المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توجيه إعراب" أخرى" في : أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى؟



مغني اللبيب .
16-07-2013, 06:27 PM
أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى

أمة_الله
16-07-2013, 07:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى
أهلا بك أخي "مغني اللبيب" مفيدًا ومستفيدًا، أنرت الفصيح.
أخرى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة.
والله الأعلم.

أبوطلال
16-07-2013, 11:27 PM
الأصل أنها صفة منصوبة لـ (رجلاً) المحذوفة بدلالة المثبتة ، فهي من مثل قوله تعالى ( أن اعمل سابغات ) أي دروعاً سابغات . ويمكن إعرابها على النحو الذي ذهبت إليه الأخت (أمة_ الله) .


,
,

بحر الرجز
17-07-2013, 07:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله

أصل المعنى في هذا المثل : أراك تقدم رجلا و تؤخّرها مرّة أخرى أو تارة أخرى ( أي الرجل نفسها ) ، و قد أوضح ذلك البيانيّون في باب الاستعارة التمثيلية . و على هذا أرى أنّ أعراب كلمة ( أخرى ) نعت لمنصوب محذوف تقديره : تارة أو مرّة .

و الله تعالى أعلم .

عطوان عويضة
17-07-2013, 08:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الأصل ما قاله الأخ أبو طلال، والإعراب ما قالته الأخت أمة الله؛ لأن الموصوف إذا حذف أقيمت الفة مقامه فاستحقت إعرابه.
أما ما ذهب أخونا بحر الرجز فقد يكون تفسيرا للمعنى ولكنه لا يصح إعرابا لانعدام القرينة على المصدرية أو الظرفية، وإنما القرينة (رجلا) تحتم وجه المفعول به.
والله أعلم.

بحر الرجز
18-07-2013, 05:53 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
إن لم يصحّ قولنا أو قول البيانيين إنّ ( أخرى ) نعت لمنصوب محذوف، ألا يجوز أن نقول إن (أخرى ) ظرف أو مفعول مطلق جريا على ما ذُكر من استحقاق الصفة إعراب الموصوف إذا أقيمت مقامه، و القرينة حالية؟ و أما القرينة ( رِجلا ) فقد دلّت على المفعول به المحذوف في (تؤخّرها ). و أقول ـ و الله أعلم ـ : إنّ المصدريّة أو الظرفيّة تفهم من التقديم والتأخير المذكورين، فالتقديم و التأخير المذكوران لعلهما يشيران إلى التردّد، لأنّي أرى أنّه لا يمكن تصور التردّد بتقديم واحدة من الرجلين و تأخير الرجل الثانية، ولكن يمكن تصوّر التردد بتقديم رجل واحدة و تأخيرها هي نفسها مرة أو تارة أخرى. والإعراب متعلق بالمعنى، فعندما أقول ـ مثلا ـ أكلت و شربت بالشوكة فإنّي أعلّق الجارّ والمجرور ( بالشوكة ) بالفعل أكلت لا بالفعل شربت، لأنّ المعنى هو الذي يدلّ على هذا التعلّق و يرشد إليه.
هذا و الله تعالى أعلم

باحث عن الحق
18-07-2013, 07:31 AM
اسمعوا و خذوا عني
المهم المعنى فعلا
و الإعراب تابع للمعنى أكيد و كثير مر معي أني إذا أردت أن أعرب بيت شعر إذا لم أفهم معناه يصعب جدا الإعراب و مثال الشوكة مثال مهم للمبتدئين في الإعراب و بوركتم يا أهل الفصيح

عطوان عويضة
18-07-2013, 03:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


إن لم يصحّ قولنا أو قول البيانيين إنّ ( أخرى ) نعت لمنصوب محذوف ، ألا يجوز أن نقول إن (أخرى ) ظرف أو مفعول مطلق جريا على ما ذُكر من استحقاق الصفة إعراب الموصوف إذا أقيمت مقامه
هي نعت لمنصوب محذوف، ولكن في هذا التركيب الوارد في السؤال فإن المنصوب المحذوف مفعول به، وإعراب أخرى مفعولا به هو لا ستحقاق الصفة إعراب الموصوف إذا أقيمت مقامة.
فكلامك صحيح عدا تقدير المحذوف.


و القرينة حالية ؟ و أما القرينة ( رِجلا ) فقد دلّت على المفعول به المحذوف في (تؤخّرها )
ليس في العبارة تؤخرها، وإلا لاستوفى تؤخر مفعوله (ها)، وكان في ذلك قرينة على جواز إعراب أخرى مفعولا مطلقا أو ظرفا.
لو قلت لك: أنت تأكل تمرة وترمي أخرى، لم يكن المعنى إلا ترمي تمرة أخرى.


إنّ المصدريّة أو الظرفيّة تفهم من التقديم والتأخير المذكورين ، فالتقديم و التأخير المذكوران لعلهما يشيران إلى التردّد ، لأنّي أرى أنّه لا يمكن تصور التردّد بتقديم واحدة من الرجلين و تأخير الرجل الثانية ، ولكن يمكن تصوّر التردد بتقديم رجل واحدة و تأخيرها هي نفسها مرة أو تارة أخرى
نعم، تقديم الرجل وتأخير الأخرى يشير إلى التردد كما تفضلت، ولكن لا يفهم بالضرورة أن المراد تقديم إحدى الرجلين وتأخير الرجل الأخرى على الحقيقة، إنما المراد أنه لا يبرح مكانه، فهو مثل من يمشي خطوة ثم يرجعها؛ لذا يسمون ذلك المماثلة أو التمثيل.
ونحو هذا من المماثلة فيه تجوز ويبعد غالبا حمله على الحقيقة أو المعقول، وإنما يراد به إيصال المعنى المراد.
يقول شاعر معاصر - أظنه محمود حسن إسماعيل - واصفا من يتردد بين الهداية والغواية: عيناه راهبة وعاهرة، أي يماثل من كانت إحدى عينيه راهبة والأخرى عاهرة، فهذه يرى بها الهداية وتلك يرى بها الغواية .. وليس ثمة من له عينان بهذه الكيفية.
يقول نور الدين اليوسي في كتابه زهر الأكم في الأمثال والحكم:

أراك تقدم رجلاً وتؤخر أخرى.يضرب عند التردد في الأمر. وأصله أنَّ الرجل مثلا إذا قام ليذهب إلى جهة ثم يبدو له ويتحير فتارة يريد الذهاب فيقدم وتارة لا يريد فيؤخر. وهذا ظاهر في المقصود
لكن قولهم: يقدم رجلاً ويؤخر أخرى يحتمل باعتبار دلالة عبارته في أصلها أربعة أمور:
إحداها: أن يكون المعنى أنه يقف في مكانه ويحرك إحدى رجليه: فتارة يقدمها لإرادة الذهاب وتارة يؤخرها رجوعا عن الذهاب حتى توازي أختها كما كانت أولا. وعلى هذا فلفظ الأخرى فيه تجوز بأن يجعل الشخص الواحد متعددا حالتيه ولفظ التأخير أيضاً لم يصح فيه إلاّ بالنسبة.
الثاني: أن يكون المعنى أنه يقدم رجلا لإرادة الذهاب ثم يبدو له ألا يذهب فيبقى واقفا على تلك الحال؛ إحدى رجليه متقدمة والأخرى متأخرة عنها. وعلى هذا ففي لفظ التأخير تجوز إذ معناه إبقاؤها متأخرة نحو: يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا على وجه.
الثالث: أن يكون المعنى أنه يقدم إحدى رجليه إلى القدام ويؤخر الأخرى إلى الوراء. وهذا ظاهر اللفظ ولكن لا وجه له ولا وجود من خارج.
الرابع: أن يكون المعنى أنه يقدم إحدى رجليه وتبقى الأخرى متأخرة ثم يقدم هذه وتبقى الأخرى وهكذا. وهذا أيضاً ظاهر من اللفظ لكن لا يصح أيضاً هنا لأنّه حالة الماشي لا الوقوف المتردد.
فقد علمت أنَّ في العبارة عند تفتيشها تجوزا وخفاء مع وضوح المراد.


والإعراب إنما يكون على مقتضى اللفظ، وما يتضمن اللفظ من معنى، وليس على المراد.
والله أعلم.

باحث عن الحق
18-07-2013, 04:27 PM
سؤال سريع لجهابذة الفصيح بعد أن تاملت في المناقشة
لو قلت : شاهدت زيدا يفتح فمه و يطبق أخرى فما هو التقدير و هل أخرى هنا مفعول به أم ظرف أو مفعول مطلق ؟

باحث عن الحق
20-07-2013, 05:03 AM
سؤال سريع لجهابذة الفصيح بعد أن تأملت في المناقشة
لو قلت : شاهدت زيدا يفتح فمه و يطبق أخرى فما هو التقدير و هل كلمة أخرى هنا مفعول به أم ظرف أو مفعول مطلق أم وصف لمنصوب محذوف ؟

لم يجبني أحد عن سؤالي !!

باحث عن الحق
02-08-2013, 05:57 AM
أنتظر إجابة من أهل الفصيح

حامد عبد الرحمن
02-08-2013, 04:28 PM
التقدير:
رأيت زيداً يفتح فمه ويطبق فمه مرة أخرى
وإعراب (أخرى) هنا صفة للمرة.

ولا ينطبق هذا المثال على السابق لأن الموصوف في مثال النقاش (مؤنث) وفي هذا المثال ( الفم) مذكر
والله أعلم

أبو الفوارس
03-08-2013, 04:37 PM
التقدير:
رأيت زيداً يفتح فمه ويطبق فمه مرة أخرى
وإعراب (أخرى) هنا صفة للمرة.

أرى أن إعرابها نائب عن المفعول المطلق وليس صفة للمحذوف.



ولا ينطبق هذا المثال على السابق لأن الموصوف في مثال النقاش (مؤنث) وفي هذا المثال ( الفم) مذكر
والله أعلم
صدقت.

ياسر1985
03-08-2013, 07:50 PM
السلام عليكم
دعوني أدلي بدلوي معكم..أرى أن إعراب (أخرى) في السؤال يحتمل وجهين: إما مفعول به، أو نعت لـ(مرة) محذوفاً، والثاني أرجح؛ لأن الأول لا يؤدي المعنى المطلوب مباشرة، إذ معناه أن يقدم شخص رجله اليمنى ويؤخر اليسرى، أرى فيه الدلالة على التردد موجودة، أي: إن الشخص محتار بين الإقدام على العمل والتراجع عنه. بينما التوجيه الثاني منطقي ومقبول أيضا؛ لأنه يعني: تقديم الرجل اليمنى ـــ مثلاً ـــ ثم تأخيرها وهذا يدل على التردد الكبير الذي وقع فيه الشخص بين فعل الشيء وتركه دون الرجوع إلى الوراء. والله أعلم.

أبو الفوارس
05-08-2013, 04:44 PM
بينما التوجيه الثاني منطقي ومقبول أيضا؛ لأنه يعني: تقديم الرجل اليمنى ـــ مثلاً ـــ ثم تأخيرها وهذا يدل على التردد الكبير الذي وقع فيه الشخص بين فعل الشيء وتركه دون الرجوع إلى الوراء. والله أعلم.
توجيهك جميل أخي ياسر، لكن التوجيه المنطقي الأكثر قبولاً النصب على المفعولية من قِبَل أنّ للشخص رِجلينِ يمشي بهما، فيقدم إحداهما ويؤخر الأخرى، وفي هذا الكلام كناية عن التردد في الإقبال على الشيء المطلوب، وهذا لا يعني أن رِجلًا واحدة تتقدم وتتأخر في وقت واحد.
أما في قول السائل عن إطباق الفم وفتحه أخرى، فهذا لا يقبل التأويل؛ لأن الشخص لا يمتلك فمين، ثم الفم مذكر ولا يجوز وصفه بالمؤنث؛ لذا كان إعراب (أخرى) في هذا التركيب يختلف عن إعرابها في التركيب الأول.

ياسر1985
05-08-2013, 07:15 PM
توجيهك جميل أخي ياسر، لكن التوجيه المنطقي الأكثر قبولاً النصب على المفعولية من قِبَل أنّ للشخص رِجلينِ يمشي بهما، فيقدم إحداهما ويؤخر الأخرى، وفي هذا الكلام كناية عن التردد في الإقبال على الشيء المطلوب، وهذا لا يعني أن رِجلًا واحدة تتقدم وتتأخر في وقت واحد.
أما في قول السائل عن إطباق الفم وفتحه أخرى، فهذا لا يقبل التأويل؛ لأن الشخص لا يمتلك فمين، ثم الفم مذكر ولا يجوز وصفه بالمؤنث؛ لذا كان إعراب (أخرى) في هذا التركيب يختلف عن إعرابها في التركيب الأول.
شكرا أخي أبا الفوارس.. دعني أوضح مرادي أكثر؛ لأني أعتقد أن العبارة خانتني.
افرض أن معركة حدثت بين (ب) و(أ)، ثم قيل لـ(ج) هذه العبارة.
سيكون هناك تفسيران مطروحان، وكلاهما لا تأباه الصنعة النحوية، وهما متحدان في جهة مختلفان في أخرى.
التفسير الأول: يقدم اليسرى ويؤخر اليمنى -مثلا-، وفي هذا دلالة على التردد، والتردد بين اتخاذ موقفين مغايرين للموقف الحالي، أي: يتردد -مثلاً- بين الهجوم على (أ) -وهو محايد- (تقديم القدم اليسرى) وبين الهجوم على (ب) (تأخير القدم اليمنى).
التفسير الثاني: يقدم اليمنى -مثلاً- ثم يؤخرها، وفي هذا دلالة على التردد، والتردد هنا بين اتخاذ موقف جديد أو البقاء على ما هو عليه دون تغيير، أي: يتردد -مثلاً- بين الهجوم على (أ) -وهو محايد- (تقديم القدم اليمنى) وبين البقاء على كونه محايداً (تأخير القدم اليمنى نفسها).
أما تحديد مراد المتكلم، فهو موكول إلى القرائن اللفظية والحالية المحيطة بكلا الطرفين، والله أعلم.

باحث عن الحق
06-08-2013, 07:57 PM
التقدير:
رأيت زيداً يفتح فمه ويطبق فمه مرة أخرى
وإعراب (أخرى) هنا صفة للمرة.

جزاك الله خيرا و أشكرك على الإجابة

باحث عن الحق
06-08-2013, 08:00 PM
السلام عليكم
دعوني أدلي بدلوي معكم..أرى أن إعراب (أخرى) في السؤال يحتمل وجهين: إما مفعول به، أو نعت لـ(مرة) محذوفاً، والثاني أرجح؛ لأن الأول لا يؤدي المعنى المطلوب مباشرة، إذ معناه أن يقدم شخص رجله اليمنى ويؤخر اليسرى، أرى فيه الدلالة على التردد موجودة، أي: إن الشخص محتار بين الإقدام على العمل والتراجع عنه. بينما التوجيه الثاني منطقي ومقبول أيضا؛ لأنه يعني: تقديم الرجل اليمنى ـــ مثلاً ـــ ثم تأخيرها وهذا يدل على التردد الكبير الذي وقع فيه الشخص بين فعل الشيء وتركه دون الرجوع إلى الوراء. والله أعلم.

جزاك الله خيرا و أشكرك على الإجابة

أبو عبد الله الشامي
09-08-2013, 12:57 AM
أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى

اسمحوا لي أن أدلي بدلوي :
الأوجه المحتمله لإعراب كلمة أخرى هي :
الوجه الأول : مفعول مطلق منصوب أو نائب مفعول مطلق منصوب .
الوجه الثاني : ظرف منصوب أو وصف لظرف منصوب .
الوجه الثالث : مفعول به .

و أما السؤال :

سؤال سريع لجهابذة الفصيح بعد أن تأملت في المناقشة
لو قلت : شاهدت زيدا يفتح فمه و يطبق أخرى فما هو التقدير و هل كلمة أخرى هنا مفعول به أم ظرف أو مفعول مطلق أم وصف لمنصوب محذوف ؟

فإعراب أخرى فيه :
الوجه الأول : مفعول مطلق أو نائب مفعول مطلق .
الوجه الثاني : ظرف منصوب أو وصف لظرف منصوب .

و لا يجوز أن تكون مفعولا به .


و الله أعلم .