المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الفرق بين الحذف والاستتار والتقدير؟



الاسترابادي
08-07-2013, 01:10 AM
ما الفرق بين الحذف والاستتار والتقدير؟

- ملاحظة: أرجو الإجابة مع الشواهد المُعتبَرة.

زهرة متفائلة
08-07-2013, 01:40 AM
ما الفرق بين الحذف والاستتار والتقدير؟

- ملاحظة: أرجو الإجابة مع الشواهد المُعتبَرة.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة لوضع فائدة :

في شرح ابن عقيل ( 1 / 96 ) ورد :

والفرق بين المحذوف والمستتر من وجهين:

* الأول: أن المحذوف يمكن النطق به.
* وأما المستتر فلا يمكن النطق به أصلا، وإنما يستعيرون له الضمير المنفصل حين يقولون: مستتر جوازا تقديره هو، أو يقولون: مستتر وجوبا تقديره أنا أو أنت وذلك لقصد التقريب على المتعلمين، وليس هذا هو نفس الضمير المستتر على التحقيق.
* والوجه الثاني: أن الاستتار يختص بالفاعل الذي هو عمدة في الكلام.
* وأما الحذف فكثيرا ما يقع في الفضلات، كما في المفعول به في المثال السابق، وقد يقع في العمد في غير الفاعل كما في المبتدأ، وذلك كثير في العربية، ومنه قول سويد بن أبي كاهل اليشكري، في وصف امرئ يضمر بغضه:
مستسر الشن ء، لو يفقدني * لبدا منه ذباب فنبع يريد هو مستسر البغض، فحذف الضمير، لأنه معروف ينساق إلى الذهن، ومثل ذلك أكثر من أن يحصى في كلام العرب.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ورد لأحد طلبة العلم بالضغط هنا (http://longtweetsplitter.com/tweet/9314?mobileView=1) وهذا مقتطف :

رأي في الموازنة بين الحذف والاستتار والتقدير

استخدم النحاة (الحذف والتقدير ) في موضع واحد ، ففي المثال الشهير ( السمن منوان بدرهم) أي : منه نجد من النجاة من عبر عن الاستغناء عن الرابط هنا بالتقدير [ ابن هشام في أوضح المسالك 1/198 ، وابن عقيل في شرح الألفية 1/190 ] ، ومنهم من عبر عنه بالحذف [ أبو علي الفارسي والجرجاني في الإيضاح وشرحه المقتصد= = 1/281 ، وابن يعيش في شرح المفصل 1/91 ، والرضي 1/238] . وقل مثل ذلك في قوله تعالى: (وكلٌّ وعد الله الحسنى ) - برفع كل - أي: وعده ، فقد عبر بعضهم بالتقدير [ أوضح المسالك 1/198 ] ،وعبر بعضهم بالحذف [ أمالي ابن الشجري 2/72 ،وابن مالك في شرح التسهيل 1/312 ]
ثم نحن نجد في كلام النحاة عبارات تجمع المصطلحين نحو : محذوف تقديره كذا وكذا [ انظر التخمير1/262 ]، والذي يظهر أن التقدير ليس مقابلا للحذف ، بل هو مرحلة تالية له ، ففي البدء يكون الحذف ثم يقدر هذا المحذوف ، ومن ثم عبر بعض النجاة بالحذف وعبر بعضهم بالمرحلة التالية له وهي التقدير .
والذي يمكن أن يقابل مصطلح الحذف مصطلح الاستتار ، ولم سيستخدم النحاة هذا المصطلح إلا مع الفاعل أو ما يشبهه كاسم الفعل الناقص ، فإذا كان الفاعل أو اسم الفعل الناقض ضميرا غير ظاهر سموه محذوفا ولم يسموه مستترا ، بخلاف المبتدأ والمفعول والمجرور بحرف مثلا فكل واحد من هذه إذا كان ضميرا غير ظاهر سموه محذوفا ولم يسموه مستترا ، ولعل الوجه في ذلك أن الفاعل عمدة فلا يتصور حذفه وليس من فعل بغير فاعل ، بخلاف المفعول والمجرور وما أشبههما فكل ذلك من باب الفضلات ، فإن قال قائل : فما بال المبتدأ أليس عمدة فلم قالوا عنه : محذوف ولم يقولوا : مستتر ؟ قلت له : لا تنس أن الخبر هو المبتدأ في المعنى فقولك : زيد كريم ، يقتضي أن الكريم هو زيد وزيد هو الكريم ، ومن ثم ساغ حذف المبتدأ لكون الخبر إياه في المعنى فهو دال عليه ، بخلاف الفاعل إذ ليس هو الفعل في المعنى فلا يسوغ حذفه إذ لا دليل عليه ، وهذا الذي حررته هو ما ظهر لي في هذه المصطلحات الثلاثة : المحذوف ، المستتر ، المقدر ، وحاصله أن الحذف والاستتار مرحلتان سابقتان للتقدير ، وكل منهما بحاجة إلى التقدير ، وعليه فالمحذوف مقدر والمستتر أيضا مقدر ثم إن المحذوف يستخدم في غير العمدة بخلاف الاستتار .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وانتظروا جهابذة الفصيح وأهل العلم للإضافة والإجابة بشكل أفضل .

ياسر1985
08-07-2013, 04:16 PM
ما الفرق بين الحذف والاستتار والتقدير؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأجيبك حسب ما أفهمه من كلام النحاة
الحذف: هو الاستغناء التام عن اللفظ -حذفاً وتقديراً-، أي: أن اللفظ لا يكون مذكوراً لا بالقوة ولا بالفعل.
التقدير: هو الاستغناء عن ذكر لفظ الكلمة فقط، فتكون في قوة المذكورة، أي: إن اللفظ يكون مذكوراً بالقوة لا بالفعل.
الاستتار: أخص من التقدير؛ لأن فيه شروطاً، الأول: أنه يكون في الضمير خاصة. الثاني: أنه يكون في ضمير الرفع منه خاصة. الثالث: أنه يكون في مكانين فقط (الفاعل ونائبه).
هذا من الجانب النظري، لكن عندما نتأمل كلام النحاة نجدهم يتسامحون في هذه الألفاظ، فيضعون بعضها مكان بعض معتمدين على القرآئن المحيطة وفطنة القارئ أو يوكلون الأمر للأستاذ.
مثال:
الخلط بين المحذوف والمقدر: انظر مباحث الاشتغال والتنازع، ففي (زيداً ضربته) يقولون: إن زيداً منصوب لعامل محذوف. والصواب: أنه منصوب لعامل مقدر، إذ لو كان محذوفاً لما عمل.
وسأوافيك ببعض الموارد الأخرى إن كنت مقتنعاً بهذا الكلام.
بانتظار ردك..تحياتي.