المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين اسم أن في (أَنَّ لِلصدَقَةِ فِيه مزِيةٌ)



الإنسانة
16-05-2013, 07:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت قول ابن القيم

أَنَّ لِلصَّدَقَةِ فِيهِ مَزِيَّةٌ عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الأَيَّامِ

فأين اسم أنَّ ؟

ولماذا رُفعت (مزية) ؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
16-05-2013, 08:37 PM
خطأٌ في الضبط لا غيرُ

أحمد سالم الشنقيطي
16-05-2013, 08:43 PM
الصواب: مزيةً (بالنصب)؛ لأنها خبر * "أنَّ" وجهًا واحدًا.
أما الضمتان فخطأ مطبعي. وينبغي عدم التعويل على الضبط الطباعي؛ لكثرة أخطائه. وخصوصًا إذا خالف قاعدة لغوية أو نحوية أو صرفية..

* إدارة الفصيح : سها أستاذنا الشنقيطي فرسم كلمة خبر ، وفي ذهنه أن يرسم كلمة اسم ، بدليل قوله " أما الضمتان فخطأ مطبعي " مما يؤكد أن مراده الاسم لا الخبر ، فلو كان مراده الخبر لقال بعدم خطأ الضمتين ، وهذا ما بينه الشنقيطي في مشاركة لاحقة

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 09:21 PM
مزيّة: اسم إنَّ مؤخر ،وشبه الجملة خبر مقدم

عطوان عويضة
16-05-2013, 09:32 PM
السلام عليكم.
فتح همزة أن دليل على اتصالها بما قبلها، ولو ذكر السياق كاملا كان أبين لمعنى الكلام.
يجوز رفع مزية على أنها مبتدأ مؤخر خبره شبه الجملة المتقدم، والجملة في محل رفع خبر أن، واسم أن ضمير شأن محذوف.
والله أعلم.

الإنسانة
16-05-2013, 09:44 PM
أحسن الله إليكم

هذي هي الجملة كاملة :
وقَالَ ابن القيِّم في في تعدادِ خَصائصِ يوم الجمعة : أَنَّ لِلصَّدَقَةِ فِيهِ مَزِيَّةٌ عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الأَيَّامِ، وَالصَّدَقَةُ فِيهِ بِالنِّسْبَةِ إِلَى سَائِرِ أَيَّامِ الأُسْبُوعِ كَالصَّدَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى سَائِرِ الشُّهُورِ.
وَشَاهَدْتُ شَيْخَ الإِسْلامِ ابْنَ تَيْمِيَّةَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ إِذَا خَرَجَ إِلَى اْلْجُمُعَةِ يَأْخُذُ مَا وَجَدَ فِي الْبَيْتِ مِنْ خُبْزٍ أَوْ غَيْرِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ فِي طَرِيقِهِ سِرًّا، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ اللَّهُ قَدْ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ بَيْنَ يَدَيْ مُنَاجَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَالصَّدَقَةُ بَيْنَ يَدَيْ مُنَاجَاتِهِ تَعَالَى أَفْضَلُ وَأَوْلَى بِالْفَضِيلَةِ .

عزام محمد ذيب الشريدة
16-05-2013, 09:47 PM
أظنها "إنَّ" لأنها بعد القول.
والله أعلم

عطوان عويضة
16-05-2013, 10:48 PM
نص ابن القيم في زاد المعاد معددا خواص يوم الجمعة:

فَصْلٌ [خَوَاصّ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَهِيَ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ ]
....................
الْخَاصّةُ الثّانِيَةُ اسْتِحْبَابُ كَثْرَةِ الصّلَاةِ عَلَى النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِيهِ وَفِي لَيْلَتِهِ ...
........
الْخَامِسَةُ وَالْعِشْرُونَ أَنّ لِلصّدَقَةِ فِيهِ مَزِيّةً عَلَيْهَا فِي سَائِرِ الْأَيّامِ وَالصّدَقَةُ فِيهِ بِالنّسْبَةِ إلَى سَائِرِ أَيّامِ الْأُسْبُوعِ كَالصّدَقَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِالنّسْبَةِ إلَى سَائِرِ ..........
ومزية هنا منصوبة اسما لأن، كما تفضل بذلك الأساتذة، ولا يمتنع الرفع كما ذكرت على جعل اسم أن ضمير شأن محذوف، والأولى النصب لأن عدم التقدير أولى عند استواء المعنيين.
وأن وما دخلت عليه تؤول بمصدر وقع خبرا للمبتدأ (الخامسة ...)
والله أعلم.

عزام محمد ذيب الشريدة
17-05-2013, 12:07 AM
أرجو أن تسمح لي قليلا بالمشاغبة ،فلي رأي آخر في هذه المسألة،وأرجو أن يكون صائبا .
الجملة هي "إن للصدقة فيه مزيّة" ،وإن أعدنا ترتيب هذه الجملة إلى وضعها الأصلي فستكون: إنَّ مزية فيه للصدقة ، ومزية اسم إن ،وفيه صفة للنكرة ، وللصدقة خبر إن ، ولكن تم تقديم الخبر والصفة على الاسم ، والصفة إذا تقدمت على الموصوف صارت حالا ،كما هو الحال في قول الشاعر:لمية موحشا طلل .
والله أعلم

أحمد سالم الشنقيطي
17-05-2013, 02:09 PM
معذرة: قلت في ردي السابق:
الصواب: مزيةً (بالنصب)؛ لأنها خبر "أنَّ" وجهًا واحدًا.
وهو سهو مني للعجلة، فـ"مزيةً" اسم إن
والسياق واضح، ولا يحتاج الكلام إلى تكلف في التأويل أو التوجيه.