المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الفرق بين القول والقيل؟؟



غاية المنى
15-07-2013, 07:52 PM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير

قال تعالى: (ومن أصدق من الله قيلا)

لمَ لم يقل : (قولا)؟

أبوطلال
15-07-2013, 08:30 PM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير

قال تعالى: (ومن أصدق من الله قيلا)

لمَ لم يقل : (قولا)؟

وعليك السلام ورحمة الله

القيل اسم ، والقول مصدر ، و فرق بعضهم بينهما بأنّ الثانية تستخدم في الخير والشر ، والأولى في الشر ، ولا أظنه يستقيم . قال الزبيدي : " القول : الكلام على الترتيب أو كل لفظ مذل به اللسان تاماً كان أو ناقصاً ، تقول : قال يقول قولاً.... جمعه : أقوال ، جمع الجمع أقاويل . وهو الذي صرح به سيبويه ، وهو القياس وقال قوم : هو جمع أقوولة كأضحوكة . قال شيخنا : وإذا ثبت فالقياس لا يأباه . أو القول في الخير والشر والقال والقيل والقالة في الشر خاصة . يقال : كثرت قالة الناس فيه وقد ردّ هذه التفرقة أقوام ، وضعفوها بورود كل من القال والقيل في الخير ، وناهيك بقوله تعالى: (وقيله يا رب إن هؤلاء)الآية . قاله شيخنا . أو القول مصدر، والقيل والقال : اسمان له الأول مقيس في الثلاثي المتعدي مطلقاً ، والأخيران غير مقيسين . أو قال قولاً وقيلاً وقولة ومقالة ومقالاً فيهما ، وكذلك قالاً.. وأنشد ابن بري للحطيئة :


تحنن علي هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا

ويقال : كثر القيل والقال وفي الحديث : " نهى عن قيل وقال وإضاعة المال " . قال أبو عبيد : في قيل وقال نحو وعربية وذلك أن جعل القال مصدراً ، ألا تراه يقول عن قيل وقال كأنه قال : عن قيل وقول يقال على هذا : قلت قولاً وقيلاً وقالاً ، قال : وسمعت الكسائي يقول - في قراءة عبد الله بن مسعود - : " ذلك عيسى بن مريم قال الحق الذي فيه يمترون " فهذا من هذا . وقال الفراء : القال في معنى القول مثل العيب والعاب وقال ابن الأثير في معنى الحديث : نهى عن فضول ما يتحدث به المتجالسون من قولهم : قيل كذا وقال فلان كذا. قال : وبناؤهما على كونهما فعلين محكيين متضمنين للضمير والإعراب على إجرائهما مجرى الأسماء خلوين من الضمير ومنه قولهم : إنما الدنيا قال وقيل . وإدخال حرف التعريف عليهما لذلك في قولهم : ما يعرف القال من القيل .... والاسم القالة والقيل والقال " (1).

و الأمر يحتاج عودة إلى كتب التفسير ، ولعلي أفعل إن شاء الله.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التاج (قول).


,
,

أبوطلال
15-07-2013, 10:55 PM
قال الراغب : " القول والقيل واحد " واستشهد عليه بالآية التي ذكرتِها من سورة النساء(1).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المفردات : ص 536 .


,
,

زهرة متفائلة
16-07-2013, 12:14 AM
السلام عليكم وكل عام وانتم بخير

قال تعالى: (ومن أصدق من الله قيلا) لمَ لم يقل : (قولا)؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي العزيزة : غاية

* وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
* مبارك عليكِ الشهر الفضيل كذلك ، وعودا حميدا طيبا ومباركا ، وأرجو أن تكوني بخير أنتِ وأهلك وجميع أهلنا في بلدكِ الجريح !

هذه فائـــدة على الهامش ( أيضا بالنسبة للشطر الأول ) :

من برنامج لمسات بيانية لفاضل السامرائي ( حفظه الله ) :

القول عام يشمل الجميع. يبقى القول والقيل. القول مصدر قال قولاً، قسم من اللغويين قال : هي منظومات وكلها سواء لكن لا، القيل والقال أسماء ما يقال لكن القيل الأرجح على صيغة فِعْل، الصيغة الصرفية قولٌ فَعْلُ، قيلٌ فِعْلُ (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً).
*قيلٌ على وزن فِعل؟
قول فَعل، مثل ضربٌ. قيلٌ فِعلٌ مثل ذِبح وطِرحٌ نحن عندنا في اللغة صيغة فِعل قد تأتي بمعنى اسم المفعول من أوزان اسم المفعول مثل الحِمل ما يُحمل، الحَمل هو المصدر.
*(وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ (72) يوسف)!
الحَمل هو المصدر (أرى حَمل الرواسي مستطاعاً ...... وما حمل الجميل بمستطاعِ) الحَمل المصدر.
*الحَمل غير الحِمل (وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِير)؟
الذَبح مصدر، الذِبح ما يُذبح (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات) الشيء الذي يُذبح، الذَبح عملية الذبح نفسها. الطَحن والطِحن، الطَحن المصدر والطِحن ما يُطحن (أسمع جعجعة ولا أرى طِحنا) يعني ما أرى طحيناً. فالقيل هو اسم المفعول يعني الذي يُقال (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً).

ــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

غاية المنى
16-07-2013, 01:45 PM
قال الراغب : " القول والقيل واحد " واستشهد عليه بالآية التي ذكرتِها من سورة النساء(1).
جزيت خيرا أخي الفاضل لكن أنا لست مع من قال ان القول والقيل واحد وغن كان عالما لأنه عندي إيمان يقيني أنه لا بد ان يكون هناك فرق دقيق بين كلمتين في نفس المادة اللأصلية في القرآن يعني صحيح القول والقيل من مادة قول والمعنى واحد عندنا نحن البشر لكن في القرآن لا بد أن يكون هناك فرق دقيق بينهما ولو استخدم قولا لما عطت معنى قيل أليس كذلك اخي الفاضل؟ كما تفضلت الأمر يحتاج غلى عودة إلى كتب التفسير وقد عدت ولم أهتد!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المفردات : ص 536 .


,
,
جزيت خيرا أخي الفاضل لكن أنا لست مع من قال ان القول والقيل واحد وغن كان عالما لأنه عندي إيمان يقيني أنه لا بد ان يكون هناك فرق دقيق بين كلمتين في نفس المادة اللأصلية في القرآن يعني صحيح القول والقيل من مادة قول والمعنى واحد عندنا نحن البشر لكن في القرآن لا بد أن يكون هناك فرق دقيق بينهما ولو استخدم قولا لما عطت معنى قيل أليس كذلك اخي الفاضل؟ كما تفضلت الأمر يحتاج غلى عودة إلى كتب التفسير وقد عدت ولم أهتد!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المفردات : ص 536 .


,

غاية المنى
16-07-2013, 01:51 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي العزيزة : غاية

* وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
* مبارك عليكِ الشهر الفضيل كذلك ، وعودا حميدا طيبا ومباركا ، وأرجو أن تكوني بخير أنتِ وأهلك وجميع أهلنا في بلدكِ الجريح !

هذه فائـــدة على الهامش ( أيضا بالنسبة للشطر الأول ) :

من برنامج لمسات بيانية لفاضل السامرائي ( حفظه الله ) :

القول عام يشمل الجميع. يبقى القول والقيل. القول مصدر قال قولاً، قسم من اللغويين قال : هي منظومات وكلها سواء لكن لا، القيل والقال أسماء ما يقال لكن القيل الأرجح على صيغة فِعْل، الصيغة الصرفية قولٌ فَعْلُ، قيلٌ فِعْلُ (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً).
*قيلٌ على وزن فِعل؟
قول فَعل، مثل ضربٌ. قيلٌ فِعلٌ مثل ذِبح وطِرحٌ نحن عندنا في اللغة صيغة فِعل قد تأتي بمعنى اسم المفعول من أوزان اسم المفعول مثل الحِمل ما يُحمل، الحَمل هو المصدر.
*(وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَاْ بِهِ زَعِيمٌ (72) يوسف)!
الحَمل هو المصدر (أرى حَمل الرواسي مستطاعاً ...... وما حمل الجميل بمستطاعِ) الحَمل المصدر.
*الحَمل غير الحِمل (وَلِمَن جَاء بِهِ حِمْلُ بَعِير)؟
الذَبح مصدر، الذِبح ما يُذبح (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات) الشيء الذي يُذبح، الذَبح عملية الذبح نفسها. الطَحن والطِحن، الطَحن المصدر والطِحن ما يُطحن (أسمع جعجعة ولا أرى طِحنا) يعني ما أرى طحيناً. فالقيل هو اسم المفعول يعني الذي يُقال (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً).

ــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب



أهلا بك أختي الغالية وكل عام وانت وأهلك الأفاضل وكل من تحبين بألف ألف خير أعاده الله علينا وعليكم وعلى جميع المسلمين بالخير واليمن والبركة والنصر والفتوح إن شاء الله وأطمئنك أني بخير ولله الحمد ولا نحتاج إلا دعاء منكم وإن شاء الله ربنا سيفرجها علينا قريبا
أختي الغالية بالنسبة لما تفضلت به أنا بصرحة لم أفهم شيئا يعني ما وصلت إلى نتيجة أقصد الفرق الدقيق في المعنى بين لو قال ربنا: (قولا) ولما قال: (قيلا) يعني أعرف أن القيل اسم والقول مصدر لكن اريد أن اعرف الفرق المعنوي بينهما في سياق هذه الآية يعني ما الذي سيختلف لو انه قال قولا؟ أقصد في المعنى؟ بارك الله فيك وجزيت خيرا على ما تنفعينا به أيتها الطيبة

غاية المنى
19-07-2013, 01:56 PM
أين أستاذنا الفاضل عطوان؟!!

عطوان عويضة
19-07-2013, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليك أختي الكريمة لإحسانك الظن بأخيك الكثير الغلط الوفير الزلل والسقط، أسأل الله أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا وأن يجعل لنا الحزن سهلا.
أما الآية الكريمة فما كان لمثلي أن يقول فيها برأيه بغير علم، وماذا يمكن لمثلي أن يقول بعد قول علماء التفسير واللغة.
وفد قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت على الله ما لا أعلم.
............
وأما لفظ القيل بعيدا عن الآية الكريمة، فقد أجرؤ على الإدلاء بدلوي وقد تأتي فارغة وقد تأتي بحمأة وقليل ماء.
لو أخذنا بقول من قال إن القول مصدر والقيل والقال اسم، فالمعنى والله أعلم أن القول هو الحدث، إي فعل القول من تحريك أعضاء النطق وخروج صوت ونحوه، ولو قلنا فلان صادق القول، فإننا نصفه بالصدق عند التلبس بالفعل، فالقول الصادق ما عمد فيه قوله إلى نقل ما يعتقد أنه صدق، وإن لم يكن كذلك حقيقة:
لو قال شخص لا يعرف أن الأرض كرة: إن الأرض مسطحة، فهو صادق باعتبار إخباره ما يراه صدقا.
أما القال والقيل، فالمراد بهما المقول لا القول، كما أن الوّضوء هو الماء الذي يتوضأ به، بخلاف الوُضوء الذي هو الحدث أو فعل الوضوء.
وعلى القول أن القال هو اسم مأخوذ من الفعل (قال) والقيل اسم مأخوذ من الفعل (قيل) المبني لغير الفاعل، فيمكننا أن نفهم - أظن - أن القال يراد به مضمون القول منسوبا إلى صاحبه.
فمن قال لي: إن الأرض مسطحة هو صادق القول، لأنه لم يتعمد الكذب، ولكنه غير صادق القال، لأن مضمون قوله غير صحيح.
أما القيل فيراد به مضمون القول منقولا عن صاحبه، فإذا نقل كلام القائل إن الأرض مسطحة إلى آخرين لم يسمعوه منه مباشرة، فهو صادق القول غير صادق القيل.
وقد يشمل القولُ القالَ والقيلَ، فنقول صادق القول نريد صادق القول أو صادق القال أو صادق القيل.
هذا ما استشففته من نقول الأساتذة قبلي، لعله تهويمات صائم ولعل فيه حمأة وقليل ماء.
والله أعلم.

غاية المنى
22-07-2013, 06:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحسن الله إليك أختي الكريمة لإحسانك الظن بأخيك الكثير الغلط الوفير الزلل والسقط، أسأل الله أن يجعلني وإياك لحسن الظن أهلا وأن يجعل لنا الحزن سهلا.
أما الآية الكريمة فما كان لمثلي أن يقول فيها برأيه بغير علم، وماذا يمكن لمثلي أن يقول بعد قول علماء التفسير واللغة.
وفد قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت على الله ما لا أعلم.
............
وأما لفظ القيل بعيدا عن الآية الكريمة، فقد أجرؤ على الإدلاء بدلوي وقد تأتي فارغة وقد تأتي بحمأة وقليل ماء.
لو أخذنا بقول من قال إن القول مصدر والقيل والقال اسم، فالمعنى والله أعلم أن القول هو الحدث، إي فعل القول من تحريك أعضاء النطق وخروج صوت ونحوه، ولو قلنا فلان صادق القول، فإننا نصفه بالصدق عند التلبس بالفعل، فالقول الصادق ما عمد فيه قوله إلى نقل ما يعتقد أنه صدق، وإن لم يكن كذلك حقيقة:
لو قال شخص لا يعرف أن الأرض كرة: إن الأرض مسطحة، فهو صادق باعتبار إخباره ما يراه صدقا.
أما القال والقيل، فالمراد بهما المقول لا القول، كما أن الوّضوء هو الماء الذي يتوضأ به، بخلاف الوُضوء الذي هو الحدث أو فعل الوضوء.
وعلى القول أن القال هو اسم مأخوذ من الفعل (قال) والقيل اسم مأخوذ من الفعل (قيل) المبني لغير الفاعل، فيمكننا أن نفهم - أظن - أن القال يراد به مضمون القول منسوبا إلى صاحبه.
فمن قال لي: إن الأرض مسطحة هو صادق القول، لأنه لم يتعمد الكذب، ولكنه غير صادق القال، لأن مضمون قوله غير صحيح.
أما القيل فيراد به مضمون القول منقولا عن صاحبه، فإذا نقل كلام القائل إن الأرض مسطحة إلى آخرين لم يسمعوه منه مباشرة، فهو صادق القول غير صادق القيل.
وقد يشمل القولُ القالَ والقيلَ، فنقول صادق القول نريد صادق القول أو صادق القال أو صادق القيل.
هذا ما استشففته من نقول الأساتذة قبلي، لعله تهويمات صائم ولعل فيه حمأة وقليل ماء.
والله أعلم.
ما شاء الله جزاك الله خيرا أستاذنا وبارك الله فيك فعلا كلام علماء ويستحق التقدير وما كلامك عن نفسك هذا إلا دليل جلي على تواضعك الجم وأن هذا من سمة العلماء حفظك الله استاذنا ونفعنا بك وأسأل الله ألا يحرمك عظيم الأجر وجليل الثواب على ما تبذله في خدمة العلم وطلبته.