المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب لاءه ونعم



عبد الرحمن يوسف
29-06-2013, 07:58 PM
السلام عليكم يا إخوانى
قال الشاعر :
ما قال لا قطَ إلا فى تشهده .... لولا التشهد كانت لاءَه نعمُ
لماذا هنا جعل كلمة ( لاءَه ) منصوبة و( نعمُ ) مرفوعة
أهى خطأ أم كى تتماشى مع القافية الشعرية ؟؟؟

عطوان عويضة
29-06-2013, 08:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست خطأ، والمعنى أن الممدوح لا يقول (لا) لمعتفيه، حتى ألف لسانه كلمة نعم، ولولا أن التشهد لا يصح إلا بلفظ لا لكانت كلمة (نعم) بدلا من (لا) على لسان الممدوح، والهاء في (لاءه) ضمير الممدوح لا ضمير التشهد.
والبيت مع شهرته إلا أن المبالغة فيه - في رأيي - ممجوجة سخيفة، لأن دلالتها على المدح بالجود قد تنقلب إلى ذم؛ أتراه يقول نعم لمن يطلب منه حراما أو مسا بعرض وشرف؟
والله أعلم.

عبد الرحمن يوسف
29-06-2013, 08:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليست خطأ، والمعنى أن الممدوح لا يقول (لا) لمعتفيه، حتى ألف لسانه كلمة نعم، ولولا أن التشهد لا يصح إلا بلفظ لا لكانت كلمة (نعم) بدلا من (لا) على لسان الممدوح، والهاء في (لاءه) ضمير الممدوح لا ضمير التشهد.
والبيت مع شهرته إلا أن المبالغة فيه - في رأيي - ممجوجة سخيفة، لأن دلالتها على المدح بالجود قد تنقلب إلى ذم؛ أتراه يقول نعم لمن يطلب منه حراما أو مسا بعرض وشرف؟
والله أعلم.


جزاك الله خيرا يا اخى ونفع الله بك ...
ولكن كان سؤالى عن نصب ( لاءه ) على الرغم من وقوعها كاسم ل ( كان ) ورفع (نعم ) على الرغم من وقوعها خبر كان ؟؟؟؟

عطوان عويضة
29-06-2013, 09:16 PM
(لاءه) خبر كان مقدم، ونعم اسمها مؤخر.
وهذا البيت يعد شاهدا على تقديم خبر كان على اسمها.

عبد الرحمن يوسف
29-06-2013, 09:29 PM
(لاءه) خبر كان مقدم، ونعم اسمها مؤخر.
وهذا البيت يعد شاهدا على تقديم خبر كان على اسمها.

شكرا يا أخى ....
ولكن من معنى البيت من الذى سوف يكون .... اللاء سوف تكون نعما وليس العكس .....

زهرة متفائلة
29-06-2013, 09:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة على الهامش :

مناقشتها بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=9912) .

والله الموفق

عطوان عويضة
29-06-2013, 09:59 PM
شكرا يا أخى ....
ولكن من معنى البيت من الذى سوف يكون .... اللاء سوف تكون نعما وليس العكس .....
ليس هذا هو المعنى لوجود (لولا)، وهي حرف امتناع لوجود. أي لولا التشهد لكان قوله نعم بدلا من قوله لا..
تقول: لولا نزول المطر لكان الفائزَ فريقنا.
وكلمة (نعم) و(لا) هنا اسمان معرفتان يجريان مجرى العلم، وليسا حرفين كما يتوهم، المراد هنا اللفظان العلمان على حرفي الجواب. وكونهما معرفتين علمين يجعل أيا منهما يصح أن يكون اسما والآخر خبرا، فإذا دخلت كان كان اسمها هو المبتدأ تقدم أو تأخر.
والله أعلم.

محب العربية لغتنا
30-06-2013, 02:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فبالإضافة إلى ما تفضلتم به إخوتي مصابيح الدجى وأستاذتي الأفاضل ، بدالي أن مبالغة معنى البيت تتماشى وشخص الممدوح ، لأن المادح استثنى أن تكون نعمُ االممدوح لغير الحق وذلك في ما أومأ إليه عند قوله لولا التشهد ،لأن التشهد يفضي إلى الشهادة التي تفضي إلى الإسلام الذي يفضي إلى الحق ،وعليه فقد ظهر لي أنه لا يمكن أن يعتري الكلام ما يمكن أن يعد باطلا هذا من جهة ، ومن جهة أخرى بدالي أن قوله لولا التشهد كانت لاءه نعم يجب أن يربط بما قبله وهو قوله ما قال لا قط إلا في تشهده، فمدار الحديث حول (لاء الرسول) وهم المتكلم هو أن بيني كلامه عليها ، واقتضى الحال أن يبتدأ بها ، وما أربك متلقي الخطاب هو عندما وجد أن (لا) خبرا في مكان كان لغيرها ، فكان الأولى أن يقال كانت لاؤه نعما ، وفي رأيي أنه قد اصطدم الناظم بالإقواء فتحامل على النحو معتمدا في كل هذا على نباهة المتلقي وفطنته من جهة ، ومعتمدا على رخصة النظم في ما قد دعته الضرورة النظمية إليه ، مما يجعل المتلقي يحس بخطأ غير مستساغ فيه وقد جاء البيت منظوما في أحوال عدة منها:
ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ لَولا التَشَهُّدُ لَم تَخطَر لَهُ بِفَمِ
ما قال لا قط إلا في تشهده ولا جرى لفظه إلا على نعم
ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد لم ينطق بذاك فم
ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه وجبا
ما قال لا قطُ إلاَ في تَشَهُّدِهِ لولا التشهُّد كانت لاءهُ نَعَمُ(بتأويل)
هذا والله الأعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب
شكرا لكم جميعا

عبد الرحمن يوسف
30-06-2013, 05:09 PM
ليس هذا هو المعنى لوجود (لولا)، وهي حرف امتناع لوجود. أي لولا التشهد لكان قوله نعم بدلا من قوله لا..
تقول: لولا نزول المطر لكان الفائزَ فريقنا.

جزاك الله خيرا يا أخى عطوان ...
افهم من هذا الكلام أن هذه هى الحالة الوحيدة التى يجوز فيها تقديم خبر كان على اسمها وهى وجود لولا ؟ أم هناك حالات أُخَرُ

عطوان عويضة
30-06-2013, 08:02 PM
جزاك الله خيرا يا أخى عطوان ...
افهم من هذا الكلام أن هذه هى الحالة الوحيدة التى يجوز فيها تقديم خبر كان على اسمها وهى وجود لولا ؟ أم هناك حالات أُخَرُ
لا علاقة للولا بتقديم خبر كان، وإنما أردت توضيح أن المعنى المراد عكس ما ذهبت أنت إليه، لأن وجودها يتضمن نفيا لجوابها.
أما كان وأخواتها فيجوز تقديم خبرها على اسمها مطلقا إذا كانا معرفتين، كما هو الحال هنا.
بل يجوز تقديم الخبر على كان نفسها، وكذلك أخواتها ما عدا(ما دام) و(ما برح وأخواتها) وفي ليس خلاف، والراجح منع تقد خبرليس عليها.
والله أعلم.

البازالأشهب
30-06-2013, 11:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
هذا البيت من قصيدة الفرزدق التي يمدح فيها علي بن الحسين زين العابدين لما لقيه في الموسم ،وكان مع الخليفة الاموي ، وقد لقي في سبيلها العنت منه ، وامتحن بالسجن ، واذا اردت التوسع اخي الكريم ،فراجع شرح شواهد المغني للامام السيوطي ، فستجد فيه بغيتك مفصلة .
والسلام عليكم .

أبو الفوارس
22-07-2013, 08:34 PM
أرى أنّ الصحيح في هذا البيت رواية الرفع في اللاء والنعم
(كانت لاؤه نعمُ)
ويكون اسم كان ضمير القصة والجملة الاسمية (لاؤه نعم) خبر كان، ويستقيم المعنى وينتفي الإشكال المطروح

أوان الارتقاء
23-07-2013, 12:22 AM
جزاكم الله على ماتفضلتم به..

فكل كلامكم درر..

ولكن ما رأيكم بقول الأخ أبي الفوارس؟