المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التَّطاول على سيبويه !



رامي تكريتي
30-06-2013, 12:10 AM
قرأتُ مقالة الدّكتور المهندس علي منصور الكيالي الجديدة وليتني ما قرأتُها وهذا ما جاء فيها:
مقالة اليوم : [ ما ] بعد [ إذا ] ؟ !!!!!!!

تقول قواعد سيبويه : [ ما ] بعْد [ إذا ] : زائدة لا عمل لها .
و لكنّ [ قواعد ] القرآن تقول غير هذا ، فهناك حالتان ل [ إذا ] :
1 _ في حال جاءت [ إذا ] لوحدها بدون [ ما ] بعدها ، فإنها تعني [ حتميّة ] وقوع الحدث ، و ليست [ شرطيّة ] ، مثال :
( إذا الشمس كُوّرتْ ، و إذا النجوم انكدَرتْ ، و إذا ....، و إذا ....... ) سورة التكوير ، فكلّ هذه الأحداث سوف تأتي [ حتماً ] في المستقبل ، و مثال آخر : إنّ [ الخضر ] كان سيخرق السفينة و يقتل الغُلام و يبني الجدار ، سواءٌ قابل موسى عليه السلام أمْ لم يُقابله ، لأنه كان يُنفّذ [ أوامر عُليا ] : ( و ما فعلتُه عَنْ أمري ) الكهْف 82 ، و لذلك وردت الآيات في سورة الكهْف : ( حتى إذا ركبا في السفينة خرفها .... حتى إذا لقيا غُلاماً فقتله ....، حتى إذا أتيا أهْل قرية ..... ) ،بدون [ ما ] بعد [ إذا ] ، و بما أنّ النصْر سيأتي حتماً فقد قال تعالى : ( إذا جاء نصْر الله و الفتح ) .
2 _ و عندما تأتي [ ما ] بعْد إذا ، فإنها [ احتماليّة ] و تدلّ على احتمال وقوع الحدَث ، مثال : ( فأمّا الإنسانُ إذا ما ابتلاه ربُه فقَدَر عليه رزقه ) الفجر 15 ، فليس كلّ إنسانٍ يبتليه الله هذا الإبتلاء ، مثال [ قارون ] : ( و آتيناه منَ الكنوز ما إنّ مفاتحه لتنوء بالعُصبة ) القصص 76 .
لذلك يجب تغيير قاعدة سيبويه : [ ما _ بعْد _ إذا _: زائدة لا عمل لها ]

.......... ( و لدينا مَزيد ) ق 35 ، يرجى انتظار باقي المقالات ، ففيها الكثير منَ المفاجآت .
شكراً جزيلاً لتعليقاتكم

سعيد بنعياد
30-06-2013, 04:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة "زائدة" في قول سيبويه لا تعني أنّها لا تؤدي أيّ معنى؛ وإنّما هي زائدة في الإعراب، لا أقلّ ولا أكثر.

والقول بأن (إذا) من غير (ما) تفيد حتمية الوقوع، يناقضه قوله تعالى: (وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ) [النساء: 8]؛ فحضور هؤلاء الأشخاص القسمة مجرد احتمال، قد يقع وقد لا يقع.

والقول بأن (إذا ما) تفيد الاحتمال، يناقضه فوله تعالى: (وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللهِ إِلَى النّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [فصلت: 19-20]؛ فمجيئهم النار حتمي، لا يشك فيه مسلم.

ونعوذ بالله من الخوض في كلامه بغير علم.

دمتم بكل خير.

رامي تكريتي
30-06-2013, 09:43 PM
جزاك الله خيراً
سأنقل ردِّي عليه:
رفقاً بالنَّحو العربي ياهذا !
هذا إجرام لا مقالة يا رجل اتِّقِ الله !
سأكشف بعضَ نقاط الخطأ فمن العسير مُناقشة الأخطاء لقلَّة الصَّحيح !

1( _تقول قواعد سيبويه : ) : أين التَّوثيق للصَّفحة ؟ أهكذا تكون المقالة العلميَّة؟

2_ (و لكنّ [ قواعد ] القرآن تقول غير هذا): ما هذا المُصطلح الفج (قواعد القرآن) وهل للقرآن قواعد غير قواعد النَّحو وهل غفل سيبويه والأئمَّة عنه وانتظر النَّحو عبقريَّاً بحجمك ليكشف لنا !

3_( إذا الشمس كُوّرتْ ، و إذا النجوم انكدَرتْ ، و إذا ....، و إذا ....... ) سورة التكوير ، فكلّ هذه الأحداث سوف تأتي [ حتماً ] في المستقبل ،)
هذه الأحداث ستأتي حتماً لأنَّها من آيات يوم القيامة لا لاستخدام إذا دون ما
أين قاعدتك العظيمة من قوله تعالى: "وإذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضُّوا إليها" لا حتميَّة بهذه الآية يا سيدي فكما تقول أنت لاحقاً في إذا ما: ليس كلُّ إنسان يرى تجارة أو لهواً ينفضُّ إليها
بينما في قوله تعالى { وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ...} الآية. التَّوبة [92]. حتميَّة مع اقترانها بـ ما !

4_ (و مثال آخر : إنّ [ الخضر ] كان سيخرق السفينة و يقتل الغُلام و يبني الجدار ، سواءٌ قابل موسى عليه السلام أمْ لم يُقابله ، لأنه كان يُنفّذ [ أوامر عُليا ] : ( و ما فعلتُه عَنْ أمري ) الكهْف 82 ، و لذلك وردت الآيات في سورة الكهْف : ( حتى إذا ركبا في السفينة خرفها .... حتى إذا لقيا غُلاماً فقتله ....، حتى إذا أتيا أهْل قرية ..... )
راجع مفهومك للشَّرط فتقديرك "( سواءٌ قابل موسى عليه السلام أمْ لم يُقابله) خطأ .

و بما أنّ النصْر سيأتي حتماً فقد قال تعالى : ( إذا جاء نصْر الله و الفتح ) :
هل قرأت تفسير الآية ؟ لا أظنُّ كيف تقول: بما أنَّ النَّصر سيأتي حتماً نزلت هذه الآية يا مُفسِّرنا بعد فتح مكَّة وكان النَّصر قد تحقَّق !

5_ ( لذلك يجب تغيير قاعدة سيبويه : [ ما _ بعْد _ إذا _: زائدة لا عمل لها ] ) إذا لم تستحِ فاصنعْ ما شئت !

ولتعلم يا سيديّ أنَّ ما وصلتَ إليه من إذا ذكره سيبويه بشكله الصَّحيح دون إضافاتك الفجَّة راجع الكتاب 3/60
صدق أبو الطَّيِّب إذ قال:
وكم من عائب قولاً صحيحاً ... وآفتُه من الفهم السَّقيم.

عذراً لعلِّي استخدمتُ بعض الألفاظ الجارحة ولكنِّي مدفوع بحبٍّ للنَّحو وغيرة عليه وحماية له من العابثين وما أكثرهم في أيَّامنا !
والحمد لله ربِّ العالمين

رامي تكريتي
30-06-2013, 09:44 PM
نشر مقالة أغبى اليوم :(


القرآن و قواعد سيبويه : [ عليْهُ ، نائب الفاعل ]

تقول قاعدة سيبويه : [ الجرّ أقوى الحركات ]
و تقول قاعدة القرآن الكريم : [ الجرّ ليس أقوى الحركات ]
إنّ حرف [ مِنْ ] هو [ حرْف جرّ ] ، مع ذلك نقول : [ مِنْــهُ ] و ليس : [ منْـهِ ] : ( و ما تتلوا منهُ منْ قرآن ) يونس 61 ، و كذلك [ على ] حرف جرّ ، فما المانع أنْ نقول [ عليـهُ ] أسوةً ب [ منـهُ ] ، ( و منْ أوفى بما عاهد عليهُ الله ) الفتح 10 ، بدل الدهشة من هذه الكلمة القرآنيّة ، و الدعوة لتغيير القرءات القرآنيّة إلى [ عليْـهِ ] ..... ، فقط كي نؤكّد على قاعدة سيبويه التي هي بالأصل غير صحيحة ، فالجرّ ليس [ أقوى الحركات ] .

نائب الفاعل :
تُصرّ قواعد سيبويه على أنّ [ المفعول به ] يجب أنْ يكون [ منصوباً بالفتحة ] ، و إذا كان [ المفعول به ] مرفوعاً بالضمّة ، يُقيمون الدنيا و يُحوّلون [ المفعول به ] إلى [ نائب فاعل ] ، فقط كي لا يُغيّروا قاعدتهم و كأنّها [ كلامٌ سماويّ مُنْزل ] .
[ كَسَـرَ زيدٌ الزجاجَ ] ، [ كُسِـرَ الزجاجُ ] : في الحالتين فإنّ [ الزجاج ] هو [ مفعول به ] ، و لكن عندما ذُكر الفاعل صراحةً في الجملة الأولى ، كان المفعول به [ منصوباً بالفتحة ] و في الجملة الثانية ، عندما لمْ يُذكر الفاعل صراحة ، كان المفعول به [ مرفوعاً بالضمّة ] ، أليس هذا هو [ الصحيح ] ، بدَل تحويل [ المفعول به ] إلى [ نائب فاعل ] و هذا كلام غير صحيح .
( كُتبَ عليكم الصيامُ ) البقرة 183 ، إنّ إعراب [ الصيام ] : مفعول به مرفوع لعدم ذكر الفاعل

البازالأشهب
30-06-2013, 11:23 PM
نشر مقالة أغبى اليوم :(


القرآن و قواعد سيبويه : [ عليْهُ ، نائب الفاعل ]

تقول قاعدة سيبويه : [ الجرّ أقوى الحركات ]
و تقول قاعدة القرآن الكريم : [ الجرّ ليس أقوى الحركات ]
إنّ حرف [ مِنْ ] هو [ حرْف جرّ ] ، مع ذلك نقول : [ مِنْــهُ ] و ليس : [ منْـهِ ] : ( و ما تتلوا منهُ منْ قرآن ) يونس 61 ، و كذلك [ على ] حرف جرّ ، فما المانع أنْ نقول [ عليـهُ ] أسوةً ب [ منـهُ ] ، ( و منْ أوفى بما عاهد عليهُ الله ) الفتح 10 ، بدل الدهشة من هذه الكلمة القرآنيّة ، و الدعوة لتغيير القرءات القرآنيّة إلى [ عليْـهِ ] ..... ، فقط كي نؤكّد على قاعدة سيبويه التي هي بالأصل غير صحيحة ، فالجرّ ليس [ أقوى الحركات ] .

نائب الفاعل :
تُصرّ قواعد سيبويه على أنّ [ المفعول به ] يجب أنْ يكون [ منصوباً بالفتحة ] ، و إذا كان [ المفعول به ] مرفوعاً بالضمّة ، يُقيمون الدنيا و يُحوّلون [ المفعول به ] إلى [ نائب فاعل ] ، فقط كي لا يُغيّروا قاعدتهم و كأنّها [ كلامٌ سماويّ مُنْزل ] .
[ كَسَـرَ زيدٌ الزجاجَ ] ، [ كُسِـرَ الزجاجُ ] : في الحالتين فإنّ [ الزجاج ] هو [ مفعول به ] ، و لكن عندما ذُكر الفاعل صراحةً في الجملة الأولى ، كان المفعول به [ منصوباً بالفتحة ] و في الجملة الثانية ، عندما لمْ يُذكر الفاعل صراحة ، كان المفعول به [ مرفوعاً بالضمّة ] ، أليس هذا هو [ الصحيح ] ، بدَل تحويل [ المفعول به ] إلى [ نائب فاعل ] و هذا كلام غير صحيح .
( كُتبَ عليكم الصيامُ ) البقرة 183 ، إنّ إعراب [ الصيام ] : مفعول به مرفوع لعدم ذكر الفاعل

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
اخي الكريم ، اجعل مطلوبك الدليل ،لا الأشخاص ، مع حفظ اقدار العلماء ، واما صاحب المقال ،فليس باول من كسر روقه على صخرة سيبويه ، وليس بآخرهم ، ومن طرازه صاحب الجناية ،وما جنى الا على نفسه ،وما قرأت لامثالهم إلا ذكرت قول ابي الطيب :
وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم .
والسلام عليكم :)

رامي تكريتي
01-07-2013, 12:38 AM
هذا ما ختمت به مداخلتي الأولى عليه :)

أنت محقٌّ أعتذر عن وصفه بالغبي وإن كان يستحقُّه فهذا لا يليق بمنتداكم الكريم.
ولكنَّه استفزَّني وقد علَّقتُ على مقالته الأولى فاضحاً أخطاءها فلم يعرني بالاً ونشر أخرى لا تقلُّ سوءاً