المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : استفسار عن إعراب آية



المتحرر
18-07-2013, 09:44 PM
قال تعالى : إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ

الملاحظ هنا أن كلمة أهل مكسور آخرها , واسم الفاعل ينصب المفعول فهل كلمة " مهلكو " اسم فاعل أم ماذا ؟

زهرة متفائلة
19-07-2013, 12:13 AM
قال تعالى : إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ

الملاحظ هنا أن كلمة أهل مكسور آخرها , واسم الفاعل ينصب المفعول فهل كلمة " مهلكو " اسم فاعل أم ماذا ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

لعلها إضافة لفظية أي لا تفيد تعريفا ، من باب إضافة اسم الفاعل لمعموله !
وورد في كتاب الكشاف للزمخشري ما مفاده : وإضافة مهلكو إضافة تخفيف لا تعريف، والمعنى الاستقبال .

والله أعلم بالصواب

أبوطلال
19-07-2013, 12:41 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

لعلها إضافة لفظية أي لا تفيد تعريفا ، من باب إضافة اسم الفاعل لمعموله !
وورد في كتاب الكشاف للزمخشري ما مفاده : وإضافة مهلكو إضافة تخفيف لا تعريف، والمعنى الاستقبال .

والله أعلم بالصواب


هو ذاك .

بورك فيك (زهرة).

,
,

المتحرر
19-07-2013, 01:56 AM
حتى يتضح الشرح أحتاج إلى إعراب هذه الآية

زهرة متفائلة
21-07-2013, 12:47 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبا طلال

كتب الله لكم الأجر والمثوبة على تأييد الإجابة ، ونفع الله بعلمكم .



حتى يتضح الشرح أحتاج إلى إعراب هذه الآية

هذه محاولة للإجابة :

إنَّا هذه ـــــــــــ مكونة من ( إن) الحرف الناسخ و ( نا ) ضمير المتكلمين !
إن : حرف ناسخ مبني على الفتح ، لا محل لها من الإعراب .
نا المتكلمين : ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إن
مهلكو : ( أصلها مهلكون : جمع مذكر سالم ) ولكن النون ـ كما ترون فضيلتكم ـ محذوفة بسبب الإضافة ( طلبا للتخفيف ) وفيها معنى الاستقبال كما ذكر الزمخشري !
فيكون إعراب : مهلكو : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم وحذفت نونه للإضافة وهو مضاف .
أهل : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره ( وجرّت لفظة أهل ) بسبب الإضافة اللفظية من باب إضافة الوصف ( اسم الفاعل لمعموله )
( وأهل مفعول به في المعنى ) والله أعلم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه مقتبس يسير من شرح الشيخ الحازمي ( حفظه الله ورزقه الله جنة الفردوس الأعلى من الجنة ) للفائدة :

الإضافة اللفظية: ما كان المضاف وصفاً والمضاف إليه معمولاً لذلك الوصف، ما كان المضاف وصفاً والمقصود بالوصف هنا: اسم الفاعل أو اسم المفعول بمعنى الحال أو الاستقبال في الاثنين، اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال، واسم المفعول بمعنى الحال أو الاستقبال، والصفة المشبهة وهذه لا تكون إلا بمعنى الحال، هذه ثلاثة أشياء نأخذ منها: أن الإضافة اللفظية هذه تحتها ثلاث صور:
1. أن يكون المضاف اسم فاعل (هذا ضاربُ زيدٍ الآن أو غداً) "ضاربُ زيد" هذا نقول
"ضارب" مضاف وهو وصف؛ لأنه اسم فاعل، "زيد" هذا مفعول به في المعنى، فهنا أضفنا الوصف إلى معموله، الوصف هنا هل هو بمعنى المضي؟ نقول: لا، إنما هو بمعنى الحال أو الاستقبال، وشرط عمل اسم الفاعل أن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال. إذن: هذه الإضافة تسمى إضافة لفظية؛ لأنها لا تفيد معنى من المعاني وإنما المقصود بها تخفيف اللفظ، أصله (هذا ضاربٌ زيداً الآن أو غداً) أيهما أخف على اللسان (هذا ضاربُ زيدٍ) أو (ضاربٌ زيداً)؟ الأول أخف، إذن: المقصود من هذه الإضافة فقط تخفيف اللفظ بحذف التنوين وجعل المفعول به مضافاً إليه.
2. أن يكون المضاف اسم مفعول، أيضاً بمعنى الحال أو الاستقبال (هذا مضروبُ زيدٍ الآن أو غداً) مضروب هذا نقول خبر وفي نفسه هو مضاف، و"زيد" مضاف إليه، نقول "مضروب" هذا وصف لأنه اسم مفعول أضيف إلى معموله وهو نائب الفاعل "زيد"، "مضروب" هذا متى يكون عاملاً؟ إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وهنا قلنا: مضروب زيدٍ الآن أو غداً. إذن نقول هذه الإضافة لفظية، أصلها (هذا مضروبٌ زيدٌ) هذا الأصل.. من باب إضافة الوصف إلى نائب الفاعل؛ لأن اسم المفعول لا ينصب وإنما يرفع نائب فاعل.
3. بقي الثالث: الصفة المشبهة وهي لا تكون إلا بمعنى الحال، تقول (هذا حسن الوجه)
حسن هذا صفة مشبهة أضيفت إلى الوجه.. إلى معمولها؛ لأن الأصل أنه يُرفع أو يُنصب ولكن يقولون هذا فيه لرفع القبح، لأنه إذا رُفعت تجرد الوصف عن ضمير يعود إلى الموصوف، وإذا نُصبت أُجريت الصفة المشبهة وهي قاصرة لأنها لا تؤخذ إلا من فعل لازم.


للمزيد من شرح ملحة الإعراب للشيخ الحازمي ملف وورد بالضغط هنا (http://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=%20%D8%A8%D9%82%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%3A%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%D8%A9%2 0%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9%20%D9%88%D9%87%D9%8A%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D9%83%D9%88 %D9%86%20%D8%A5%D9%84%D8%A7%20%D8%A8%D9%85%D8%B9%D9%86%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%8C% 20%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84%20(%D9%87%D8%B0%D8%A7%20%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AC%D9% 87)&source=web&cd=1&cad=rja&ved=0CC4QFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.alhazme.net%2Fupload%255Cattach_files%255C36_2.doc&ei=mwPrUaeqNofV4QTs8IDgCg&usg=AFQjCNFpptFU8xrzArvgBRa4iEaZENnBlQ)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* يمكن الاستفادة من مواضيع بها فوائد طيبة موضوع بعنوان :

* ( تحريرُ اسمِ الفاعلِ من مزاعمِ المُجاراةِ / د. حامد علي أبو صعيليك ) بالضغط هنا (http://www.majma.org.jo/majma/index.php/2009-02-10-09-36-00/407-78-4.html) .
* الإضافة اللفظية بالضغط هنا (http://www.reefnet.gov.sy/education/kafaf/Bohoth/Edafah.htm).

والله أعلم بالصواب