المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى الباء للحال؟



محمد الغزالي
25-07-2013, 05:40 AM
السلام عليكم:
زعم ابن مالك أن الباء تزاد في الحال كقول الشاعر:
فما رجعت بخائبة ركاب *** حكيم بن المسيب منتهاها
والشاهد (بخائبة) وقال أبو حيان: الباء للحال لا زائدة أي بحاجة خائبة أي ملتبسة بحاجة..
السؤال: ماذا يعني أبو حيان بقوله: الباء للحال, وما إعراب المخطوط بالأحمر؟

أبو الفوارس
25-07-2013, 04:00 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الباء للحال يقصد أنها متعلقة بحال محذوف، والتقدير: ملتبسةً بحاجة. وحرف الجر هنا ليس زائدًا، ولو كان زائدًا لامتنع تعلقه بمحذوف، ولكان إعراب (خائبة) حالا مجرورا لفظًا منصوبا محلا. والتقدير: فما رجعتْ خائبةً ركابُ.
ركاب: فاعل (رجعتْ)
حكيم: مبتدأ
منتهاها: خبر، والجملة الاسمية صفة ركاب

المعتزّة
25-07-2013, 04:47 PM
فما رجعت بخائبة...إلخ، أورده ابن هشام في المغني على أن الباء تزاد في الحال المنفي عاملها. أي: فما رجعت خائبة.
وخرجه أبو حيان على أن التقدير: فما رجعت بحاجة خائبة، فالجار والمجرور هو الحال، وركاب فاعل رجعت، وهي الإبل التي يسار عليها، الواحدة راحلة، ولا واحد لها من لفظها. والخيبة: حرمان المطلوب.
يعني: أن الإبل التي انتهى سيرها إلى هذا الممدوح، لم ترجع خائبة، بل رجعت بنيل المطلوب. وحكيم: مبتدأ، ومنتهاها: خبره، أي: منتهى سيرها، والجملة صفة ركاب.