المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أوجه إعراب كيف



ابو اثير العربي
18-07-2013, 10:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى (( فانظر كيف كان عاقبة مكرِهم أنّا دمرناهم وقومهم أجمعين )) ما صحة هذا الإعراب جزاكم الله خيرا ؟
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال .
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول مطلق .
كيف : اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .
حجة من قال هذا الإعراب : هو أن كيف مسبوقة بفعل النظر أو الرؤية ، ثم ذكر في قوله تعالى (( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل )) مثل هذا الإعراب فما تقولون ؟ جزاكم الله خيرا .

عطوان عويضة
18-07-2013, 12:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(كيف) في قوله تعالى: " فانظر كيف كان عاقبة مكرهم... " خبر كان مقدم، وجملة الاستفهام في محل نصب مفعول انظر.
(كيف) في قوله تعالى: ألم تر كيف فعل ربك...... مفعول مطلق، وجملة الاستفهام في محل نصب سدت مسد مفعولي تر.

والله أعلم.

ابو اثير العربي
18-07-2013, 05:13 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أستاذنا الفاضل ، ألا تصلح جملة ، أنّا دمرناهم ، أن تكون خبرا للفعل الناقص ؟ وجزاك الله خيرا .

عطوان عويضة
18-07-2013, 05:51 PM
ألا تصلح جملة ، أنّا دمرناهم ، أن تكون خبرا للفعل الناقص ؟ وجزاك الله خيرا .
(أنا دمرناهم) مصدر مؤول حكمه حكم المفرد لا الجملة، وهذا المصدر يعرب بدلا من اسم كان (عاقبة مكرهم)، أي فانظر كيف كان تدميرنا لهم، ويمكن إعرابه خبرا لمبتدأ محذوف، والتقدير، عاقبة مكرهم أنا دمرناهم، فهو مرفوع في الحالين.
والله أعلم.

د.صالح
18-07-2013, 07:30 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أستاذنا الفاضل ، الا تصلح جملة ، أنّا دمرناهم ، أن تكون خبرا للفعل الناقص ؟ وجزاك الله خيرا .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
تقبل الله صيامكم بمزيد من الأجر والثواب
نعم يجوز أن تكون خبرا لكان وقد تكون اسما لكان إن نصبت "العاقبة" كما بين النحاس ،وقد تكون في موضع رفع على إضمار مبتدإ تبيينا للعاقبة(أي أنها خبر) وفي هذا المقتبس شرح مفصل:
كان الأعمش والحسن وابن أبي إسحاق وعاصم وحمزة والكسائي يقرؤون { أنا} بالفتح؛ وقال ابن الأنباري : فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على { عاقبة مكرهم} لأن { أنا دمرناهم} خبر كان. ويجوز أن تجعلها في موضع رفع على الإتباع للعاقبة. ويجوز أن تجعلها في موضع نصب من قول الفراء، وخفض من قول الكسائي على معنى : بأنا دمرناهم ولأنا دمرناهم. ويجوز أن تجعلها في موضع نصب على الإتباع لموضع { كيف} فمن هذه المذاهب لا يحسن الوقف على { مكرهم} . وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو { إنا دمرناهم} بكسر الألف على الاستئناف؛ فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على { مكرهم} . قال النحاس : ويجوز أن تنصب { عاقبة} على خبر { كان} ويكون { إنا} في موضع رفع على أنها اسم { كان} . ويجوز أن تكون في موضع رفع على إضمار مبتدإ تبيينا للعاقبة؛ والتقدير: هي إنا دمرناهم؛ قال أبو حاتم : وفي حرف أُبَي { أن دمرناهم} تصديقا لفتحها.
أما كيف فأعتقد بأنها اسم استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول به.
لقد عدلت في الرد كاملا

ابو اثير العربي
19-07-2013, 08:16 AM
أستاذي الفاضل : عطوان ، د. صالح ، جزاكما الله خيرا ونفع بعلمكما .