المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل إعراب ( هداية ) مفعول لأجله ) أم ( مضاف إليه )



حسن عاصم
20-05-2013, 10:08 PM
السلام عليكم
أساتذتي علماء الفصيح أحتاج لرأيكم لفض الاشتباك بين فصيلين اختلفا في إعراب هذه الكلمة وانقسموا لفريقين الأول يرى أنها مفعول لأجله ويقدم أدلته على ذلك بأنها تجيب عن سؤال ( لماذا )
والثاني يرى أنها مضاف إليه ويقدم أدلته على ذلك بأن ما قبلها نكرة يحتاج إلى التعريف والتخصيص والإضافة هنا للتخصيص
وكان رأيي أن الفريق الثاني أقرب للصواب من الفريق الأول
وإليكم القطعة وإجاباتها وفي انتظار تصويبكم علماء الفصيح الكرام
القطعة
"يحمل التاريخ سجلًا حافلًا بأروع المواقف للأزهر الوضَّاء معقل العلم والعلماء ، لشيخه الوقور المُوَقَّر الإجلال والتقدير ، هذه المواقف قادها علماء وسطيون ترددت أسماؤهم في القلوب ، ونحن نتخذ منهم مصابيح هداية لدين السماحة والرحمة "
(أ) أعرب ما تحته خط في العبارة .
(ب) عين من العبارة :
1- اسم فاعل اس2- م تفضيل 3- صيغة مبالغة 4- اسم مفعول
(ج) تخير الصواب مما بين القوسين فيما يلي :
1- الأزهر معقل العلم والعلماء ( اسم مغعول - اسم آلة - اسم مكان )
2- العلم مصباح هداية الناس . ( اسم آلة - صيغة مبالغة - اسم مفعول )
3- الخطيب يعزف أعذب الكلمات . ( اسم مكان - اسم تفضيل - اسم فاعل )
3- مجتمع علماء الأزهر مساءً ( صيغة مبالغة - اسم مفعول - اسم زمان )
الإجابة
سجلا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
الوضاء : نعت مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة
علماء : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
هداية : مضاف إليه مجرور / مفعول لأجله ( وهي موضع الخلاف )
(ب) الاستخراج
1- اسم فاعل ( حافلا ) 2- اسم تفضيل ( أروع ) 3- صيغة مبالغة ( الوقور ) 4- اسم مفعول ( المُوقَّر )
(ج) تخير الصواب
1-الأزهر معقل العلم والعلماء ( معقل اسم مكان )
2- العلم مصباح هداية الناس ( مصباح اسم آلة )
3- الخطيب يعزف أعذب الكلمات ( أعذب اسم تفضيل )
4- مجتمع علماء الأزهر مساء ( مجتمع اسم زمان )
أرجو من علماء الفصيح تصويب إعراب كلمة هداية مع بيان سبب تأييد أي الإعرابين
دمتم للخير أهلًا

أبوطلال
20-05-2013, 10:24 PM
وعليك السلام

العلم مصباح هداية الناس . هداية : مضاف إليه مجرور / مفعول لأجله ( وهي موضع الخلاف )


هذه لا ينتطح فيها عنزان ، فالمفعول لأجله مصدر قلبي متحد مع فعله في الزمن والفاعل ، ويبين سبب حدوث الفعل ، فإن كان ثمة فعل في جملتكم فـ (هداية ) عندها مفعول لأجله .



ونحن نتخذ منهم مصابيح هداية لدين السماحة والرحمة "

وهذه مضاف إليه .
,
,

و بورك فيك .

محمد الجهالين
20-05-2013, 10:30 PM
السلام عليكم
يفصل في القضية المعنى الأرجح المراد
نحن نتخذ منهم مصابيحَ هداية لدين السماحة والرحمة

من الناحية النحوية يجوز أن نقول :

1ـ نحن نتخذ منهم مصابيحَ هداية ً لدين السماحة والرحمة ( مصابيح مفعول به وهداية مفعول لأجله)
2ـ نحن نتخذ منهم مصابيحَ هدايةٍ لدين السماحة والرحمة ( مصابيح مفعول به وهو مضاف وهداية مضاف إليه )

معنى الأولى إن سبب اتخاذنا هؤلاء العلماء مصابيح هو الهداية لدين السماحة.

معنى الثانية إننا نتخذ هؤلاء العلماء مصابيح للهداية إلى دين السماحة فهم مصابيح هداية.

ليس مراد المتكلم أن يخبرنا عن سبب اتخاذنا العلماء مصابيح وإنما إخبارنا أننا نتخذهم مصابيح للهداية.

قول الفريق الأول لماذا نتخذهم مصابيح ليس مراد المتكلم الأرجح.
قول الفريق الثاني إننا نتخذهم مصابيح هداية هو مراد المتكلم الأرجح.

أما حجة الفريق الثاني في التخصيص فلا تقوم لإثبات الإضافة بمقدار ما يقوم المعنى الأرجح

والله أعلم

أ.د.خديجة إيكر
20-05-2013, 10:38 PM
واضح جدا أنها مضاف إليه ( مصابيحَ هدايةٍ )
و حتّى من الناحية الدلالية لا يستقيم أن تكون هذه المصابيح سبب هداية لدين السماحة والرحمة ، لأنه هو الذي يَهْدي و لا يُهْدَى .

عزام محمد ذيب الشريدة
20-05-2013, 11:25 PM
السلام عليكم
أين رجال الدعوة؟؟؟؟:) يقول تعالى:ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن "وكل الرسالات السماوية رسالات دعوة وهداية ،ولا شيء يحصل بغير إرادة الله ، هذا صحيح ، ولكن الاختيار يقع على عاتقنا ،يقول تعالى"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وإسلامنا وكفرنا لا يكون رغم إرادة الله .
والله أعلم

محمد الجهالين
20-05-2013, 11:36 PM
وعليك السلام


هذه لا ينتطح فيها عنزان ، فالمفعول لأجله مصدر قلبي متحد مع فعله في الزمن والفاعل ، ويبين سبب حدوث الفعل ، فإن كان ثمة فعل في جملتكم فـ (هداية ) عندها مفعول لأجله .

وهذه مضاف إليه .
,



يا أبا طلال

انتطحت عنزاتهم في هداية البند " أ " آبية غير عاشية ، أما في هداية البند "ج" فعنزاتهم عاشية غير آبية.