المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إفادة الحصر



أبو الفوارس
22-07-2013, 08:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله
درسنا قديما أن المبتدأ والخبر إذا كانا معرفتين فإنهما يفيدان الحصر، ولكني بحثت عن نص في مصدر قديم فلم أجد، فهل مِن مسعف :((

عطوان عويضة
22-07-2013, 10:10 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
من أساليب القصر أو الحصر أن يكون المبتدأ والخبر معرفتين - لفظا - وأحدهما لحقته أل الجنسية، ويكون المقصور هو الذي لحقته أل الجنسية، والآخر المقصور عليه.
تقول: زيد الشجاع، أو الشجاع زيد ... فتفيد قصر الشجاعة على زيد.
ولا أتوفر الآن على مرجع أدلك عليه.
والله أعلم.

أبو الفوارس
23-07-2013, 03:56 PM
جزاك الله خيرا د. عطوان على هذه المعلومات المفيدة، وليتك تفيدني بمراجعة مصدر نحوي أو بلاغي أو في التفسير أكن شاكرًا لفضلك

أبو الفوارس
23-07-2013, 11:04 PM
يبدو أنّ الأعضاء الكرام مجازون في رمضان... أسعِفوا أخاكم

المعتزّة
24-07-2013, 03:56 AM
المبتدأ إذا كان معرفا بأل يكون مقصورا على الخبر كما ذكره العلامة الاجهورى المالكي بقوله
مبتدأ بلام جنس عرفا
منحصر في مخبر به وفا
وإن عرى منها وعرف الخبر
باللام مطلقا فبالعكس استقر

أبو الفوارس
25-07-2013, 12:24 AM
جزاكِ اللهُ خيرًا أختاه
هل لي بمعلومات الكتاب ورقم الصفحة، مع شكري وتقديري

أبو عبد الله محمد الشافعي
29-07-2013, 02:46 PM
راجع مبحث "مفهوم الحصر" في كتب الأصول تجد بغيتك

أبو الفوارس
29-07-2013, 03:53 PM
أشكرك أخي أبا عبد الله وحقن الله دماء إخواننا في مصر
أرجو التوضيح أكثر، هل تقصد كتب أصول النحو أو أصول الفقه، فقد بحثت في لمع الأدلة والإغراب فلم أجد بغيتي. هلا ذكرتَ لي كتابًا محددًا ولك شكري وتقديري

أبو عبد الله محمد الشافعي
29-07-2013, 07:07 PM
آمين ... بارك الله فيك أخي

أعني كتب أصول الفقه ككتاب "التحبير" للمرداوي و"البحر المحيط" للزركشي والحواشي وكحاشيتي البناني والعطار على "البدر الطالع" للمحلي

هذا نص "التحبير" :

من صيغ الحصر المعتبر مفهومه حصر المبتدأ في الخبر ، وله صيغتان : إحداهما : نحو : صديقي زيد ، قاله المحققون مستدلين بأن صديقي عام فإذا أخبر عنه بخاص وهو زيد كان حصرا لذلك العام ، وهو الأصدقاء كلهم في الخبر ، وهو زيد ؛ إذ لو نفى من أفراد العموم ما لم يدخل في الخبر لزم أن يكون المبتدأ أعم من الخبر ، وذلك لا يجوز . قال الغزالي : لا لغة ولا عقلا ، فلا نقول : الحيوان إنسان ، ولا الزوج عشرة ، بل أن يكون المبتدأ أخص أو مساويا . انتهى . وقد حكى ابن الحاجب في أماليه في ذلك ثلاثة أقوال : أحدها : هذا . والثاني : مثله ، إلا أن أيهما قدمته فهو المبتدأ ، لكن تقديم ( صديقي ) يفيد الحصر ، وتقديم زيد لا يفيده . والثالث : استواء التقديم والتأخير فحينئذ إما أن تريد بصديقي خاصا ، أو عاما ، إن أردت عاما فلا حصر سواء قدمت ، أو أخرت . وإن أدرت خاصا أفاد الحصر سواء قدمت أو أخرت .
إذا علم ذلك فالصحيح أنه يفيد ذلك نطقا عند القاضي ، والموفق ، والمجد ، والرازي ، وأتباعه ، وغيرهم . وعند الغزالي ، وبعض الفقهاء إنما يفيده من المفهوم . والصيغة الثانية : قولنا : العالم زيد ، وزيد العالم ، إذا جعلت اللام للحقيقة ، أو للاستغراق لا للعهد . والحكم فيهما كالصيغ التي قبلها ، وكذلك قوله : تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ؛ لأنه مضاف إلى ضمير عائد إلى الصلاة ، وفيها اللام . وبه احتج أصحابنا ، وأصحاب الشافعي على تعيين لفظي التكبير ، والتسليم بقوله [ ] : ' تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ' . ومنعه الحنفية لمنعهم المفاهيم . ورد : بأن التعيين مستفاد من الحصر المدلول عليه بالمبتدأ والخبر ، فإن التحريم منحصر في التكبير : كانحصار زيد في صداقتك إذا قلت : صديقي زيد .

أبو الفوارس
30-07-2013, 12:36 AM
أشكرك أخي أبا عبد الله شكرًا جمًّا، ونفع الله بك.