المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : عدم الجزم في ( ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ )



أبو عائشة النرويجي
15-07-2013, 03:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله

حيا الله الإخوة الكرام
أرجو منكم توضيحا: لِم لَم يُجزم الفعل المضارع في ( ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقُّهُ بَيْنَكُمَا )

أجد كلمة ( أشق ) بشد وضم القاف في كتاب لي وكذلك في كتب الأحاديث في إسلامويب: http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=79&ID=11370

فلم لم يُجزم, أليس جواب طلب؟ بارك الله فيكم

بحر الرجز
15-07-2013, 04:59 PM
و عليكم السلام و رحمة الله
هل أنت متأكد أن الفعل غير مجزوم ؟

الدمياطى
15-07-2013, 05:33 PM
السلام عليكم
أخى الكريم
الأمر الأول: جزم الفعل فى جواب الطلب جائز .
الأمر الآخر : أن الفعل الثلاثى المضعف عند جزمه، يحرك الحرف الأخير لعدم إلتقاء الساكنين
لم يشدَّ ، لم يمدَّ

أبو عائشة النرويجي
15-07-2013, 06:33 PM
وعليكم السلام ورحمة الله

بارك الله فيكما, نعم أخي بحر الرجز, هكذا وجدتُ الحديث في الكتب

بارك الله فيك دمياطى, ففي كل حال يجوز جزم الفعل ويجوز كذلك عدمه عند الطلب؟

ألا يُجْزم الفعل المضعف بفتحة ظاهرة مثل ما كتبتَ؟ وهل يجوز الضمة في جزمه؟ (وجدتُه مرفوعا بالضمة)

بارك الله فيكم

عطوان عويضة
15-07-2013, 06:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هو ما قال أخونا بدر.
الفعل أشُقُّهُ رسم بقاف واحدة، ولكنها في اللفظ قافان أولاهما ساكنة وأخراهما متحركة (أَشُقْقُه)، فإذا جزمته بالسكون التقى ساكنان (أَشُقْقْه)، ولا يلتقي ساكنان على هذا الحد، لذا كان لا بد من أحد مخرجين: إما أن تفك الإدغام وتحرك القاف الأولى بحركتها الأصلية، فتقول: أَشْقُقْه، وتظهر علامة الجزم، وإما أن تبقي الإدغام وتحرك القاف الثانية بالضم لمناسبة هاء الغائب (أَشْقٌّه)، وهو مذهب البصريين، أو تحركها بالفتح لخفته (أَشُقَّه) ويجيز الكوفيون التحريك بالكسر أيضا لأنه أصل في التحريك لمنع التقاء الساكنين (أَشُقِّه).
والله أعلم.

باحث عن الحق
18-07-2013, 07:16 AM
سؤال سريع
هل يحرك بالضم فقط لمناسبة هاء الغائب أم يمكن أن يحرك بالضم حتى لو لم تكن هاء الغائب أقصد القاف طبعا

عطوان عويضة
18-07-2013, 01:01 PM
سؤال سريع
هل يحرك بالضم فقط لمناسبة هاء الغائب أم يمكن أن يحرك بالضم حتى لو لم تكن هاء الغائب أقصد القاف طبعا
إذا اتصل هاء الغائب بأمر المضعف أو مضارعه المجزوم - ولم يفك الإدغام - وجب الضم عند البصريين وجاز الضم والفتح والكسر عند الكوفيين.
أما إن لم يتصل به هاء الغائب فينظر إلى فاء الفعل، فإن كانت مضمومة نحو (يشق، يرد) جاز الضم والفتح والكسر، وإن لم تكن فاء الفعل مضمومة، لم يجز الضم بل يكون التحريك بالفتح والكسر على خلاف بين الكوفيين والبصريين في مواضع.
أما لو فككت الإدغام - وهو لغة الحجازيين - فإن أول المتماثلين يحرك بحركته الأصلية؛ تقول: اشقُقْ، لم يشقُقْ، فتضم، وتقول: اعضَضْ، لم يعْضَضْ فتفتح، وتقول: ارنِنْ ولم يرنِنْ فتكسر، لأن عين المضارع مضمومة في شقَّ، ومفتوحة في عَضَّ، ومكسورة في رَنَّ.

والله أعلم.