المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب فاطمة فى ( لا صاحبة بيت مهملة إلا فاطمة )



أحمد شيكا
05-08-2013, 01:46 AM
ما إعراب فاطمة فى ( لا صاحبة بيت مهملة إلا فاطمة )؟
هل (لا ) هنا نافية للجنس ؟ و(لا) النافية للجنس حرف يعمل للدلالة على نفي الحكم عن جنس أسمها مثل قولنا ( لا كافر ناج من النار ) فهل عندما جاء الاستثناء تبقى نافية للجنس أم تتغير وكيف سيكون إعراب الجملة ؟
وجزاكم الله خيراً .

عطوان عويضة
05-08-2013, 06:21 AM
نعم (لا) نافية للجنس هنا. فهي نفت الإهمال عن جنس صاحبات البيوت وأثبتته لفاطمة،
وإعراب فاطمة يجوز فيه النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية من الضمير في الخبر (مهملة).
......
ولا تعارض بين نفي الشيء عن الجنس كله وإثباته لبعض الجنس، بل يستفاد من ذلك قصر الحكم على المستثنى.
تقول: لا إله إلا الله.......... فتنفي وجود جنس الآلهة ثم تثبته لله تعالى.
والله أعلم.

ابو اثير العربي
05-08-2013, 09:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

لماذا لايكون المستثنى منه، (صاحبة بيت)؟ فيتعين النصب على الاستثناء أو النصب على البدلية، والتقدير: لا صاحبةَ بيتٍ الا فاطمةَ، وما الفرق بين المثال الذي اورده الاخ (احمد) وبين المثال الآتي: لا عيبَ في الشبابِ الا الاهمالَ، فالاهمال جائز النصب على الاستثناء والنصب على البدلية، فيما اعتقد على اعتبار ان المستثنى منه اسم لا النافية للجنس (المفرد)، فاذا كان الكلام كذلك،

فهل اسم لا النافية للجنس (المفرد) هو المسثنى منه؟
وهل اسمها المضاف لا يصلح ان يكون هو المستثنى منه؟
وجزاكم الله خيرا.

عطوان عويضة
05-08-2013, 04:26 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.


لماذا لايكون المستثنى منه ، (صاحبة بيت) ؟

بل هو المستثنى منه، ولكن لا يصح إبدال ما بعد إلا منه، لأن البدل يكون على نية إحلال البدل محل المبدل منه، ولا يصح إحلال فاطمة محل (صاحبة بيت)، لأن اسم لا النافية للجنس يجب أن يكون نكرة، وفاطمة ليست نكرة، ولأن اسم لا منفي، والمستثنى مثبت، لذا إما أن تنصب فاطمة على الاستثناء، وإما أن ترفعها على البدلية من ضمير الخبر (مهملة)، أو من من محل لا مع اسمها، وهو الرفع أيضا.
والله أعلم.

ابو اثير العربي
06-08-2013, 03:54 AM
جزاك الله خيرا استاذي الفاضل :
وهل ينجر هذا الكلام على المثال لآتي ( لا عيبَ في الشبابِ الا الاهمالَ ) فالمستثنى منه منفيا ايضا ، فلو اعربنا الاهمال على البدلية ، هل هو بدل مرفوع ام منصوب ،، وكذلك هل يشترط ان يكون البدل تابع لمبدل منه ، (يشترك معه في النفي والاثبات) ، فاذا كان هذا شرط ، فما صحة المثال الآتي : رأيت غيرَ الرجلِ الفرسِ ، فالمبدل منه في هذا المثال منفي والبدل مثبت .

وجزاك الله خيرا استاذنا الفاضل ، لعلنا اتعبناك وانت صائم ، بيد اننا نطمع بطيبتكم وسعة صدوركم .

أبو الفوارس
07-08-2013, 02:46 AM
يبدو أنّ هذا المثال أشبه بإعراب كلمة الإخلاص: (لا إلهَ إلا الله)
فلفظ الجلالة بدل من الضمير المستتر في خبر (لا) المحذوف والمقدر بـ (موجود).
أما قولنا: (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال) فليس الإهمال بدلاً من (عيب) وإنما هو بدل من الضمير المستتر في خبر (لا) المحذوف، والتقدير: لا عيب موجود في الشباب إلا الإهمال.

ابو اثير العربي
07-08-2013, 09:04 AM
جزاك الله خيرا اخي (ابو الفوارس) ،
ارجو توضيحا منكم جزاكم اله خيرا ، هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير) فاذا كان التطابق شرطا ، فما صحت المثال الآتي :
ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟، فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟

أحمد شيكا
07-08-2013, 09:11 AM
جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
عندى أكثر من سؤال
1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
وجزاكم الله خيراً.

أبو الفوارس
07-08-2013, 04:04 PM
جزاك الله خيرا اخي (ابو الفوارس)
وجزاك خيرا مثله أخي أبا أثير

ارجو توضيحا منكم جزاكم الله خيرا ، هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير)
لا يشترط بدليل قوله تعالى: {لنسفعًا بالناصيةِ ناصيةٍ} فالبدل نكرة والمبدل منه معرفة

فاذا كان التطابق شرطا ، فما صحة المثال الآتي :
ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟، فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟
المثال الأول، إذ المستثنى (كتابًا) مستثنى من مجموع الكتب، و(الكتب) مستثنى منه، ويجوز إعراب (كتابًا) بدلاً؛ لأنه واقع في سياق النفي.
المثال الثاني، (الإهمال) ليس مستثنى من الشباب، وخبر (لا) محذوف تقديره (موجود) وهذا الخبر يتحمل الضمير لأنه وصف، فيكون (الإهمال) بدلاً من هذا الضمير المستتر في الخبر المحذوف.
إذن، في المثال الأول المستثنى منه ظاهر (الكتب)، وفي المثال الثاني مستتر (هو). هذا ما أعرفه والله أعلم

عطوان عويضة
07-08-2013, 07:28 PM
هل يشترط ان يكون البدل مطابقا للمبدل منه في (التعريف والتنكير) ؟
لا يشترط ذلك.

فما صحة المثال الآتي :
ما قرأتُ الكتبَ الا كتابا ؟ ، أليس (كتابا) منصوبا على الاستثناء او منصوبا على البدلية ؟؟
بلى ، والمثال صحيح.

فان صح هذا الاعراب ، فما الفرق بينه وبين المثال السابق (لا عيبَ في الشبابِ إلا الإهمال ) ؟ فكل من (كتابا) و (الاهمال) مخالف للمبدل منه من جهة التعريف والتنكير ، وقعت في لبسٍ شديدٍ فهل من مرشدٍ ؟؟؟؟؟
الفرق مذكور في المشاركة 4.
وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
أتضح الفرق، أم زاد غموضا.

ياسر1985
08-08-2013, 01:09 AM
السلام عليكم
أستاذ عطوان..
أين المبدل منه في هذه العبارة: (لا كتابَ في الدار إلا كتابُ النحو)؟
أظنه هو ضمير الخبر المقدر (موجود)، وإذا كان كذلك فكيف سيستقم المعنى بناءً على أن البدل على نية طرح المبدل منه؟
أرجو التمثيل في حالة طرح المبدل منه في العبارة السابقة.

ابو اثير العربي
08-08-2013, 08:51 AM
وجزاك خيرا مثله أخي أبا أثير

لا يشترط بدليل قوله تعالى: {لنسفعًا بالناصيةِ ناصيةٍ} فالبدل نكرة والمبدل منه معرفة

المثال الأول، إذ المستثنى (كتابًا) مستثنى من مجموع الكتب، و(الكتب) مستثنى منه، ويجوز إعراب (كتابًا) بدلاً؛ لأنه واقع في سياق النفي.
المثال الثاني، (الإهمال) ليس مستثنى من الشباب، وخبر (لا) محذوف تقديره (موجود) وهذا الخبر يتحمل الضمير لأنه وصف، فيكون (الإهمال) بدلاً من هذا الضمير المستتر في الخبر المحذوف.
إذن، في المثال الأول المستثنى منه ظاهر (الكتب)، وفي المثال الثاني مستتر (هو). هذا ما أعرفه والله أعلم

جزاك الله خيرا أخي الفاضل

ابو اثير العربي
08-08-2013, 08:55 AM
لا يشترط ذلك.

بلى ، والمثال صحيح.

الفرق مذكور في المشاركة 4.
وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
أتضح الفرق، أم زاد غموضا.

جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل ، بل اتضح إن شاء الله .

أحمد شيكا
10-08-2013, 08:45 PM
جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
عندى أكثر من سؤال
1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
وجزاكم الله خيراً.

أحمد شيكا
15-08-2013, 07:54 AM
جزاكم الله خيرا أساتذتى الكرام
عندى أكثر من سؤال
1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
وجزاكم الله خيراً.

هل من مجيب ؟؟

ياسر1985
16-08-2013, 06:20 PM
السلام عليكم
أستاذ عطوان..
أين المبدل منه في هذه العبارة: (لا كتابَ في الدار إلا كتابُ النحو)؟
أظنه هو ضمير الخبر المقدر (موجود)، وإذا كان كذلك فكيف سيستقم المعنى بناءً على أن البدل على نية طرح المبدل منه؟
أرجو التمثيل في حالة طرح المبدل منه في العبارة السابقة.
هلا أجبت يا أستاذ عطوان..

البتول.
19-08-2013, 04:15 AM
الفرق مذكور في المشاركة 4.
وخلاصته أن بدل اسم لا النافية للجنس لا يكون معرفة، لأن اسمها لا بد أن يكون نكرة وكذلك البدل من خبرها لأن خبرها لا بد أن يكون نكرة.
تقول: ما قرأت الكتب إلا كتابا، وتقول : ما قرأت الكتب إلا الكتاب الأول،
وتقول: ما قرأت كتبا إلا كتابا، وتقول: ما قرأت كتبا إلا الكتاب الأول.
صح أن يكون البدل نكرة أو معرفة لأنك تستطيع أن تجعل المبدل منه نكرة أو معرفة، وليس شرطا أن يتوافقا تعريفا وتنكيرا.
ولكنك لا تستطيع أن تجعل اسم لا النافية للجنس معرفة، لذا لا تستطيع أن تبدل منه معرفة، لأن المعرفة لا تكون اسما للا، وكذلك البدل منها.
أتضح الفرق، أم زاد غموضا.

بارك الله بكم .. استفدت من تلك المشاركة

أحمد شيكا
22-08-2013, 04:01 PM
هل من مجيب ؟؟

هل من مجيب للأسئلة ؟
هل من مجيب للأسئلة ؟
هل الأسئلة بهذه الصعوبة ؟ !!!!

ياسر1985
23-08-2013, 07:28 PM
1ـ هل يمكن دائما تقدير الخبر بـ( موجود) فى الأمثلة (لا عيب فى الشباب إلا الإهمال ) ومثل (لا حب بين البشر إلا بالاحترام ) أم يمكن أن نعتبر شبه الجملة خبر لا النافية للجنس ؟ وماذا إن قلنا فقط (لا إكراه فى الدين) هل سنقدر الخبر ب( موجود) أم نعتبر ( فى الدين ) خبر لا نوعه شبه جملة ؟ وما معيار ذلك ؟
هذه المسألة خلافية، والمشهور أن الخبر في أمثلتك كلها هو (موجود أو مستقر أو كائن) وشبه الجملة متعلق بهذا الخبر المقدر.

2 ـ لو قلنا ( لا أحد موجود إلا محمدا ) فكلمة (محمدا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من ( أحد ) أم من ( موجود) ؟ ولماذا ؟ وما أعرفه أنه لابد أن اسم ( لا ) وخبرها يكونان نكرتين فكيف يكون البدل المعرفة من النكرة ؟
لو قلنا: لا أحد موجود إلا محمداً، فمحمد منصوبة على الاستثناء لا غير.
ولو قلنا: لا أحد موجود إلا محمدٌ، فمحمد بدل من محل (لا) واسمها؛ لأنهما في محل رفع على الابتداء.

3 ـ لو قلنا (لا أحد موجود إلا رجلا ) فكلمة ( رجلا ) منصوبة على الاستثناء وإن كانت بدلا فهل هى بدل من (أحد ) أم من( موجود) ؟ أم يجوز أن تكون بدلا من الاثنين فنقول بدل منصوب من (أحد) أو نقول بدل مرفوع من (موجود) ؟
قس هذا المثال على الذي قبله بلا فرق إلا في (محمد) و(رجل).
هذا والله أعلم.