المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : همزة التسوية وحذف "سواء" ومجيء "أو"



جعفر السامرائي
14-05-2013, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي سؤال ..
وأنا أبحث عن جواز حذف "سواء" قبل همزة التسوية ومجيء "أو" بعدها، حيث لم أصل إلى القائلين بذلك
وجدت أحد الإخوة في هذا المنتدى وقد ذكر وجود خلاف بين علماء اللغة بهذا الخصوص

أين أجد هذا الخلاف وهذه الاراء بشكل مفصل ودقيق؟
ومنهم القائلون بجواز حذفها ومجيء أو بعدها؟

ليتكم تُعينوني بذلك

جزيتم خيرا.

أبو روان العراقي
14-05-2013, 10:52 PM
لماذا لا تبحث في المنتدى لتنال مرادك فهذا يسهل عليك..

جعفر السامرائي
14-05-2013, 11:07 PM
أخ أبو روان .. بحثت ولمأجد شيئا
إن كان هنالك موضوع تم الكلام فيه بشكل مفصل دقيق مع ذكر المصادر والعلماء القائلين بذلك أرشدوني إليه
لعل بحثي كان قاصرا

وشكرا

زهرة متفائلة
14-05-2013, 11:21 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاوله للإجابة بعد الإذن :

لعل المقصود الرابط بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=76504)في مشاركة الأستاذ الفاضل : متيم العربية ولكن لم يتم ذكر المسألة !

ولكن هذه فائدة قد تفيد قليلا ولعل أهل العلم يضيفون بعد ذلك :

ورد في كتاب أوضح المسالك في الهامش بالضغط هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_022_0051.htm) وهذا مقتطف !

* ذكر سيبويه: أنه إذا جاءت همزة التسوية بعد كلمة "سواء" فلا بد من ذكر "أم" العاطفة؛ فإن لم تأت الهمزة بعد "سواء" عطف الثاني على الأول بـ"أو"؛ نحو: سواء علينا رضي العدو أو سخط. وجاء في المغني: أنه لا يصح العطف بـ"أو" بعد "سواء"؛ سواء ذكرت همزة التسوية أم حذفت.
انظر ضياء السالك: 3/ 179.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي حاشية الصبان ورد !

قوله: "وأم بها اعطف إثر همزة التسوية" أي: بعدها ولا يجوز العطف بأو قياسًا, فقول الفقهاء سواء كان كذا أو كذا خطأ كقولهم: يجب أقل الأمرين من كذا أو كذا؛ لأن الصواب فيه الواو قاله في المغني. ثم ذكر أن قول الصحاح تقول: سواء عليّ قمت أم قعدت سهو, وأن قراءة ابن محيصن "وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَنْذَرْتَهُمْ أَوْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ" من الشذوذ بمكان ا. هـ. ونقل الدماميني عن السيرافي: أن سواء إذا دخلت بعدها همزة التسوية لزم العطف بأم وإذا وقع بعدها فعلان بغير الهمزة جاز العطف بأو. قال الدماميني: وهذا نص صريح يقضي بصحة كلام الفقهاء وبصحة ما في الصحاح, وقراءة ابن محيصن ا. هـ. قال الشمني: ما في المغني هو مقتضى القياس إذ لا فرق بين همزة التسوية والتسوية بلا همزة ا. هـ. وكأن من فرّق رأى التسوية مع الهمزة أقوى. ونقل الدماميني أيضًا عن سيبويه جواز العطف بعد ما أدري وليت شعري مع الهمزة بأم وبأو, ثم قال: والعجب من إيراد المصنف يعني ابن هشام كلام الفقهاء والصحاح وقراءة ابن محيصن في العطف بعد همزة التسوية, والفرض أن لا همزة في شيء من ذلك, وكأنه توهم أن الهمزة لازمة بعد كلمة سواء فتقدر إن لم تذكر وتوصل بذلك إلى الرد ا. هـ.
ويوافق ما في المغني ما سيذكره الشارح عند قوله: وربما حذفت الهمزة إلخ ثم
ذكر الدماميني في قول المغني كقولهم يجب أقل الأمرين إلخ: أنه يدفع الخطأ في قولهم المذكور بجعل من بيانية لا أقل. قال الدماميني: فإن قلت فما وجه العطف بأو والتسوية تأباه؛ لأنها تقتضي شيئين فصاعدًا وأو لأحد الشيئين أو الأشياء؟ قلت: وجهه السيرافي بأن الكلام محمول على معنى المجازاة. قال: فإذا قلت سواء عليّ قمت أو قعدت فتقديره إن قمت أو قعدت فهما على سواء، وعليه فلا يكون سواء خبرًا مقدمًا ولا مبتدأ كما قيل، فليس التقدير: قيامك أو قعودك سواء عليّ أو سواء عليّ قيامك أو قعودك بل سواء خبر مبتدأ محذوف أي: الأمران سواء, وهذه الجملة دالة على جواب الشرط المقدر وصرح الرضي بمثل ذلك ا. هـ. وإنما قال بمثل ذلك؛ لأن فرض كلام الرضي في أم وقد أسلفناه مع زيادة في الاستثناء. ثم قال في المغني: فإن كان العطف بأو بعد همزة الاستفهام جاز وكان الجواب بنعم أو بلا؛ لأنه إذا قيل أزيد عندك أو عمرو فالمعنى: أأحدهما عندك وإن أجيب بالتعيين صح؛ لأنه جواب وزيادة ا. هـ.
وما مر من أن ابن محيصن يقرأ بأو سيأتي في الشارح عند قول المصنف: وربما حذفت الهمزة إلخ أنه يقرأ بأم فحرره. واعلم أن الظاهر أن التسوية في قولنا:
سواء عليّ أقمت أو قعدت مدلولة لسواء لا للهمزة، وفي قولنا ما أبالي أقمت أم قعدت مستفادة من ما أبالي لا من الهمزة فتسميتها همزة التسوية لوقوعها بعد ما يدل على التسوية. وانظر ما مدلول الهمزة حقيقة ولعلها لتأكيد التسوية فتدبر.
قوله: "على جملة في محل المصدر" المناسب أن يقول على جملة هي معها في محل المصدر كذا في يس وفيه نظر. وهذا من مواضع تأويل الجملة بالمصدر بلا سابك بناء على قول ....

حاشية الصبان بالضغط هنا (http://www.hanialtanbour.com/maw/22/source/Page_025_0038.htm) للمزيد !

جعفر السامرائي
15-05-2013, 12:05 AM
زهرة متفائلة ..
شكرا أختي على إيراد الكلام والمصادر
والرابط الذي أشرتم له هو الذي أعني، وفيه مشاركة الأخ (متيم العربية)
ما اوردتيه (أوردتِه)من نصوص إنما يتكلم عن حذف الهمزة
وأنا سؤالي بخصوص حذف سواء، فمَن هم الذين أجازوا حذف سواء وأجازوا العطف فيما بعد الهمزة بأو على أن الهمزة تكون في المحل للتسوية.
وهل لذلك من القرآن الكريم وكلام العرب شواهد؟
وهل يمكن أن تكون سواء محذوفة وتقدر في موضعها؟
فكما تعلمت أن الهمزة لا تدخل على الشرط، وإن دخلت عليه فيشترط أن لا يأتي فعل الشرط وجوابه بصغية الماضي بل المضارع حصرا!!
أكرر..
وأنا أبحث عن مواضع حذف (سواء) قبل الهمزة، على أن تكون الهمزة للتسوية وما بعدها فيه العطف بـ"أو".
أذكر ذات مرة قرأت مقالة في إحدى المجلات العلمية أن هذا وارد، لكنه قليل في الاستعمال جدا، والمشكلة تكمن في أن صاحب المقال لم يذكر مصدرا ولم أتمكن من الاتصال به.
فعليه بدأت بالبحث عن هذا بنفسي.. علّني أهتدي إلى قول العلماء في هذا المضمون.

وشكرا لكم

زهرة متفائلة
15-05-2013, 12:39 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

هل المقصود ما ورد في هذه المجلة الثقافية الشهرية ( عود الند ) والتي بعنوان :

الخلافات النحوية ظاهرة صحية لفراس حج محمد - فلسطين بالضغط هنا (http://www.oudnad.net/spip.php?article222) وهذا مقتطف

هل يجوز حذف كلمة سواء أو يحل محلها غيرها؟ هل يجوز حذف الهمزة؟

وعند التحقق من المسألة، وذلك بالرجوع إلى كتب التفسير وكتب النحو التي تعرضت لإعراب كلمة سواء والتركيب الذي يليها من خلال التوقف عند المثال السابق ذكره، وهو قوله تعالى ( أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ) وجدت أن المسألة استهلكت كثيرا من التوضيح والبيان، وخاصة كتب التفسير، التي يدرك أصحابها أن النحو عدة المفسر، لما للنحو من ارتباط في المعنى.

وملخص ما قاله هؤلاء المفسرون :

في إعراب كلمة سواء وما بعدها في الآية السابقة أن سواء يمكن أن تكون منصوبة ومرفوعة ؛ واحتمالية النصب على الحال أو البدل، أو المفعول به الثاني، مفسرين المعنى وربطه بالإعراب في كل وجه من هذه الوجوه، على اعتبار أن المعنى متعاضد مع الإعراب، موضحين المعنى الصرفي لكلمة سواء كذلك؛ فهي مصدر إن أدت معنى الفعل أو أنها بمعنى المشتق، اسم فاعل أو صفة مشبهة، وأما رفْعُ سواء فوارد أيضا، على أن سواء خبر مرفوع مــقدم وما بعدها مبتدأ لها، أما ما بعد سواء، وهو هنا كلمة ( محياهم ) فإن فيه أقوالا، فإما أن يكون منصوباً أو مرفوعاً، ورفعه إما أن يكون مبتدأ للخبر سواء، وإما أن تكون فاعلا لسواء لأنها أشبهت الفعل أو أنها بمعنى الصفة المشبهة أو اسم فاعل، وأما نصبها فعلى أحد قولين: الأول أنهما ظرفا زمان منصوبان ، والثاني أنهما منصوبان على نزع الخافض، فقد قال صاحب كتاب الفتح القدير: "وقرأ الأعمش وعيسى بن عمر مماتَهم بالنصب على معنى سواء في محياهم ومماتهم، فلما سقط الخافض انتصب" ، وقد اختار المؤلف المعطوف لظهور الحركة الإعرابية عليه.
وأما رفع الاسم بعد سواء فإن فيه قولين كذلك، إما أن يكون مرفوعا على أنه فاعل بسواء، أو أنه مبتدأ مرفوع، وعلى اعتبار أنه مبتدأ فإنه سيشكل هو والخبر جملة اسمية، وفي هذه الجملة ثلاثة أقوال: الأول أنها جملة مستأنفة، ونص على ذلك الزمخشري في الكشاف، وإما أن تكون هذه الجملة في محل نصب بدلا من المفعول الثاني لــ ( نجعل)، والقول الثالث أن الجملة الاسمية في محل نصب على أنها مفعول به ثانٍ.
أما علماء النحو فإن الآية عند من اعتمدتُ على كتبهم هي شاهد نحوي على الاسم النكرة المرفوع إذا لم يكن صفة فهو في المعرفة مرفوع أيضا، وبعد أن يورد صاحب كتاب "الأصول في النحو" الآية موضع الحديث يُتبعها بمثال مصنوع، هو:" مــــررت برجلٍ سواءٌ محياه ومماته"، فسواء نكرة ورجل نكرة ولـــكن (سواء) ليست صفة لــ( رجل)، فقد جاءت كلمة رجل مجرورة وسواء مرفوعة.
ويسوق صاحب كتاب "المفصل في صنعة الإعراب" الآية السابقة على أنها شاهد لجواز تقديم الخبر على المبتدأ، فيقول: "يجوز تقديم الخبر على المبتدأ كقولك تميمي أنا ومشنوء من يشنؤك، وكقوله تعالى : سواء محياهم ومماتهم)"، ويربط المؤلف هذه الآية بآية سورة البقرة السالف ذكرها، وهي قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ) على اعتبار أن حكمهما الإعرابي واحد.
من كل ما سبق، يبدو أن ما بعد سواء يجوز فيه النصب والرفع، سواء أكان بعدها مصدر مؤول أم مصدر صريح، وبما أن النحاة أجازوا مجيء ما بعد سواء ظرف زمان، فإن ذلك يعني أنه لا يحتمل المصدرية، وعليه لا يمكن تأويله بمصدر مؤول من الهمزة والفعل في مثل هذا التقدير، وعلى هذا، يجوز نحويا: حذف الهمزة ويبقى اعتبارها، وعلى ذلك مثيلات مثل رب التي تحذف وينوب عنها الواو، والذي يجر الاسم هو رب المحذوفة وليس الواو، ويجوز كذلك اعتبار ما بعد سواء فاعلا مرفوعا.

وأما كلمة سواء فقد أجازوا حذفها إن كان هناك دليل عليها، ولكن لا يجتمع في هذا التركيب حذفان؛ أي لا تحذف كلمة سواء وهمزة التسوية، وإنما تحذف إحداهما وتبقى الأخرى دليلا عليها !
وقد يحل محل سواء كلمات أخرى، مثل "أدري" ومن شواهد ذلك ما جاء في قول عمر بن أبي ربيعة :
فوالله ما أدري وإني لحاسبٌ ... بسبعٍ رميت الجمر أو بثمان .

فقد استوى عند الشاعر عِلْمه فيهما، لا يدْرِي أيُّهما هو العدد الذي رمى به، وكذلك يحل محل سواء تركيب "ما أبالي" تقول ما أبالي أذهبت أم جئت، وتقول سواء علي أذهبت أم جئت" مع العلم أن الإعراب يختلف باختلاف العوامل اللفظية المؤثرة في الجملة.
لا شك في أن مدار النحو هو المعنى، فهو مرتبط بــه ارتباطا وثيقا، وعليه فإنه لمن الطبيعي أن تجد الخلافات النحوية التي تغص بها الكتب، وهي ظاهرة صحية، يقبلها العقل العربي، وتقرها القواعد الفقهية كذلك، ولكن هذه الخلافات قد تضخـمت حتى وجـدت لها مـؤلفات، ولعل من أشهـرها كتاب "الإنصاف في مسائل الخلاف" لابن الأنباري.
ويبقى أن أشير إلى أنّ هذا العلم الرياضي المنطقي بحكم طبيعته لم يسلم من تسلل الفلسفة وعلم الكلام إلى فصوله وغاياته، فقد حاول البعض تطبيق القواعد المنطقية على القواعد النحوية، ولذا فقد أثرت الفلسفة وعلم الكلام في النحو فعقّدته، من حيث أرادت خدمته، وأصبح الأمر عسيرا، وأثر في المعنى والتركيب، ولذا فإنني قد تجاوزتُ كثيرا من الأمور عند طرحي لهذه المسألة، تجنبا للتعقيد والإطالة، ولذلك يظل في النفس شيء من حتى، أسأل الله أن أتمكن من فهمه قبل أن يأتيني الأجل.

والله الموفق

جعفر السامرائي
15-05-2013, 03:18 PM
الاخت زهرة متفائلة

بالضبط هو..

لكنأنتم تعلمون في البحوث العلمية لا قيمة فعلية لما ينشر في المجلات، فالمفضل الرجوع إلى كلام العلماء في هذا المضماتر

شكرا على المتابعة

زهرة متفائلة
15-05-2013, 03:34 PM
الاخت زهرة متفائلة

بالضبط هو..

لكن انتم تعلمون في البحوث العلمية لا قيمة فعلية لما ينشر في المجلات، فالمفضل الرجوع الى كلام العلماء في هذا المضماتر

شكرا على المتابعة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة !

* ليس كل ما يُنشر في المجلات لا قيمة له !
* قد تكون هذه المجلة لم تنشر ولعل أعتمد صاحبها على خلاصة ما تعلّمه وقرأه ، ولكن الكثير من أهل العلم عندما ينشرون في المجلات يوثقون أقوالهم ويضعون المصادر وهذا ديدن الكثير من المجلات العلمية التي تُعنى بالبحوث والدراسات !

ـــــــــــــــــــــ

* لعل أهل العلم يفيدنكم أكثر ؛ لأني لم أستطع أن أجد الخلاف لأهل العلم حول حذف كلمة ( سواء ) والذي وجدته فقط من خلاف هو ما كان حول حذف همزة التسوية قبل سواء !
* في كتاب النحو الوافي لم يُشر إلى مسألة حذف كلمة ( سواء ) قبل همزة التسوية وبعدها أو العاطفة وقد أكون لم أبحث جيدا ، وليس لدي إطلاع حول مثل هذه المسائل النحوية الدقيقة !

والله أعلم بالصواب

جعفر السامرائي
15-05-2013, 04:29 PM
شكرا لكِ اختي العزيزة على مشاركتك وتفاعلك مع الموضوع
اتعبتكِ معي،
نعم هو كما تفضلتي..!
لكن نحن الذين نبحث ونتعلم لا نستطيع ان نأخذ خلاصة ما تعلمه صاحب المقال أو الكتاب ونعتمد عليها دون مراجعة المصادر في ذلك.
وهي كما تفضلتِ إنها مسألة نحوية دقيقة جدا
جُزيتِ خيرا

جعفر السامرائي
24-05-2013, 02:55 AM
للرفع..