المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح مضافان لمضاف إليه واحد؟



أبوجابر
18-06-2013, 09:12 PM
إخوتي الأكارم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثيرا ما يرد في كلام البعض مثل العبارات التالية:
تاريخ ومكان الميلاد.
سياسة واقتصاد الدولة.
هل مثل هذا التعبير يصح بحيث تكون العبارة الأولى تؤدي معنى تاريخ الميلاد ومكان الميلاد؟ فقد شاع هذا التركيب رغم أن بعض الأساتذة يرونه خطأ، والصحيح أن يقال: تاريخ الميلاد ومكانه، إذ لا يصح _حسب هؤلاء_ مضافان لمضاف إليه واحد.
أرجو من الأساتذة الفضلاء أن يفيدونا وجزاكم الله خيرا.

عطوان عويضة
18-06-2013, 10:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصحيح أن هذا مقصور على السماع، وأن علينا تجنب مثل هذا ما أمكن، وإن شاع ذلك كما تفضلت.
ومما سمع قول الفرزدق: يا من رأى عارضا أسر به *** بين ذراعي وجبهة الأسد.
وقول الأعشى: إلا بداهة أو علا ... لة قارح نهد الجزارة
وقول بعضهم: قطع الله يد ورجل من قالها
وهم لا يعدون هذا إضافة مضافين إلى مضاف إليه واحد، ولكن لكل مضاف من المضافين مضاف إليه، وقد حذف أحدهما،
والتقدير عند سيبويه: بين ذراعي وجبهته الأسد، فالأسد مضاف إليه لذراعي، وجبهة مضافة إلى ضمير الأسد.
وعند بعضهم: بين ذراعيه وجبهة الأسد، وفيه عود الضمير على متأخر.
وعند بعض المحدثين: بين ذراعي الأسد وجبهته، ثم حذف المضاف إليه الأول (الأسد)، فاستبدل الضمير الواقع مضافا إليه في (جبهته) بالاسم الظاهر.
وقول سيبويه هو الأقرب.
والله أعلم.

أ.د.خديجة إيكر
19-06-2013, 12:04 AM
هذا الأسلوب ركيك ، لأن المعطوف يفصل بين المضاف و المضاف إليه ، بينما الصحيح أن يُذكر المضاف و بعده المضاف إليه الأول ثم المعطوفات الأخرى مع إلحاق ضميربهذه المعطوفات يعود على المضاف إليه ، كقوله تعالى : (ولولا فضل الله عليكم ورحمته)

أبوجابر
19-06-2013, 10:17 AM
ومما سمع قول الفرزدق: يا من رأى عارضا أسر به *** بين ذراعي وجبهة الأسد.
وقول الأعشى: إلا بداهة أو علا ... لة قارح نهد الجزارة

والتقدير عند سيبويه: بين ذراعي وجبهته الأسد، فالأسد مضاف إليه لذراعي، وجبهة مضافة إلى ضمير الأسد.
وعند بعضهم: بين ذراعيه وجبهة الأسد، وفيه عود الضمير على متأخر.
وعند بعض المحدثين: بين ذراعي الأسد وجبهته، ثم حذف المضاف إليه الأول (الأسد)، فاستبدل الضمير الواقع مضافا إليه في (جبهته) بالاسم الظاهر.
وقول سيبويه هو الأقرب.
والله أعلم.
أشكر أستاذنا أبا عبد القيوم على هذه الإفادة الرائعة بارك الله فيكم، في الحقيقة قد شوشتني كثيرا هذه القضية لكثرة ماورد استعمال هذا التركيب، أما الآن نستطيع أن نقول أنه ليس من باب الخطأ اللغوي الفاحش _إن صحت العبارة_ وإن كان مما ينبغي تجنبه كما تفضلت.
واسمح لي أن أطلب منك أن تتكرم علي بمصادر المعلومة للاستزادة، وبارك الله في علمك وأجزل أجرك.

عطوان عويضة
19-06-2013, 02:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جل كتب النحو ذكرت ذلك أو قريبا منه تحت اسم الفصل بين المضاف والمضاف إليه أو التقديم والتأخير ونحو ذلك، بدءا من كتاب سيبويه إلى معاصري النحاة.
ولا أتوفر الآن على مصادر ورقية، ولكن بالبحث إلكترونيا، وقعت لك على ما يلي:
_ الكتاب لسيبويه - باب جرى مجرى الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين في اللفظ لا في المعنى.
_ المقتضب للمبرد - باب الاسمين اللذين لفظهما واحد والآخر منهما مضاف.
_ المفصل في صنعة الإعراب للزمخشري - الفصل بين المضاف والمضاف إليه.
_ الخصائص لابن جني - فصل في التقديم والتأخير
_ سر صناعة الإعراب لابن جني
_ شرح جمل الزجاجي - باب الاسمين اللذين لفظهما واحد والآخر مضاف منهما
_ شرح الرضي على الكافية.
_ مغني اللبيب - إذا دارَ الأمرُ بين كون المحذوف أولاً أو ثانيا
_ جامع الدروس العربية للغلاييني - الإضافة.
والله أعلم.

أكاتيب
17-09-2018, 11:39 PM
هذا السؤال كان يهمني. فجزاكم الله كل خير.