المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا سميت جملة كبرى ؟



محمد أخوكم
05-06-2013, 11:38 PM
السلام عليكم رحمة الله وبركاته إخوتي الكرام ...لماذا سميت الجملة الكبرى جملة كبرى ولم تسم جملة كبيرة ؟

محمد أخوكم
06-06-2013, 03:17 PM
للرفع

أبو العباس المقدسي
06-06-2013, 03:27 PM
السلام عليكم
سميّت بذلك لأنّها تشمل أكثر من جملة
ويقال ذلك عادة عن الجملة الشرطيّة لأنّها تشمل جملتي الشرط والجواب

محمد أخوكم
06-06-2013, 04:30 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل أبا العباس المقدسي !!! أخي الكريم لم أفهم ...لماذا لا نقول انها كبيرة والجملة الصغرى صغيرة؟ ...أخي الكريم لم أسأل لماذا سبيت كبرى...

أبو العباس المقدسي
06-06-2013, 08:36 PM
بارك الله فيك
أخي الكريم
الجملة كما تعرف ما تتم بها الفائدة وتفيد معنى
وتتحقق في الجملة الفعليّة بالفعل والفاعل
وبالجملة الاسميّة بالمبتدأ والخبر
وهي لا تسمّى لا صغيرة ولا كبيرة
وإنّما نطلق مصطلح الجملة الكبيرة فقط على الجملة الشرطيّة لأنّها تتركّب من جملتين ( جملة فعل الشرط وجوابه)
ولولا ذلك لما كان من داع إلى وصف الجملة بالصغر أو الكبر
والله أعلم

محمد أخوكم
06-06-2013, 08:41 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل أبا العباس المقدسي !!! إذن أخي الكريم المانع بتميتهما كبيرة وصغيرة هو الجمة في الشرط وجوابه لأننا لو قلنا هي كبيرة والأخرى صغيرة تفهم النسبة بدون تسميتهما كبرى وصغرى مثلا لو رأيت ولدين أحدهما كبير والأخر صغير ليس بالواجب أن قول هذا أكبر وهذا أصغر لأن هذا معلوم وأقول هذا كبير وهذا صغير أليس كذلك ؟

محمد أخوكم
06-06-2013, 11:53 PM
أخي الكريم هل ما فهمته صحيح ؟

متيم العربية
07-06-2013, 12:53 AM
السلام عليكم

أعتقد أن استخدام كلمة كبرى هنا كانت على أساس أنها اسم تفضيل
ومن قواعد اسم التفضيل وجوب المطابقة مع المفضل في التذكير والتأنيث وفي الإفراد والجمع إذا كان اسم التفضيل مقترنا بأل التعريف

مثلا نقول الولد الأكبر والبنت الكبرى ونحن نقصد أنها أكبر البنات

لذا أتى الاستخدام هنا على أنها الجملة الكبرى بمعنى أنها أكبر الجمل

والله أعلم

محمد أخوكم
07-06-2013, 01:23 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل متيم العربية !!!أخي الكريم سألت سؤالا لا أجد مكانه هل (أكبر ) في (الله أكبر ) بمعنى كبير فيوجد الشعر (ألم تعلم أن السيف يعيبه إن قيل إن السيف أحد من العصا) فأجاب الأستاذ أنه ليس كل اسم تفضيل يستعمل بمعنى اسم تفضيل ...ومثل أمثلة ولكن لا أستطيع أن أجد مكان سؤالي في الشبكة...ولم أفهم لماذا ذكرت المطابقة لأنني سألت هل كبرى هنا بمعنى كبيرة لأنه لو قيل الجملة الكبيرة والجملة الصغيرة لفهم المقصود

متيم العربية
07-06-2013, 01:33 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل متيم العربية !!!أخي الكريم سألت سؤالا لا أجد مكانه هل (أكبر ) في (الله أكبر )

بمعنى كبير فيوجد الشعر (ألم تعلم أن السيف يعيبه إن قيل إن السيف أحد من العصا) فأجاب الأستاذ أنه ليس كل اسم تفضيل يستعمل بمعنى اسم تفضيل ...ومثل أمثلة ولكن لا أستطيع أن أجد مكان سؤالي في الشبكة...ولم أفهم لماذا ذكرت المطابقة لأنني سألت هل كبرى هنا بمعنى كبيرة لأنه لو قيل الجملة الكبيرة والجملة الصغيرة لفهم المقصود

السلام عليكم

ليس كل اسم تفضيل يدل على أن المفضل هو الأفضل فالله أكبر البعض فسرها على أن الله كبير والبعض فسرها على أن الله أكبر من كل شيء، وأقدم إليك معنى كلمة أكبر من لسان العرب


فأَما قولهم: الله أَكبر، فإِن بعضهم يجعله بمعنى كَبِير، وحمله سيبويه على الحذف أَي أَكبر من كل شيء، كما تقول: أَنت أَفضلُ، تريد: من غيرك.
وكَبَّرَ: قال: الله أَكبر.
والتكبير التعظيم.
وفي حديث الأَذان: الله أَكبر. التهذيب: وأَما قول المصلي الله أَكبر وكذلك قول المؤذن ففيه قولان: أَحدهما أَن معناه الله كبير فوضع أَفعل موضع فَعِيل كقوله تعالى: وهو أَهْوَنُ عليه؛ أَي هو هَيِّنٌ عليه؛ ومثله قول مَعْنِ بن أَوس: لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي وإِني لأَوْجَلُ معناه إِني وَجِل، والقول الآخر ان فيه ضميراً، المعنى الله أَكْبَرُ كَبيرٍ، وكذلك الله الأَعَزُّ أَي أَعَزُّ عَزيز؛ قال الفرزدق: إِن الذي سَمَكَ السماءَ بَنَى لنا بيتاً، دَعائِمُه أَعَزُّ وأَطْوَلُ أَي عزيزة طويلة، وقيل: معناه الله أَكبر من كل شيء أَي أَعظم، فحذف لوضوح معناه، وأَكبر خبر، والأَخبار لا ينكر حذفها، وقيل: معناه الله أَكبر من أن يُعْرف كُنْه كبريائه وعظمته، وإِنما قُدِّرَ له ذلك وأُوّلَ لأَن أَفعل فعل يلزمه الأَلف واللام أَو الإِضافة كالأَكْبَر وأَكْبَر القَوْمِ، والراء في أَكبر في الأَذان والصلاة ساكنة لا تضم للوقف، فإِذا وُصِلَ بكلام ضُمَّ.
وفي الحديث: كان إِذا افتتح الصلاة قال: الله أَكبر كبيراً، كبيراً منصوب بإِضمار فعل كأَنه قال أُكَبِّرُ كَبيراً، وقيل: هو منصوب على القطع من اسم الله.
وروى الأَزهري عن ابن جُبَيْر ابن مُطْعِم عن أَبيه: أَنه رأَى النبي، صلى الله عليه وسلم، يصلي قال: فكَبَّرَ وقال: الله أَكبر كبيراً، ثلاث مرات، ثم ذكر الحديث بطوله؛ قال أَبو منصور: نصب كبيراً لأَنه أَقامه مقام المصدر لأَن معنى قوله الله أَكْبَرُ أَُكَبِّرُ اللهَ كَبيراً بمعنى تَكْبِيراً، يدل على ذلك ما روي عن الحسن: أَن نبي الله، صلى الله عليه وسلم، كان إِذا قام إِلى صلاته من الليل قال: لا إِله إِلا الله، الله أَكبر كبيراً، ثلاث مرات، فقوله كبيراً بمعنى تكبيراً فأَقام الاسم مقام المصدر الحقيقي، وقوله: الحمد لله كثيراً أَي أَحْمَدُ الله حَمْداً كثيراً.


بالنسبة للسيف أحد من العصا

فأحد هنا بلا شك اسم تفضيل وهي تدل على المفاضلة بلا شك
بمعنى أن السيف أكثر حدة من العصا


بالنسبة لسؤالك عن الكبرى والكبيرة
لا أعرف لماذا أطلق النحاة عليها الكبرى ولم يطلقوا عليها الكبيرة

وقد فسرت ذلك بأنهم أرادوا استخدام اسم تفضيل للدلالة على أنها أكبر من سواها
ولكن لا أعلم إن كانوا يقصدون بأنها كبيرة وفقط ولعل من يمتلك فكرة عن الموضوع يزودنا بمعلومات مفيدة

بالتوفيق

كميان
07-06-2013, 06:44 AM
السلام عليكم رحمة الله وبركاته إخوتي الكرام ...لماذا سميت الجملة الكبرى جملة كبرى ولم تسم جملة كبيرة ؟


السلام عليكم .........

قد ياتي اسم التفضيل عاريا عن من معنى التفضيل ( أفعل ، فُعلى ) دالا على اسم الفاعل أو الصفة المشبهة :

قال تعالى : {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} (25) سورة الإسراء

سياسة عليا ، يد طولى ، جملة كبرى

والله أعلم

عطوان عويضة
07-06-2013, 11:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يقصد بالجملة الكبرى الجملة الاسمية التي خبرها جملة؛ نحو:
- المأمون أمه فارسية.
- المعتصم بنى سامراء.
ويقصدون بالجملة الصغرى الجملة الواقعة خبرا في الجملة الكبرى؛ نحو:
- أمه فارسية.
- بنى سامراء.
في الجملتين الكبريين السابقتين.
فالجملة الكبرى والجملة الصغرى جملتان متلازمتان لا توجد إحداهما بمعزل عن الأخرى؛
لذا فالجملة : زيد كريم، مثلا، لا تعد جملة (صغرى)، وإن كانت أقل ما يمكن أن تكون عليه الجملة،
ولا تعد كذلك جملة الشرط والجواب جملة (كبرى)، وإن كانت مركبة من جملتين مرتبطتين بأداة الشرط.
وقد تكون الجملة (صغرى) و(كبرى) في آن واحد باعتبارين، كما لو قلت: المأمون أمه أصلها فارسي؛
فجملة (أمه أصلها فارسي) صغرى؛ لأنها وقعت خبرا للمبتدأ (المأمون)، وكبرى لأنها جملة اسمية مكونة من مبتدأ (أمه) وخبره جملة (أصلها فارسي)
...................
أما قولهم (كبرى) و(صغرى) باستعمال اسم التفضيل، فهو استعمال صحيح، إرادة التفضيل، لأن اسم التفضيل يستلزم وجود مفضل ومفضل عليه، بخلاف الوصف بكبيرة وصغيرة اللتين لا تفيدان سوى الوصف بالكبر والصغر بغير استلزام لوجود آخر؛
لو قلت: هذه السيارة الصغيرة سيارتي، لا يستلزم ذلك وجود أخرى كبيرة في الجوار.
ولو قلت: هذه السيارة الصغرى سيارتي، لزم من استعمال اسم التفضيل وجود سيارة أخرى أو أكثر أكبر من سيارتي.
...........
اللحن في هذا الاستعمال هو قولهم (صغرى) و(كبرى) بغير أل أو إضافة، والقياس أن يقولوا حال التعريف (الجملة الكبرى والجملة الصغرى) وأن يقولوا حال التنكير (جملة أكبر وجملة أصغر)، ولكن ما يسوغ هذا اللحن أنه يجرى مجرى الاصطلاح، ولا مشاحة في الاصطلاح كما يقولون.
يقول ابن هشام رحمه الله في المغني:

انقسام الجملة الى صغرى وكبرى
الكبرى هي الاسمية التي خبرها جملة نحو زيد قام أبوه وزيد أبوه قائم
والصغرى هي المبنية على المبتدأ كالجملة المخبر بها في المثالين
وقد تكون الجملة صغرى وكبرى باعتبارين نحو زيد أبوه غلامه منطلق فمجموع هذا الكلام جملة كبرى لا غير وغلامه منطلق صغرى لا غير لأنها خبر وأبوه غلامه منطلق كبرى باعتبار غلامه منطلق وصغرى باعتبار جملة الكلام ومثله ( لكنا هو الله ربي ) إذ الأصل لكن أنا هو الله ربي ففيها أيضا ثلاثة مبتدآت إذا لم يقدر هو ضميرا له سبحانه ولفظ الجلالة بدل منه أو عطف بيان عليه كما جزم به ابن الحاجب بل قدر ضمير الشأن وهو الظاهر ثم حذفت همزة أنا حذفا اعتباطيا وقيل حذفا قياسيا بأن نقلت حركتها ثم حذفت ثم أدغمت نون لكن في نون أنا
تنبيهان
الأول ما فسرت به الجملة الكبرى هو مقتضى كلامهم وقد يقال كما تكون مصدرة بالمبتدأ تكون مصدرة بالفعل نحو ظننت زيدا يقوم أبوه
الثاني إنما قلت صغرى وكبرى موافقة لهم وإنما الوجه استعمال فعلى أفعل بأل أو بالإضافة

والله أعلم.

محمد أخوكم
07-06-2013, 04:52 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!!

محمد أخوكم
07-06-2013, 07:47 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!! لم أفهم جيدا لماذا ( جملة كبرى ) يعتبر لحنا ؟

أبو عبد الله القرشي
07-06-2013, 09:24 PM
جزاكم الله خيرا

أبو عبد الله القرشي
07-06-2013, 09:24 PM
ليت أحد إخواننا يزيدنا من التفصيل في هذه المسألة

عزام محمد ذيب الشريدة
07-06-2013, 09:29 PM
السلام عليكم
جملة كبرى بالمقارنة مع الصغرى ،وجملة صغرى بالمقارنة مع الكبرى ،وهي اسم تفضيل
مثال"المدرسة فناؤها واسع "كبرى بالمقارنة مع "فناؤها واسع "،وهذه صغرى بالنسبة إلى "المدرسة فناؤها واسع"
والله أعلم

محمد أخوكم
07-06-2013, 09:34 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عزام محمد ذيب الشريدة !!! أخي الكريم إشرح لنا قول ابن هشام رحمه الله (اللحن في هذا الاستعمال هو قولهم (صغرى) و(كبرى) بغير أل أو إضافة، والقياس أن يقولوا حال التعريف (الجملة الكبرى والجملة الصغرى) وأن يقولوا حال التنكير (جملة أكبر وجملة أصغر) لماذا يعتبر لحنا إن قلنا ( جملة كبرى) بدل (جملة أكبر ) في حال النتكير ؟

عطوان عويضة
07-06-2013, 09:49 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!! لم أفهم جيدا لماذا ( جملة كبرى ) يعتبر لحنا ؟
السلام عليكم ور وبركاته.
اسم التفضيل إذا كان مجردا من أل والإضافة فإنه يلزم الإفراد والتذكير؛ تقول:
زيد أكبر من علي، علي كبير وزيد أكبر.
هند أكبر من زينب، وسعاد أصغر.
الولدان أكبر من البنتين، الولدان كبيران والبنتان أكبر.
البنات أصغر من الأولاد، والأولاد أكبر
تجد أن اسم التفضيل على وزن أفعل سواء أكان المفضل مذكرا أم مؤنثا، مفردا أم مثنى أم جمعا.
لذا كان حق جملة كبرى أن تكون أكبر، لأنها جاءت مؤنثة مع أنها مجردة من أل والإضافة.
لكنك لو قلت هذه الجملة الكبرى صح ذلك لأن اسم التفضيل (كبرى) جاء معرفا بأل.
ولعلك تراجع حالات اسم التفضيل حال التجرد من أل والإضافة، وحال التحلي بأل، وحال الإضافة.

محمد أخوكم
07-06-2013, 09:53 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل عطوان عويضة !!!