المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يمكن أن يتقدم ( البدل) على (المبدل منه ) ؟



أحمد شيكا
05-08-2013, 02:50 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
هل يمكن أن يتقدم ( البدل) على (المبدل منه ) بأى حال من الأحوال؟
وهل هناك نوع من البدل يسمى البدل المقلوب ؟
وجزاكم الله خيراً .

الدمياطى
05-08-2013, 05:32 AM
السلام عليكم :
ـــ البدل إذا تقدم على المبدل منه ، أصبح المبدل منه نعتا للبدل ، الذى يعرب حسب موقعه فى الجملة.
فى مثل : حضر الأستاذ محمد ( محمد بدل مرفوع بالضمة)
عندما نقول : حضر محمد الأستاذ ( محمد فاعل ، والأستاذ : نعت مرفوع بالضمة)
والله تعالى أعلم

عطوان عويضة
05-08-2013, 06:48 AM
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
هل يمكن أن يتقدم ( البدل) على (المبدل منه ) بأى حال من الأحوال؟
وهل هناك نوع من البدل يسمى البدل المقلوب ؟
وجزاكم الله خيراً .
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
لا يتقدم البدل على المبدل منه مع بقائه بدلا، فالبدل هو التابع والتابع يأتي بعد المتبوع.
ولكن قد يتقدم ما كان حقه أن يكون بدلا، فيصبح مبدلا منه، ويصبح ما كان حقه أن يكون مبدلا منه بدلا، وهذا ما يسمى بالبدل المقلوب.
...............
لو قلت: ما زارني أحدٌ إلا محمدٌ (محمدا)........... على رفع محمد تعرب بدلا من أحد، أي أن المبدل منه (أحد) والبدل (محمد) .
الآن لو قدمت محمد على أحد، فقلت: ما زارني إلا محمد (محمدا) أحد، على رفع محمد، لا يصح أن تقول (محمد) بدل من (أحد) لأن البدل لا يسبق المبدل منه، وإنما تعرب (محمد) فاعل لأن الاستثناء مفرغ، وتعرب (أحد) بدلا من محمد.. وهذا هو البدل المقلوب، لأنك قلبت الأوضاع.
والأفضل أن تقول: ما زارني إلا محمدا أحد، فتنصب محمدا على الاستثناء، وترفع أحد على الفاعلية.
والله أعلم.

أبو الفوارس
05-08-2013, 04:21 PM
إذا قلنا: جاء محمدٌ أخوك. وقلنا: جاء أخوك محمدٌ
فإنّ (أخوك) في الجملة الأولى تابع وهو بدل
و(محمد) في الجملة الثانية تابع وهو بدل
وهذا ليس من البدل المقلوب؛ لأنّ التابع كما قال شيخنا عطوان عويضة يجب أن يتأخر، فالمتقدم في المثالين هو المبدل منه، والمتأخر فيهما هو البدل. والله أعلم.

الدمياطى
07-08-2013, 03:45 AM
السلام عليكم أخى عطوان
ـ هل هناك شواهد تدل على استخدام العرب مثل هذا التركيب: ما زارنى إلا محمدا أحد ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير

عطوان عويضة
07-08-2013, 04:47 AM
السلام عليكم أخى عطوان
ـ هل هناك شواهد تدل على استخدام العرب مثل هذا التركيب: ما زارنى إلا محمدا أحد ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
من شواهد ذلك قول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
فإنهم يرجون منه شفاعة *** إذا لم يكن إلا النبيون شافع، ويروى بنصب النبيين،
وقول الكميت:
فمالي إلا آل أحمد شيعة *** وما لي إلا مذهب الحق مذهب.، ويروى بنصب آل ومذهب الأولى ورفعهما.
وقول آخر:
والناس إلب علينا فيك ليس لنا ... إلا السيوف وأطراف القنا وزر، السيوف تنصب وترفع.
وفي كتاب سيبويه:
(وحدّثنا يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقولون: ما لي إلا أبوك أحد، فيجعلون أحداً بدلاً ) و (وما لي أحدٌ إلا زيداً صديقٌ)
والنصب مقدم على الرفع، وكلاهما صحيح.
والله أعلم.