المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا ضم أول الفعل يزري؟



النووي
15-06-2013, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- قال الشافعي :
ولو الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم أشعر من لبيد
ضم أول الفعل يزري مع أن ماضية ثلاثي ( زرى)
لماذا ضم؟
2- في قول العبد (أستغفر الله) أليست همزة قطع إذا كان يقصد نفسه وهمزة وصل إذا كان يخاطب غيره ويقول له استغفر الله؟
وجزاكم الله خيرا

أبوطلال
15-06-2013, 05:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

1- قال الشافعي :
ولولا الشعر بالعلماء يزري لكنت اليوم أشعر من لبيد
ضم أول الفعل يزري مع أن ماضية ثلاثي ( زرى)
لماذا ضم؟
2- في قول العبد (أستغفر الله) أليست همزة قطع إذا كان يقصد نفسه وهمزة وصل إذا كان يخاطب غيره ويقول له استغفر الله؟
وجزاكم الله خيرا

وعليك السلام

لأنّه من الرباعي (أزرى) مثل (أعطى) ، وكذا يضم أول مضارع كل ما كان ماضيه (أفعَلَ) . فالفعل (زرى) مجرداً لازم يعدّى بـ (على) يقال : زرى عليه فعله بالفتح يَزْري : عابه وعنفّه عليه . والمزيد منه لازم يعدى بالباء ، فيقال : أزرى به الأمرُ ؛ أي تهاون به وقصّر و قلل من شأنه . فكأن المراد زرى هو على غيره ، وأزرى غيره به . وهذا واضح من بيت الشافعي . وذكر الزبيدي في الأول معنى بيت كعب الأشقري :
" يا أيها الزاري على عمَرٍ **** قد قلتَ فيه ما لم تعلمْ
... قيل : عاتبه .... وقال أبو عمرو : الزاري على الإنسان : الذي لا يعدُّهُ شيئاً ، وينكر عليه فعله . قال الشاعر:
وإني على ليلى لزارٍ وإنني **** على ذاك فيما بيننا مستديمها
أي عاتِبٌ ساخط غير راضٍ ، كأزرى عليه ، ولكنه قليل ، قاله ابن سيده "(1).
أما الثاني فصحيح ، لأن همزة المضارع همزة قطع ، والأمر همزته همزة وصل.

لعلي استطعت إفادتك .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التاج (زري) .

,
,

النووي
16-06-2013, 06:29 PM
جزاك الله خيرا
نعم أفدتني كثيرا
هناك ضابط يذكرونه وهو إذا أردت أن تعرف نوع الهمزة فإنك تضيف قبلها حرف الواو أو حرف الفاء فإن استقام الكلام من غير نطقها فهي همزة وصل
هل هذا الضابط مطرد؟

ربيع بحر
17-06-2013, 11:55 PM
جزاك الله خيرا
نعم أفدتني كثيرا
هناك ضابط يذكرونه وهو إذا أردت أن تعرف نوع الهمزة فإنك تضيف قبلها حرف الواو أو حرف الفاء فإن استقام الكلام من غير نطقها فهي همزة وصل
هل هذا الضابط مطرد؟

نعم ..
فعندما تقول: بسم الله الرحمن الرحيم
أو لاسم الله حلاوة
فأنت لا تلفظ ألف الوصل