المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما فائدة كتابة الألف (محمَّداً) ؟



رامي تكريتي
11-05-2013, 11:04 PM
السَّلام عليكم
ما فائدة كتابة الألف ( شاهدتُ محمَّداً / مُحمَّدًا) ؟
لماذا لا تُكتَب في الرَّفع أو الجرّ ؟
لو كانت للإطلاق لحُذفت من الوصل

زهرة متفائلة
11-05-2013, 11:31 PM
السَّلام عليكم
ما فائدة كتابة الألف ( شاهدتُ محمَّداً / مُحمَّدًا) ؟
لماذا لا تُكتَب في الرَّفع أو الجرّ ؟
لو كانت للإطلاق لحُذفت من الوصل

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

محاولة لوضع فائدة قد تفيد قليلا :

هذا مقتطف من مشاركة الأستاذ الفاضل : حازم في نافذة قديمة في الفصيح بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=4568) وهذا مقتبس :




جاء في " المقتضب " لأبي العباس المـبرَّد :
( اعلم أَنَّه يجوز إِسكان الحرفين من المضموم والمكسور في الموضعين اللذين حدّدتهما اسـتثقالا للكسرة والضمّة ، وذلك قولك في : عَضُد عَضْد ، وفي : حُمُر وحُمْر ، وفي فخِذ فَخْذ .
والفعل تقول في : علِم عَلْمَ ، وفي كرُم كرْمَ .
ولا يجوز في مثل : ذَهَب أَن تسكَّن ، ولا في مثل : جَمَلٍ .
لا يسكَّن ذلك اسما ولا فِعْلا ، لخفَّة الفتحة وثقل الكسرة والضمة أ، َلا ترى أَنَّك تقول : هذا زيْـدٌ ، ومررت بزيْـدٍ ، وتبدل في النصب من التنوين أَلفا تقول : زيـدًا ، لأَنَّ الفتحة لا علاج فيها ) انتهى

وفي " أسـرار العربية " للأنبـاري
( فإن قيل : فلم أبدلوا من التنوين ألفـًا في حال النصب ، ولم يبدلوا من التنوين واوًا في حال الرفع ، ولا ياءً في حال الجـرِّ ؟
قيل لوجهين :
أحدهما ، إنما أبدلوا من التنوين ألفـًا في حال النصب ، لخفَّـة الفتحة ، بخلاف الرفع والجـرِّ ، فإن الضمة والكسرة ثقيلتـان .
والوجه الثاني ، أنهم لو أبدلوا من التنـوين واوًا في حال الرفع ، لكان ذلك يؤدي إلى أن يكون اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة ، وليس في كلام العرب اسم متمكن في آخره واو قبلها ضمة .
ولو أبدلوا من التنوين ياء في حالة الجـرِّ ، لكان ذلك يؤدي إلى أن تلتبس بياء المتكلم ، فلذلك لم يبدلوا منه ياء ) انتهى

وجاء في " سـر صناعة الإعراب " لابن جـنِّي :
( فإن قيل : فهلاَّ أبدِل منه في الرفع واو ، وفي الجر ياء ، كما أبدلوا منه في النصب ألفـًا .
ففي ذلك جوابان :
أحدهما ، وهو قول سيبويه : أنَّ الألف خفيفة ، فألحقت لخفتها ، والواو والياء ثقيلتان ، فلم تزادا بدلا من التنوين لثقلهما .

ولا يحذفون الألف لاما كانت ولا علامة ، لا يقولون في الوقف على " يخشى " هو : يخش ، ولا " يسعى " هو : يسـع ، ولا في " قاما " في التثنية : قام ، ولا في " قعدا " : قعد .
ولم تحذف الألف في شيء مما ذكرنا إلا شاذا .

واعتلَّ غير سيبويه في ترك إلحاقهم المرفوع واوا ، والمجرور ياء ، بدلا في الوقف من التنوين ، بأن قال : كرهوا أن يقولوا : " قام زيدو " لئلا يشبه آخر الاسم آخر الفعل في نحو : يدعو ويحلو ، وهذا غير موجود في الأسـماء اسـتثقالا له .
وكذلك لو قالوا : " مررت بزيدي " لالتبس بالمضاف إليك ، نحو : غلامي وصاحبي ، فكرهوا ذينك لذينك ) انتهى بتصرف .
والله أعلم





* وهذه فائدة ولكن في باب آخر : للأستاذ الفاضل : فريد البيدق بالضغط هنا


(http://majles.alukah.net/showthread.php?49188-%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D9%85-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A9-%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%A9)ومن مجلة الزيتونة بالضغط هنا (http://www.azeytouna.net/index.php/2012-09-24-14-13-33/item/293-) وهذا مقتطف لعل به فائدة كذلك :

ولكن ما الذي جعل اللغويين عند الوقف على الاسم المنوَّن، يبدلون من تنوينه ألفاً في حالة النصب، كما في المثال السابق، ولم يبدلوا منه واواً في حالة الرفع، ولا ياءً في حالة الجر، نحو قولك: هذا رجلْ، ومررت برجلْ؟
تأتي الإجابة عن هذا السؤال من جانبين: الأول: إنما أبدلوا من التنوين ألفاً في حالة النصب بسبب خفة الفتحة، بخلاف الرفع و الجر ,فإنَّ الضمة و الكسرة ثقليتان، والآخر؛ أنَّهم لو أبدلوا من التنوين واواً، في حالة الرفع، لكان ذلك يؤدّي إلى مجيء الاسم المتمكن في آخره واو، قبلها ضمَّة، وهذا يخالف كلام العرب، إذ ليس في كلامهم اسم متمِّكن، في آخره واو قبلها ضمَّة، ولو أبدلوا من التنوين ياءً، في حالة الجر، لكان ذلك يؤدي إلى أن تلتبس هذه الياء المنقلبة بياء المتكلم، لذلك لم يبدلوا منه ياءً، فى مثل قولك: كتابُ: كتابُو– كتابي). غير أنَّ بعضاً من العرب مَنْ يبدلُ في حالة الرفع واواً، و في حالة الجر ياءً و منهم من لا يبدل في حالة النصب ألفا ًعند الوقف، كما لا يبدل في حالة الرفع واواً، ولا في حالة الجر ياءً، وهي لغة قليلة الاستعمال(22).

وقد جعل النحاة التنوين علامة على الصرف، دون غيره من الحروف التي تزاد في آخر الكلمة، مثل حروف المد واللين (الألف والواو والياء) ،لأنَّ هذه الحروف يلزمها الاعتلال والانتقال من صورة إلى أخرى غالباً ، فلو جعلوا الواو علامة على الاسم المصروف، لانقلبت هذه الواو ياءً، بسبب تطرفها، وانكسار ما قبلها، وكذلك حكم الياء والألف لما يعتورهما من الاعتلال، لهذا كان التنوين أولى من حروف المد في الدلالة على الصرف ،لعدم تعرضه للاعتلال، ولأنه خفيف، يضارع حروف العلهّ (23).

ــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب ولعل أهل العلم يزيدون .

رامي تكريتي
11-05-2013, 11:58 PM
بارك الله فيك إجابة كافية وشافية

محمد حواس
17-05-2013, 09:33 PM
وافية

بارك الله فيكما ورفع قدركما، مفجر السواكن ومولد الأفكار: التكريتي، وخبيرة البحث والتنقيب، وافية العلم والقدر: المتفائلة.

أبو عبد الله القرشي
08-06-2013, 04:30 AM
جزاكم الله خيرا