المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : طحنون مدرسة في كل الفنون



الأحمر
01-07-2013, 11:01 PM
السلام عليكم
هذا المقال بمناسبة ترقية مديرنا وانتقاله من قسمنا لمنصب أعلى

سأظل أذكركم إذا جن الدُجى
أو أشرقت شمس على الأزمان

سأظل أذكركم بحجم محبتي
فمحبتي فيض من الوجدان

تقف الكلمات على عتبات الشفاه، لا هي تلقي ما في رحمها ولا هي تعود أدراجها أودع قامة باسقة شامخة باذخة وهامة اعتلت ذرا المجد تتراكم على صدري غصات الأنين، وتجثو في حنايا الفؤاد ذكرياتك على مر السنين أحمل في يسراي وردة ذابلة حزينة لفراقك وأخرى تفوح عبقا في اليمين مهنئة لك بمنصبك الجديد وتسبقني الأنفاس الملتهبة في صدر أضناه فراق الطامحين، أودع مدرسة تفيأت ظلالها كل حين، وقطفت من ثمار علمها من كل فنن ونهلت من رحيق معرفتها واقتديت بها في التميز والإبداع والحكمة والطموح
تعلمت في مدرستك الآراء السديدة والأفكار الرشيدة والخصال الحميدة والمقترحات الجديدة والرؤى المفيدة
أودع هامة رفعت بجوارها درجة الإشراف التربوي فاعتلت به بعيدا عن المنافسين، حتى بات وحده في المركز الأول على مستوى إدارات التربية والتعليم في وطننا الغالي
أودع هامة لا تقبل المركز الثاني ولا التواني وتأبى أن تكون مع المتأخرين.
حديثها حكمة وفعلها عدل وخلقها استقته من أخلاق المسلمين السابقين ترفض التخاذل وتطلب العلياء وتسابق المخلصين
أودعك بدمع الفراق والحزن الممتزج بدمع الفرح إذ جئتك مهنئا فلا أدري هل أعزي نفسي لفراقك أو أبارك لك منصبك الجديد ولكن هذه مشيئة الله ( حل وارتحال )
بعد أن اعتليت بالإشراف ناداك منصب آخر ( مساعد مدير التربية والتعليم للشؤون المدرسية ) لتسير في فضاء التقدم محلقا فمبارك للمنصب الجديد أن وجد ضالته في شخصك المحبوب والمخلص المتفاني والعامل عملا تراقب فيه مخافة جامعنا يوم الدين
ثماني سنوات زاملتك فلم أر منك إلا كل خير وست سنوات قبلي في الإشراف التربوي فلم أسمع عنك إلا كل خير

سبع سنوات مشرف للغة الانجليزية وسيع سنوات مدير للإشراف التربوي
عادل حتى في سنوات عملك

وفي الختام
إن تروا عيبا فسدوا الخللا
جل من لاعيب فيه وعلا