المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طلب تقييم محاولة نظم أبيات



1410
12-05-2013, 10:06 AM
أرفق ها أبيات نظمتها أصف بها رحلة الى المدينة المنورة فهل تنسب للشعر وتعتبر محاولة أم أنها مجرد فكرة مسطرة ومرتبة على الورق

كثيرا ما تلاقينا وسافرنا معآ إخوان
الى بر الى بحر الى روضٍ الى بستان
كثيرا ما تســـــــامرنا تضاحكنــا
بعيـــــــدا عن سمــا الاحزان
سعدنا كم بصحبتنا شحذنا همة الوسنان
إخاءً ليس للدنيا ولكن في رضا الرحمن
ولما طاب مجمعنا قصدنا مأرز الإيمان
قصدنا طيبة الخير وفيها روضة وجنان
توافدنا لمجمعنا طلوع الشمس موعدنا
تسابقنا محبتنا وشوق العاشق الولهان
لأرض الهجرة العظمى لأرض البر والاحسان
فصلى الله خالقنا على الهـادي رفيـع الشان
بنا سارت مطيتنا وكم كانت تذكرنا
هنا سارت مطيته هنا سَعِدت به الوديان
يصاحبه أبو بكرٍ رفيق الغار ثان اثنان
تفانا في محبته يؤمل رفقة بجنان
هنا نزلو هنا زارو عجوزا ترقب الضيفان
وكان الوصف للهادي وكم سارت به الركبان

هنا شربوا من العجفاء معجزةً تزيل الران
وكان الحلب من يده رواءً ليس بالحسبان
هنا ركضت خيول الحق نحو جحافل الطغيان
فوافا النصر موعَده ببدر غزوة الفرقان
وأكملنا مسيرتنا وكم فيها من الأشجان
بدى وادي العقيق لنا فزاد الشوق للعدنان
تلته منارة التقوى "قبا" يا جذوة الإيمان
مآثر تسعد القلب وتشرق في سما الوجدان
وما أن لاح مسجده ترقرق دمعها العينان
دنونا من مآذنه وكان الوقت وقت أذان
وثارت من مآقينا دموعاً تطبق الشفتان
هنا دار الحبيب هنا أتى جبريل بالقران
فيال عظيم فرحتنا وطئنا درة البلدان
مدينة خير من صلى وصام الفرض من رمضان
فهيا نشبع القلب بنور يملىءُ الأركان
لهيبُ الشوق نطفئه بما جادت به العينان
ونشرف بالسلام على رسولٍ جاء للثقلان
حبيبُ علم الدنيا فنون البر والإحسان
صلاة الله نهديه كذا التسليم مقترنان
بها نرجوا شفاعته إذا زلت بنا القدمان
فيا رحمن باركنا وبلغنا مع الإخوان
جنان طاب مسكنها وصفن بسورة الرحمن
نجاور صاحب الحوض ومن أخلاقه القرآن
بفردوس علت شرفا وكانت فوق كل جنان

سليمان أبو ستة
13-05-2013, 09:23 PM
انقل قصيدتك هذي بعد التعديلات الطفيفة عليها إلى منتدى الابداع، وترقب آراء حضرات النقاد:
كثيرا ما تلاقينا * وسافرنا معآ إخوان
الى بر الى بحر * الى روضٍ الى بستان
كثيرا ما تســـــــامرنا * بعيـــــــدا عن سمــا الاحزان
سعدنا كم بصحبتنا * شحذنا همة الوسنان
إخاءً ليس للدنيا * ولكن في رضا الرحمن
ولما طاب مجمعنا * قصدنا مأرز الإيمان
قصدنا طيبة الخير * وفيها روضة وجنان
توافدنا لمجمعنا * طلوع الشمس إذ قد حان
تسابقنا محبتنا *وشوق العاشق الولهان
لأرض الهجرة العظمى * لأرض البر والاحسان
فصلى الله خالقنا * على الهـادي رفيـع الشان
هنا سارت مطيته * هنا سَعِدت به الوديان
يصاحبه أبو بكرٍ * رفيق الغار وهم اثنان
تفانى في محبته * يؤمل رفقة بجنان
هنا نزلو هنا زاروا * عجوزا ترقب الضيفان
وكان الوصف للهادي * وكم سارت به الركبان
هنا شربوا من العجفاء * معجزةً تزيل الران
وكان الحلب من يده * رواءً ليس بالحسبان
هنا ركضت خيول الحــ*ـــق نحو جحافل الطغيان
فوافى النصر موعَده * ببدر غزوة الفرقان
وأكملنا مسيرتنا * وكم فيها من الأشجان
بدا وادي العقيق لنا * فزاد الشوق للعدنان
تلته منارة التقوى * "قبا" يا جذوة الإيمان
مآثر تسعد القلب * وتشرق في سما الوجدان
وما أن لاح مسجده * ترقرق دمعها الهتان
دنونا من مآذنه * وكان الوقت وقت أذان
وثارت من مآقينا * دموعاً جاري الهملان
هنا دار الحبيب هنا * أتى جبريل بالقران
فيا لعظيم فرحتنا * وطئنا درة البلدان
مدينة خير من صلى * وصام الفرض من رمضان
فهيا نشبع القلب * بنور يملأ الأركان
لهيبُ الشوق نطفئه * بما جادت به العينان
ونشرف بالسلام على * محمدٍَ أيها للثقلان
حبيبٍ علم الدنيا * فنون البر والإحسان
صلاة الله نهديه * كذا التسليم يقترنان
بها نرجوا شفاعته * إذا زلت بنا القدمان
فيا رحمن باركنا * وبلغنا مع الإخوان
جنانا طاب مسكنها * وصفن بسورة الرحمن
نجاور صاحب الحوض * ومن أخلاقه القرآن
بفردوس علت شرفا * وكانت فوق كل جنان

أحمد محمد العلي
21-05-2013, 05:38 PM
ينقلنا أبو ياسر ، جزاه الله خيرا ، على راحلته قاصدا مأرز الإيمان. ولقد أقام رحلته التي رافقنا فيها سيد الأنام عليه السلام وصاحبه رضي الله عنه على إيقاع مجزوء الوافر المذال.
وفي الطريق مر بنا على أم معبد ليروي لنا ما جرى مع عنزتها العجفاء وكيف درت لبنها للضيفين ولهم جميعا مدرارا. ثم استمر في طريقه ليعبر من وادي العقيق
وليمضي بنا من ثم حتى تلوح مآذن قباء فمسجد النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم، وهي رحلة عامرة بالإيمان بارك الله فيه وفي صاحبه الذي هذب له بعضا من أبياته.
غير أن ثمة هنات أود الإشارة إليها لعله يصوبها:
- يصاحبه أبو بكرٍ * رفيق الغار وهم اثنان
لو قال وهما اثنان، ولعلها خطأ مطبعي .
- وثارت من مآقينا * دموعاً جاري الهملان
الأصح : دموع .
كذلك فثمة بعض الأعاريض المزاحفة بزحاف ثقيل يدعى النقص، نحو:
قصدنا طيبة الخير * وفيها روضة وجنان
ونحو:
مآثر تسعد القلب * وتشرق في سما الوجدان
ومع ذلك فهي شائعة عند الشعراء في هذا الضرب من الوافر

1410
06-06-2013, 03:11 PM
شكرآ أخي الفاضل أحمد ونسأل الله التوفيق والسداد إنما هي أفكار وشوق للحبيب صلى الله عليه وسلم تم تسطيره على الورق ولهذه الأبيات قصة
لا أرى أن ذكرها يفيد فادعو لنا بظهر الغيب

سليمان فدول
18-06-2013, 08:19 PM
شكرآ أخي الفاضل أحمد ونسأل الله التوفيق والسداد إنما هي أفكار وشوق للحبيب صلى الله عليه وسلم تم تسطيره على الورق ولهذه الأبيات قصة
لا أرى أن ذكرها يفيد فادعو لنا بظهر الغيب

رغم عدم علمي بقصة الأبيات..وبعيدا عن كل الأسباب والمسببات فإنه
لا يسعني إلا أن أحييك يا أبا ياسر على النية الحسنة والمشاعرالصادقة وعلى العواطف
النبيلة وعلى هذا الموضوع المختار.لديك وقع أبيات على القلب لم تحدثه قصائدا بحالهاومنها
هنا ركضت خيول الحق نحو جحافل الطغيان .
..لهيب الشّوق نطفئه بما جادت به العينان...الخ
ادعولنا أنت بظهر الغيب رجاء وبارك الله فيك.

1410
25-06-2013, 08:38 PM
عرضتها على أحد الأخوة فأضاف لها التشكيل وعدلت بها شيئآ يسيرآ آمل أن تنال الإعجاب


كـثيراً ما تلاقـينـا وسَافَـرُنَـا مـعــآ إخــــــــــوان * * * إلى بـرٍ إلى بحـرٍ إلى روضٍ إلى بسـتـان
كـثـيــــراً مـا تـســـــــامــرنـــا تـضــاحــكــنـــــا * * * بـعـــيـــــدا عـــن ســـمــــا الأحــــــــزان
سعـدنـا كـم بصحبتنـا شَحَـذنـا هِـمَّـةَ الـوسـنـــان * * * إخاءً ليس للدنيـا ولكـن في رِضا الرحمـن
ولمَّـا طَـابَ مَـجمعُـنـا قـصدنـا مَـأرِزَ الإيـمــــان * * * قصدنا طيبـةَ الخيرِ وفيها رَوضةٌ وجِنَـان
تَوافَـدنـا لمَجمَعِـنـا شُـروقُ الشَّمـسِ مَـوعِــدُنـــــا * * * تُسابقُـنَا مَحَبتُنـا وشَـوقُ العاشِـقِ الـوَلهـان
لأرضِ الهجرة العُظمى لأرضِ البـرِّ والإحسَـان * * * مهاجـرِ سَـيدِ الخلـقِ وقدوَتُنـا رفيع الشَّـان
بنـا سـارت مَـطيتُنـا وكـم كـانَت تُــذَكِّــــرُنـــــــا * * * هـنا سارت مَطيتُهُ هـنا سَعِدَت به الوِديـان
يُصَاحبُـهُ أبو بكـرٍ رفيـقُ الغـارِ ثَــانِ اثــنَــــــان * * * صَدُوقٌ في مَحَـبَّتِـهِ يُؤَمِّـلُ رُفـقَـةً بِـجِـنَــان
هـنا نَزَلوا هـنا زَارُوا عَجوزاً تَـرقُـبُ الضَّيـفَـان * * * وكان الوصفُ للهادي وكم سارت به الرُّكبان
هـنا شَـربوا من العَجـفَـاء مُعجِزَةً تُزيـلُ الـــرَّان * * * وكان الحَلبُ من يـده رِواءً ليس بِالحُسبان
هـنا ركضت خيولُ الحقِّ نحو جَحَافلِ الطُّغـيـان * * * فوافى النَّصرُ موعِـدَه ببدرٍ غَزوَةَ الفُـرقان
وأكملـنـا مسيرتنـا وكـم فـيهـا مـن الأشــجـــــان * * * بـدا وادي العَقيقِ لنا فزادَ الشوقُ لِلعَـدنَـان
تلتـه مـنارة التقـوى "قـبـا" يا جـذوة الإيــمــــان * * * مآثر تُسعِدُ القلبَ وتُشرِقُ في سَمَا الوِجدَان
ولمَّا لاح مَسجِـدُهُ حتى تَرَقرَقَ دمعُها الـعـيـنــان * * * دَنَونَـا من مآذِنِـهِ وكـان الوَقـتُ وقـتَ أذان
وثـارت من مآقـينـا دُمـوعٌ تُطـبـقُ الـشَّـفَــتَــــان * * * هـنا دارُ الحبيبِ هـنا أتى جبريـلُ بِالقُـرآن
فَـيَـا لِعـظيـمِ فَـرحتِنَـا وَطِـئنَــا دُرَّةَ الـبُـــلـــــدَان * * * مدينةَ خيرِ مَن صَلَّى وصَامَ الفَرضَ من رَمَضَان
فهـيـا نُشـبِـعُ القـلـبَ بـنـورٍ يَـمـــلأُ الأركَــــــان * * * لَهيبُ الشوقِ نُطفِـئُهُ بما جَادَت بِهِ العَـيـنَان
وَنشـرُفُ بالسَّـلامِ على رسولٍ جـاء لـلـثَّـقَـــلانِ * * * حَبيبٌ علَّـم الدُّنيَـا فُـنونَ البِـرِّ والإحـسَـــان
صَلاةُ اللهِ نُهــدِيَـهُ كَـذَا التَّـسـلِيـمُ مُـقـتَــرِنَــــــان * * * بِهَا نَرجُوا شَـفَاعَـتَهُ إذا زَلَّـت بِنَـاالـقَـدَمَـان
فَـيَـا رحمـنُ بَارِكـنَـا وَبلِّغـنَـا مَـعَ الإخــــــــوَان * * * جِنَانٌ طابَ مَسكَنُهَا وُصِفنَ بِسُورَةِ الرَّحمَن
نُجَـاورُ صَاحبَ الحَوضِ وَمِـن أخلاَقِـهِ القُـرآن * * * بِفِردَوسٍ عَلَتُ شَرَفًا وكانَت فَوقَ كُلِّ جِـنَان

الرماحي
26-06-2013, 10:53 PM
ما شاء الله .. أطربتني والله ..


شكراً أيها الشاعر