المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الحال والصفة



سلاطين
24-06-2013, 07:15 PM
تركز المجتمعات الحالية على بناءِ جيلِ واعٍ قادر على تخطي الصعاب ...

السؤال ...

ما إعراب قادر في هذه الجملة ؟؟؟

أنا أرى أنها صفة ثانية للجيل ، ولكن أشك أيضا بأن تكون حالاً ، يرجى يا سادة التكرم بإزالة الغموض بعلومكم الرصينة ....

ياسر1985
24-06-2013, 07:35 PM
هي نعت لا غير.
ولو كانت حالاً لكانت منصوبة (قادراً) لا (قادر)، والله أعلم.

كتاب نصف مقروء
24-06-2013, 08:31 PM
يفرق البعض بين الحال والصفة، بأن الصفة هي ما أتت بعد نكرة (كما في مثالك) والحال ما يأتي بعد المعرفة.
ولو أرادها كاتب مثالك حالًا لكتبها "قادرًا."

الباحثة في أعماق بحار اللغة
24-06-2013, 09:30 PM
أخي الكريم محل الكلمة من الإعراب هي نعت ثان وأستبعد كل البعد أنها تعرب حالا لأن الحال أكرمك الله أخي يكون منصوبا
والله أعلـــــــــــــــــــــــم:)

سلاطين
25-06-2013, 12:42 AM
يا جماعة الحركات الموضوعة في نهاية كل كلمة من صنعي وليس من صنع كاتب والسؤال هو ما حكم ( قادر ) في سياق هذه الجملة ؟؟

وحسب معلوماتي أن ما بعد النكرة يعرب صفة وما بعد المعرف يعرب حالا ، ولكن هل هذه القاعدة سائدة في كل الأحوال ؟؟؟؟

ياسر1985
25-06-2013, 11:40 AM
الأصل في صاحب الحال هو التعريف، وقد يأتي نكرة إذا وجد مسوغ، وهو أحد أمور:
1- تقدم الحال عليه: كقول الشاعر: وبالجسم من بينا لو علمته*** شحوب وإن تستشهدي العيد تشهد
2- تخصص النكرة بالوصف أو بالإضافة: كقوله تعالى: في أربعة أيام سواء للسائلين، كقوله تعالى: فيها يفرق كل أمر حكيم أمراً من عندنا.
3- أن تقع بعد نفي أو شبهه: كقول الراجز: ولا ترى من أحد باقياً.
هذا مذهب الخليل ويونس شيخي سيبويه، وذهب سيبويه إلى جواز مجيء الحال من النكرة بلا مسوغ.
والله أعلم.