المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال حول زمن المضارع



محمد الغزالي
12-05-2013, 09:28 PM
السلام عليكم:
ذكر السيوطي في الهمع أنَّ العلماء مختلون في زمن المضارع على خمسة أقوال, واختار منها أن المضارع يدل على الحال في الحقيقة وأما دلالته على المستقبل فهو مجاز خلافا للجمهور من النحاة.
لكن بعد ذلك قسم المضارع من حيث زمنه إلى أربعة أقسام, قسم يتعين فيه الحال وذلك إذا اقترن بكلمة (الآن) وما في معناها, وقسم يترجح فيه الحال, إذا تجرد من القرائن فالراجح أنه للحال, وقسم يتعين فيه الاستقبال وذلك إذا اقترن بظرف زمان للمستقبل, وقسم يتعين للمضي, وذلك إذا اقترن بلم أو لما.
السؤال: ما دام أنّ السيوطي يقول بأنَّ دلالة المضارع في حقيقتها للحال, لِمَ قال بأنَّه إذا تجرد من القرائن التي تصرفه للاستقبال أو المضي كان راجحًا للحال, أليس من الصواب على رأيه أن يتعين فيه الحال إذا تجرد من القرائن لأنَّه يرى أنَّ المضارع إذا جاء مطلقا بدون قرينة كان للحال حقيقة!!

محمد الغزالي
13-05-2013, 12:00 AM
هل من معين أعانكم الله.

محمد الغزالي
13-05-2013, 10:39 AM
للرفع

رجل اللغة
13-05-2013, 07:34 PM
إذا لم يأت معه قرائن ولا (الآن) فعلى قوله إن الراجح فيه الحال ، وبناء عليه يجوز أن يكون خلاف ذلك.
أما إذا اقترن معه (الآن) فيتعين كونه للحال.
والخلاف طويل في أقسام زمنه ؛ فالكوفيوين لا يرون مجيئه للحال.
والله أعلم.

محمد الغزالي
13-05-2013, 10:14 PM
إذا لم يأت معه قرائن ولا (الآن) فعلى قوله إن الراجح فيه الحال
هذه إعادة للسؤال يا رجل اللغة

محمد الغزالي
15-05-2013, 12:44 PM
للرفع

محمد الغزالي
16-05-2013, 02:02 AM
منْ يأتيني بجوابٍ كافٍ شافٍ

محمد الغزالي
18-05-2013, 12:31 AM
للرفع

محمد الغزالي
19-05-2013, 02:21 AM
هل من مجيب يا رفاق؟

أحمد سالم الشنقيطي
19-05-2013, 11:33 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
التصنيف الثلاثي للأفعال هو تصنيفٌ لم يعتمد توحيد معيار التسمية. بل نجد أن كل نوع من الأفعال روعي فيه معيار مختلف.
فالماضي اعتُبر في تسميته المعيار الزمني.
والمضارع اعُتبر في تسميته معيار المشابهة لاسم الفاعل كما يدلُّ عليه معنى المضارَعة.
والأمر اعتُبر فيه المعيار الدلالي، أي معنى الطلب.
لذلك لما كان الماضي متعينًا للزمن الماضي المنقطع كما يدلُّ عليه اسمُه، وكان الأمرُ لا يُعقَل حصولُ فعلِه إلا بعد الطلب -أي في الزمن المستقبل-، حدثَ اضطرابٌ في دلالة المضارع الزمنية: أللحاضر هو أم للاستقبال أم بين هذا وذلك؟
فتعددت أقوال النحاة وآراؤهم في الدلالة الراجحة أو الغالبة أو المتعيِّنة للمضارع عند التجرد من القرائن. وهي الأقوال التي أوردها السيوطي في الهمع، ويمكن تلخيصُها على النحو التالي:
- التعين للحاضر، وهو رأي ابن الطراوة.
- التعين للمستقبل، وهو رأي الزَّجَّاج.
- الصلاحية للزمنيْن، وهو رأي سيبويه والجمهور.
- أن دلالته على الحال حقيقية، وعلى الاستقبال مجازية، واختاره الفارسي والسيوطي نفسه.
- أن دلالته على الاستقبال هي الحقيقة، وعلى الحال مجازية، وهو رأي ابن طاهر.
والظاهر أن رأي سيبويه والجمهور هو الأوفق والأقرب. ويَلحظ ذلك من يقرأ المناقشاتِ والأدلةَ والحجج المبسوطة في مظانِّها من أمات كتب النحو وشروحِها.
وهنا تنبيه مهم، هو أن الاختلافَ في تحديد معنى الحال كان من أسباب الاختلاف بين النحاة في تعيين الدلالة الغالبة أو المتعينة. والجمهورُ –ومنهم سيبويه- يفسرون الحال بأنه الماضي المستمر وقت التكلم.
وفي قول الجمهور بتوسيع الدلالة الزمنية للمضارع لتشمل الحالَ والاستقبالَ تفصيلٌ مهمٌّ، خلاصتُه أن هذا التوسُّع لا يكون إلا عند التجرد من القرائن الصارفة إلى أحد الزمنيْن أو المعيِّنة له، سواءٌ كانت أدواتٍ لفظيةً أم قرائنَ معنويةً.

محمد الغزالي
26-05-2013, 09:57 AM
بارك الله فيك:
ولكن سؤالي ليس عن المذهب الراجح, وإنما أنا أسألُ: السيوطي يرى أن المضارع في حقيقته يدل على الحال فقط, والدلالة على غير ذلك مجاز, فإذا كان كذلك, لِمَ قال: إذا أذا أطلق المضارع كانت دلالة الحالية فيه راجحة! أليس من الصواب أن يقول: تتعين الحالية, لأنه يرى بأن الدلالة على الحال هي حقيقة المضارع؟

محمد الغزالي
29-05-2013, 01:56 AM
للرفع

علوى العزب
29-05-2013, 09:01 PM
الفعل المضارع يدل على الحالية إذا كان مجردا من عامل يصرفه إلى غيرها أما إذا وجد ما يصرفه إلى المسقبل القريب باستخدام السين مثلا أو استخدام سوف للمستقبل البعيد أو أن المصدريه التى تجعل من المضارع دالا على المستقبل لذلك نراها لا تستخدم مع أفعال الشروع حيث تدل على الحال وكذلك الفعل المضارع يؤدى معنى الماضى باستخدام لم أو لما كما أن الفعل الماضى يؤدى معنى الماضى المستمر عتدما نستخدم معه كلما نفقول : كلما ناقشت الآخرين فى المعرفة اذددت علما من ثم أرى أن الفعل المضارع الأصل فيه يدل على الحال وإن كان لا يخلو جزء من زمنه فى الماضى لأننا نقول رأيت فلان يكتب فالفعل يكتب يدل على الحاضر وإن كان زمن الكتابة بدأ ولذلك تجد أداة النصب لا تنفى الفعل فيما هو يدل على معنى المستقبل لا معنى الحال والأدة لا النافية تفيد نفى مطلق الزمن الماضى والحاضر والمستقبل وهذا ما نجده فى خطاب إبراهيم لأبيه ( ياأبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئا ) والله تعالى أعلى و أعلم