المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب "صلاة" في : يصلي الولد صلاة الجمعة؟



جودية
13-05-2013, 10:13 PM
أي الأعراب أصح:
1. يصلي / فعل مضارع مرفوع
الولد / فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة
صلاة / مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف
الجمعة / مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة


2 . يصلي / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعة الضمة المقدرة على آخره
الولد/ فاعل مرفوع وعلامة رفعة الضمة الظاهرة على اخره
صلاة / مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهره على اخره وهو مضاف
الجمعة/ مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة تحت اخره

عزام محمد ذيب الشريدة
13-05-2013, 10:32 PM
المفعول به: ما كان موجودا ووقع عليه فعل الفاعل، والمفعول المطلق، ما أوجده فعل الفاعل، ولذلك قالوا في قولنا: خلق الله السموات والأرض، إن السموات مفعول مطلق، ولهذا نقول: إن الإعراب الثاني هو الصحيح، ومثل هذا المثال قولنا: مشى خالد مشي الأمير.
والله أعلم

نـورة
14-05-2013, 09:41 AM
السلام عليكم
يرجى مراعاة الشرط التالي:

يجب أن يكون العنوان دالا على الموضوع وتمنع العناوين المبهمة

أبو العباس المقدسي
14-05-2013, 12:32 PM
السلام عليكم
الذي أراه أنّ "صلاة الجمعة" مفعول به لأنّ المراد بيان الفعل والأداء وليس المشابهة والتمثيل
فكأنه قال : يؤدّي الولد صلاة الجمعة
ولم يقصد يصلّي صلاةً مثل صلاة الجمعة
لأنّ قولنا : يمشي مشي الأمير ، فهي لبيان المشابهة والماثلة أي مثل صلاة الأمير
ومثله :
يتبختر تبختر الأسد أي مثل تبختر الأسد
فالمفعول المطلق إذا كان مضافا قصد منه التمثيل والتشبيه
وليس هذا حاصلا في قولنا يصلي صلاة الجمعة أو صلاة الفجر أو ...
لأنّ المراد يؤدّي صلاة الفجر أو الجمعة
ولا يصلح هنا أن نقصد التشبيه والتمثيل
والله أعلم

عزام محمد ذيب الشريدة
14-05-2013, 03:28 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل:ما قصدته من المثال هو أن الفعل لم يقع على المفعول ، كما هو الحال في المفعول المطلق ،فعندما نقول :جلس محمد القرفصاء ،أو ضرب محمد ضربا ....إلخ ،فإن الفعل لا يقع على المفعول ،بل فعل الفاعل أوجد المفعول ، فالفعل ضرب لا يقع على الضرب ،والفعل جلس لا يقع على القرفصاء ، بعكس المفعول به الذي كان موجودا قبل الفعل ووقع عليه فعل الفاعل .
وفي المثال :صلى الولد صلاة الجمعة، لم يقع الفعل على المفعول ، بل الفعل أوجد المفعول ، وفي هذا المثال نستطيع أن نقول:صلى الولد صلاة،أو صلى الولد صلاة الإمام ،أوصلى الولد صلاة بطيئة، أو صلى الولد صلاتين ،وكلها مفعول مطلق.
والله أعلم

ياسر1985
14-05-2013, 04:36 PM
المفعول به :ما كان موجودا ووقع عليه فعل الفاعل ،والمفعول المطلق ،ما أوجده فعل الفاعل ،ولذلك قالوا في قولنا: خلق الله السموات والأرض،إن السموات مفعول مطلق ،ولهذا نقول:إن الإعراب الثاني هو الصحيح ،ومثل هذا المثال قولنا :مشى خالد مشي الأمير .
والله أعلم
أميل إلى رأيك؛ لأن (ما وقع عليه فعل الفاعل) يجب أن يكون موجوداً قبل وجود الفعل حتى يقع الفعل عليه، وبينٌ جلي أن (صلاة الجمعة) لم تكن موجودة قبل الفعل (يصلي). والله أعلم.

أبو العباس المقدسي
14-05-2013, 04:38 PM
استاذي الكريم بارك الله فيك
ما تفضّلت به أوافقك عليه إلاّ في تمثيلك جملة المسألة بقولك : صلّى صلاة الإمام
فالأمران ليسا سيّان
فليس قولك : صلّى صلاة الجمعة كقولك : صلّى صلاة الإمام
فالجملة الثانية قصد بها التشبيه أي صلّى مثل صلاة الإمام أو كصلاة الإمام وليس الأمر متحققا في سابقتها
ثمّ أنا أطلب منك أستاذي أن تأتيني بجملة جاء المفعول المطلق مضافا لم يقصد به التشبيه ؟

أبو العباس المقدسي
14-05-2013, 04:42 PM
أميل إلى رأيك؛ لأن (ما وقع عليه فعل الفاعل) يجب أن يكون موجوداً قبل وجود الفعل حتى يقع الفعل عليه، وبينٌ جلي أن (صلاة الجمعة) لم تكن موجودة قبل الفعل (يصلي). والله أعلم.
ما تقصد أخي بالموجود قبل وجود الفعل ؟
أولو قلنا:
صنع النجّار طاولة
فهل نعرب طاولة مفعولا مطلقا ؟
أرى أخي أنّ هذا تكلّف لا مبرر له ولا يمكن للعقل أن يستسيغه
مع حبّي واحترامي

ياسر1985
14-05-2013, 04:53 PM
ما تقصد أخي بالموجود قبل وجود الفعل ؟
أولو قلنا:
صنع النجّار طاولة
فهل نعرب طاولة مفعولا مطلقا ؟
أرى أخي أنّ هذا تكلّف لا مبرر له ولا يمكن للعقل أن يستسيغه
مع حبّي واحترامي
نعم، المفروض أنه مفعول مطلق، مثل (خلق الله السموات) وقد نص ابن هشام على هذه المسألة في المغني.

ياسر1985
14-05-2013, 05:07 PM
قال ابن هشام في المغني: السابع عشر قولهم في نحو (خلق الله السموات) : إن السموات مفعول به، والصواب أنه مفعول مطلق؛ لأن المفعول المطلق ما يقع عليه اسم المفعول بلا قيد نحو قولك: (ضربت ضربا) والمفعول به ما لا يقع عليه ذلك إلا مقيدا بقولك: (به) ، كضربت زيدا، وأنت لو قلت السموات مفعول كما تقول الضرب مفعول كان صحيحا، ولو قلت السموات مفعول بها كما تقول زيد مفعول به لم يصح.
وقد يعارض هذا بأن يصاغ لنحو السموات في المثال اسم مفعول تام، فيقال فالسموات مخلوقة وذلك مختص بالمفعول به.
إيضاح آخر: المفعول به ما كان موجودا قبل الفعل الذي عمل فيه، ثم أوقع الفاعل به فعلا. والمفعول المطلق ما كان الفعل العامل فيه هو فعل إيجاده، والذي غر أكثر النحويين في هذه المسألة أنهم يمثلون المفعول المطلق بأفعال العباد وهم إنما يجري على أيديهم إنشاء الأفعال لا الذوات، فتوهموا أن المفعول المطلق لا يكون إلا حدثا، ولو مثلوا بأفعال الله تعالى لظهر لهم أنه لا يختص بذلك؛ لأن الله تعالى موجد للأفعال والذوات جميعا لا موجد لهما في الحقيقة سواه سبحانه وتعالى، وممن قال بهذا الذي ذكرته الجرجاني وابن الحاجب في أماليه، وكذا البحث في (أنشأت كتابا) و(عمل فلان خيرا) و(آمنوا وعملوا الصالحات) .

عزام محمد ذيب الشريدة
14-05-2013, 05:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لكل المتحاورين.
عندما نقول:صلى الولد صلاة الإمام ،فإن المفعول المطلق "صلاة"يبين نوع الفعل ،لأنه مضاف ،وعندما نقول "صلى الولد صلاة الجمعة ،فإن المفعول المطلق يبن نوع الفعل كذلك ،لأنه مضاف ،ألا ترى معي أن نوع الفعل في صلاة العصر مثلا يختلف عن نوع الفعل في صلاة أخرى، وكل صلاة تختلف عن الأخرى ،فهي نوع مختلف عن الأخرى.
ثم ألا يجوز لنا أن نقول :صلى الولد مثل صلاة الجمعة .أراها مستساغة .
والله أعلم

أبو العزائم
14-05-2013, 05:52 PM
ماذا لوقلنا :صلى الولدالمغرب ؟ هل نعرب (المغرب) ظرف زمان؟ وهل الفعل (صلّى ) متعدأم لازم ؟ أفيدوني .

ياسر1985
14-05-2013, 05:52 PM
ثم ألا يجوز لنا أن نقول: صلى الولد مثل صلاة الجمعة .أراها مستساغة .
أنا لا أستسيغها؛ لأن كلمة (مثل) توحي بالتغاير، أي: أن صلاة الولد فيها نوع مغايرة لصلالة الجمعة، والحال أنها عينها، ولا داعي لتقدير كلمة (مثل)، فالأمر واضح والمقصود أوضح. ربما يصح أن نقول: صلى الولد مثل صلاة الجمعة تماما. والله أعلم.

أبو العزائم
14-05-2013, 06:12 PM
لماذا لا نقول :هذا اصطلاح نحوي (مفعول به) دون نظر إلى كونه موجودا قبل وقوع الفعل أم لم يكن ..هل إعراب (زيد)في :(مات زيد )فاعلا إلا اصطلاح نحوي؟هذا رأيي .ودمتم بود.

ياسر1985
14-05-2013, 06:16 PM
ماذا لوقلنا :صلى الولدالمغرب ؟ هل نعرب (المغرب) ظرف زمان؟ وهل الفعل (صلّى ) متعدأم لازم ؟ أفيدوني .
إن كان قصدك بـ(المغرب) وقت الصلاة، فهو مفعول فيه. وإن كان قصدك صلاة المغرب، فهو مفعول مطلق كما تقدم. والله أعلم.
ملحوظة: لا تقل: وهل الفعل (صلّى ) متعدأم لازم ؟ ، بل قل: أمتعد الفعل (صلى) أم لازم؟
والجواب: يبدو أنه متعد، والله أعلم.

ياسر1985
14-05-2013, 06:17 PM
لماذا لا نقول :هذا اصطلاح نحوي (مفعول به) دون نظر إلى كونه موجودا قبل وقوع الفعل أم لم يكن ..هل إعراب (زيد)في :(مات زيد )فاعلا إلا اصطلاح نحوي؟هذا رأيي .ودمتم بود.
هو اصطلاح نحوي، لكن ينبغي علينا معرفة هذا الاصطلاح من أهل هذا الفن.

عزام محمد ذيب الشريدة
14-05-2013, 06:34 PM
لماذا لا نقول: هذا اصطلاح نحوي (مفعول به) دون نظر إلى كونه موجودا قبل وقوع الفعل أم لم يكن ..هل إعراب (زيد)في :(مات زيد ) فاعلا إلا اصطلاح نحوي؟هذا رأيي. ودمتم بود.
الفاعل في النحو: من قام بالفعل أو كان الفعل حديثا عنه مقدما عليه ،والمفعول به :ما وقع عليه فعل الفاعل، والنحو مرتبط بالمعنى، والمفعول يجب أن يكون موجودا قبل الفعل من أجل أن يقع الفعل عليه، هل يمكن لك أن تقرأ درسا قبل وجود الدرس، فالدرس: مفعول به لأنه وقع عليه فعل القراءة، لكننا عندما ننشئ كتابا، يكون الكتاب متأخرا وناتجا عن الفعل، فهو مفعول مطلق.
تحية طيبة

أبو العباس المقدسي
14-05-2013, 08:09 PM
عذرا
لهذا كره الناس علم النحو ونفر طلاّبنا من هذا العلم
فكان تحصيلهم فيه الأدنى
حتى صار الكثيرون منهم يعشق موضوع اللغة الإنجليزيّة أو الفرنسيّة أكثر من حبّه للّغة العربيّة بسبب هذه الجدليّات والفلسفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع
بالله عليكم كيف لي أن أقنع طلاّبي بمثل هذه التفسيرات المعقّدة؟
كيف أقنعهم أنّ الطاولة مفعول مطلق في قولنا : صنعت طاولة
وأن الكتاب مفعول مطلق في قولنا : قرأت كتابا
أنا لن أقول ذلك
يسّروا ولا تعسّروا ، بشّروا ولا تنفّروا

سعيد بنعياد
14-05-2013, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

طيب.

كيف نعرب (خلقا) في قولنا (خلق الله السماوات خلقا)، إذا كانت (السماوات) مفعولا مطلقا؟

دمتم بكل خير.

عزام محمد ذيب الشريدة
14-05-2013, 08:43 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا من التعدد ،فالأخبار والأحوال والصفات والتوكيد والمفاعيل .....إلخ تتعدد.
قال تعالى: فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا، وقال تعالى"كمثل جنة بربوة أصابها وابل، وقال تعالى"وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه" ونقول: أنت بالاحترام جدير قمين.
والله أعلم

محمد الجهالين
14-05-2013, 09:55 PM
عذرا
لهذا كره الناس علم النحو ونفر طلاّبنا من هذا العلم
فكان تحصيلهم فيه الأدنى
حتى صار الكثيرون منهم يعشق موضوع اللغة الإنجليزيّة أو الفرنسيّة أكثر من حبّه للّغة العربيّة بسبب هذه الجدليّات والفلسفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع
بالله عليكم كيف لي أن أقنع طلاّبي بمثل هذه التفسيرات المعقّدة؟
كيف أقنعهم أنّ الطاولة مفعول مطلق في قولنا : صنعت طاولة
وأن الكتاب مفعول مطلق في قولنا : قرأت كتابا
أنا لن أقول ذلك
يسّروا ولا تعسّروا ، بشّروا ولا تنفّروا

أخي أبا العباس
لا نريد تيسير العسير ، إنما نريد تطهير التنظير

ابن هشام قلد ابن الحاجب ومن قبله الجرجاني في هذا الطعن على النحاة ، هذا الطعن لم يصدر عن صناعة نحوية ، وإنما عن بضاعة منطقية.

هذا الطعن لم يكن خدمة للنحو كان خدمة لعقيدة مبتدعة ، فابن الحاجب إن صح أنه من متأخري الأشاعرة فذلك يفسر هذا التنظير الجائر والتمنطق السافر في تعريف المفعول به.

حذار حذار أن تغرنا عبقرية ابن هشام أو جهبذة ابن الحاجب فنقلدهما في كل ما قالوا.

فاعربها لطلابك مفعولا به ، وليعربها الحالمون بهدم النحو العربي كما شاءوا.

لماذا هذا التعلق اللاهث بوجه قاله نحوي وقال بغيره النحاة ؟ أنأخذ كل النحو عن ابن هشام ، وابن الحاجب؟

سنأخذ عن ابن هشام وابن الحاجب والجرجاني وابن مالك وكل نحاتنا ، لكننا لن نأخذ بالتعسف مهما كانت رتبة المتعسف.

أبو العباس المقدسي
14-05-2013, 11:41 PM
أخي أبا العباس
لا نريد تيسير العسير ، إنما نريد تطهير التنظير

ابن هشام قلد ابن الحاجب ومن قبله الجرجاني في هذا الطعن على النحاة ، هذا الطعن لم يصدر عن صناعة نحوية ، وإنما عن بضاعة منطقية.

هذا الطعن لم يكن خدمة للنحو كان خدمة لعقيدة مبتدعة ، فابن الحاجب إن صح أنه من متأخري الأشاعرة فذلك يفسر هذا التنظير الجائر والتمنطق السافر في تعريف المفعول به.

حذار حذار أن تغرنا عبقرية ابن هشام أو جهبذة ابن الحاجب فنقلدهما في كل ما قالوا.

فاعربها لطلابك مفعولا به ، وليعربها الحالمون بهدم النحو العربي كما شاءوا.

لماذا هذا التعلق اللاهث بوجه قاله نحوي وقال بغيره النحاة ؟ أنأخذ كل النحو عن ابن هشام ، وابن الحاجب؟

سنأخذ عن ابن هشام وابن الحاجب والجرجاني وابن مالك وكل نحاتنا ، لكننا لن نأخذ بالتعسف مهما كانت رتبة المتعسف.
السلام عليكم
زادك الله علما ونصرك
وأيّدك ورعاك ووفقك

عزام محمد ذيب الشريدة
14-05-2013, 11:46 PM
يقول ابن السراج وابن عقيل والرضي ...........إلخ :المفعول المطلق هو المفعول الحقيقي لأن الفاعل يحدثه ويخرجه من العدم إلى الوجود،وهذا الكلام ينطبق على مثالنا"خلق الله السماوات والأرض".
ويقولون: إن قلت:ضرب علي اللص ضربا،فإن ذلك يعني أن ضربا مفعول لعلي لأنه فعل الضرب وأوجده،إذ لم يكن ذلك الضرب موجودا قبل إيجاد علي له، فهو مفعول لعلي على الإطلاق،أما اللص فهو مفعول به ،أي :إن عليا أوقع باللص الضرب،فليس اللص مفعولا على الإطلاق،لأن عليا لم يوجده،ولكنه كان موجودا فأوقع به الضرب، فاللص إذن مفعول به،وليس مفعولا إلا بتقييد الباء، وكذا سائر المفاعيل إنما هي مفعولات مقيدة،بمعنى أن الفعل وقع فيها أولأجلها أو معها.
هذا كلام المحققين من النحاة وليس رأي أشعري أو..........إلخ .

ياسر1985
15-05-2013, 07:22 PM
هذا الطعن لم يصدر عن صناعة نحوية ، وإنما عن بضاعة منطقية.
بل صدر عن تعمق وتدقيق في كلمات النحاة، وما العيب في علم المنطق؟! أوليس هو آلة لتنظيم التفكير!!

هذا الطعن لم يكن خدمة للنحو كان خدمة لعقيدة مبتدعة
هل القول بأن الله خلق السماوات بعد أن لم تكن موجودة يعتبر عقيدة مبتدعة!!!
ما لكم كيف تحكمون!!

ياسر1985
15-05-2013, 07:23 PM
يقول ابن السراج وابن عقيل والرضي ...........إلخ :المفعول المطلق هو المفعول الحقيقي لأن الفاعل يحدثه ويخرجه من العدم إلى الوجود،وهذا الكلام ينطبق على مثالنا"خلق الله السماوات والأرض".
ويقولون: إن قلت:ضرب علي اللص ضربا،فإن ذلك يعني أن ضربا مفعول لعلي لأنه فعل الضرب وأوجده،إذ لم يكن ذلك الضرب موجودا قبل إيجاد علي له، فهو مفعول لعلي على الإطلاق،أما اللص فهو مفعول به ،أي :إن عليا أوقع باللص الضرب،فليس اللص مفعولا على الإطلاق،لأن عليا لم يوجده،ولكنه كان موجودا فأوقع به الضرب، فاللص إذن مفعول به،وليس مفعولا إلا بتقييد الباء، وكذا سائر المفاعيل إنما هي مفعولات مقيدة،بمعنى أن الفعل وقع فيها أولأجلها أو معها.
هذا كلام المحققين من النحاة وليس رأي أشعري أو..........إلخ .
لا زيادة على ما تفضلت به أستاذنا الجليل.

عزام محمد ذيب الشريدة
15-05-2013, 07:26 PM
لا فُضَّ فوك.
مع التحية

ياسر1985
15-05-2013, 07:30 PM
عذرا
لهذا كره الناس علم النحو ونفر طلاّبنا من هذا العلم
فكان تحصيلهم فيه الأدنى
حتى صار الكثيرون منهم يعشق موضوع اللغة الإنجليزيّة أو الفرنسيّة أكثر من حبّه للّغة العربيّة بسبب هذه الجدليّات والفلسفات التي لا تسمن ولا تغني من جوع
بالله عليكم كيف لي أن أقنع طلاّبي بمثل هذه التفسيرات المعقّدة؟
كيف أقنعهم أنّ الطاولة مفعول مطلق في قولنا : صنعت طاولة
وأن الكتاب مفعول مطلق في قولنا : قرأت كتابا
أنا لن أقول ذلك
يسّروا ولا تعسّروا ، بشّروا ولا تنفّروا
أعربها لهم مفعولا به، ثم إذا تطور مستواهم سيدركون الفرق بينهما.
ألم نكن نعرب (الولد في الدار)
الولد: مبتدأ. في الدار: خبر. ثم تطورنا فأدركنا أن (في الدار) متعلق بالخبر المحذوف (كائن، مستقر، موجود).
نظير هذا في الفيزياء، ألا ندرس - في المرحة الثانوية - الفيزياء طبق آراء (نيوتن) التي تعد مما أكل الدهر عليها وشرب، ثم في الجامعة يدرس الطلاب الفيزياء طبق النظريات الحديثة لـ(أنشتاين وماكس بلانك و...).
هذا شأن العلوم تطلب شيئا فشيئا.

محمد الجهالين
15-05-2013, 08:31 PM
هل القول بأن الله خلق السماوات بعد أن لم تكن موجودة يعتبر عقيدة مبتدعة!!!
ما لكم كيف تحكمون!!

ما لك أيها الحاكم كيف حكمت ، فوضعتَ كلاما متهافتا على فمي ، كلاما معاذ الله أن أقوله

الابتداع جركم إلى تقييد تعريف المفعول به بأنه لا يقع إلا على موجود ، وهذا ما يخدم العقيدة المبتدعة ، لم أنكر أن المفعول الحقيقي دون سائر المفعولات هو المطلق ، ولكنني لا أوافق على تقييد اصطلاح المفعول به بأن يكون موجودا قبل وقوع الفعل عليه .

ما الذي يضير النحو أن يكون بعض أنواع المفعول به غير موجود قبل الفعل ثم أوجده الفعل ؟ أيطعن هذا في صحة العقيدة؟

وأسأل الأستاذ عزاما كيف تؤيد كلام بعض النحاة في حد تعريف ، ولا تؤيد كلام جل النحاة في العوامل؟

ألأن حد التعريف شايع قيامكم وقعودكم جرحا في موروثنا النحوي الأصيل؟

ياسر1985
15-05-2013, 08:35 PM
ما لك أيها الحاكم كيف حكمت ، فوضعتَ كلاما متهافتا على فمي ، كلاما معاذ الله أن أقوله

الابتداع جركم إلى تقييد تعريف المفعول به بأنه لا يقع إلا على موجود ، وهذا ما يخدم العقيدة المبتدعة ، لم أنكر أن المفعول الحقيقي دون سائر المفعولات هو المطلق ، ولكنني لا أوافق على تقييد اصطلاح المفعول به بأن يكون موجودا قبل وقوع الفعل عليه .

ما الذي يضير النحو أن يكون بعض أنواع المفعول به غير موجود قبل الفعل ثم أوجده الفعل ؟ أيطعن هذا في صحة العقيدة؟
كلا الأمرين لا يمس بالعقيدة. لكن لو جعلنا بعض أقسام المفعول به لم يوجد قبل الفعل، لتداخل المفعول به مع المفعول المطلق.
أما العقيدة الفاسدة، فلم أفهم مقصودك منها.
تأمل في حد المفعول به (ما وقع عليه فعل الفاعل)، أخبرني كيف يقع فعل الفاعل على شيء ما زال عدما؟

محمد الجهالين
15-05-2013, 08:41 PM
أعربها لهم مفعولا به، ثم إذا تطور مستواهم سيدركون الفرق بينهما.
.

سنعربها مفعولا به واعربوها مفعولا مطلقا ، نحن ننصبها وأنتم تنصبونها كما نصبتها العرب قبل علم النحو.

عزام محمد ذيب الشريدة
15-05-2013, 08:53 PM
وأسأل الأستاذ عزاما كيف تؤيد كلام بعض النحاة في حد تعريف ، ولا تؤيد كلام جل النحاة في العوامل؟
الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها التقطها، وهو أحق بها ، وكلام النحاة الفلسفي عن النحو والعوامل باطل باطل باطل .
وكما يقول الأجانب: [GAME iS OVER] ،اصبحت نظرية العامل في خبر كان ،وصارت من التاريخ، وسندرسها للأولاد على أنها من التاريخ، وقد حلت محلها نظرية الاحتياج المعنوي.
كلامي عن المفعول به والمفعول المطلق هو كلام النحاة، وعندما يقع الفعل على شيء فلا بد أن يكون موجودا قبل وقوعه عليه، وإن أوجد الفعل المفعول فهو مفعول مطلق.

محمد الجهالين
15-05-2013, 09:00 PM
جاء في التحرير والتنوير لابن عاشور :


" وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار "

وانتصب ( الصالحات ) على المفعول به لـ ( عملوا ) على المعروف من كلام أئمة العربية . وزعم ابن هشام في الباب السادس من مغني اللبيب أن مفعول الفعل إذا كان لا يوجد إلا بوجود فعله كان مفعولا مطلقا لا مفعولا به ، فنحو عملوا الصالحات مفعول مطلق ونحو خلق الله السماوات كذلك ، واعتضد لذلك بأن ابن الحاجب في شرح المفصل زعم أن المفعول المطلق يكون جملة نحو : قال زيد عمرو منطلق . وكلام ابن هشام خطأ وكلام ابن الحاجب مثله ، وقد رده ابن هشام نفسه . والصواب أن المفعول المطلق هو مصدر فعله أو ما يجري مجراه .

عزام محمد ذيب الشريدة
15-05-2013, 09:28 PM
والصواب أن المفعول المطلق هو مصدر فعله أو ما يجري مجراه .
وماذا تقول في "جلست القرفصاء " "ورجعت القهقرى" فهي مفعول مطلق وليست مصدرا للفعل أو ما يجري مجراه .
ثم ،كيف تعربون الجمل التالية:
قال تعالى:وهي تمر مرَّ السحاب"
قال تعالى"ولا يظلمون فتيلا"
وقال تعالى"فاجلدوهم ثمانين جلدة"
وقال تعلى"ومكروا مكرا "
وقال تعالى"اذكروا الله ذكرا"
وقال تعالى"من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا"
وقال تعالى"وأنبتها نباتا حسنا"
وقال تعالى"فقد ضل ضلالا بعيدا"
والسلام عليكم

ياسر1985
15-05-2013, 09:42 PM
هل أصبح كلام النحاة قرآناً لا تجوز مخالفته؟
عند التأمل وجدنا فرقا بين (ضرب الولد كرة) و(خلق الله السماوات)، والفرق يكمن في أن المفعول الأول وقع عليه فعل الفاعل، وأما الثاني فلم يكن موجوداً قبل فعل الفاعل، بل الفاعل هو الذي أوجده حين قيامه بالفعل.
وعندنا أن المفعول المطلق هو: نفس فعل الفاعل، سواء كان مصدرا أم لم يكن.
والمفعول به: ما وقع عليه فعل الفاعل، وبقيد (عليه) نفهم أن المفعول به موجود قبل الفعل، وإلا لما صلح لأن يقع عليه فعل الفاعل.
أجبني على هذا الكلام، وحدد موضع الإشكال بدقة لو سمحت، فقل مثلا: قولك (كذا) في نظر لكيت وكيت.
والسلام.

محمد الجهالين
15-05-2013, 10:29 PM
هل أصبح كلام النحاة قرآناً لا تجوز مخالفته؟
عند التأمل وجدنا فرقا بين (ضرب الولد كرة) و(خلق الله السماوات)، والفرق يكمن في أن المفعول الأول وقع عليه فعل الفاعل، وأما الثاني فلم يكن موجوداً قبل فعل الفاعل، بل الفاعل هو الذي أوجده حين قيامه بالفعل.
وعندنا أن المفعول المطلق هو : نفس فعل الفاعل، سواء كان مصدرا أم لم يكن.
والمفعول به : ما وقع عليه فعل الفاعل، وبقيد (عليه) نفهم أن المفعول به موجود قبل الفعل، وإلا لما صلح لأن يقع عليه فعل الفاعل.
أجبني على هذا الكلام، وحدد موضع الإشكال بدقة لو سمحت، فقل مثلا: قولك (كذا) في نظر لكيت وكيت.
والسلام.

حسنا فكلام الجرجاني وابن الحاجب وابن هشام في المفعول به والمفعول المطلق تجوز مخالفته فهو ليس تنزيلا .

موضع الإشكال أنكم تأخذون بقول ابن هشام في هذه المسألة ، وتريدوننا أن نأخذ بالذي أخذتم .

لنا أن نسير على خطى جمهور النحاة ، ولكم ألا تسيروا .

إنني أقف عند قدر نفسي في النحو فلا أعلل ولا أفصل . إنني أنقل عن جمهرة موروثنا النحوي مطبقا ما قعدوه .

أعربها فريق من النحاة مفعولا بها وأعربها فريق من النحاة مفعولا مطلقا ، اخترت إعراب الفريق الأول، ونبذت إعراب الفريق الثاني ، وتوجست من إعراب الثاني فحذرتُ ونبَّهتُ من يشتري التحذير والتنبيه.

الأستاذ عزام يرى بطلان نظرية العومل فاسأله عن العامل في مسألتنا ، سيقول لك لا عامل إنما ضابط المسألة الاحتياج المعنوي.

ليقل ما يشاء

عزام محمد ذيب الشريدة
15-05-2013, 11:30 PM
الأستاذ عزام يرى بطلان نظرية العومل فاسأله عن العامل في مسألتنا ، سيقول لك لا عامل إنما ضابط المسألة الاحتياج المعنوي. ليقل ما يشاء
أولا: حذفت إدارة الفصيح هذا البند لخروجه عن الموضوع.:)
ثانيا:جملة :صلى الولد صلاة الجمعة مبنية على الفعل صلى ،وهو الطالب أو المحتاج للفاعل وما بعده ،والعلاقة بين أجزاء التركيب علاقة احتياج وعدم استغناء ، سواء أتقدم الكلام أم تأخر ، وهذا الفعل لم يقع على المفعول بل أوجد المفعول ،كما هو الحال في المفعول المطلق ،وكما هو معلوم لديك فالنحو يقوم على المعنى ،فهل الفعل "صلى"وقع على الصلاة ؟ إن وقع على الصلاة فهو مفعول به ،وإن أوجدها فهو مفعول مطلق.
قال تعالى:وأنبتها نباتا حسنا " الهاء مفعول به ،ونباتا :مفعول مطلق أو نائب عن المفعول المطلق ، فما الفرق بينهما؟
والسلام .

محمد الجهالين
15-05-2013, 11:37 PM
سواء أأوجدها أم وقع عليها فهي عندي مفعول به
عرف القراء الذي عندك ، وعرفوا الذي عندي

نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والأمر مختلف

عزام محمد ذيب الشريدة
15-05-2013, 11:47 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:من كتم علما يعلمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة"صدق رسول الله
أدعو جهابذة الفصيح لحل هذه المشكلة ،وشكرا

محمد الجهالين
15-05-2013, 11:52 PM
لم تكتم ما عندك من علم ، وليس عندي من علم لأكتمه ، إنما أزعم أن عندي بعض المعرفة رواية ونقلا

أعاذنا الله من لجام النار

وأهلا بكل أعضاء الفصيح ليجهر كل ذي علم بعلمه ولينقل كل ذي معرفة معرفته

ياسر1985
16-05-2013, 12:22 AM
حسنا فكلام الجرجاني وابن الحاجب وابن هشام في المفعول به والمفعول المطلق تجوز مخالفته فهو ليس تنزيلا .

موضع الإشكال أنكم تأخذون بقول ابن هشام في هذه المسألة ، وتريدوننا أن نأخذ بالذي أخذتم .

لنا أن نسير على خطى جمهور النحاة ، ولكم ألا تسيروا .

إنني أقف عند قدر نفسي في النحو فلا أعلل ولا أفصل . إنني أنقل عن جمهرة موروثنا النحوي مطبقا ما قعدوه .

أعربها فريق من النحاة مفعولا بها وأعربها فريق من النحاة مفعولا مطلقا ، اخترت إعراب الفريق الأول، ونبذت إعراب الفريق الثاني ، وتوجست من إعراب الثاني فحذرتُ ونبَّهتُ من يشتري التحذير والتنبيه.

الأستاذ عزام يرى بطلان نظرية العومل فاسأله عن العامل في مسألتنا ، سيقول لك لا عامل إنما ضابط المسألة الاحتياج المعنوي.

ليقل ما يشاء
نحن دافعنا وبينا سبب اختيارنا لرأي ابن الحاجب، لكنكم لم تبينوا لنا بدقة وجه الترجيح سوى أن الجمهور أخذ بكلامكم.
ثم ما علاقة نظرية العامل بما نحن فيه، سواء قلنا بها أم بالاحتياج المعنوي فلن نغير الإعراب الذي رأيناه صحيحاً.
وعسى أن يحكم بيننا حاكم من أولي العلم كالأستاذ عطوان عويضة.
والسلام.

محمد الجهالين
16-05-2013, 10:33 AM
نحن دافعنا وبينا سبب اختيارنا لرأي ابن الحاجب، لكنكم لم تبينوا لنا بدقة وجه الترجيح سوى أن الجمهور أخذ بكلامكم.
ثم ما علاقة نظرية العامل بما نحن فيه، سواء قلنا بها أم بالاحتياج المعنوي فلن نغير الإعراب الذي رأيناه صحيحاً.
وعسى أن يحكم بيننا حاكم من أولي العلم كالأستاذ عطوان عويضة.
والسلام.

ليس بمقدور مثلي أن يعلل وجه ترجيح رأي جمهور النحاة في مسألة نحوية ، لمثلي أن يساعد في النقل والرواية ، فإليكم هذا النقل عن ابن هشام نفسه في شرحه لشذور الذهب تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد في باب ما جمع بالألف والتاء ، فابن هشام يعرب " خلق الله السماوات" قائلا :

(خلق) فعل ماض ، و ( الله ) فاعل ، و ( السماواتِ ) مفعول به ، والمفعول منصوب ، وعلامة النصب الكسرة نيابة عن الفتحة.

تجدون في المرفق صورة النقل عن شرح ابن هشام :

محمد الجهالين
16-05-2013, 10:47 AM
أما تعريف المفعول به : ما وقع عليه فعل الفاعل
فهذا نص ابن هشام عن المقصود بالوقوع ، فيقول :


والمراد بالوقوع التعلق المعنوي لا المباشرة ، أعني تعلقه بما لا يعقل إلا به. لذلك لم يكن إلا للفعل المتعدي ....

أنفهم من هذا أن القضية معنوية اصطلاحية ?

محمد الجهالين
16-05-2013, 10:58 AM
وهذا نقل آخر عن ابن هشام في شرح شذور الذهب يعارض ابن هشام في المغني .

يقول ابن هشام في المغني ممثلا على أن السماوات في " خلق الله السماوات " مفعولا مطلقا :

وكذا البحث في (أنشأت كتابا) و(عمل فلان خيرا) و(آمنوا وعملوا الصالحات) .

عمل خيرا لا تختلف عن أنزل خيرا ، فيقول ابن هشام في شذور الذهب باب المفعول به :

ثم قلت : ومنه ما يضمر عامله جوازا نحو " قالوا خيرا "

إذن خيرا مفعول به والعامل مضمر جوازا

ثم يشرح ابن هشام شذوره قائلا :


وأقول : الذي ينصب المفعول به واحد من أربعة : الفعل المتعدي ، ووصفه ، ومصدره ، واسم فعله ..........
وكونه مذكورا هو الأصل .............. ، وقد يضمر جوازا إذا دل عليه دليل مقالي أو حالي نحو : " وقالو خيرا " أي : أنزل ربنا خيرا ، بدليل " ماذا أنزل ربكم ".

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 11:07 AM
ألازم أم متعد الفعل صلّى ؟ نقول:صلى الولد في المسجد ،وصلى الولد خلف الإمام ،أليس كذلك ؟والجملتان كاملتا المعنى ،والفعل لا يحتاج إلى مفعول به .أليس كذلك ؟

محمد الجهالين
16-05-2013, 11:20 AM
والصواب أن المفعول المطلق هو مصدر فعله أو ما يجري مجراه .
وماذا تقول في "جلست القرفصاء " "ورجعت القهقرى" فهي مفعول مطلق وليست مصدرا للفعل أو ما يجري مجراه .

يعترض الأستاذ عزام على قول ابن عاشور :

والصواب أن المفعول المطلق هو مصدر فعله أو ما يجري مجراه
فيظن أن القهقرى لا تجري مجرى المصدر

هذا ان هشام يقول عبارة ابن عاشور في تعريف المفعول المطلق : وما بمعنى المصدر مثله

فإن كانت القهقري لا تجري مجرى المصدر فهي إذن ليست بمعنى المصدر .

فلا كلام ابن عاشور مقبولا عندكم ولا كلام ابن هشام الذي تحتجون بكلامه في مسألة الموضوع.

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 11:25 AM
ألازم أم متعد الفعل صلّى ؟ نقول:صلى الولد في المسجد ،وصلى الولد خلف الإمام ،أليس كذلك ؟والجملتان كاملتا المعنى ،والفعل لا يحتاج إلى مفعول به .أليس كذلك ؟

ياسر1985
16-05-2013, 11:33 AM
الأستاذ محمد الجهالين، هل تستخف بنا؟
اعلم أن ابن هشام كثير التغير في آرائه النحوية، ولمعرفة آرائه الأخيرة عليك متابعة كتبه المتأخرة لا المتقدمة. فعلى ما أظن أنه صنف هذه الكتب (قطر الندى، شرحه، شذور الذهب، شرحه، أوضح المسالك، شرح اللمحة البدرية لأبي حيان، مغني اللبيب) فإذا أردت أن تعرف رأيه النهائي فعليك بمراجعة المغني لا الشذور، لا سيما في حالة الاختلاف. والسلام.

ياسر1985
16-05-2013, 11:35 AM
يعترض الأستاذ عزام على قول ابن عاشور :

فيظن أن القهقرى لا تجري مجرى المصدر

هذا ان هشام يقول عبارة ابن عاشور في تعريف المفعول المطلق : وما بمعنى المصدر مثله

فإن كانت القهقري لا تجري مجرى المصدر فهي إذن ليست بمعنى المصدر .

فلا كلام ابن عاشور مقبولا عندكم ولا كلام ابن هشام الذي تحتجون بكلامه في مسألة الموضوع.
قلت لك: إن المفعول المطلق عندنا -أنا والأستاذ عزام- لا يشترط فيه المصدرية، تبعا للمحققين ابن الحاجب وابن هشام.

ياسر1985
16-05-2013, 11:37 AM
ليس بمقدور مثلي أن يعلل وجه ترجيح رأي جمهور النحاة في مسألة نحوية ، لمثلي أن يساعد في النقل والرواية ، فإليكم هذا النقل عن ابن هشام نفسه في شرحه لشذور الذهب تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد في باب ما جمع بالألف والتاء ، فابن هشام يعرب " خلق الله السماوات" قائلا :

(خلق) فعل ماض ، و ( الله ) فاعل ، و ( السماواتِ ) مفعول به ، والمفعول منصوب ، وعلامة النصب الكسرة نيابة عن الفتحة.

تجدون في المرفق صورة النقل عن شرح ابن هشام :
أما أنا، فأرجح ما أراه أقرب للصواب بحسب خبرتي واطلاعي وفهمي للغة والنحو.

ياسر1985
16-05-2013, 11:38 AM
ألازم أم متعد الفعل صلّى ؟ نقول:صلى الولد في المسجد ،وصلى الولد خلف الإمام ،أليس كذلك ؟والجملتان كاملتا المعنى ،والفعل لا يحتاج إلى مفعول به .أليس كذلك ؟
الأستاذ محمد، لمَ لمْ تجب على هذا السؤال؟

محمد الجهالين
16-05-2013, 11:58 AM
الأستاذ محمد الجهالين، هل تستخف بنا؟
اعلم أن ابن هشام كثير التغير في آرائه النحوية، ولمعرفة آرائه الأخيرة عليك متابعة كتبه المتأخرة لا المتقدمة. فعلى ما أظن أنه صنف هذه الكتب (قطر الندى، شرحه، شذور الذهب، شرحه، أوضح المسالك، شرح اللمحة البدرية لأبي حيان، مغني اللبيب) فإذا أردت أن تعرف رأيه النهائي فعليك بمراجعة المغني لا الشذور، لا سيما في حالة الاختلاف. والسلام.
لا عليك أخي ياسرا

معاذ الله أن أستخف بكم

أما وقد ذكرتم الاستخفاف فلكم أن تستخفوا بمعرفتي النحوية التي ذهبت كما ذهب ابن هشام المتقدم لا المتأخر.

أما السؤال عن " صلى " فلا أجيب عنه حتى يجيبني الأستاذ عزام عن "خلق " ألازم أم متعد ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 01:17 PM
أما السؤال عن " صلى " فلا أجيب عنه حتى يجيبني الأستاذ عزام عن "خلق " ألازم أم متعد ؟
السلام عليكم
أقول وبالله التوفيق
أولا: أنا من وجه إليك السؤال أولا،فمن المفروض أن تجيبني عن سؤالي أولا.
ثانيا :أذكرك بقوله -صلى الله عليه وسلم ":من كتم علما يعلمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة".
ثالثا:الفعل "صلى " فعل لازم ،وصلاة الجمعة مفعول مطلق .
رابعا:نقول:أمسافر أنت؟ ونعرب "أنت" فاعل اسم الفاعل سد مسد الخبر ،ونقول:علمت أن الجوَّ صحو ،ونعرب أن واسمها وخبرها على أنها سدت مسد مفعولي علم ، وهذه الجمل مفهومة المعنى مع أنها ناقصة الأركان ،ومثلها كثير في لغتنا .
خامسا: الفعل خلق فعل متعد ولكن السماوات ليست مفعولا به وإنما مفعول مطلق سد مسد المفعول به ،لأن الجملة مفهومة المعنى ،ولكنها ناقصة الأركان ،مثلها مثل الجمل السابقة ،والسماوات ليست مفعولا به بل مفعول مطلق لأن الفعل أوجدها ،ولم تكن موجودة ليقع عليها الفعل ،بل أوجدها فعل الله تعالى.
والله أعلم
والسلام عليكم .

محمد الجهالين
16-05-2013, 01:47 PM
أنسخ مشاركة الأستاذ أبو مالك العوضي في موضوع مشابه في الفصيح : ماإعراب السماوات؟ (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=34259)

مشاركة أبو مالك العوضي
وقد أورد في الأشباه والنظائر النحوية اعتراض عبد القاهر ثم قال:
وتبعه على ذلك ابن الحاجب وابن هشام ويقال إنه مذهب الرماني أيضا .
أجاب الشيخ تاج الدين التبريزي عنه:
بأنا لا نسلم أن من شرط المفعول به وجوده في الأعيان قبل إيجاد الفعل، وإنما الشرط توقف عقلية الفعل عليه سواء كان موجودا في الخارج نحو ضربت زيدا وما ضربته أم لم يكن موجودا نحو بنيت الدار، قال الله تعالى: {أعطى كل شيء خلقه} فإن الأشياء متعلقة بفعل الفاعل بحسب عقليته، ثم قد توجد في الخارج وقد لا توجد وذلك لا يخرجه عن كونه مفعولا به، وقال الله تعالى: {خلقتك من قبل ولم تك شيئا}.
وأجاب الشيخ شمس الدين الأصفهاني في شرح الحاجبية بأن المفعول به بالنسبة إلى فعل غير الإيجاد يقتضي أن يكون موجودا ثم أوجد الفعل فيه شيئا آخر، فإن إثبات صفة غير الإيجاد يستدعي ثبوت الموصوف أولا، وأما المفعول به بالنسبة إلى الإيجاد فلا يقتضي أن يكون موجودا ثم أوجد الفاعل فيه الوجود، بل يقتضي أن لا يكون موجودا وإلا لكان تحصيلا للحاصل - انتهى.
أعيد مقالة التبريزي : لا نسلم أن من شرط المفعول به وجوده في الأعيان قبل إيجاد الفعل، وإنما الشرط توقف عقلية الفعل عليه سواء كان موجودا في الخارج نحو ضربت زيدا وما ضربته أم لم يكن موجودا نحو بنيت الدار.
وهذا ما قاله ابن هشام نفسه في شرح الشذور :

والمراد بالوقوع التعلق المعنوي لا المباشرة ، أعني تعلقه بما لا يعقل إلا به. لذلك لم يكن إلا للفعل المتعدي

محمد الجهالين
16-05-2013, 02:07 PM
صلى لازم ومتعد
ما دام الفعل " خلق " متعديا يطلب مفعولا به ، فلماذا التعسف في التأويل في قولكم : مفعول مطلق سد مسد المفعول به ،
كيف نقبل بالمفعول مطلق سادا مسد المفعول به؟
أنتم تقولون المفعول المطلق لم يكن موجودا قبل الفعل ، وأنتم تقولون أن المفعول به موجود قبل الفعل ؛ فكيف يسد الموجود بعد الفعل مسد الموجود قبل الفعل !

محمد الجهالين
16-05-2013, 02:11 PM
وأسأل الأستاذ عزاما

لماذا تكتبون بماء الذهب كلام ابن هشام في مسألتنا الفرعية الحدية في حين لا تكتبون بالفحم مسألتها الأصلية وهي العامل.

أهو الفرح بكل ما يخالف موروثنا الأصيل ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 02:17 PM
صلى لازم ومتعد
الفعل صلى في هذه الجملة لازم .
ما دام الفعل " خلق " متعديا يطلب مفعولا به ، فلماذا التعسف في التأويل في قولكم : مفعول مطلق سد مسد المفعول به ،
كيف نقبل بالمفعول مطلق سادا مسد المفعول به؟
ولماذا نقبل أن يسد الفاعل مسد الخبر ،وتسد أن واسمها وخبرها مسد المفعولين.
أنتم تقولون المفعول المطلق لم يكن موجودا قبل الفعل ، وأنتم تقولون أن المفعول به موجود قبل الفعل ؛ فكيف يسد الموجود بعد الفعل مسد الموجود قبل الفعل !
اللغة والنحو يقومان على المعنى،ودعك من الفلسفة والمنطق .

====

محمد الجهالين
16-05-2013, 02:31 PM
صلى في جملة " صلى الولد في المسجد " لازم
وفي جملة " صلى الولد صلاة الجمعة " متعد

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 02:38 PM
في جملتك لازم
وفي جملة صلى الولد صلاة الجمعة متعد
نقول:صلى الولد صلاة الجمعة
ونقول:صلى الولد طاعة لله
وصلى الولد بعد العصر
ونقول:صلى الولد في المسجد
..................................إلخ
وكل هذه الجمل بلا مفعول به .
ونقول صلى الله عليه وسلم "لأن الفعل صلى بمعنى أثنى ،أي ضمن الفعل صلى معنى أثنى،ولهذا تعدى بحرف الجر
والله أعلم

محمد الجهالين
16-05-2013, 02:40 PM
لم ترج عندكم بضاعتي ولم ترج عندي بضاعتكم

وقفا لجدال قد يصير عقيما سيغلق الموضوع

محمد الجهالين
16-05-2013, 03:10 PM
أعيد فتح الموضوع بيد أنني لن أشارك فيه فقد أدليت بكل ما عندي

توضيح : صفة المراقب العام صفة إدارية وليست علمية ، فآراء المراقب العام في النحو مثلا لا تمثل رأي الفصيح ، وإنما تمثل الرأي الشخصي للمراقب العام الذي يخطئ وقد يصيب.

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 03:18 PM
أعيد فتح الموضوع بيد أنني لن أشارك فيه فقد أدليت بكل ما عندي
شكرا يا حضرة المراقب العام ، أنت إنسان ديمقراطي .............إلخ ، على الآخر .

ياسر1985
16-05-2013, 03:47 PM
يبدو أننا لم نصل إلى نتيجة.
الخلاصة: لا بد من توسيع أحد مفهومين (إما المفعول المطلق أو المفعول به) ؛ كي يمكننا تعميم القواعد لكل جملة، فذهب بعض الأعلام إلى توسعة المفعول به - لعله لأنه أكثر المفاعيل وروداً - ، فقالوا: لا يجب وجوده قبل الفعل.
وذهب آخرون إلى توسعة مفهوم المفعول المطلق - لعله لأنه أصل المفاعيل - ، فقالوا: لا يجب أن يكون المفعول المطلق مصدراً، بل يكفي فيه صدق اسم المفعول عليه بلا إضافة شيء من حروف الجر.
وأما تحديد الأولى بين المذهبين ، فيحتاج لوقت وجهد ؛ لكثرة الإشكالات على كليهما. والله أعلم بواقع الحال.

د.صالح
16-05-2013, 06:11 PM
يبدو أننا لم نصل إلى نتيجة.
الخلاصة: لا بد من توسيع أحد مفهومين (إما المفعول المطلق أو المفعول به) ؛ كي يمكننا تعميم القواعد لكل جملة، فذهب بعض الأعلام إلى توسعة المفعول به - لعله لأنه أكثر المفاعيل وروداً - ، فقالوا: لا يجب وجوده قبل الفعل.
وذهب آخرون إلى توسعة مفهوم المفعول المطلق - لعله لأنه أصل المفاعيل - ، فقالوا: لا يجب أن يكون المفعول المطلق مصدراً، بل يكفي فيه صدق اسم المفعول عليه بلا إضافة شيء من حروف الجر.
وأما تحديد الأولى بين المذهبين ، فيحتاج لوقت وجهد ؛ لكثرة الإشكالات على كليهما. والله أعلم بواقع الحال.
هذا تعريف مقيد لحالة واحدة للمفعول به ، بينما للمفعول حالات : المفعول به والمطلق و فيه ولأجله ، يجب التفريق بين هذه الحالات ، والفعل المتعدي يلزمه دائما مفعول به ولكن هل هو مفعول مطلق أم مفعول به أم غيرهما؟ فإن كان من نفس جنسه أي : مَا يُؤَكِّدُ الفِعْلَ أو يُبَيِّنُ نَوْعَه أو مَتْبُوعا بِنَعْتٍ أو كان مُضَافاً أو مَا يُبَيِّنُ عَدَدَ وُقوُعِ الفِعْلِ كان مطلقا لازما (وفعله لا متعدٍ) وإن كان مختلفا كان إحدى حالات المفعول الباقية.

عطوان عويضة
16-05-2013, 09:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلب مني أحد الأفاضل أن أدلي بدلوي في هذه المسألة، وأحب بدءا أن أشكره لإحسانه الظن بي، أسأل الله لي وله أن يجعلنا لحسن الظن أهلا وأن يستر عيوبنا ويغفر ذنوبنا وأن يهدينا إلى حسن القول وحسن العمل.
ولا أراني آتيا بجديد لم يقله الأساتذة قبلي.
أما صلاة في: يصلي الولد صلاة الجمعة، فتحتمل - في رأيي - الإعرابين المذكورين في السؤال، والدائر حولهما الجدل الطويل.
ووجه المفعول به على التوسع أرجح - عندي - من وجه المفعول المطلق، لأن المراد أداء صلاة بعينها وليس مجرد الحدث.
والفعل صلَّي المراد به أدى الصلاة، لازم في الأصل.. لكن الفعل اللازم قد يتعدى إلى مفعول به توسعا، كصمت رمضان إن أريد صوم الشهر كله.
تقول صليت العصر وصليت العيد وصليت الجمعة فتنصب على المفعول به إن أردت الصلاة المسماة بذلك الاسم، وتنصب على الظرفية إن أردت زمن الصلاة، وتقول صليت المكتوبة وصليت النافلة وصليت ركعتين فتنصب على المفعول به، وتقول صليت خمس صلوات فتنصب خمس على المفعول به إن أردت خمس صلوات مختلفات، وتنصبها مفعولا مطلقا إن أردت خمس مرات، تريد تكرار الحدث. وتقول صليت صلاة الخوف وصلاة الجنازة وصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء فتنصب على المفعول المطلق غالبا لأنك تعني نوع الصلاة وتحتمل المفعولية إن لم ترد النوع بل الصلاة المعلومة تقصد صلاة بعينها في يوم بعينه.
وبوجه عام إذا كان الفعل صلى مضمنا معنى أدى فالمنصوب بعده مفعول به، وإن أريد بما بعده بيان نوع الصلاة فمفعول مطلق.
ونحو صلى صلاة كذا، درج علماء الحديث وشراحه على إعراب صلاة مفعولا به، ومن ذلك:

" ...نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي فَصَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ............."
( خَمْس صَلَوَات )
كُلّ وَاحِدَة مِنْهَا مَرَّتَيْنِ تَحْدِيدًا لِأَوَائِل الْأَوْقَات وَأَوَاخِرهَا وَهُوَ بِالنَّصْبِ مَفْعُول يَحْسُب أَوْ صَلَّيْت
حاشية السندي على ابن ماجه
شرح سنن النسائي - حاشية السيوطي
عون المعبود وحاشية ابن القيم

و
"......وَأَنَّهُ صَلَّى أَوَّلَ صَلاَةٍ صَلاَّهَا صَلاَةَ الْعَصْرِ .. "
بنصب أول مفعول صلى وصلاة العصر بدل منه وأعربه ابن مالك بالرفع وسقط لغير الأربعة لفظة صلى
شرح القسطلاني إرشاد الساري
فتح الباري لابن حجر


قوله صلى جملة من الفعل والفاعل في محل الرفع على أنها خبر ان قوله أول صلاة كلام إضافي منصوب على أنه مفعول صلى قوله صلاها جملة في محل الجر على أنها صفة صلاة قوله صلاة العصر كلام إضافي منصوب على أنه بدل من قوله أول صلاة واعربه ابن مالك بالرفع قوله وصلى معه اي مع النبي و قوم مرفوع لأنه فاعل صلى وقد قلنا غير مرة إن لفظة قوم موضوعة للرجال دون النساء ولا واحد له من لفظه وربما دخلت النساء فيه على سبيل التبع قوله وهم راكعون جملة إسمية منصوبة المحل على الحال
(عمدة القاري لبدر الدين العيني)

" عن ابن عمر قال كان النبي يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومىء إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته"

قوله يومىء جملة فعلية مضارعية وقعت حالا وإيماء منصوب على المصدرية قوله صلاة الليل منصوب لأنه مفعول لقوله يصلي قوله إلا الفرائض استثناء منقطع أي لكن الفرائض لم تكن تصلى على الراحلة ولا يجوز أن يكون الاستثناء متصلا لأنه ليس المراد استثناء فريضة الليل فقط إذ لا تصلى فريضة أصلا على الراحلة ليلية أو نهارية قوله ويوتر عطف على قوله يصلي أراد أنه بعد فراغه من صلاة الليل يوتر على راحلته
(عمدة القاري لبدر الدين العيني)
والله أعلم.

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 09:33 PM
أحسن الله إليك وجعل الجنة مثواك .
لن أطيل عليك ، ولن أناقشك ، عندي سؤال واحد : هل وقع الفعل على الصلاة أم أنَّ الفعل أوجد الصلاة ؟ بعبارة أخرى :هل فعل الفاعل أوجد الصلاة من العدم ، كما أوجد الله السماوات من العدم ،أم لا .
وشكرا

عطوان عويضة
16-05-2013, 10:34 PM
أحسن الله إليك وجعل الجنة مثواك .
لن أطيل عليك ، ولن أناقشك ، عندي سؤال واحد : هل وقع الفعل على الصلاة أم أنَّ الفعل أوجد الصلاة ؟ بعبارة أخرى :هل فعل الفاعل أوجد الصلاة من العدم ، كما أوجد الله السماوات من العدم ،أم لا .
وشكرا
وأحسن الله إليك وجعلني وإياك من أهل الجنة.
القول بأن السموات مفعول مطلق هو قول لبعض أهل العلم ولا يراد بالإطلاق هنا مفهوم الحدث والمصدرية، وإنما يراد أن السموات مفعول (بغير به) لأنها مخلوقة لا مخلوق بها، وهو كلام صحيح من جهة المنطق وما كان ينبغي أن يصطلح عليه في مثل هذا، لا من جهة المصطلح النحوي المستقر عليه من أن المفعول المطلق هو الحدث أو عين الفعل.
ولو جاز لنا أن نفرق بين المعنيين لجعلنا المفاعيل ستة، باعتبار المصدر وما ينوب عنه هو ما اصطلح على تسميته المفعول المطلق، ولجعلنا نحو السموات في خلق الله السموات مفعولا فقط . والاختلاف بين المعنيين كبير،
فعلى جعل السموات مفعولا مطلقا، يمكن أن أجعل عزاما مفعولا مطلقا في خلق الله عزاما، وبرأ الله عزاما.. أفمفعول مطلق يتكلم ويمشي ويحاور وينام و ... هذا خلاف مفهوم المفعول المطلق المراد به معنى يصاحب حدثا يقع.
وعلى هذا المعنى يصح ما قاله أخونا أبو العباس من نحو: صنع النجار طاولة، فتجعل الطاولة مفعولا مطلقا تحمله من مكان إلى مكان وتضع عليه الأشياء..
ولو صح هذا لكانت جملة مقول القول مفعولا مطلقا، ولكان (حسنا) في سميت ابني حسنا مفعولا مطلقا ... ونحو ذلك.
الخلاصة: القول بإعراب السموات مفعولا مطلقا وأن المفعول به ما وقع عليه فعل الفاعل ليس على إطلاقه وإن كان صحيحا من جهة إلا أن العمل بما استقر عليه المصطلح بين أهل العلم أولى بالاتباع، ولعلك ترجع إلى إعراب معمول الفعل خلق في أعاريب القرآن لترى ما قال أولو العلم.
المفعول المطلق في المصطلح يراد به المصدر وهو معنى الحدث ويستمر باستمرار الحدث وينتهي بنهايته، أما ما تولد عن الحدث واستمر بعد انتهاء الحدث فمفعول به في المصطلح وإن أوجده الحدث، فالسموات أوجدها الخلق ولكنها غير الخلق واستمرت بعد انتهاء حدث الخلق، الخلق هو المفعول المطلق في المصطلح وليس السماء، وكذك خلق الله عزاما، ليس عزام هو الخلق وإن نتج عن الخلق، الخلق انتهى وبقي عزام ونسأل الله أن يمد في عمر عزام على الخير، والطاولة التي صنعها النجار ليست هي الصنع وإن نتجت عنه الصنع انتهى وبقيت الطاولة، وكم من صنع انتهى وكم من صانع فني وبقي المصنوع بعده.
خلاصة الخلاصة: السموات مفعول مطلق بمعنى مفعول فقط نعم.
السموات مفعول مطلق بمعنى أنها مصدر أو نائبة عن المصدر ، لا.
إن لم يكن ثمة مفعول فقط فأين نضع السموات من المفاعيل الخمسة؟ نضعها في المفعول به.
أيصح أن نجعل عزاما وعطوان مفعولين مطلقين بالمعنى المصطلح عليه؟ لا لأن المفعول المطلق لا يكون جثة بل هو معنى أو ينوب عن المعنى، فلو قلت ضربته سوطا أو ثلاثة أسواط فالمراد ضربة السوط لا السوط.
أرجو أن أكون قاربت الصواب.

أبو العباس المقدسي
16-05-2013, 11:05 PM
السلام عليكم
أستاذ عطوان
جزاك الله خيرا
فتح الله عليك وزادك من علمه
لك التحيّة والمودّة
والتحيّة لكل الإخوة هنا في هذه النافذة على النقاش الطيّب الهادف

د.صالح
16-05-2013, 11:18 PM
نقل الرضيُّ عن الزجاج: "أن المفعول المطلق هو المفعول لأجله، فلم يفرق بينهما".
ولو فرقنا بينهما ، أعربنا (صليت العصر)، العصر مفعولا لأجله ، والمفعول لأجله (له)نفسه والمطلق.
أما موقف الزجاج من شواهد المفعول لأجله هو:

الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول له، أي: هو يقرّ هذا المصطلح، ويقر أنه يفيد التعليل، وعلى تقدير اللام، ولكنه يخالف النحويين في العامل في المفعول له، إذ يجعل العامل فيه فعلًا محذوفًا من لفظ المصدر، فيعربه إعراب المفعول المطلق، وقد سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه (معاني القرآن الكريم)؛ كما جوّز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض، وإليك بعض نصوصه:
قال في (معاني القرآن): "وإنما نصب {حَذَرَ الْمَوْتِ} (البقرة: من الآية: 19) لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرًا". ونقل الرضيُّ عن الزجاج: "أن المفعول المطلق هو المفعول لأجله، فلم يفرق بينهما".
ومما نُقِلَ عن الزجاج في (معاني القرآن) عند إعراب {بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ} (البقرة: من الآية: 90): وإنما نصب "بغيًا" مصدرًا مفعولًا له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر؛ أي: لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرًا.
وهذا دليل واضح أن العصر مفعول مطلق.
وفي قضية المصدر هذه خلاصة واضحة فيما جاء به الزجاج وهي:


1-عدم اتفاق المعربين للقرآن الكريم على إعراب المصدر المعلل مفعولًا لأجله، فأعربوه مرة مفعولًا مطلقًا، ومفعولًا لأجله، وأعربوه حالًا.
2-أن المفعول لأجله يكون مصدرًا مؤولًا من "أن والفعل"، ويكون على تقديرين: تقدير مضاف محذوف، وهو رأي البصريين، أو تقدير حذف "لا" وهو رأي الكوفيين، والمفضل القول بحذف المضاف، لا القول بحذف "لا".
3-أن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبلها، ولا يعمل ما قبل "إلا" في المفعول لأجله الذي بعدها.
4-أن الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول له.
5-أن المفعول لأجله يكون واحدًا في الجملة، فالفعل لا يكون له إلا مفعول لأجله واحد.
.

ياسر1985
17-05-2013, 10:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلب مني أحد الأفاضل أن أدلي بدلوي في هذه المسألة، وأحب بدءا أن أشكره لإحسانه الظن بي، أسأل الله لي وله أن يجعلنا لحسن الظن أهلا وأن يستر عيوبنا ويغفر ذنوبنا وأن يهدينا إلى حسن القول وحسن العمل.
ولا أراني آتيا بجديد لم يقله الأساتذة قبلي.
أما صلاة في: يصلي الولد صلاة الجمعة، فتحتمل - في رأيي - الإعرابين المذكورين في السؤال، والدائر حولهما الجدل الطويل.
ووجه المفعول به على التوسع أرجح - عندي - من وجه المفعول المطلق، لأن المراد أداء صلاة بعينها وليس مجرد الحدث.
والفعل صلَّي المراد به أدى الصلاة، لازم في الأصل.. لكن الفعل اللازم قد يتعدى إلى مفعول به توسعا، كصمت رمضان إن أريد صوم الشهر كله.
تقول صليت العصر وصليت العيد وصليت الجمعة فتنصب على المفعول به إن أردت الصلاة المسماة بذلك الاسم، وتنصب على الظرفية إن أردت زمن الصلاة، وتقول صليت المكتوبة وصليت النافلة وصليت ركعتين فتنصب على المفعول به، وتقول صليت خمس صلوات فتنصب خمس على المفعول به إن أردت خمس صلوات مختلفات، وتنصبها مفعولا مطلقا إن أردت خمس مرات، تريد تكرار الحدث. وتقول صليت صلاة الخوف وصلاة الجنازة وصلاة الكسوف وصلاة الاستسقاء فتنصب على المفعول المطلق غالبا لأنك تعني نوع الصلاة وتحتمل المفعولية إن لم ترد النوع بل الصلاة المعلومة تقصد صلاة بعينها في يوم بعينه.
وبوجه عام إذا كان الفعل صلى مضمنا معنى أدى فالمنصوب بعده مفعول به، وإن أريد بما بعده بيان نوع الصلاة فمفعول مطلق.
ونحو صلى صلاة كذا، درج علماء الحديث وشراحه على إعراب صلاة مفعولا به، ومن ذلك:

حاشية السندي على ابن ماجه
شرح سنن النسائي - حاشية السيوطي
عون المعبود وحاشية ابن القيم

و
شرح القسطلاني إرشاد الساري
فتح الباري لابن حجر

(عمدة القاري لبدر الدين العيني)

(عمدة القاري لبدر الدين العيني)
والله أعلم.
أحسنت أستاذنا الفاضل عطوان... لك جزيل الشكر.
لكن هل بإمكانك بسط الكلام في (المفعول به على التوسع) أو إرشادي لمكان بُسط فيه الكلام عنه؟
شكرا مجددا...

عطوان عويضة
17-05-2013, 03:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التوسع أو الاتساع بوجه عام هو استعمال الشيء في غير بابه باطراد.
والمفعول به على الاتساع، قد يكون بإجراء الفعل اللازم مجرى المتعدي، أو حذف الجار باطراد كدخلت الدار ونزلت المدينة وحللت الرياض، أو إيقاع الفعل اللازم على الظرف المتصرف كصمت الخميس، أو النصب بالصفة المشبهة ... ونحو ذلك.
ولو تيسر لي وجدان موضع بسط فيه الكلام عن ذلك فسوف أوافيك به إن شاء الله.

ياسر1985
17-05-2013, 03:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
التوسع أو الاتساع بوجه عام هو استعمال الشيء في غير بابه باطراد.
والمفعول به على الاتساع، قد يكون بإجراء الفعل اللازم مجرى المتعدي، أو حذف الجار باطراد كدخلت الدار ونزلت المدينة وحللت الرياض، أو إيقاع الفعل اللازم على الظرف المتصرف كصمت الخميس، أو النصب بالصفة المشبهة ... ونحو ذلك.
ولو تيسر لي وجدان موضع بسط فيه الكلام عن ذلك فسوف أوافيك به إن شاء الله.
شكرا لك، سأبحث أنا بدوري.