المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : تنوين المقابلة



ياسر1985
25-06-2013, 12:14 PM
قال المحقق الرضي رحمه الله في مبحث أسماء الأصوات: والتنوين فيما دخله تنوين الإلحاق، وتنوين المقابلة، كما قيل في تنوين مسلمات، وليس ما قاله بعضهم من أن تنوين نحو: غاق للتنكير، بشيء؛ إذ لا معنى للتعريف والتنكير فيه، ولا منع أن نقول في تنوين نحو: صه، وإيه، مثل هذا لما تقدم في أسماء الأفعال، أن نحو صه، كان صوتا، ونستريح، إذن، مما تكلفناه هناك لتوجيه التنوين على ما سبق، من الوجهين[يعني: كون تنوين صه للتنكرير أو للوصل].
سؤالي: تنوين المقابلة هنا لمقابلة ماذا؟ وبماذا أُلحق (صه)؛ ليكون تنوينه تنوين إلحاق؟

أبو أسيد
25-06-2013, 09:02 PM
كما معروف أخي الكريم أن النكرات من الأسماء فيها تنوين يسمى تنوين التنكير ومتى صارت معرفة حذف منها التنوين مثل
رجلُ نكرة إذا عرف قلنا الرجل وهنا حذف التنوين
هذا التنوين يلحقه تنوين مسلمات الذي يلحق جمع المونث السالم وتنوين صهٍ الذي معناه اسكت عن أي موضوع كان بعكس صه بالكسر التي تعني اسكت عن موضوع معلوم تتكلم فيه( أي اسكت عن هذا الموضوع بعينه)

ياسر1985
25-06-2013, 11:35 PM
كما معروف أخي الكريم أن النكرات من الأسماء فيها تنوين يسمى تنوين التنكير ومتى صارت معرفة حذف منها التنوين مثل
رجلُ نكرة إذا عرف قلنا الرجل وهنا حذف التنوين
التنوين الداخل على رجل هو تنوين التمكين لا التنكير، وتنوين التنكير يدخل على الاسم المبني، مثل: رأيت سيبويهِ وسيبويهٍ آخر.
وما تفضلت به ليس من تنوين التنكير في شيء.

هذا التنوين يلحقه تنوين مسلمات الذي يلحق جمع المونث السالم وتنوين صهٍ الذي معناه اسكت عن أي موضوع كان بعكس صه بالكسر التي تعني اسكت عن موضوع معلوم تتكلم فيه( أي اسكت عن هذا الموضوع بعينه)
هل تعني أن تنوين المقابلة فرع عن تنوين التنكير؟
وأما تفسير معنى صهٍ فهو بناءً على أن تنوين صهٍ هو تنوين تنكير كما ذهب له الجمهور لا مقابلة كما ذهب له المحقق الرضي رحمه الله.
وشكراً على محاولتك، ولعل قصدك شيء آخر، لكن لم تسعفك الكتابة، تحياتي...

عطوان عويضة
26-06-2013, 01:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي: تنوين المقابلة هنا لمقابلة ماذا؟ وبماذا أُلحق (صه)؛ ليكون تنوينه تنوين إلحاق؟
لعله يريد بالإلحاق، إلحاق الأصوات بالكلمات الموضوعة لمعنى، وتشبيهها بها في دخول التنوين عليها.
ولعله أراد بالمقابلة مقابلة التنوين بالتنوين، فتنوين الصوت يقابل تنوين الاسم المتمكن.

والله أعلم.

ياسر1985
26-06-2013, 11:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لعله يريد بالإلحاق، إلحاق الأصوات بالكلمات الموضوعة لمعنى، وتشبيهها بها في دخول التنوين عليها.
ولعله أراد بالمقابلة مقابلة التنوين بالتنوين، فتنوين الصوت يقابل تنوين الاسم المتمكن.

والله أعلم.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هل في كلامه مشكلة؟
أقصد: أيهما أولى رأي الجمهور أم رأي المحقق؟

عطوان عويضة
26-06-2013, 02:30 PM
هل في كلامه مشكلة؟
أقصد: أيهما أولى رأي الجمهور أم رأي المحقق؟
إن كان فهمي صحيحا لمراده ومراد الجمهور، فالخلاف لفظي لا معنوي، شكلي لا جوهري.
وقولهم عن تنوين غاق وصه أنه تنوين تنكير هو من باب التقريب، ولا أظنهم أرادوا التنكير المضاد للتعريف، وقد جرى مجرى الاصطلاح وكما يقولون لا مشاحة في الاصطلاح. صحيح أن حق الاصطلاح أن يكون دالا على المعنى الأصلي للفظ، لكن شيوع المصطلح في بابه كاف وإن كان اللفظ مشتركا أو غير دقيق في دلالته.
فمصطلح المفرد في باب العدد غيره في باب الخبر والنعت والحال غيره في باب النداء، والخبر قرين المبتدأ غير الخبر قرين الإنشاء ... ونحو ذلك.

ولعل رأي الرضي أصدق ولكن رأي الجمهور أولى لأنه المستقر عليه.
والله أعلم.

أبو أسيد
26-06-2013, 02:43 PM
الأخ ياسر الحق معك يبدو أن طول انقطاعي عن هذا الموضوع قد أحدث عندي لبسا فيه

ياسر1985
26-06-2013, 05:18 PM
إن كان فهمي صحيحا لمراده ومراد الجمهور، فالخلاف لفظي لا معنوي، شكلي لا جوهري.
وقولهم عن تنوين غاق وصه أنه تنوين تنكير هو من باب التقريب، ولا أظنهم أرادوا التنكير المضاد للتعريف، وقد جرى مجرى الاصطلاح وكما يقولون لا مشاحة في الاصطلاح. صحيح أن حق الاصطلاح أن يكون دالا على المعنى الأصلي للفظ، لكن شيوع المصطلح في بابه كاف وإن كان اللفظ مشتركا أو غير دقيق في دلالته.
فمصطلح المفرد في باب العدد غيره في باب الخبر والنعت والحال غيره في باب النداء، والخبر قرين المبتدأ غير الخبر قرين الإنشاء ... ونحو ذلك.

ولعل رأي الرضي أصدق ولكن رأي الجمهور أولى لأنه المستقر عليه.
والله أعلم.
السلام عليكم
اسمحلي - أستاذنا الفاضل - أن أقول لك شيئا: لا ينبغي حمل كلامهم على التسامح، فهل يعقل أن قرونا من الزمن مضت ولم يلتفت أحد إلى أن في التعبير مشكلة مع أنهم اهتموا بدقة التعبير أيما اهتمام؟ وأيضاً مما يدل على أن مرادهم هنا هو تنوين التنكير الذي في (سيبويه) استعمالهم لـ(صه) كمثال في موضوع التنوين في غير واحد من الكتب النحوية على ما أتذكر.
وكذا تفسيرهم لـ(صهٍ) باسكت عن كل كلام، وهذا مترتب على القول بأن تنوينها للتنكير، وأنت بهذا خبير.
ويبدو لي أن المحقق الرضي رحمه الله يذهب إلى أن (صه) و(صهٍ) مدلولهما واحد خلافاً للجمهور، وما التنوين إلا للمقابلة، ويترك تارة ويؤتى به تارة أخرى.
فما رأيك بهذا الاستظهار.

عطوان عويضة
26-06-2013, 09:46 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


لا ينبغي حمل كلامهم على التسامح، فهل يعقل أن قرونا من الزمن مضت ولم يلتفت أحد إلى أن في التعبير مشكلة مع أنهم اهتموا بدقة التعبير أيما اهتمام؟
هو ليس من باب التسامح، لأن المصطلح المستقر عليه - وإن كان معناه الاصطلاحي يختلف عن معناه اللغوي- لا يجادل فيه، وهذا معنى قولهم لا مشاحة في الاصطلاح.
قد يختلف في المصطلح في بدء الاصطلاح، وقد يختلف معناه عند قوم عنه عند غيرهم، فالمفعول فيه يسميه البصريون ظرفا، ومعنى الظرفية لغة قد لا يكون دقيقا، ويسميه الفراء محلا لأن معنى الظرفية عنده غير دقيق الدلالة، ويسميه الكسائي صفة، لكن انتشار مصطلح الظرف واستقراره يقوي استعماله دون المحل والصفة.
ولو استقرينا الاستعمال اللغوي الفصيح للاستقبال الزمني، لكان الأولى أن يوسم به الماضي لا الآتي؛ لأن العرب تعبر عن الماضي ببين اليدين، ومعناه أمام أو مقابل أي مواجه للقبل، وتعبر عن الآتي من الزمن بالخلف وهو الوراء أو المواجه للدبر؛ تقول مثلت بين يدي الأمير أي أمامه، وبين اليدين ضد الخلف (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)، وبين اليدين السابق زمنا ، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام (ومصدقا لما بين يدي من التوراة)، وقولنا هذا قبل هذا، من القبل أيضا وهو الأمام.
والذي أفهمه من هذا أن العرب رأوا أن الآتي غير معلوم والسابق معلوم وكلما طال الزمن فإن صورة أحداث الماضي يضعف تذكرها شيئا فشيئا، وكأن الإنسان يتحرك القههقرى فلا يرى ما هو آت وإن كان قريبا جدا، ولكنه يرى ما يمر به أوضح ما يكون ثم يبعد عنه فتتلاشى تفاصيله شيئا فشيئا.
لذا فالأولى على هذا أن يكون اسم المستدبر أحق من المستقبل لوصف ما لم يقع بعد.
هب أنك اقتعنت بهذا الكلام كما أقتنع به، هل يجيز لنا ذلك تغيير مصطلح الاستقبال المصطلح عليه؟ كلا.

وأيضاً مما يدل على أن مرادهم هنا هو تنوين التنكير الذي في (سيبويه) استعمالهم لـ(صه) كمثال في موضوع التنوين في غير واحد من الكتب النحوية على ما أتذكر.
وكذا تفسيرهم لـ(صهٍ) باسكت عن كل كلام، وهذا مترتب على القول بأن تنوينها للتنكير.
هذا تنوين تنكير، وهذا تنوين تنكير، ولكن معنى التنكير المراد مختلف.
لو قلت لك سمى سيبويهِ الخبر صفة مثلا.. بالبناء على الكسر بغير تنوين لفهمت أن المراد سيبويه إمام النحو المعروف، ولو قلت لك: قال سيبويهٍ : الجمل كلها فعلية ولكن الفعل قد يظهر وقد يستتر.. بتنوين سيبويه، ستعرف أن المراد شخص آخر قد يكون اسمه سيبويه وقد يكون في علم سيبويه وقد يكون جاهلا مدعيا للعلم فيكون من باب الاستهزاء به، لكنه على كل حال غير معروف كسيبويه المعرفة، وفهمنا تنكيره من التنوين.
أما قولهم صهٍ ومهٍ وما أشبه، وإن كان المراد اسكت عن كل كلام وكف عن كل فعل، فلا معنى للتنكير الذي في سيبويهٍ هنا، تنكير سيبويه يتضمن وجود أكثر من سيبويه أحدها تعرفه وهو غير المذكور، هو تنكير مقابل للتعريف.
أما صهٍ فليس ثمة تنكير وتعريف، وإن كان المراد السكوت عن كلام معروف أو كلام غير معروف، فالتنكير والتعريف هنا لا يراد بهما صه، بل الكلام، ولا معنى متصورا من كلمة صه منونة أو غير منونة، بل المعنى لناتج صه، أو المراد من صه. ولو اصطلحت مع أهلك أو طلابك مثلا أنك لو طرقت طرقت واحدة فعلى من يكلمك أن يقطع كلامه في الموضوع المتناول لكن له أن يتكلم في غيره، ولو طرقت طرقتين فعلى مكلمك أن يسكت فلا يتكلم. الطرقة والطرقتان هنا هما كصه بالتسكين وصه بتنوين الكسر. ولا معنى لجعل الطرقة الواحدة معرفة، والطرقتين نكرة.
لذا فالذي أراه - والله أعلم - أنهم أرادوا بالتنكير التقريب والتشبيه بتنوين سيبويه مثلا، فكلاهما يدخل على المبني. ثم هو اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح.

ويبدو لي أن المحقق الرضي رحمه الله يذهب إلى أن (صه) و(صهٍ) مدلولهما واحد خلافاً للجمهور، وما التنوين إلا للمقابلة، ويترك تارة ويؤتى به تارة أخرى.
إذا كان من سبق الرضي من أئمة النحو ذهبوا إلى أن مدلول صه غير مدلول صهٍ، فقولهم أولى بالأخذ به، لقربهم من أهل الفصاحة والاحتجاج، ولا أظن الرضي أراد التسوية بينهما، ولو قال مثلا أن صه تسكن وقفا وتنون وصلا لكان أحرى. لذا فما يبدو لي أنه اعترض على التسمية لا غير لعدم تصور التنكير في الأصوات.
....................
ما عرضته هنا رأي شخصي مبني على فهم شخصي يحتمل الخطأ أكثر من احتماله الصواب.
والله أعلم.

ياسر1985
26-06-2013, 10:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


هو ليس من باب التسامح، لأن المصطلح المستقر عليه - وإن كان معناه الاصطلاحي يختلف عن معناه اللغوي- لا يجادل فيه، وهذا معنى قولهم لا مشاحة في الاصطلاح.
قد يختلف في المصطلح في بدء الاصطلاح، وقد يختلف معناه عند قوم عنه عند غيرهم، فالمفعول فيه يسميه البصريون ظرفا، ومعنى الظرفية لغة قد لا يكون دقيقا، ويسميه الفراء محلا لأن معنى الظرفية عنده غير دقيق الدلالة، ويسميه الكسائي صفة، لكن انتشار مصطلح الظرف واستقراره يقوي استعماله دون المحل والصفة.
ولو استقرينا الاستعمال اللغوي الفصيح للاستقبال الزمني، لكان الأولى أن يوسم به الماضي لا الآتي؛ لأن العرب تعبر عن الماضي ببين اليدين، ومعناه أمام أو مقابل أي مواجه للقبل، وتعبر عن الآتي من الزمن بالخلف وهو الوراء أو المواجه للدبر؛ تقول مثلت بين يدي الأمير أي أمامه، وبين اليدين ضد الخلف (يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم)، وبين اليدين السابق زمنا ، قال تعالى على لسان عيسى عليه السلام (ومصدقا لما بين يدي من التوراة)، وقولنا هذا قبل هذا، من القبل أيضا وهو الأمام.
والذي أفهمه من هذا أن العرب رأوا أن الآتي غير معلوم والسابق معلوم وكلما طال الزمن فإن صورة أحداث الماضي يضعف تذكرها شيئا فشيئا، وكأن الإنسان يتحرك القههقرى فلا يرى ما هو آت وإن كان قريبا جدا، ولكنه يرى ما يمر به أوضح ما يكون ثم يبعد عنه فتتلاشى تفاصيله شيئا فشيئا.
لذا فالأولى على هذا أن يكون اسم المستدبر أحق من المستقبل لوصف ما لم يقع بعد.
هب أنك اقتعنت بهذا الكلام كما أقتنع به، هل يجيز لنا ذلك تغيير مصطلح الاستقبال المصطلح عليه؟ كلا.

هذا تنوين تنكير، وهذا تنوين تنكير، ولكن معنى التنكير المراد مختلف.
لو قلت لك سمى سيبويهِ الخبر صفة مثلا.. بالبناء على الكسر بغير تنوين لفهمت أن المراد سيبويه إمام النحو المعروف، ولو قلت لك: قال سيبويهٍ : الجمل كلها فعلية ولكن الفعل قد يظهر وقد يستتر.. بتنوين سيبويه، ستعرف أن المراد شخص آخر قد يكون اسمه سيبويه وقد يكون في علم سيبويه وقد يكون جاهلا مدعيا للعلم فيكون من باب الاستهزاء به، لكنه على كل حال غير معروف كسيبويه المعرفة، وفهمنا تنكيره من التنوين.
أما قولهم صهٍ ومهٍ وما أشبه، وإن كان المراد اسكت عن كل كلام وكف عن كل فعل، فلا معنى للتنكير الذي في سيبويهٍ هنا، تنكير سيبويه يتضمن وجود أكثر من سيبويه أحدها تعرفه وهو غير المذكور، هو تنكير مقابل للتعريف.
أما صهٍ فليس ثمة تنكير وتعريف، وإن كان المراد السكوت عن كلام معروف أو كلام غير معروف، فالتنكير والتعريف هنا لا يراد بهما صه، بل الكلام، ولا معنى متصورا من كلمة صه منونة أو غير منونة، بل المعنى لناتج صه، أو المراد من صه. ولو اصطلحت مع أهلك أو طلابك مثلا أنك لو طرقت طرقت واحدة فعلى من يكلمك أن يقطع كلامه في الموضوع المتناول لكن له أن يتكلم في غيره، ولو طرقت طرقتين فعلى مكلمك أن يسكت فلا يتكلم. الطرقة والطرقتان هنا هما كصه بالتسكين وصه بتنوين الكسر. ولا معنى لجعل الطرقة الواحدة معرفة، والطرقتين نكرة.
لذا فالذي أراه - والله أعلم - أنهم أرادوا بالتنكير التقريب والتشبيه بتنوين سيبويه مثلا، فكلاهما يدخل على المبني. ثم هو اصطلاح ولا مشاحة في الاصطلاح.

إذا كان من سبق الرضي من أئمة النحو ذهبوا إلى أن مدلول صه غير مدلول صهٍ، فقولهم أولى بالأخذ به، لقربهم من أهل الفصاحة والاحتجاج، ولا أظن الرضي أراد التسوية بينهما، ولو قال مثلا أن صه تسكن وقفا وتنون وصلا لكان أحرى. لذا فما يبدو لي أنه اعترض على التسمية لا غير لعدم تصور التنكير في الأصوات.
....................
ما عرضته هنا رأي شخصي مبني على فهم شخصي يحتمل الخطأ أكثر من احتماله الصواب.
والله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلامك صحيح، وهو ذو فائدة جمة.
أستخلص منه أن لتنوين التنكير معنيان، واحد كما في سيبويه وآخر كما في صه.
لكن لعل الرضي ذهب لغير ما تفضلت به؛ لأنه قال معقباً كلامه هذا: ونستريح، إذن، مما تكلفناه هناك لتوجيه التنوين على ما سبق، من الوجهين.
الوجهان في التنوين هما: التنكير وكونه علامة الوصل. وهذا يدل على أن الرضي له فهم ثالث لـ(صه) المنونة لا التنكير ولا الوصل، ولعلي أوافيك به إن استظهرت شيئا جديداً.
شكراً لردك القيم، وإن خطر ببالك شيء جديد فحبذا لو توافيني به.
تحياتي..