المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عل



أبو عبد
15-05-2013, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماعلّة بناء " عل " على الضم
وجزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
16-05-2013, 01:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماعلّة بناء " عل " على الضم
وجزاكم الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

والله أعلم / هذه فائدة :

ورد في كتاب مغني اللبيب في الجزء الأول

(عل) بلام خفيفة - اسم بمعنى فوق

التزموا فيه أمرين، أحدهما، استعماله مجرورا بمن، والثانى: استعماله غير مضاف، فلا يقال (أخذته من على السطح) كما يقال (من علوه، ومن فوقه) وقد وهم في هذا جماعة منهم الجوهرى وابن مالك، وأما قوله: 252 - يا رب يوم لى لا أظلله * أرمض من تحت وأضحى من عله فالهاء للسكت، بدليل أنه مبنى، ولا وجه لبنائه لو كان مضافا. ومتى أريد به المعرفة كان مبنيا على الضم تشبيها له بالغايات كما في هذا البيت، إذ المراد فوقية نفسه، لا فوقية مطلقة، والمعنى أنه تصيبه الرمضاء من تحته وحر الشمس من فوقه. ومثله قول الآخر يصف فرسا: 253 - * أقب من تحت عريض من عل * ومتى أريد به النكرة كان معربا كقوله: 254 - [مكر مفر مقبل مدبر معا] * كجلود صخر عطه السيل من عل إذ المراد تشبيه الفرس في سرعته بجلمود انحط من مكان ما عال، لا من علو مخصوص.

ص 155

(عل) بلام مشددة مفتوحة أو مكسورة: لغة في لعل :


وهى أصلها عند من زعم زيادة اللام، قال: 255 - لا تهين الفقير علك أن * تركع يوما والدهر قد رفعه [ص 642] وهما بمنزلة عسى في المعنى، وبمنزلة أن المشددة في العمل، وعقيل تخفض بهما، وتجيز في لامهما الفتح تخفيفا والكسر على أصل التقاء الساكنين، ويصح النصب في جوابهما عند الكوفيين تمسكا بقراءة حفص (لعلى أبلغ الاسباب أسباب السموات فأطلع) بالنصب، وقوله: 256 - عل صروف الدهر أو دولاتها * تدلننا اللمة من لماتها * فتستريح النفس من زفراتها * وسيأتى البحث في ذلك. وذكر ابن مالك في شرح العمدة أن الفعل قد يجزم بلعل (1) عند سقوط الفاء، وأنشد: 257 - لعل التفاتا منك نحوى مقدر * يمل بك من بعد القساوة للرحم وهو غريب. (عند): اسم للحضور الحسى، نحو (فلما رآه مستقرا عنده) والمعنوي نحو (قال الذى عنده علم من الكتاب) وللقرب كذلك نحو (عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى) ونحو (وإنهم عندنا لمن المصطفين الاخيار)

ـــــــــــــــــــــــــــ

وفي كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك بالضغط هنا (http://www.kl28.net/knol7/?p=view&post=1084020&page=323) وهذا مقتطف :

'عله' مبني على الضم وألحقت به هاء السكت شذوذا؛ لأنه غير مبني بناء دائما.
الشاهد: قوله: 'من عله' حيث لحقت هاء السكت لفظ 'عل' وهي مبنية بناء عارضا، وذلك شاذ.
مواضعه: ذكره الأشموني 67/ 3، وابن هشام 197/ 4، وابن الناظم.
يا رُب يوم لي لا أظلله ... أمرض من تحت واضحى من عَلُهْ
ووجه شذوذه أن حركته 'حركة بناء'1 عارضة؛ لقطعه عن الإضافة، فهي كقبل وبعد، وإلى هذا أشار بقوله:
ووصلها بغر تحريك بنا ... أُديم شذ..............
فحركة عل غير حركة بناء مدام، بل حركة بناء غير مدام، وقوله: 'في المدام استحسنا' يعني: أن وصل هاء السكت بحركة البناء المدام -أي الملتزم- جائز مستحسن، كفتحة هو وهي، فيقال في الوقف عليها: هوه وهيه، وقد قرئ بذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أظن كما في مغني اللبيب وكما فهمتُ ـ والله أعلم ـ فعلة بناء ( عله ) إذا كانت معرفة هو تشبيها لها بالغايات !

والله أعلم بالصواب

أبو عبد
19-05-2013, 12:19 AM
جزاك الله خيرا
ما المقصود بالغايات ؟

زهرة متفائلة
19-05-2013, 12:38 AM
جزاك الله خيرا
ما المقصود بالغايات ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

هذا ما وجدتُ / والله أعلم !

الظروف المعرفة بالقصد : هي الظروف التي يسميها النحاة (الغايات) وهي : قبل ، وبعد ، وفوق ، وتحت ، وأمام ، ووراء ، وخلف ، وأسفل ، ويمين ، وشمال ، ودون ، وأول ، وغير ، وعل ، ونحوها ( لها أربعة أحوال : تبنى في حالة واحدة وتعرب في بقيتها ) .

الإجابة هذه اقتبستها من ملف بوربوينت لموضوع آخر بها هذه المعلومة .

والله أعلم بالصواب