المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : وقعت الحرب و ذهب ضحيتها عشرون قتيلا



مغني اللبيب .
16-07-2013, 06:21 PM
ما إعراب " ضحيتها " ؟ اطلعت على شيء سابق و روابط سابقة و لكن بدون جدوى لأن الآراء كثيرة و التفاصيل أكثر و ليت الأخوة يضعون وجها واضحا مع الدليل و الحجة المقنعة باختصار و وضوح و جزاكم الله خيرا

أبو العباس المقدسي
16-07-2013, 08:19 PM
السلام عليكم
هي حال أخي
أي ذهب عشرون قتيلا حال كونهم ضحيّتها

والله أعلم

أبو حازم
16-07-2013, 10:55 PM
أما أنا فلا أرى هذا من التعابير العربية السليمة ولم أسمع من قبل بمثل هذا الأسلوب
ألا ترى أنه لو قيل لك أين ذهب هؤلاء العشرون رجلا لما وجدت جوابا لأنهم بكلامهم هذا حرفوا معنى ذهب من معنى الانتقال والحركة إلى معنى الوقوع والصيرورة

زهرة متفائلة
16-07-2013, 11:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

وهنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=72251)الروابط التي تمّ تداولها في مشاركة الدكتور الفاضل : خالد الشبل ( جزاه الله خيرا ) ؛ حتى يسهل للآخرين الرجوع إليها .
* أؤيد رأي الأستاذ الفاضل : أبي العباس المقدسي بأنها ( حال ) ، صحيح هو تأييد مبتدئة ولكن تأييد لمن أثق بعلمهم .

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
16-07-2013, 11:59 PM
أما أنا فلا أرى هذا من التعابير العربية السليمة ولم أسمع من قبل بمثل هذا الأسلوب
ألا ترى أنه لو قيل لك أين ذهب هؤلاء العشرون رجلا لما وجدت جوابا لأنهم بكلامهم هذا حرفوا معنى ذهب من معنى الانتقال والحركة إلى معنى الوقوع والصيرورة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الدكتور الفاضل : أبا حازم

جزاكم الله خيرا ، ونفع الله بعلمكم ، بغض النظر عن هذا المثال إن كان من التعابير السليمة أم لا ؟
لو ـ افترضنا ـ كان المثال من التعابير غير سليمة أو الفصيحة ...هل نخوض في إعرابه أم نتركه ونقول أنه غير سليم لغويا؟
كان لي سؤال سابقا ولم تتم الإجابة عليه / فرفع الله قدركم هلا أجبتم ....؟
ومن الأساليب التي قيلت بأنها غير فصيحة ( بصفتي أستاذا )

وبارك الله فيكم وفي علمكم

بحر الرجز
17-07-2013, 12:54 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أرى أنّها حال كما قال الأستاذ المقدسيّ ، و التقدير : ذهب عشرون قتيلا ضحيّة لها أو في حال كونهم ضحيّة لها . والضمير ( ها ) المتصل بكلمة " ضحيّة " مبنيّ على السكون في محلّ نصب بنزع الخافض ، و ضحيّة : حال نكرة منصوبة .

و الله تعالى أعلم

بحر الرجز
17-07-2013, 01:07 AM
أما أنا فلا أرى هذا من التعابير العربية السليمة ولم أسمع من قبل بمثل هذا الأسلوب
ألا ترى أنه لو قيل لك أين ذهب هؤلاء العشرون رجلا لما وجدت جوابا لأنهم بكلامهم هذا حرفوا معنى ذهب من معنى الانتقال والحركة إلى معنى الوقوع والصيرورة

السلام عليكم و رحمة الله
قرأت في القاموس المحيط ( ذَهَبَ دَمُهُ طَلْفاً ، ويُحَرَّكُ : هَدَراً ) و على هذا أرى أنّ الجملة سليمة ، و يمكن السؤال هنا بـ " بكيف " .
و الله تعالى أعلم

عطوان عويضة
17-07-2013, 01:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي حال كما قال الأساتذة.

أما أنا فلا أرى هذا من التعابير العربية السليمة ولم أسمع من قبل بمثل هذا الأسلوب

وأين أنت من قوله تعالى: " فأما الزبد فيذهب جفاء"
وقوله: " فلا تذهب نفسك عليهم حسرات"
أفيهما انتقال وحركة بالمعنى المعروف؟

ألا ترى أنه لو قيل لك أين ذهب هؤلاء العشرون رجلا لما وجدت جوابا لأنهم بكلامهم هذا حرفوا معنى ذهب من معنى الانتقال والحركة إلى معنى الوقوع والصيرورة
لا يسأل عن هذا المعنى بأين، وإنما بكيف؛ تقول: كيف ذهب هؤلاء؟
والله أعلم.

أبو حازم
17-07-2013, 09:47 PM
وأين أنت من قوله تعالى: " فأما الزبد فيذهب جفاء"
وقوله: " فلا تذهب نفسك عليهم حسرات"
أفيهما انتقال وحركة بالمعنى المعروف؟


سلمكم الله من كل سوء
قال في لسان العرب : ذهب بمعنى السير والمرور
ولا يصح القياس على ما استدللت به من القول الكريم لأن المعنى فيه من الانتقال والحركة حقيقية أو معنوية لو تأملت حق التأمل

فأما الأولى فقد قال ابن كثير في التفسير العظيم ما نصه

( فأما الزبد فيذهب جفاء ) أي : لا ينتفع به ، بل يتفرق ويتمزق ويذهب في جانبي الوادي ، ويعلق بالشجر وتنسفه الرياح . وكذلك خبث الذهب والفضة والحديد والنحاس يذهب ، لا يرجع منه شيء ، ولا يبقى إلا الماء وذلك الذهب ونحوه ينتفع به; ولهذا قال : ( وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال )

فقد رايت أن الذهاب على حقيقته

أما الثانية فهو كلام تقوله العرب بمعنى لا تأسف عليهم وقد قرأ "فلا تُذهب نفسك " بالضم ومعنى الانتقال من حال إلى حال بادٍ في المعنى

ولكن أين في كلام العرب أن ذهب بمعنى صار ووقع ومن أين لكم بمثال عن العرب جاء فيه هذا الكلام الذي تنفر منه النفسه وتمجه من أول سمع

وكم من الكلام الدخيل على لغتنا جاء به المستعربون الجدد ما كنا نقرأه في كلام الأولين كقولهم "أنا كأستاذ أرى كذا وكذا" وقولهم "كنت لأكرمك لو كان لي مال" ونحو ذلك مما شاع في الجرائد والمجلات وألسنة الصحفيين

إن بلاء لغة العرب من هؤلاء أشد من بلاء أعدائها والحمد لله أن الله حفظ لنا هذه اللغة من كلام الأولين لا من كلام هؤلاء

عطوان عويضة
17-07-2013, 10:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


سلمكم الله من كل سوء
قال في لسان العرب : ذهب بمعنى السير والمرور
ولا يصح القياس على ما استدللت به من القول الكريم لأن المعنى فيه من الانتقال والحركة حقيقية أو معنوية لو تأملت حق التأمل
وسلمك الله من كل سوء وأسبغ عليك نعمه.
أما ما جاء في اللسان فهو المعنى الأصلي المعروف للذهاب.
وأما ما جاء في القرآن فكما تفضلت فمعنى الانتقال فيه إما حقيقي وإما معنوي، وكذلك قولهم ذهب ضحية الحادث، هو ذهاب معنوي وانتقال معنوي بل حقيقي من هذه الحياة إلى الموت ثم البعث إن شاء الله.

أما الثانية فهو كلام تقوله العرب بمعنى لا تأسف عليهم وقد قرأ "فلا تُذهب نفسك " بالضم ومعنى الانتقال من حال إلى حال بادٍ في المعنى
إذا كان ذهاب النفس أو إذهابها هنا معنويا فهو كذلك في المثال، فهو انتقال من حال إلى حال، كما قلت.

ولكن أين في كلام العرب أن ذهب بمعنى صار ووقع ومن أين لكم بمثال عن العرب جاء فيه هذا الكلام الذي تنفر منه النفسه وتمجه من أول سمع
ليس معنى ذهب في المثال صار ووقع، وإنما مات وقتل، وكذلك لو قلنا راح بدلا من ذهب، ولا أرى المعنى ممجوجا منفرا، بل أراه سائغا بليغا، والذهاب يدل على المضي والانتهاء نقول ذهب الأمس بما فيه ونحوه.
أما ما جاء عن العرب بمثل ذلك، فنحو قول لبيد: ذهبَ الذين يُعَاشُ في أكنافهمْ ... وبقِيتُ في خَلْف كجِلْد الأجربِ
وقول الحارث بن عوف: لمن الديار عرفتها بالشربب ... ذهب الذين بها ولما تذهب
وقول علي رضي الله عنه: ذهب الذين عليهم وجدي ... وَبَقِيْتُ بَعْدَ فِرَاقِهِمْ وَحْدِي
وقول الأحوص: ذهَب الذين أحبُّهم فَرَطاً ... وبقيتُ كالمقْمورِ في خَلْف
وقول الحطيئة: ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ ... و جَرَى بِبَيْنهمُ الغُرابُ الأَبْقَعُ
وقول عبد الله بن عروة بن الزبير: ذهب الذين إذا رأوني مقبلا ... هشوا إلي ورحبوا بالمقبل
وقول ابن الرومي: ذهب الذين يهزهم مداحهم ... هز الكماة عوالي المرّان
والذهاب في هذه الأبيات ذهاب معنوي بمعنى الموت والفناء وهو كذلك في ذهب ضحية الحادثة عشرون رجلا.
............
والله أعلم.

أسامة بكري
18-07-2013, 12:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لي رأي في هذا
أظن أنه استبدلت كلمة ( ذهب ) بكلمة ( راح ) ظناً من قائلها أنها أجود ( راح ضحيتًها )
و ( راح ) من الأفعال الناسخة بمعنى صار.
فنقول : راح القتيل ضحيةً . كما نقول : راح عثمانُ إلى مكة حاجاً.
فعلى هذا تكون
ضيحة: هي خبر راح منصوب . ولا أظنها حالاً وقد جاءت معرفة ولا مسوغ للتأويل.
وتكون حالاً أيضاً كما رجح كثيرون بشرط أن يكون الفعل راح وليس ذهب.
والله أعلم
أي راح عشرون قتيلاً ضحيتها. فقدم خبر راح على اسمها وقال : راح ضحيتها عشرون قتيلاً

عطوان عويضة
18-07-2013, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


. ولا أظنها حالاً وقد جاءت معرفة ولا مسوغ للتأويل.
هي نكرة بلا تأويل، لأن إضافتها لفظية لا تفيد تعريفا.

باحث عن الحق
18-07-2013, 07:39 AM
يا جماعة الخير السائل يريد وجه محدد فأرجو ما ندخل بتفاصيل و اسمحولي أحسن وجه هو أنها حال و الذي ورد من الأدلة و الحجج كاف و واف و سامحني يا أستاذ أسامة المهم النتيجة الصحيحة و أكيد رأيك مهم لكن وجه الحال أحسن شيء برأيي

أبو حازم
19-07-2013, 03:14 PM
ذهب الأمس بما فيه ونحوه.
أما ما جاء عن العرب بمثل ذلك، فنحو قول لبيد: ذهبَ الذين يُعَاشُ في أكنافهمْ ... وبقِيتُ في خَلْف كجِلْد الأجربِ
وقول الحارث بن عوف: لمن الديار عرفتها بالشربب ... ذهب الذين بها ولما تذهب
وقول علي رضي الله عنه: ذهب الذين عليهم وجدي ... وَبَقِيْتُ بَعْدَ فِرَاقِهِمْ وَحْدِي
وقول الأحوص: ذهَب الذين أحبُّهم فَرَطاً ... وبقيتُ كالمقْمورِ في خَلْف
وقول الحطيئة: ذهبُ الذين فراقهمْ أتوقَّعُ ... و جَرَى بِبَيْنهمُ الغُرابُ الأَبْقَعُ
وقول عبد الله بن عروة بن الزبير: ذهب الذين إذا رأوني مقبلا ... هشوا إلي ورحبوا بالمقبل
وقول ابن الرومي: ذهب الذين يهزهم مداحهم ... هز الكماة عوالي المرّان
والذهاب في هذه الأبيات ذهاب معنوي بمعنى الموت والفناء وهو كذلك في ذهب ضحية الحادثة عشرون رجلا.
............
والله أعلم.

يرحمك الله أخي
الفرق بين ما أتيت به وبين الكلام المتنازع عليه بين واضح لأن ذهب التي بمعنى انتقل عن الحياة الدنيا ومات لا تحتاج إلى حال لبيان معناها ، ألا ترى أنه يحسن أن تقول "ذهب الذين يعاش في أكنافهم" ولا يحسن أن تقول "ذهب عشرون قتيلا"

وتأمل كل الذين نسب إليهم إليهم الذهاب تجدهم معارف غير نكرات وهذا هو القياس المتبع في ذهب التي بمنعى انتقل إلى الحياة الأخرى ولا يصح أبدا أن تقول ذهب رجل صالح وإن صح التركيب نحويا



ثم هاهنا أمران مخالفان للقياس
الأول إضافة الحال إلى معرفة
الثاني مجيئ الحال ثابتة وشأن الحال أن تكون دالة على الحدوث

عطوان عويضة
19-07-2013, 04:58 PM
يرحمك الله أخي
وإياك أخي الفاضل.


الفرق بين ما أتيت به وبين الكلام المتنازع عليه بين واضح لأن ذهب التي بمعنى انتقل عن الحياة الدنيا ومات لا تحتاج إلى حال لبيان معناها
لا فرق يؤثر على المعنى والإعراب،
ومن قال أن ذهب أو مات أو قتل لا تحتاج لحال لبيان معناها، ثم إن الحال ليست لبيان معنى الفعل بل لبيان هيئة المتلبس بالفعل.
ثم إن ذهب في ذهب عشرون قتيلا أوضح معنى ودلاللة على الموت من ذهب الذين يعاش في أكنافهم، لأن القرينة الدالة على المعنى في ذهب الذين معنوية، وفي ذهب عشرون قتيلا لفظية، والقرينة اللفظية أدل على المعنى.
ألا تحتمل (ذهب الذين يعاش في أكنافهم) معنى الذهاب الحقيقي بالرحيل والانتقال لا بالموت، وتركوه وحيدا في قوم سوء؟
وهل لأن مات لا تحتاج إلى حال لبيان معناها كما تقول، هل يغدو قولنا: مات فقيرا، ومات شهيدا، ومات ضحية ... ؟


ألا ترى أنه يحسن أن تقول "ذهب الذين يعاش في أكنافهم" ولا يحسن أن تقول "ذهب عشرون قتيلا"
وهذا سر جمال مجيء الحال، لأن بعض الكلام يتوقف معناه على الحال، ألا ترى أن قوله تعالى: (ولا تمش في الأرض) لا يؤدي المعنى المراد إلا بوجود الحال (مرحا)؟


وتأمل كل الذين نسب إليهم إليهم الذهاب تجدهم معارف غير نكرات وهذا هو القياس المتبع في ذهب التي بمنعى انتقل إلى الحياة الأخرى ولا يصح أبدا أن تقول ذهب رجل صالح وإن صح التركيب نحويا
النكرة المخصصة كالمعرفة في حكم مجيء الحال منها، كذلك تأتي الحال من النكرة إذا تقدمتها ولم يجادل أحد في (لمية موحشا طلل) أن موحشا حال من طلل، هذا لو تغاضينا عن رأي من يرى أن الحال تأتي من النكرة مطلقا.
تقول أخي:

وهذا هو القياس المتبع في ذهب التي بمنعى انتقل إلى الحياة الأخرى قياس من؟
القياس أخي الكريم ليس رأيا يعن لي أو لك، فإن كان من قائل به غيرك، فدلنا عليه، وإلا فقل يبدو لي ...


ولا يصح أبدا أن تقول ذهب رجل صالح وإن صح التركيب نحويا
هذا مثل: (لا تقربوا الصلاة)، و (فويل للمصلين)، اجتزاء الكلام من سياقه يخل بالمعنى، بل يصح أن تقول: ذهب رجل صالح ضحية عمل خسيس. نحوا ومعنى.


ثم هاهنا أمران مخالفان للقياس
الأول إضافة الحال إلى معرفة
الثاني مجيئ الحال ثابتة وشأن الحال أن تكون دالة على الحدوث
أما الأول فسبق الرد عليه وهو أن الإضافة هنا لفظية غير محضة لأن المضاف وصف، والإضافة اللفظية لا تكسب المضاف تعريفا ولا تخصيصا.
وقد جاءت الحال كذلك في القرآن الكريم مرارا : مقنعي رءوسهم، ظالمي أنفسهم، ثاني عطفه.
وأما الثاني:
- فمجيء الحال منتقلة هو الغالب، وليس معنى ذلك تخطيء الحال اللازمة التي تدل الثبوت: تقول: دعوت الله سميعا، وعهدت زيدا كريما ، ومات عمر شهيدا، ورأيت (بصرية) محمدا سعيدا...........
هذا على أصل ضحية أي أنه وصف مشتق على زنة فعيلة، أما لو اعتبرنا أن (ضحية) اسم يجري مجرى الجامد، فمجيء الحال منها يكون مسوغا للتشبيه، فقد ذهبوا كما تذهب الضحايا أو الأضحى. كما تقول: مات زيد أسدا، ومات عمرو ضحية.
الخلاصة: أن قولهم : (ذهب ضحيتها ....) صحيح فصيح وما أتانا به أخونا أبو حازم لا يقوم دليلا على خطئه، إنما هو رأي أحترمه ولا أراه صوابا. وما أراه صوابا رأي أيضا قد يراه غيري خطأ.
وهذا آخر ما أدلي به خشية الوقوع في المراء والمكابرة، وقد خرج الجدال عن حد السؤال الذي كان عن إعراب كلمة لا عن صحة المقال.
والله أعلم وهو من وراء القصد.

باحث عن الحق
20-07-2013, 05:00 AM
لله دركم يا أهل الفصيح لقد شفيتم و كفيتم

مغني اللبيب .
21-07-2013, 06:05 PM
جزاكم الله خيرا و جعل ذلك في ميزان حسناتكم

محمد الحرازي
21-07-2013, 07:17 PM
سبحان الله
ضحيتها حال!!
إن هذا لشيء عجاب

ثم وضع ضحية في هذا الموضع وضع للكلام في غير موضعه فهذا خطأ مبين لا يشك فيه أهل العلم بالأخطاء اللغوية

وهذا مثل بصفتي أستاذا ومثل ضد الإنسانية وأمثاله

ومن علامة أن هذه التعبيرات خطأ أنه لا يوصل لإعراب مقنع

باحث عن الحق
22-07-2013, 04:00 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و أرجو أن تتسع الصدور و أن يكون هدفنا هو الوصول إلى الحق أيها الأخوة .

باحث عن الحق
22-07-2013, 04:01 AM
أخي العزيز ، تقول :


سبحان الله
ضحيتها حال!!
إن هذا لشيء عجاب

أرجو أن تبين وجه العجب بالحجة و البرهان و ليس بالأسلوب الإنشائي . و ماذكره الأخوة و خاصة الأستاذ عطوان رأيت فيه شخصيا البرهان و الحجة الدامغة . فما هي حجتك ؟
أقول : الكلمة " ضحيتها " نكرة و إن ظهر أنها مضافة إلى ضمير

و أما قولك :


ومن علامة أن هذه التعبيرات خطأ أنه لا يوصل لإعراب مقنع

فهذا ليس دليلا ، فإن لم تقتنع بإعراب كلمة فهل هذا دليل على عدم صحة إعرابها ؟! هذا يعبر عن رأيك أنت ، و قد يكون كثير من الناس مقتنعا خلافا لما تقول .

و صلى الله و سلم على سيدنا محمد .

محمد الحرازي
22-07-2013, 01:13 PM
أحسنت أخي الباحث عن الحق اسم على مسمى

ضحيتها فقدت شرط التنكير والوصف والهئية

فضحية اسم جامد يقال أضحية وضحية وليست وصفاً البتة

فإن قلت لا يلزم الوصف في الحال نقول لا بد من الهيئة تقول جاء زيد أسدا أي على هيئة أسد ومثل هذا "فتمثل لها بشراً سويا" على هئية بشر

ولا بد من التنكير فالإضافة إضافة تعريف، ضحية ليست اسم فاعل ولا اسم مفعول

وأما قولي: من علامة ..
فمن للتبعيض وليست الحجة كلها

بحر الرجز
22-07-2013, 09:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله


فضحية اسم جامد يقال أضحية وضحية وليست وصفاً البتة

إن كانت اسما جامدا فهي جامد مؤول بمشتق لأنها تدل على التشبيه فالقتيل في الحرب في الحقيقة ليس ضحية بل هو كالضحية ، و تأويل الجامد بالمشتق إن دل على التشبيه متفق عليه عند النحاة ، و من الأمثلة المشهورة : كرّ زيد أسدا ، أي كالأسد . و على هذا فلا إشكال في كونها جامدة . لأنها جامدة مؤولة بمشتق دالة على التشبيه .

و أما قولك :


ولا بد من التنكير فالإضافة إضافة تعريف ، ضحية ليست اسم فاعل ولا اسم مفعول

إن اتصال الضمير في " ضحيتها " بنيّة الانفصال لأنّ ثمة حرف جر محذوفا مقدرا و قد بيّنت ذلك عندما قلت سابقا :


والضمير ( ها ) المتصل بكلمة " ضحيّة " مبنيّ على السكون في محلّ نصب بنزع الخافض ، و ضحيّة : حال نكرة منصوبة .

و على هذا التقدير فكلمة " ضحية " نكرة و إضافة الضمير ليست إضافة تعريف كما ذكرت أنت بل هي إضافة بنيّة الانفصال بتقدير حرف جر مخذوف .
و مما يقوي ما أذهب إليه قول ابن هشام عندما تحدث عن اطراد حذف الجارّ في أنْ و أنّ حيث قال بعد ذلك " وجاء في غيرهما نحو: ( قدرناه منازل ) أي قدرنا له ( ويبغونها عوجا ) أي يبغون لها " و قول ابن هشام معناه أن حذف الجار لا يقتصر على ماذكره فقط فهو مما يقاس عليه إن لم يكن ثمة ما يمنع .

هذا و الله تعالى أعلم

محمد الحرازي
23-07-2013, 02:34 AM
ضحية لها: ليس من نزع الخافض في شيء فالإضافة ليس فيها نزع خافض

باحث عن الحق
23-07-2013, 03:38 AM
ضحية لها: ليس من نزع الخافض في شيء فالإضافة ليس فيها نزع خافض

أخي محمد الحرازي هون عليك ، و لا تبتئس ، يبدو أن بحر الرجز قد أتى بكلام واضح بيّن ، فلا يُشترط أن يأتي الكلام عن نزع الخافض أو الجر بحرف جر محذوف في بحث الإضافة حتى يكون دليلا على وجوده أو عدم وجوده ، فالمسألة هنا مسألة قياس ، و ليس هناك إضافة أصلا حسب تأويل بحر الرجز ، فإذا كان الضمير يجر بحرف جر محذوف متصلا بالفعل فكذلك يمكن أن يجر بحرف جر محذوف متصلا بالاسم إن لم يكن ما يمنع ، و أرى أنه ليس هنالك ما يمنع من ذلك في " ضحيتها " و قد ذكر بحر الرجز دليلا من كلام ابن هشام يمكن القياس عليه فعلا ، فهل عندك دليل يناقضه ؟ أو هل عندك دليل على عدم صحة ذلك التأويل في " ضحيتها " ؟ فإن كان عندك دليل قاطع فأتنا به حتى نصل إلى الحق في هذه المسألة و إلا فيبدو أن بحر الرجز قد أتى بقول فصل ، بالإضافة إلى ما تفضل به الأستاذ عطوان حفظه الله .

و تقبل تحيتي و تقديري لغيرتك على لغتنا العربية التي نعتز بها و نغار عليها و ندافع عنها في كل محفل و تذكر أنّ من أهم ما يميز هذه اللغة أنها لغة مرنة مطواعة و لا شك أن اللغات عندما تنشأ تخضع لتطور مستمر فتغيب ألفاظ و تحيا ألفاظ أخر و تغيب تراكيب و تحيا تراكيب أخر .

أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .

محمد يحى العبايدى
01-08-2013, 05:27 PM
ضحية؛فاعل مجازى مرفوع وعلامة رفعه الضمة أما عشرون؛بدل بعض من كل والله أعلم

الفقير إلى الله106
02-08-2013, 05:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

ألا يمكن إعراب ( ضحية ) مفعولا لأجلــــــــــــــــــــه ؟

عطوان عويضة
02-08-2013, 11:19 PM
ضحية؛فاعل مجازى مرفوع وعلامة رفعه الضمة أما عشرون؛بدل بعض من كل والله أعلم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته :

ألا يمكن إعراب ( ضحية ) مفعولا لأجلــــــــــــــــــــه ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا وجه لإعراب ضحية غير الحال.
كلمة ضحية هي مشتق على زنة فعيل بمعنى مفعول، كالذبيحة.
ومعنى الضحية الذبيحة وقت الضحا، ومنها الضحية والأضحية لذبيحة يوم النحر.
وقد استعملت الفعل ضحَّى يضحي مع البشر على سبيل المجاز وتشبيها للمقتول بالذبيحة المضحى بها.
ولعل أول ما استعمل ذلك مع الصحابي الجليل ذي النورين رضي الله عنه، إذ قتل يوم النحر، فشبه بالضحية التي يضحى بها.
قال حسان بن ثابت يرثي عثمان بن عفان رضي الله عنه:
ضحَّوْا بأشمط عنوان السجود به ... يقطع الليل تسبيحاً وقرآنا
وقال أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي:
تعاقد الذابحو عثمان ضاحية ... فأي ذبح حرام ويحهم ذبحواضحوا بعثمان في الشهر الحرام ولم ... يخشوا على مطمح الكفر الذي طمحوا
وقال فلانُ بن همام:
يابن الزبير أتهوى عصبة قتلوا ... ظلماً أباك ولما تنزع الشكك
ضحوا بعثمان يوم النحر ضاحية ... ما أعظم الحرمة العظمى التي انتهكوا
وقال عبد الله بن همام:
أني تكون لهم شورى وقد قتلوا ... عثمان ضحوا به في الأشهر الحرم.
كذلك يروى أن خالد بن عبد الله القسري قتل الجعد بن درهم يوم النحر بواسط على سبيل الأضحية؛ فقال بعد خطبة العيد: ضحوا يقبل الله ضحاياكم، فإني مضحٍ بالجعد بن درهم، إنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلاً، لم يكلم موسى تكليماً، ثم نزل فذبحه.
ويمكن قول ذلك على صدام حسين - رحمه الله - في هذا العصر، فقد عُمد إلى قتله يوم النحر.
وقد اتسع هذا المعنى في العصر الحديث، فأصبح يقال لكل من قتل بغير جرم جناه أنه ضحية، كالذبيحة التي تنحر بلا جرم جنته.
ولفظ ضحية لا يتعرف بالإضافة للمعارف، لذا فالاعتراض بأن (ضحيتها) معرفة، ما هو إلا اعتراض مبني على توهم أو قلة معرفة.

الفقير إلى الله106
12-08-2013, 09:57 AM
سبحان الله
ضحيتها حال!!
إن هذا لشيء عجاب

ثم وضع ضحية في هذا الموضع وضع للكلام في غير موضعه فهذا خطأ مبين لا يشك فيه أهل العلم بالأخطاء اللغوية

وهذا مثل بصفتي أستاذا ومثل ضد الإنسانية وأمثاله

ومن علامة أن هذه التعبيرات خطأ أنه لا يوصل لإعراب مقنع

ومثله نحن كمسلميــــــــــــــــــــــن !!!!!!!!!!