المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : معنى قول الرضي



المعتزّة
11-06-2013, 07:51 PM
اعلم أنه لا يلزم أن يكون ما بعد حتى العاطفة آخر أجزاء ما قبلها حسا ولا آخرها دخولا في العمل بل قد يكون ذلك وقد لا يكون لكنه يجب أن يكون آخر الأجزاء إذا رتبت الأجزاء الأقوى فالأقوىفإذا ابتدأت بقصدك من الجانب الأضعف مصعدا كان آخر الأجزاء أقواها نحو مات الناس حتى محمد صلى الله عليه وسلم بالعطف وليس هوعليه الصلاة والسلام آخرهم حسا ولا دخولا . السؤال هل المعنى أن المعطوف عليه لو استمر متجها في صعوده أو في انخفاضه لكان غاية ما يصل وينتهي إليه من شرف أو خسة أو قوة أو ضعف هي الدرجة التي وصل إليها المعطوف وكل هذا بحسب التخيل العقلي المحض لا الواقع لأن الواقع الخارجي قد يعارضه.أفيدونا جزاكم الله خيرا

ياسر1985
11-06-2013, 08:48 PM
الظاهر أن كل جملة بحسبها، فتارة يكون الترتيب حسياً، بعث الله آل ابراهيم عليه السلام أنبياءً حتى محمد صلى الله عليه وآله.
وتارة أخرى يكون الترتيب بحسب علو المنزلة والشرف كمثاله رحمه الله.
وتارة أخرى يكون بحسب دنو المنزلة وخستها، مثل: المجرمون في النار حتى إبليس - على فرض كون إبليس أكثر المخلوقات شرا - ؛ لأنه يحتمل أن يكون إبليس أول الداخلين للنار، وهكذا. والله أعلم