docu)) : اسم كان . وفي خبرها وجهان :
أحدهما : كفوا ؛ فعلى هذا يجوز أن يكون " له " حالا من " كفوا" لأن التقدير : ولم يكن أحد كفوا له ، وأن يتعلق بـ " يكن " .
والوجه الثاني : أن يكون الخبر له ، و " كفوا " حال من أحد ؛ أي ولم يكن له أحد كفوا ، فلما قدم النكرة نصبها على الحال . والله أعلم .

فبارك الله فيكم فلقد كنتم سببا في معرفتنا معلومات أخر