المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أسماء اﻷعلام اﻷعجمية



فجر النور
13-05-2013, 02:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد:

مما هو معروف أن الاسم العلم اﻷعجمي ممنوع من الصرف ويضرب له مثال : إبراهيم وإسماعيل، حيث لا أصل له عند العرب، فكيف بأمثال: صبري رشدي فتحي. فهل هي ممنوعة باعتبار أنها أعجمية لم يسمي بها العرب، أم أنها عربية أدخل العجم ياء النسبة إلى أصلها الذي هو من الصبر والرشد والفتح، فتسموا بها.
ومن الاسماء ما هو مختوم بالتاء المفتوحة مثل : حكمت عصمت رأفت. فهل تعتبر ممنوعة من الصرف وﻷي من العلل غير العلمية.

جزى الله خيرا من يصرف من وقته وجهده لإيضاح المسألة..

فجر النور
13-05-2013, 06:40 PM
السلام عليكم
كنت أحب طرح هذه المسألة بعد اﻹجابة على المسألة اﻷولى، ولكن نعرضها تفقها:

هل اﻻسم الجنس الجمعي يعد واحدا أم جمعا، وهل يكون مؤنثا ومذكرا:
فمثل كلمتي تمر وبقر التي تجمع على تمور وأبقار، هل تعدان مفردا أم جمعا.
فإن كانت بقر مثلا كلمة مفردة فهل تذكر وتؤنث. وإن ذكرت وأنثت فهل هذه الجملة تصح وهي: ذبحت ثلاثة أبقار، باعتبار أن واحدها بقر وهي مذكر، أم ان أبقار جمع لبقرة. فما فائدة أن تكون كلمة بقر مفردة عندئذ.
ومثلها كلمة ورق.
نرجو اﻹيضاح من أهل اﻻختصاص. جزاكم الله خيرا..

عطوان عويضة
13-05-2013, 08:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فكيف بأمثال: صبري رشدي فتحي. فهل هي ممنوعة باعتبار أنها أعجمية لم يسم بها العرب، أم أنها عربية أدخل العجم ياء النسبة إلى أصلها الذي هو من الصبر والرشد والفتح، فتسموا بها.
الأصل في هذه الأسماء أنها عربية منسوبة معربة مصروفة وتنون ما لم يمنع التنوين مانع، فتقول: جاء صبريٌّ، ورأيت رشديًّا، وسلمت على فتحيٍّ. وقد ورد عن العرب أسماء مشابهة كمجديِّ بن عمرو، وربعي بن عامر، وحبشي بن جنادة.
أما الأسماء الأعجمية الدخيلة المشابهة لهذه الأسماء فمبنية على السكون وهي قليلة نحو جنِّي كابن جني النحوي المعروف، وماني كماني الذي تنسب إليه المانوية ...
وأما ما جرى عليه لفظ شوقي ومجدي وفتحي من تسكين الياء فليس من الفصاحة، ولعل العلة في ذلك إجراء هذه الأسماء مجري جني وماني وحاجي ونحوهن من الأسماء الدخيلة، فضلا عن شيوع تسكين أواخر الأعلام وعدم إعرابها وخصوصا حال السرد فتقول : علي محمود طه وحافظ إبراهيم شاعران مصريان.
ولا يعني شيوع مثل ذلك صحته.

ومن الاسماء ما هو مختوم بالتاء المفتوحة مثل : حكمت عصمت رأفت. فهل تعتبر ممنوعة من الصرف وﻷي من العلل غير العلمية
وهذه أيضا أسماء عربية، وأصلها حكمة وعصمة ورأفة ونحو ذلك، وقد رسمت تاؤها مبسوطة للوقف عليها تاء لا هاء، وهي في الأصل لغة عربية فصيحة، ورد عليها شواهد من كلام العرب؛ انتقلت هذه الأسماء لغير العرب كالأتراك والهنود والفرس ثم عادت إلينا، فنطقناها كما ينطقونها وإن أصابها التحريف والتغيير كمروة التي نطقوها مرفت إذ يقلبون الواو المتحركة حرفا رغب عنه العرب هو حرف v .
والله أعلم.

عطوان عويضة
13-05-2013, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل اسم الجنس الجمعي يعد واحدا أم جمعا، وهل يكون مؤنثا ومذكرا:
اسم الجنس الجمعي مفرد من جهة اللفظ لدلالته على الجنس الواحد، ويدل على الجمع من جهة معناه لدلالته على أفراد الجنس، فكلمة التفاح مفردة لدلالتها على جنس هو التفاح، وتدل على الجمع بالمعنى لأن جنس التفاح يشمل أفراد التفاح.
يكون مذكرا وهو الغالب لدلالته على الجنس؛ قال تعالى: " إن البقر تشابه علينا ... " وقال : " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا "، وقد يؤنث لدلالته على جماعة الأفراد.

فمثل كلمتي تمر وبقر التي تجمع على تمور وأبقار، هل تعدان مفردا أم جمعا.
تمر وبقر وشجر مفردة من جهة اللفظ لذا تجمع، وقد يكون الجمع للجنس وقد يكون لأفراد الجنس؛ فجمع الجنس ككلمة تمور تريدها جمعا لتمر، تقول تمر المدينة وتمر البرني وتمر التوحيد تمور جيدة. وجمع الأفراد ككلمة أبقار تريدها جمعا لبقرة لا بقر، تقول في قريتنا سوق تباع فيه الأبقار الهولندية، مثلا.

فهل هذه الجملة تصح وهي: ذبحت ثلاثة أبقار
نعم، تصح؛ لكن على أن (أبقار) جمع بقرة لا بقر.
والله أعلم.

أبو مروان السيد
13-05-2013, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

اسم الجنس الجمعي مفرد من جهة اللفظ لدلالته على الجنس الواحد، ويدل على الجمع من جهة معناه لدلالته على أفراد الجنس، فكلمة التفاح مفردة لدلالتها على جنس هو التفاح، وتدل على الجمع بالمعنى لأن جنس التفاح يشمل أفراد التفاح.
يكون مذكرا وهو الغالب لدلالته على الجنس؛ قال تعالى: " إن البقر تشابه علينا ... " وقال : " الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا "، وقد يؤنث لدلالته على جماعة الأفراد.

تمر وبقر وشجر مفردة من جهة اللفظ لذا تجمع، وقد يكون الجمع للجنس وقد يكون لأفراد الجنس؛ فجمع الجنس ككلمة تمور تريدها جمعا لتمر، تقول تمر المدينة وتمر البرني وتمر التوحيد تمور جيدة. وجمع الأفراد ككلمة أبقار تريدها جمعا لبقرة لا بقر، تقول في قريتنا سوق تباع فيه الأبقار الهولندية، مثلا.

نعم، تصح؛ لكن على أن (أبقار) جمع بقرة لا بقر.
والله أعلم.

بارك الله فيك

سناء مرزوك
14-05-2013, 12:31 AM
جموع غير شائعة في القرآن الكريم
2701

لا مرية أن القرآن الكريم ينبوع فياض من أفانين العلم و المعرفة . لذلك شكل حقلا خصبا لمختلف أنواع الدراسات الأدبية و اللغوية والعلمية...
وسأحاول في هذه المقالة تسليط بعض الأضواء على عدد من الجموع غير الشائعة التي وردت بين ثنايا القرآن الكريم ؛ وهي : اسم الجمع ، واسم الجنس الجمعي ، و اسم الجنس الإفرادي، و جمع الجمع.
وقبل ذلك، يجدر بنا أولا تعريف الجمع، و ذكر أنواعه في اللغة العربية.
"الجمع هو ضم شيء إلى أكثر منه"(1). ويقسمه النحاة إلى جمع سالم وجمع مكسر. فالجمع السالم " ما سلم في واحده من التغيير، إنما يأتي لفظه البتة من غير تغيير، ثم تزيد عليه زيادة تدل على الجمع"(2).
وينقسم إلى جمع مذكر و جمع مؤنث.
أما الجمع المكسر فهو"ما ناب عن أكثر من اثنين وتغير بناء مفرده عند الجمع" (3). و ينقسم إلى جمع قلة و جمع كثرة وصيغ منتهى الجموع.
و توجد في اللغة العربية أنواع أخرى من الجموع غير الجمع السالم والجمع المكسر؛ ونقصد بذلك اسم الجمع و اسم الجنس الجمعي و اسم الجنس الإفرادي و جمع الجمع.
وكل هذه الجموع تدل على معنى الجمع من حيث دلالتها على أكثر من اثنين ‘إلا اسم الجنس الإفرادي، فإنه لا يدل على اثنين وعلى أكثر من
اثنين، و إنما هو صالح للقليل و الكثير.
1) اسم الجمع:
إذا كان الجمع السالم ما دل أكثر من اثنين ، وكان موضوعا لمجموع الآحاد المجتمعة دلالة عليها دلالة تكرار الواحد بالعطف، فإن اسم الجمع ما دل على أكثر من اثنين ، ولكنه موضوع لمجموع الآحاد دالا عليها دلالة المفرد على جملة أجزاء مسماة (4).
و هناك أسماع جموع لا واحد لها من لفظها ، وإنما لها واحد من معناها، منها ما هو مبين في الجدول الآتي:

اسم الجمع مفردة خليل فرس جيش جندي نساء امرأة إبل و نعم جمل أو ناقة غنم و ضأن شاة ( للذكر والأنثى ) معشر-شعب-قبيلة-رهط رجل و امرأة
و هناك أسماء جموع لها مفرد من لفظها ومعناها معا، منها ركب و المفرد راكب، وصحب والمفرد صاحب، ووفد والمفرد وافد.
وقد وردت في القرآن الكريم أسماء جموع كثيرة، مثل حزب في قوله تعالى:(ومن يتول الله و رسوله و الذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) (5).
ومثل قوم و جند في قوله تعالى : ( وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين).(6).
و اسم الجمع يمكن أن يعامل معاملة المفرد باعتبار لفظه، ومعاملة الجمع باعتبار معناه.(7)
وقد وردت في القرآن الكريم أسماء جموع عوملت معاملة المفرد تارة ومعاملة جمع المذكر تارة أخرى مثل اسم الجمع " بشر"، فقد عومل معاملة المفرد في قوله تعالى (أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نومن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا) (8).
وعومل معاملة جمع المذكر في قوله تعالى:( ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا و تولوا و استغنى الله و الله غني حميد) (9).
2) اسم الجنس الجمعي:
هو " ما تضمن معنى الجمع دالا على الجنس" (10).
و يفرق بينه و بين واحده بالتاء غالبا ، نحو تمر جمع تمرة و جوز جمع جوزة وكلم جمع كلمة.
وقد يفرق بينه وبين مفرده بياء النسب نحو"روم" ومفردها رومي، و عرب و مفردها عربي و يهود و مفردها يهودي.
أما أسماء الجنس الجمعي الواردة في القرآن الكريم فهي كثيرة ، منها : شجر و المفرد شجرة في قوله تعالى: ( الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا ، فإذا أنتم منه توقدون) (11).
ومنها كلمة " سحاب" في قوله تعالى :( هو الذي يريكم البرق خوفا و طمعا و ينشئ السحاب الثقال) (12).
ومنها كلمة " روم في قوله تعالى( غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون) (13).
وقد يعامل اسم الجنس الجمعي معاملة المذكر أو المؤنث؛ فمثلا كلمة "نخل" مذكر في قوله تعالى: ( تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منعقر) (14).
وجاءت مؤنثا في قوله تعالى( سخرها عليهم سبع ليال و ثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية) (15).
3) اسم الجنس الإفرادي:
هو ما دل على الجنس وكان صالحا للقليل منه و الكثير . مثل : لبن وماء وخمر و عسل في قوله تعالى : ( مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسر و أنهار من لبن لن يتغير طعمه و أنهار من خمر لذة للشاربين و أنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات و مغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم) (16).
ويلاحظ أن كل أسماء الجنس الإفرادي الواردة في هذه الآية دالة على الكثرة.
4) جمع الجمع:
هو كل جمع جمع جمعا سالما أو مكسرا مثل: بيوت / بيوتات، وكلاب/أكالب ، و جمال/ جمالات.
" وجمع الجمع سماعي، فما ورد منه يحفظ ولا قياس عليه"(17)
وقل ورود جمع الجمع في القرآن الكريم، ومنه جمالات التي جاءت في قوله:( كأنه جمالات صفر) (18).
وجمالات جمع " جمال" و " جمال" جمع " جمل".
ومنه " أيد" في قوله تعالى: ( واذكروا عبادنا إبراهيم و إسحاق و يعقوب وأولي الأيدي و الأبصار) (19).
وأخيرا، نشير إلى أن الجمع ورد في القرآن الكريم بجميع أنواعه. ومن بين الجموع التي كانت أكثر شيوعا في القرآن الكريم : جمع المذكر السالم و جمع المؤنث السالم و جمع التكسير. أما باقي أنواع الجمع وهي اسم الجمع و اسم الجنس الجمعي و اسم الجنس الإفرادي و جمع الجمع فقد كانت أقل ورودا في القرآن الكريم.

(1) شرح المفصل لا بن يعيش1/2 ، عالم الكتب ، بيروت.
(2) نفسه 5/2
(3) جامع الدروس العربية لمصطفى غلاييني 2/ 28، ط2 ن 1992م.
(4) حاشية على شرح الأشموني لألفية بن مالك لمحمد بن علي الصبان2/4/13، تح: مصطفى حسين أحمد، دار الفكر للطباعة و النشر.
(5) سورة المائدة: 56.
(6) يس: 28
(7) جامع الدروس العربية 2/65.
(8) الإسراء:94.
(9) التغابن: 6
(10) جامع الدروس العربية 2/65.
(11) يس: 80.
(12) الرعد: 12
(13) الروم: 1-2-3
(14) القمر: 20
(15) الحاقة: 7
(16) محمد: 15
(17) جامع الدروس العربية: 2/67
(18) المرسلات: 33
(19) ص: 45

فجر النور
14-05-2013, 01:27 AM
جزاكم الله خيرا على اﻹجابة.

ولكن ذكرتم أن ابن جني مبني، ولكن لم نقرأ في النحو أن غير العلم المذكر المنتهي بـ ويه كسيبويه يكون مبنيا، وهل يمكننا إدخال اﻹعراب على الياء بعد تشديدها إن صرفنا، وهل مثل خُسْرَوْ يمكن أن يكون مبينا على السكون أم اﻷفضل أن نظهر حركتي اﻹعراب على واوه.
ومما قرأت رسالة في الماجستير يعلل لحكمت ممنوعا من الصرف أن التاء هكذا غير مألوفة في اﻷعلام العربية ولو كان أصلها التاء المربوطة ولعلي آتي بنصها إن تيسر.
ومرادي أن أسأل هل من بأس على من يصرفها ويتركه. وكذا في رشدي إن اعتبرنا أنها أعجمية فهل نبنيها على السكون إن كان جائزا كما ضربتم جني مثلا ام اﻷفضل أن نظهر حركتي اﻹعراب على الياء مشددة. مع أنه لو كان لي حق في اﻻختيار ﻻخترت الصرف على تركه.

وفقكم الله في تعليم الناس الخير. وجزاك الله خيرا يا أستاذ عويضة، ومن شارك بعلمه.

عطوان عويضة
14-05-2013, 04:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ولكن ذكرتم أن ابن جني مبني، ولكن لم نقرأ في النحو أن غير العلم المذكر المنتهي بـ ويه كسيبويه يكون مبنيا،
ما أعرفه أن (جني) تلزم إسكان الياء غير المشددة، ولو كانت معربة لظهر عليها الفتح إما نيابة عن الكسر حال الإضافة كما في (ابن جني) وليست كذلك، ولم يظهر عليها الفتح أصالة أيضا، ولا يكون هذا إلا إذا كانت مبنية على السكون.
فإن اعترض على القول بالبناء لخفاء علة مشابهة الحرف فيها، فليس ثمة وجه آخر - على حد علمي - إلا الحكاية والإعراب التقديري.
ولعل ذكرهم حكم سيبويه هو شيوع ذلك في الأسماء كخالويه ونفطويه وراهويه ومسكويه و ... ودخوله العربية في عصر الاحتجاج (القرن الثاني الهجري) ، أما نحو جني فقليل ولعل دخوله العربية كان متأخرا (القرن الرابع الهجري) وليس كسيبويه.

وهل يمكننا إدخال اﻹعراب على الياء بعد تشديدها إن صرفنا
إن كان المراد لفظ (جني) ونحوه، فلا. وإن كانت المراد (صبري) ونحوه، فنعم وهو الأصل.

وهل مثل خُسْرَوْ يمكن أن يكون مبينا على السكون أم اﻷفضل أن نظهر حركتي اﻹعراب على واوه.
أما خسرو فعربه العرب الفصحاء إلى كسرى، لأن العرب الفصحاء ليس في كلامهم أسماء تنتهي بواو ساكنة، وأما غير الفصحاء فأبقوا خسرو كما هو بواو ساكنة، ويعد مبنيا كجني أو ملازما للحكاية ويكون إعرابه تقديريا.

يعلل لحكمت ممنوعا من الصرف أن التاء هكذا غير مألوفة في اﻷعلام العربية ولو كان أصلها التاء المربوطة
حكمت وشوكت حكمهما المنع من الصرف للعلمية والتأنيث اللفظي، ولا أرى حكمت تختلف عن حمزة وطلحة وعكرمة إلا في الوقف، وهي أسماء عربية وإن أخذناها عن غير العرب

ومرادي أن أسأل هل من بأس على من يصرفها ويتركه. حكمت وطلعت وأمثالهما ممنوعة من الصرف كما سبق، ولا يجوز صرفها.

وكذا في رشدي إن اعتبرنا أنها أعجمية فهل نبنيها على السكون
هي عربية وليست أعجمية وهي مصروفة وليست ممنوعة من الصرف، والأصل أن ياءها مشددة، وتسكينها لغلبة العامية وليس للبناء، حتى لو صح أن تسكينها كان بسبب إجرائها مجرى جني، الأصل بقاء العربي على عربيته والمعرب على إعرابه. فشدد ياءها واصرفها ولا تبال.

* إن يسر الله لي فسوف أحاول البحث في (جني) وهل تعرض لإعرابها أحد، أو مبنية هي أم ملازمة للحكاية.
والله أعلم.

فجر النور
14-05-2013, 09:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإنكم ذكرتم: (أو ملازما للحكاية ويكون إعرابه تقديريا). وهل تصح الحكاية في كلمة واحدة، فما نعرفه أن الحكاية جملة إسنادبة.

أثابكم الله لحسن بيانكم.
وإن فرضنا (خسرو) مبنيا، فهل يمكن أن يكون (عبدو) العربية مثلها، من حيث البناء إن صح، وهل اﻷصوب في عبدو وعبده أن تقدر عليهما حركات اﻹعراب.
عليكم من الله رحمة ورضوان، وأنالكم فوزا في أعلى الجنان.

عطوان عويضة
14-05-2013, 10:55 PM
وهل تصح الحكاية في كلمة واحدة، فما نعرفه أن الحكاية جملة إسنادية.
نعم تصح الحكاية في الكلمة الواحدة، كما في سورة المؤمنون وسورة المنافقون وسورة الكافرون، وكما نقول مثلا (ضرب فعل ماض) حيث حكينا لفظ الفعل، وجئنا به اسما، بدليل أنك لو أعربت (ضرب) في هذه الجملة لقلت: مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة لاشتغال المحل بحركة الحكاية .. ويجوز أن تقول : من محمدا؟ لمن قال :رأيت محمدا .. ونحو ذلك.
خسرو أعجمية، وعبدو عربية عامية غير فصيحة، والعوام يقولون كتابو وسيارتو وخالو وعمو وأمو وأختو و.. بدلا من كتابه وسيارته وخاله و.... وعبدو علما هو حكاية للكلمة العامية، ولو استعمل في كلام فصيح فتقدر عليه حركات الإعراب للحكاية.
والله أعلم.

عطوان عويضة
14-05-2013, 11:58 PM
جموع غير شائعة في القرآن الكريم

لا مرية أن القرآن الكريم ينبوع فياض من أفانين العلم و المعرفة . لذلك شكل حقلا خصبا لمختلف أنواع الدراسات الأدبية و اللغوية والعلمية...
..............


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأخت الكريمة.
جزاك الله خيرا على هذا النقل المفيد، لكن نود أن ننبه إلى أن الفصيح لا يشجع على النقل بطريقة النسخ واللصق، فإن كان لا بد فلا أقل من عزو الموضوع المنقول إلى صاحبه الأصلي.
جعلنا الله وإياك من الدالين على الخير والفاعلين له.

فجر النور
15-05-2013, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

جزاكم الله خيرا على حسن متابعتكم، وأرجو أن يستمر موقعكم باستمرار عطائكم.