المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين صاحب الحال ؟



محمد أخوكم
02-06-2013, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام ...أين صاحب الحال في ( مات أبي وأنا صغير )؟ وجزاكم الله خيرا!!!

عزام محمد ذيب الشريدة
02-06-2013, 10:27 PM
السلام عليكم
صاحب الحال:أبي

محمد أخوكم
02-06-2013, 11:15 PM
أب أم ياء المتكلم ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
02-06-2013, 11:21 PM
الأب ،وهي الفاعل

محمد أخوكم
02-06-2013, 11:30 PM
جزاك الله خيرا وبراك الله فيك أخي الكريم عزام محمد ...فهل يكون التقدير ( مات أبي حال كونه وأنا صغير.) ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
02-06-2013, 11:38 PM
التقدير هو:مات أبي وأنا صغير عند وفاته أو موته، أو مات أبي وأنا في هذه الحال.

محمد أخوكم
02-06-2013, 11:46 PM
لم أفهم شيأ لو قلنا أن التقدير( مات أبي وأنا في هذه الحال ) يكون صاحب الحال (أنا ) و ليس (أبي) ؟

عزام محمد ذيب الشريدة
02-06-2013, 11:49 PM
طيِّب يا أخي محمد.
إذا قلنا:جاء محمد والشمس طالعة" فمن صاحب الحال؟

محمد أخوكم
02-06-2013, 11:50 PM
بارك الله فيك صاحب الحال محمد والجملة من المبتدأ والخبر حال...

محمد أخوكم
03-06-2013, 03:04 AM
ولكن لا أفهم التقدير جاء محمد حال كونه والشمس تطلع ؟

أبو العباس المقدسي
03-06-2013, 12:12 PM
السلام عليكم
صاحب الحال هو ياء المتكلّم
والتقدير مات أبي حالة كوني صغيرا أو وأنا في حال الصغر
فالأمر يتعلّق بالمتكلّم

فلو قلنا : استيقظت والشمس مشرقة أي حالة كوني في الإشراق
ولا يصح أن تكون الشمس هي صاحبة الحال فهو لا يخبر عن الشمس إنّما يخبر عن حاله هو

والله أعلم

عزام محمد ذيب الشريدة
03-06-2013, 12:41 PM
السلام عليكم
نعم،صاحب الحال هو المضاف إليه ،لأنه الأقرب.
جزاك الله خيرا

عطوان عويضة
03-06-2013, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجملة (وأنا صغير) في قولك: مات أبي وأنا صغير، هي حال ولكنها لا تنحل إلى مفرد، وقد تؤول بتكلف، وهي لا تبين هيئة فاعل ولا مفعول، وإنما هي قيد في الجملة كالظرف، كأنك قلت: مات أبي إذ أنا صغير، لذا قدر سيبويه واو الحال هنا بإذ.
وصاحب الحال أبي لا الياء، لأنك تقول: مات زيد وأنا صغير فلا يتغير شيء وليس ثمة ياء، وقد يكون زيد هو أبي. وتقول: مات زيد وعمرو صغير، ومات أبي والأذان يرفع.
الخلاصة: جملة الحال المصدرة بالواو والتي تخلو من ضمير صاحب الحال، سميت اصطلاحا بجملة الحال لحلولها محل جملة الحال، ولا تبين هيئة فاعل ولا مفعول.
قال ابن هشام في المغني:

والثانية: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو جاء زيد والشّمس طالعة وتسمى واو الابتداء، ويقدرها سيبويه والأقدمون بإذ، ولا يريدون أنها بمعناها، إذ لا يرادف الحرفُ الاسمَ، بل إنها وما بعدها قيد للفعل السابق كما أن إذ كذلك، ولم يقدرها بإذا لأنها لا تدخل على الجمل الاسمية،
وقال:
ومما يشكل قولهم في نحو جاء زيد والشمس طالعة إن الجملة الاسمية حال مع أنها لا تنحل إلى مفرد ولا تبين هيئة فاعل ولا مفعول ولا هي حال مؤكدة فقال ابن جني تأويلها جاء زيد طالعة الشمس عند مجيئه يعني فهي كالحال والنعت السببيين ك مررت بالدار قائما سكانها وبرجل قائم غلمانه وقال ابن عمرون هي مؤولة بقولك مبكرا ونحوه وقال صدر الأفاضل تلميذ الزمخشري إنما الجملة مفعول معه وأثبت مجيء المفعول معه جملة وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) في قراءة من رفع البحر هو كقوله
842 - ( وقد أغتدي والطير في وكناتها ... )
وجئت والجيش مصطف ونحوهما من الأحوال التي حكمها حكم الظروف فلذلك عريت عن ضمير ذي الحال ويجوز أن يقدر وبحرها أي وبحر الأرض
والله أعلم.

عزام محمد ذيب الشريدة
03-06-2013, 09:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجملة التي ذكرها الأخ محمد وهي"مات أبي وأنا صغير"تشبه عودة الضمير على المفسِّر الأقرب من أجل أمن اللبس،وهي تختلف عن :مات زيد وأنا صغير،أو مات زيد وعمرو صغير ،فهما جملتان واضحتان.
أما قولك:مات أبي والأذان يرفع ،فصاحب الحال هو الأب كما تفضلت ، لأن المتكلم لا يقول مثل هذه الجملة ،فكيف يكون المتكلم حيا وميتا ، فالمتكلم في هذه الحالة يقصد موت الأب ،وهي تختلف عن:مات أخي والأذان يرفع ،وصاحب الحال هو المضاف إليه.ومثلها مات أخي مجاهدا ،أي أن موت الأخ حصل عندما كان المضاف إليه مجاهدا.
نقول شربت كأس الشاي حلوا ،فالحال هنا للمضاف إليه ،لأن الكأس لا يكون حلوا أو مرا ،ونقول:ملأت كأس الشاي نظيفا،والحال هنا للكأس ،والمعنى هو الحكم.
والله أعلم

محمد أخوكم
03-06-2013, 10:02 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!! أخي الكريم يفهم من قولك (الجملة (وأنا صغير) في قولك: مات أبي وأنا صغير، هي حال ولكنها لا تنحل إلى مفرد، وقد تؤول بتكلف، وهي لا تبين هيئة فاعل ولا مفعول، وإنما هي قيد في الجملة كالظرف، كأنك قلت: مات أبي إذ أنا صغير، لذا قدر سيبويه واو الحال هنا بإذ.) أن في الجملة ( مات أبي ) لا يوجد صاحب الحال فهل ما فهمته صحيح ؟.....السؤال الثاني فهل كل جملة الحال لا تنحل إلى المفرد وهي لا تبين هيئة العضو المسبوق قيد في الجملة كالظرف ...لا يوجد قبلها صاحب الحال كما في الجملة ( وصلنا المدينة والشمس تطلع) ؟

عطوان عويضة
03-06-2013, 10:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أخي الكريم يفهم من قولك .... أن في الجملة ( مات أبي ) لا يوجد صاحب الحال فهل ما فهمته صحيح ؟.
من جهة الصناعة يوجد وهو أبي في الجملة المعطاة، لأن كل حال لا بد لها من صاحب صناعة، أما من جهة كونها حالا حقيقية له فليست كذلك. بل هي قيد للفعل، أي أن الموت هنا قيد بوقت كونك صغيرا.

السؤال الثاني .....

كل جملة حالية مصدرة بالواو وتخلو من ضمير يعود على صاحب الحال، فهي كذلك. أي لا تبين هيئة فاعل ولا مفعول ولا تنحل إلى مفرد، وسبب ذلك خلوها من ضمير صاحب الحال.
تقول: صحوت والديك يصيح، المعنى: صحوت وقت صياح الديك ، ولا يصح أن تستبدل (والديك يصيح) بصائحا مثلا، لأن الصياح لا يبين هيئتك أنت (فاعل) صحوت.
وقد : تؤولها بحال مفردة تبين هيئة الفاعل بتكلف وتغيير في اللفظ، نحو: صحوت مبكرا.
وقولك: مات أبي وأنا صغير، يمكن أيضا تأويلها بحال مفردة سببية، ولكن بنوع تكلف وتغيير في اللفظ، كأن تقول: مات أبي صغيرا ابنه.
.........
أما لو كانت الجملة المصدرة بواو الحال متضمنة لضمير صاحب الحال، فيمكنك استبدالها بحال مفردة تبين هيئة صاحبها بلا تكلف ولا عناء؛ كأن تقول: صحوت وأنا أضحك، فهذه تنحل إلى صحوت ضاحكا. وتقول: طاف النبي بالبيت وهو راكب أي راكبا..
والله أعلم.

محمد أخوكم
03-06-2013, 10:44 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!! أخي الكريم ورد في إعراب القرآن الكريم ( أن تكون جملة الحال اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها، نحو قوله تعالى: «لئن أكله الذئب ونحن عصبة) إذن يقصد هنا بربط الجملة بصاحبها الأرتباط من جهة صناعة الإعراب فحسب؟

عطوان عويضة
03-06-2013, 11:16 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!! أخي الكريم ورد في إعراب القرآن الكريم ( أن تكون جملة الحال اسمية مجردة من ضمير يربطها بصاحبها، نحو قوله تعالى: «لئن أكله الذئب ونحن عصبة) إذن يقصد هنا بربط الجملة بصاحبها الأرتباط من جهة صناعة الإعراب فحسب؟
لا أفهم تماما ما ترمي إليه، ولا أعرف أستوعبت قولي آنفا أم لا؛ لذا سأجيب بما يبدو لي وأرجو أن يكون المطلوب:
- المقتبس الذي أوردته ( أن تكون جملة .....) يراد به شيء آخر غير ما يناقش هنا، والمراد بالاقتباس متى يجب ذكر واو الحال، وهي هنا واجبة الذكر ولا يجوز الاستغناء عنها.
- الواو رابط يربط جملة الحال بصاحبها، ولعلك لا زلت في حيرة من قولهم صاحب الحال مع قولهم لا تبين هيئة فاعل ولا مفعول، وقد قلت لك أن الاصطلاح أو الصناعة شيء والمعنى اللغوي شيء آخر.
- لا بد من وجود رابط يربط جملة الحال بصاحبها وقد يكون هذا الرابط الضمير أو الواو أو كليهما، وإلا انقطعت الصلة بين الكلامين أي بين جملة العامل في الحال وجملة الحال.
لعلي أكون قاربت المطلوب، ولعلك لو تدبرت كلام ابن هشام وجدت فيه غنية.

محمد أخوكم
04-06-2013, 09:08 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!!

زهرة متفائلة
26-04-2019, 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجملة (وأنا صغير) في قولك: مات أبي وأنا صغير، هي حال ولكنها لا تنحل إلى مفرد، وقد تؤول بتكلف، وهي لا تبين هيئة فاعل ولا مفعول، وإنما هي قيد في الجملة كالظرف، كأنك قلت: مات أبي إذ أنا صغير، لذا قدر سيبويه واو الحال هنا بإذ.
وصاحب الحال أبي لا الياء، لأنك تقول: مات زيد وأنا صغير فلا يتغير شيء وليس ثمة ياء، وقد يكون زيد هو أبي. وتقول: مات زيد وعمرو صغير، ومات أبي والأذان يرفع.
الخلاصة: جملة الحال المصدرة بالواو والتي تخلو من ضمير صاحب الحال، سميت اصطلاحا بجملة الحال لحلولها محل جملة الحال، ولا تبين هيئة فاعل ولا مفعول.
قال ابن هشام في المغني:

والثانية: واو الحال الداخلة على الجملة الاسمية، نحو جاء زيد والشّمس طالعة وتسمى واو الابتداء، ويقدرها سيبويه والأقدمون بإذ، ولا يريدون أنها بمعناها، إذ لا يرادف الحرفُ الاسمَ، بل إنها وما بعدها قيد للفعل السابق كما أن إذ كذلك، ولم يقدرها بإذا لأنها لا تدخل على الجمل الاسمية،

وقال :

ومما يشكل قولهم في نحو جاء زيد والشمس طالعة إن الجملة الاسمية حال مع أنها لا تنحل إلى مفرد ولا تبين هيئة فاعل ولا مفعول ولا هي حال مؤكدة فقال ابن جني تأويلها جاء زيد طالعة الشمس عند مجيئه يعني فهي كالحال والنعت السببيين ك مررت بالدار قائما سكانها وبرجل قائم غلمانه وقال ابن عمرون هي مؤولة بقولك مبكرا ونحوه وقال صدر الأفاضل تلميذ الزمخشري إنما الجملة مفعول معه وأثبت مجيء المفعول معه جملة وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى ( والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ) في قراءة من رفع البحر هو كقوله
842 - ( وقد أغتدي والطير في وكناتها ... )
وجئت والجيش مصطف ونحوهما من الأحوال التي حكمها حكم الظروف فلذلك عريت عن ضمير ذي الحال ويجوز أن يقدر وبحرها أي وبحر الأرض

وقال:
والله أعلم.


من جهة الصناعة يوجد وهو أبي في الجملة المعطاة، لأن كل حال لا بد لها من صاحب صناعة، أما من جهة كونها حالا حقيقية له فليست كذلك. بل هي قيد للفعل، أي أن الموت هنا قيد بوقت كونك صغيرا.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وفقكم الله ،،،

الجملة التي ذكرتموها من كتاب المغني لابن هشام : جاء زيد والشمس طالعة. لو قيل لنا أين صاحب الحال في مثل هذه الجملة وشبيهاتها؟
بداية : سوف نسرد كل ما قيل حول الجملة ؟ مع التقديرات ؟
ولكني لو أخذتُ بقولكم :
كل حال لا بد لها من صاحب صناعة، أما من جهة كونها حالا حقيقية له فليست كذلك. بل هي قيد للفعل،
أين صاحب الحال صناعة ؟ أنقول زيد ؟
أي يصف لنا هيئة ( هيأة ) مجيئه في حال طلوع الشمس ،

ونفعنا الله بعلمكم ،،،