المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لا تحاسد



محب العلم
22-05-2013, 07:16 AM
نِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلاكِهِ فِي الْحَقِّ " .

لا تَحَاسُدَ :
جاء الفعل مفتوح الدال , فأين الناصب للفعل ؟
وجزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
22-05-2013, 01:53 PM
نِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلاكِهِ فِي الْحَقِّ " .

لا تَحَاسُدَ :
جاء الفعل مفتوح الدال , فأين الناصب للفعل ؟
وجزاكم الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

مجرد محاولة للإجابة :

في المعجم ( تحاسُد : مصدر ) إذن هي ليست فعلا !
إذن لعل (لا ) هنا نافية للجنس وتحاسد ( اسم لا النافية للجنس ) ؟

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
22-05-2013, 02:58 PM
نِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا تَحَاسُدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ ، رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلاكِهِ فِي الْحَقِّ " .

لا تَحَاسُدَ :
جاء الفعل مفتوح الدال , فأين الناصب للفعل ؟
وجزاكم الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

جزاكم الله خيرا ، ورد الحديث كما تفضلتم به ولكنه غير معرب في الكتب !
وورد أيضا بصيغة أخرى !
فلعل يمكن مقارنة الإعراب به والقياس عليه / والله أعلم !

ورد في كتاب عمدة القاري للعيني الجزء الثاني / ص : 57 و58 قوله :

جاء في حديث أبي هريرة: (لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه). وفي رواية: (ينفقه في الحق). وفي مسلم نحوه من حديث ابن عمر، رضي الله عنهما.
بيان الإعراب: قوله: (لا حسد)، كلمة: لا، لنفي الجنس، و: حسد، اسمه مبني على الفتح، وخبره محذوف أي: لا حسد جائز، أو صالح، أو نحو ذلك. قوله: (رجل)، يجوز فيه الأوجه الثلاثة من الإعراب: الرفع على تقدير إحدى الاثنين خصلة رجل، فلما حذف المضاف اكتسى المضاف إليه إعرابه. والنصب على إضمار: أعني رجلا، وهي رواية ابن ماجة. والجر على أنه بدل من اثنين. وأما على رواية اثنتين بالتاء فهو بدل أيضا على تقدير حذف المضاف أي خصلة رجل لأن الاثنتين معناه خصلتين، على ما يجيء. قوله: (آتاه الله مالا) جملة من الفعل والفاعل، والمفعولين أحدهما الضمير المنصوب والآخر: مالا، وهي في محل الرفع أو الجر أو النصب على تقدير إعراب الرجل، لأنها وقعت صفته. قوله: (فسلط) على صيغة المجهول، وهي رواية أبي ذر، ورواية الباقين، فسلطه عطفا على: آتاه. وعبر بالتسليط لدلالته على قهر النفس المجبولة على الشح. قوله: (ورجل) عطف على رجل الأول، وإعرابه في الأوجه كإعرابه. قوله: (آتاه الله الحكمة) مثل: (آتاه الله مالا). قوله: (فهو يقضي بها) جملة من المبتدأ والخبر عطف على ما قبلها.
بيان المعاني: قوله: (لا حسد إلا في اثنتين) أي: لا حسد في شيء إلا في اثنتين، أي: في خصلتين، وكذا هو في معظم الروايات بالتاء. ويروى: (إلا في اثنين)، أي: شيئين. فإن قلت: الحسد موجود في الحاسد لا في اثنتين، فما معنى هذا الكلام؟ قلت: المعنى لا حسد للرجل إلا في شأن اثنتين، لا يقال: قد يكون الحسد في غيرهما فكيف يصح الحصر؟ لأنا نقول: المراد لا حسد جائز في شيء من الأشياء إلا في اثنتين، أو المعنى: لا رخصة في الحسد في شيء إلا في اثنتين. فإن قلت: ما في هذين الاثنين غبطة، وهو غير الحسد، فكيف يقال: لا حسد؟ قلت: أطلق الحسد وأراد الغبطة، من قبيل إطلاق اسم المسبب على السبب. وقال الخطابي: معنى الحسد ههنا شدة الحرص والرغبة، كنى بالحسد عنهما، لأنهما سببه والداعي إليه، ولهذا سماه البخاري اغتباطا. وقد جاء في بعض طرق هذا الحديث ما يبين ذلك، فقال فيه: (ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل). ذكره البخاري في فضائل القرآن في: باب اغتباط صاحب القرآن، من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، فلم يتمن السلب، وإنما تمنى أن يكون مثله. وقد تمنى ذلك الصالحون والأخيار، وفيه قول بأنه تخصيص لإباحة نوع من الحسد. وإخراج له عن جملة ما حظر منه كما رخص في نوع من الكذب. وإن كانت جملته محظورة، فالمعنى لا إباحة في شيء من الحسد إلا فيما كان هذا سبيله، أي: لا حسد محمود إلا هذا، وقيل: إنه استثناء منقطع بمعنى: لكن في اثنتين، وقال الكرماني: ويحتمل أن يكون من قبيل قوله تعالى: * (لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى) * (الدخان: 56) أي: لا حسد إلا في هذين الاثنين، وفيهما: لا حسد أيضا، فلا حسد أصلا. قلت: المعنى في الآية: لا يذوقون فيها الموت البتة، فوقع قوله: إلا الموتة الأولى، موقع ذلك، لأن الموتة الماضية محال ذوقها في المستقبل، فهو من باب التعليق بالمحال، كأنه قيل: إن كانت الموتة الأولى يستقيم ذوقها في المستقبل، فإنهم يذوقونها في المستقبل، ولا يتأتى هذا المعنى في قوله: (لا حسد إلا في اثنين)، فكيف يكون من قبيل الآية المذكورة، وفي الآية جميع الموت منفي. بخلاف الحسد، فإن جميعه ليس بمنفي، فإن الحسد في الخيرات ممدوح، ولهذا نكر الحاسد في قوله تعالى: * (ومن شر حاسد إذا حسد) * (الفلق: 5) لأن كل حاسد لا يضر. قال أبو تمام:
* وما حاسد في المكرمات بحاسد * وكذلك نكر الغاسق، لأن كل غاسق لا يكون فيه الشر، وإنما يكون في بعض دون بعض، بخلاف النفاثات، فإنه عرف، لأن كل نفاثة شريرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أظن ـ والله أعلم ـ هكذا اتضح أن تحاسد الآن هو : اسم لا النافية للجنس مبنية على الفتح في محل نصب / والخبر محذوف !

والله أعلم بالصواب

الغلاييني
22-05-2013, 07:09 PM
أليس من شروط عمل لا النافية للجنس ألا يكون النفي منتقضاً

عطوان عويضة
22-05-2013, 07:58 PM
أليس من شروط عمل لا النافية للجنس ألا يكون النفي منتقضاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذا الشرط ليس من شروط عمل لا النافية للجنس، وإنما لا العاملة عمل ليس، وما العاملة عمل ليس.
والله أعلم.

محب العلم
24-05-2013, 11:47 AM
جزاكم الله خيراً , وبارك في علمك .