المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما تعليل صرف ألفاظ ممنوعة من الصرف في القرآن



ربيع بحر
16-07-2013, 04:15 PM
أساتذتي
حياكم الله وبارك فيكم

وردت كلمات في القرآن الكريم مخالفة لقاعدة الممنوع من الصرف

فكلمة (سلاسل) في قوله: (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالا وسعيرا)فقرأها نافع بالتنوين أما عاصم فحذف التنوين

وكذلك (قوارير) في قوله: (وأكواب كانت قواريرًا * قواريرًا من فضة )فقرأها نافع بالتنوين أما عاصم فحذف التنوين

وكلمة (سبأ) علم مؤنث وقرأها عاصم بالتنوين (لقد كان لسبإ ٍ في مسكنهم اية)

وكلمة (ثمود) قرأها نافع مصروفة مرة وممنوعة من الصرف في نفس الاية: (ألا إن ثمودًا كفروا ربهم ألا بعدا لثمودَ ) وقراها عاصم ممنوعة من الصرف...وقراها الكسائي مصروفة في الاية السابقة .


فهل هناك لغة أو لهجة تجيز صرف الممنوع من الصرف؟؟

زهرة متفائلة
16-07-2013, 11:29 PM
حياكم الله وبارك فيكم

وردت كلمات في القرآن الكريم مخالفة لقاعدة الممنوع من الصرف

فكلمة (سلاسل) في قوله: (إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالا وسعيرا)فقرأها نافع بالتنوين أما عاصم فحذف التنوين

وكذلك (قوارير) في قوله: (وأكواب كانت قواريرًا * قواريرًا من فضة )فقرأها نافع بالتنوين أما عاصم فحذف التنوين

وكلمة (سبأ) علم مؤنث وقرأها عاصم بالتنوين (لقد كان لسبإ ٍ في مسكنهم اية)

وكلمة (ثمود) قرأها نافع مصروفة مرة وممنوعة من الصرف في نفس الاية: (ألا إن ثمودًا كفروا ربهم ألا بعدا لثمودَ ) وقراها عاصم ممنوعة من الصرف...وقراها الكسائي مصروفة في الاية السابقة .


فهل هناك لغة أو لهجة تجيز صرف الممنوع من الصرف؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة :

لأحد طلبة العلم من المجلس العلمي ( الألوكة ) أ . صالح المذهان :

صرف الممنوع من الصرف

وردت ألفاظ في كتاب الله – عز وجل – خالفت قاعدة الممنوع من الصرف ، ومن هذه الألفاظ ( سلاسلاً ) في قول الله – تبارك و تعالى - : " إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلاً وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ” . سورة الإنسان : 76 : 4 وضبطت الآية في المصحف وفق رواية حفص عن عاصم " إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلاْ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا " .
و منها كلمة ( قواريرًا ) في قول الله تبارك وتعالى - : " وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرًا ۞ قَوَارِيرًا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ” سورة الإنسان : 76 : 15 .
وضبطت الآية في المصحف وفق رواية حفص عن عاصم " ويُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيراْ ۞ قَوَارِيراْ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا " .
وهذه قراءة متواترة ، قرأ بها الإمام الكسائي ، والإمام نافع المدني ، وهشام ، وأبو جعفر المدني، وشعبة ، وهي قراءة سبعية . وقد خالفت هذه الألفاظ قاعدة الممنوع من الصرف ؛ لأَنَّها جاءت منونة مع أَنَّها على صيغة منتهى الجموع الممنوعة من الصرف ، وقد علَّل النحاة ذلك بتناسب هذه الأَلفاظ مع ما يجاورها .
ومن الألفاظ التي وردت في القرآن الكريم مغايرة لقاعدة الممنوع من الصرف ( سبأ ) في قوله – عز وجل – " فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ " سورة النمل : 27 : 22 . كذلك في سورة سبأ : 34 : 15 .، وذكر المفسرون وعلماء النحو أنَّ لفظ ( سبأ ) يصرف تارة ويُمنع تارة أخرى
ومنها ( ثمود ) في قوله – عز وجل – " كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودٍ" سورة هود : 11 : 68 . وهذه قراءة الإمام الكسائي .وضبطت الآية في المصحف وفق راوية حفص عن عاصم " كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُوداْ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ " .
ومن شواهد صرف الممنوع من الصرف في القرآن الكريم
• قوله تعالى :" إنا أعتدنا للكافرين سلاسلاً وأغلالاً وسعيرًا ” سورة الإنسان 76 : 4 .
الشاهد : سلاسلاً .
وجه الاستشهاد : حيث صُرفت ( سلاسلاً ) ، وحقها أَنْ تكون ممنوعة من الصرف ؛ لأنَّها على صيغة منتهى الجموع . وهذه قراءة متواترة ، قرأ بها الكسائي، والإمام نافع المدني، وهشام ، وأبو جعفر المدني ، وشعبة، وهي قراءات متواترة .
• قوله تعالى : "ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرًا ، قواريرًا من فضة قدروها تقديرًا ". سورة الإنسان : 76 : 15 ،16 .
موطن الشاهد : قواريرًا .
وجه الاستشهاد : حيث جاءت ( قواريرًا ) منونة في قراءة ابن كثير ، والكسائي وعاصم إلا حفصًا ، وأهل الحجاز ، وأهل المدينة ، وقد قرأ حمزة وابن عامر بغير تنوين.
ومن الشواهد النحوية التي صرفت الممنوع من الصرف قوله تعالى : " ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرًا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ". سورة المؤمنون : 23 : 44 .
موطن الشاهد : تترًا .
وجه الاستشهاد : مجيء الاسم المنتهي بألف التأنيث المقصورة مصروفًا في قراءة أبي جعفر وابن كثير ، وأبي عمرو ، من غير علة أوجبت صرفه .
• قوله تعالى : " كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ". سورة الشعراء : 26 :123 .
• والموضع الثاني في قوله تعالى : " كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ " . سورة القمر : 54 : 18 .
• والموضع الثالث في قوله تعالى : " وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى " .سورة النجم : 53 :50 .
ومن شواهد صرف ( عاد ) قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ". سورة الفجر : 89 : 6 .
• قوله تعالى : " اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ” . سورة البقرة : 2 : 61 .
قراءة الجمهور ، فقرأ أُبي بن كعب ، وعبد الله ابن مسعود[ ، والحسن البصري ، وطلحة ابن مصرف ، والأعمش ، وإِبان بن تغلب ( مصر ) في الآية السابقة بلا تنوين ؛ إِذ إِنَّهُ علم ممنوع من الصرف ؛ للعلمية والتأنيث.
ومن شواهد صرف الممنوع من الصرف قول الله – عز وجل – على لسان قوم سيدنا نوح – عليه السلام - : " وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثًا وَيَعُوقًا وَنَسْرًا " . سورة نوح : 71 : 23 .
• قوله : " كَذَّبَ أَصْحَابُ لْيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ” .سورة الشعراء : 26 : 176 .
• وقوله تعالى : " وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ ليْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ” . سورة ص : 38 : 13 .

من شواهد صرف الممنوع من الصرف في الحديث
• قول رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم - : " أَلَا إِنِّي أَوْتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا إِنِّي أَوْتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَا يُوشِكُ رَجُلٌ يَنْثَنِي شَبْعَانًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ... ” مسند الإمام أحمد .
• وقوله صلى الله عليه وسلم : " ليس بالمؤمن الذي يبيت شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه " المستدرك على الصحيحين : 2/15 .
• وكقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِه". المعجم الكبير : 1 /259
• وكقول عَائِشَةَ : " إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّمِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قَدْ رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلآنًا دَمًا ... ". مسند الإِمام أحمد : 18 / 74 ، رقم الحديث 25735 .
شواهد صرف الممنوع من الصرف في الشعر
قول الأخطل :
كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍ يَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ البحر البسيط
ويلحظ الباحث أَنَّ كلمة ( مثاكيل ) قد صُرفت من غير علة أوجبت صرفها .
كَلَمْ عِأَيْ دِيْ مَثَاْ كِيْ لِنْمُ سَلْ لَبَتِنْ
//° //° /° //° /° /°/ /° http://www.alfaseeh.com/vb/images/smilies/mid.gif°
مُتَفْعِلُنْ فَاْعِلُن مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
لو أَنَّ الشاعر منع ( مثاكيلٍ ) من الصرف لكانت التفعيلة الثالثة ( مُسْتعِلن ) ، وهي إحدى التفعيلات الفرعية للتفعيلة الرئيسة ( مُسْتَفْعِلُنْ ) ، قد دخلها زحاف الطي . وقد أجاز العروضيون هذا الزحاف في حشو البحر البسيط .الطي عند العروضيين : حذف الرابع الساكن من التفعيلة ، ويدخل التفعيلتين : ( مستفعلن ) فتصبح التفعيلة ( مستعلن ) ، فتُنقل إلى ( مُتفعلن ) ، وذلك في البسيط ، والسريع ، والمنسرح والرجز والمقتضب .
يتبين مما سبق أنَّ :
•صرف الممنوع من الصرف لغة فصيحة من لغات العرب لا يمكن إنكارها ، أو تجاهلها ، يشهد لصحتها كثرة الشواهد النحوية التي صرفت الممنوع من الصرف . وقد أشار النحاة في مؤلفاتهم وآرائهم وتخريجاتهم إِلى هذه اللغة وممّن أكد هذه اللغة الأخفش ، والكسائي .
• تعليل النحاة للألفاظ التي جاءت مصروفة في القرآن الكريم وقراءاته بأَنَّها للتناسب ، أَو للإتباع تفتقر إِلى الدقة العلمية ، وإلى الموضوعية ؛ إِذ إِنَّهُ لا تناسب ولا إتباع بين هذه الألفاظ وما جاورها من الكلمات في السياق القرآني .
• القراءات القرآنية مادة لغوية غزيرة تفيد الدارسين ، وتزيل الغموض عن كثير من المشكلات ، والخلافات النحوية التي وقعت بين النحاة في العصور الزاهرة ، وأَنَّه لا يمكن لدارس اللغة العربية الاستغناء عن القراءات القرآنية في دراسته للغة في مستوياتها كافة .
• صرف الأسماء الممنوعة من الصرف متأصِّل في اللغة العربية إِذ إِنَّ النحاة أَجمعوا على أَنَّ الأَصل في الأسماء الصرف ، وأَنَّ منعها من الصرف علة طارئة . وقد أَشار علماء العربية إلى أَنَّ الأصل في الأسماء الصرف .
• منع الأسماء من الصرف هو اللغة الفصحى والأقوى التي يقاس عليها ؛ إِذ إِنَّ اللغة التي صرفت الممنوع من الصرف لغة صحيحة في القياس لكنَّها قليلة في الاستعمال .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله الموفق !

زهرة متفائلة
16-07-2013, 11:57 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائـــدة 2 :

دراسة لـــ : أ . محمد أبو زيد ( جمهرة العلوم ) :

- إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا [4:76]
في معاني القرآن 214 «كتبت (سلاسل) بالألف، وأجراها بعض القراء لمكان الألف التي في آخرها ولم يجر بعضهم، وقال الذي لم يجر: العرب تثبت فيما لا يجري الألف في النصب، فإذا وصلوا حذفوا الألف، وكل صواب، ومثل ذلك: (كانت قواريرًا) أثبت الألف في الأولى، لأنها رأس آية، والأخرى ليست بآية، فكان ثبات الألف في الأولى أقوى لهذه الحجة، وكذلك رأيتها في مصحف عبد الله، وقرأ بها أهل البصرة، وكتبوها في مصاحفهم كذلك، وأهل الكوفة والمدينة يثبتون الألف فيهما جميعًا، وكأنهم استوحشوا أن يكتب حرف واحد في معنى نصيب بكتابين مختلفين، فإن شئت أجريتهما جميعًا، وإن شئت لم تجرهما، وإن شئت أجريت الأولى لمكان الألف في كتاب أهل البصرة، ولم تجر الثانية؛ إذ لم يكن فيها الألف».
وفي المشكل 436 «فأما من صرفه من القراء فإنها لغة لبعض العرب، حكى الكسائي: أنهم يصرفون كل مالا ينصرف إلا أفعل منك. وقال الأخفش: سمعنا من العرب من يصرف هذا وجميع ما لا ينصرف، وقيل: إنما صرفه لأنه وقع في المصحف بالألف، فصرفه على الإتباع لخط المصحف..» وانظر الكشف عن وجوه القراءات 352:2 وفي الكشاف 667:4: «في التنوين وجهان: أن يكون هذه النون بدلاً من حرف الإطلاق ويجري الوصل مجرى الوقف. والثاني: أن يكون صاحب القراءة به ممن ضرى برواية الشعر ومرن لسانه على صرف غير المنصرف».
وفي غيث النفع 270: «قرأ نافع وهشام وشعبة وعلى بالتنوين وصلاً وبإبدال ألفًا وقفًا، والباقون بغير تنوين وصلاً، واختلفوا في الوقف..».
وانظر النشر 394:2.
وفي البحر 394:8: «وهذا على ما حكاه الأخفش من لغة من يصرف كل مالا ينصرف إلا أفعل من، وهي لغة الشعراء، ثم كثر حتى جرى في كلامهم، وقال بعض الرجاز:
والصرف في الجمع أتي كثيرًا = حتى ادعى قوم به التخييرا
وفي غيث النفع: 270: «قرأ نافع وهشام وشعبة وعلى بالتنوين وصلاً وبإبدال ألفًا وقفًا، والباقون بغير تنوين وصلاً».
النشر 394:2، الإتحاف 428-429، الشاطبية: 292.
4- كانت قواريرًا. قوارير من فضة [15:76-16]
في غيث النفع: 270: «(قوارير) الأول: قرأ الحرميان وشعبة وعلي بالتنوين، ويقفون بإبداله ألفًا. والباقون بغير تنوين.
(قوارير) الثاني: قرأ نافع وشعبة وعلي بالتنوين، ووقفوا عليه بالألف: والباقون بغير تنوين..».
وانظر الكشف عن وجوه القراءات 354:2
وقال الرضي 33:1-34: «قال الأخفش: إن صرف ما لا ينصرف مطلقًا، أي في الشعر وغيره لغة الشعراء، وذلك أنهم كانوا يضطرون كثيرًا لإقامة الوزن إلى صرف مالا ينصرف، فتمرن على ذلك ألسنتهم، فصار الأمر إلى أن صرفوه في الاختيار أيضًا: وعليه حمل قوله تعالى: {سلاسلا وأغلالا} و{قواريرا}.
وقال هو والكسائي: إن صرف ما لا ينصرف مطلقًا لغة قوم إلا أفعل منك، وأنكره غيرهما؛ إذ ليس بمشهور عن أحد في الاختيار نحو: جاءني أحمد وإبراهيم ونحو ذلك، وأما للضرورة فلا خلاف في جواز صرفه.
ومنع الكوفيون صرف (أفعل من) في الضرورة، لأن (من) من مجرورها كالمضاف إليه، فلا ينون ما هو كالمضاف».
نظر الإنصاف المسألة: 70، البحر 397:8
في الإتحاف: 429: «واختلف في (قوارير قوارير): فنافع وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر بتنوينهما معًا لأنهما كسلاسل جمعًا، ووقفوا عليهما بالألف للتناسب، موافقة لمصاحفهم، وافقهم الحسن والأعمش.
وعن الأعمش وجه آخر رفعهما بلا تنوين، وقرأ ابن كثير وخلف عن نفسه بالتنوين في الأول وبدونه في الثاني، مناسبة لرءوس الآي في الأول، وافقهما ابن محيصن.
وقرأ أبو عمرو ابن عامر وحفص وروح بغير تنوين فيهما.
النشر 395:2، غيث النفع: 270، الشاطبية 292

بالضغط هنـــا (http://jamharah.net/showthread.php?t=21984) / والله أعلم بالصواب

ربيع بحر
23-07-2013, 12:39 AM
جزاك الله خيرا
أخت زهرة متفائلة

ربيع بحر
23-07-2013, 12:40 AM
أود أن أسمع تعليق الاستاذ سعيد بن عياد والأستاذ عطوان عويضة