المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شبه الجملة نعت ...



محمد أخوكم
15-08-2013, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتي الكرام. قال الشارح (3ـ النعت شبه الجملة
الجملة الرابعة ـ هذا كتابٌ فوق الطاولة
الجملة الخامسة ـ هذا كتابٌ على الطاولةِ
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، كتاب: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة
( هذا الكتاب ما وصفه؟؟ )، فوق: ظرف مكان وهو مضاف، والطاولة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
( كما تعاملنا في الجملة الرابعة نتعامل مع الجملة الخامسة نفس الطريقة )
( وشبه الجملة متعلق كأننا نقول:
هذا كتاب موجود فوق الطاولة أو نقول مستقر فوق الطاولة ولابد من التعليق وهذا نوع من التعليق )
فنقول وشبه الجملةِ متعلقٌ بمحذوف نعت ( هذا هو التقنين والتفصيل )
أو نقول وشبه الجملة في محل رفع نعت ( هذا الاختصار والتسهيل ) فهل يجوز أن أقول (وشبه الجملة متعلق بنعت) أو (وشبه الجملة متعلق بنعت محذوف ) أو (وجار ومجرور متعلق بنعت نحذوف ) ؟

أبو العباس المقدسي
15-08-2013, 10:44 PM
وعليكم السلام
الثاني والثالث هو الصواب، حيث يحسن الإشارة إلى كون النعت محذوفا تقديره موجود أو مستقرّ

أبو عبد الله محمد الشافعي
15-08-2013, 11:52 PM
على حسب الترجيح بين الأقوال الثلاثة
1- النعت هو المحذوف والجار والمجرور متعلق به
2- النعت هو مجموع المحذوف والجار والمجرور
3- النعت هو المجرور المنتقَل إليه ضمير المحذوف بعد حذفه والظرف هنا مستقَر
والأخير هو الذي رجحهه الشيخ خالد الأزهري و كثير من أصحاب الحواشي
ولعل الأساتذة يفيدوننا أكثر

محمد أخوكم
18-08-2013, 01:09 AM
جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم ...إخي الكريم الأستاذ الفاضل أبا العباس المقدسي أعرب (لله ) في (الحمد لله ) ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوفٍ خبرٌ فلماذا لا يعرب متعلقا بخبرٍ محذوفٍ كما نقول في (هذا كتابٌ على الطاولةِ) (شبه الجملة متعلق بنعتٍ محذوفٍ ) أو (جار ومجرور متعلق بنعتٍ محذوفٍ ) ؟.........أخي الكريم أبا عبد الله محمد الشافعي قال الشيخ خالد الأزهري في إعراب ( كاستقم )على تقدير كونه من تمام الحد أنه في موضع النعت للمفيد ...السؤل لماذا قال أنه في موضع النعت فقد انتقل إليه الضمير برأيه ...لماذا لم يقل أنه نعت؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
18-08-2013, 07:10 AM
لأن الجار والمجرور إعرابه محلي

واقتصرت على ذكر المجرور حين قلت (النعت هو المجرور) لما رأيت بعض العلماء ذكر أن الإعراب للمجرور فقط أما ذكر الجار معه فمن باب التوسع في التعبير والله أعلم

محمد أخوكم
18-08-2013, 09:45 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل أبا عباس محمد الشافعي إذن يجوز أن أقول في إعراب (هذا كتابٌ على الطاولةِ)



1(شبه الجملةِ متعلقٌ بمحذوف في محل رفع نعتٌ) أم
2(شبه الجملة في محل رفع نعتٌ) أم 3(شبه الجملة متعلق بنعت محذوف ) أم 4(جار ومجرور متعلق بنعت محذوف ) ؟....ولا يجوز أن أقول (في محل رفع ) في المثال الثاني والثالث ؟

ياسر1985
18-08-2013, 12:44 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك الأستاذ الفاضل أبا عباس محمد الشافعي إذن يجوز أن أقول في إعراب (هذا كتابٌ على الطاولةِ)



1(شبه الجملةِ متعلقٌ بمحذوف في محل رفع نعتٌ) أم
2(شبه الجملة في محل رفع نعتٌ) أم 3(شبه الجملة متعلق بنعت محذوف ) أم 4(جار ومجرور متعلق بنعت محذوف ) ؟....ولا يجوز أن أقول (في محل رفع ) في المثال الثاني والثالث ؟
السلام عليكم، الصحيح من هذه الأقوال هو الثالث والرابع ليس غير، أما الأول ففيه خلط بين مذهبين، وأما الثاني فهو خلاف المشهور بين النحاة وهو ضعيف. والله أعلم.

محمد أخوكم
18-08-2013, 03:24 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الكريم أبا عمر ...كيف يكون ضعيفا ...ورد في الكتاب ( دليل السالك إلى ألفية ابن مالك) ((واخبروا بظرف . . . إلخ) أي: أن العرب أخبرت عن المبتدأ بالظرف أو بحرف الجر مع مجروره. ناوين بذلك تقدير المتعلق مفرداً نحو: كائن، أو فعلاً نحو: استقر.
ويرى آخرون أن الخبر هو نفس الظرف والجار والمجرور؛ لأنهما يتضمنان معنى صادقاً على المبتدأ. فيكونان في محل رفع خبر. وهذا رأي وجيه؛ لأن فيه تيسيراً(409). فقوله تعالى: (والرّكب أسفل منكم((410) (أسفل) ظرف منصوب في محل رفع خبر. وقوله تعالى: (الحمدُ لله رب العالمين((411) (لله) جار ومجرور في محل رفع خبر.) وورد في الكتاب (النحو الوافى ــ عباس حسن )فالخبر قد يكون ظرف زمان؛ نحو: الرحلة "يومَ" الخميس. والرجوعُ "ليلةَ" السبت. وقد يكون ظرف مكان؛ نحو: "الحديقة" "أمامَ" البيت، والنهر "وراءَهُ"؛ فكلمة "يوم", و"ليلة" وما يشبههما ظرف زمان، منصوب، فى محل رفع؛ لأنه خبر المبتدأ. وكلمة "أمام" و "وراء" وما يشبههما - ظرف مكان منصوب في محل رفع؛ لأنه خبر المبتدأ. وقد يكون الخبر جارًّا مع مجروره؛ نحو، النشاط في السباحة. السكَّر من القصب؛ فالجار مع المجرور في محل رفع خبر المبتدأ.) ومنه قول الشاعر:
*للعيد يومٌ من الأيام منتظَرٌ * والناس في كل يومٍ منك في عيدِ*
ويشترط في الظرف الوَاقع خبراً، وفي الجار مع المجرور كذلك - أن يكون تامًّا، أَى: يحصل بالإخبار به فائدة بمجرد ذكره، ويكْمُلُ به المعنى المطلوب من غير خفاء ولا لَبْس، كالأمثلة السابقة. فلا يصلح للخبر منهما ما كان ناقصاً؛ مثل: محمود اليوم.. أو حامد بك؛ لعدم الفائدة. أما حيث تحصل الفائدة فيصح وقوعهما خبراً؛ ويكون كل منهما هو الخبر مباشرة؛ أي: أن شبه الجملة نفسه يكون الخبر - فى الرأى المختار...و رجحهه الشيخ خالد الأزهري و كثير من أصحاب الحواشي فكيف يكون ضعيفا ....ربما بالعكس ...........فإذا كان الأول خلطا فأنا لم أر الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )بل رأيت الإعراب (شبه الجملة متعلق بمحذوف خبرٌ) فهل هذا خلط فإن كان خلطا لماذا لا يوجد الإعراب مثل (شبه الجملة متعلق بخبرٍ محذوفٍ) وجزاك الله خيرا!!!

ياسر1985
18-08-2013, 03:44 PM
كيف يكون ضعيفا ...ورد في الكتاب ( دليل السالك إلى ألفية ابن مالك) ((واخبروا بظرف . . . إلخ) أي: أن العرب أخبرت عن المبتدأ بالظرف أو بحرف الجر مع مجروره. ناوين بذلك تقدير المتعلق مفرداً نحو: كائن، أو فعلاً نحو: استقر.
انظر لبقية البيت أخي الكريم (ناوين معنى كائن أو استقر) فهذا نص على أن الخبر هو المحذوف لا شبه الجملة.

ويرى آخرون أن الخبر هو نفس الظرف والجار والمجرور؛ لأنهما يتضمنان معنى صادقاً على المبتدأ. فيكونان في محل رفع خبر. وهذا رأي وجيه؛ لأن فيه تيسيراً(409). فقوله تعالى: (والرّكب أسفل منكم((410) (أسفل) ظرف منصوب في محل رفع خبر. وقوله تعالى: (الحمدُ لله رب العالمين((411) (لله) جار ومجرور في محل رفع خبر.) وورد في الكتاب (النحو الوافى ــ عباس حسن )فالخبر قد يكون ظرف زمان؛ نحو: الرحلة "يومَ" الخميس. والرجوعُ "ليلةَ" السبت. وقد يكون ظرف مكان؛ نحو: "الحديقة" "أمامَ" البيت، والنهر "وراءَهُ"؛ فكلمة "يوم", و"ليلة" وما يشبههما ظرف زمان، منصوب، فى محل رفع؛ لأنه خبر المبتدأ. وكلمة "أمام" و "وراء" وما يشبههما - ظرف مكان منصوب في محل رفع؛ لأنه خبر المبتدأ. وقد يكون الخبر جارًّا مع مجروره؛ نحو، النشاط في السباحة. السكَّر من القصب؛ فالجار مع المجرور في محل رفع خبر المبتدأ.) ومنه قول الشاعر:
*للعيد يومٌ من الأيام منتظَرٌ * والناس في كل يومٍ منك في عيدِ*
ويشترط في الظرف الوَاقع خبراً، وفي الجار مع المجرور كذلك - أن يكون تامًّا، أَى: يحصل بالإخبار به فائدة بمجرد ذكره، ويكْمُلُ به المعنى المطلوب من غير خفاء ولا لَبْس، كالأمثلة السابقة. فلا يصلح للخبر منهما ما كان ناقصاً؛ مثل: محمود اليوم.. أو حامد بك؛ لعدم الفائدة. أما حيث تحصل الفائدة فيصح وقوعهما خبراً؛ ويكون كل منهما هو الخبر مباشرة؛ أي: أن شبه الجملة نفسه يكون الخبر - فى الرأى المختار...و رجحهه الشيخ خالد الأزهري و كثير من أصحاب الحواشي فكيف يكون ضعيفا
أخي العزيز، نحن لسنا من دعاة التيسير إلا أن يكون في الرأي الصعب تقديراً لا حاجة له، وهنا أرى -كما رأى الجمهور- أن التقدير لازم؛ لأن المعنى متوقف عليه، فهل يتعقل معنى (فوق الطاولة) بدون تقدير (موجود) في (الكتاب فوق الطاولة)؟ أنا أراه لا يتعقل وقد يتعقله غيري، فمن تعقله فلا بد حينئذ من أن يعتبر شبه الجملة هي الخبر، ولا بد -أيضاً- ألّا يعلق شبه الجملة بشيء.

ربما بالعكس
نعم، وهذا يتبع الاستظهار.

فإذا كان الأول خلطا فأنا لم أر الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )بل رأيت الإعراب (شبه الجملة متعلق بمحذوف خبرٌ) فهل هذا خلط فإن كان خلطا لماذا لا يوجد الإعراب مثل (شبه الجملة متعلق بخبرٍ محذوفٍ) وجزاك الله خيرا
أخي الكريم ما لونته بالون الأحمر يبدو لي أنهما وجهان لعملة واحدة، والله أعلم.
أما كون الأول خلطاً فلأنك قلت: (شبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر) فالعبارة الحمراء تقتضي أنك مسلم بقول الجمهور، والعبارة الزرقاء تقتضي أنك مسلم بمذهب عباس حسن ومن رأى رأيه. إذاً عليك أن تقول: (وشبه الجملة في محل رفع خبر)، والله أعلم.

محمد أخوكم
18-08-2013, 04:05 PM
أنا فهمتك وكنت أفكر هكذا ولكن ربما يفهم من ( أما حيث تحصل الفائدة فيصح وقوعهما خبراً؛ ويكون كل منهما هو الخبر مباشرة؛ أي: أن شبه الجملة نفسه يكون الخبر - فى الرأى المختار) أنه متعلق بمحذوف ولكن شبه الجملة نفسه الخبر من حيث تحصل الفائدة ؟.....وأخي الكريم هل يوجد إعراب واحد مثل الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )

ياسر1985
18-08-2013, 04:42 PM
أنا فهمتك وكنت أفكر هكذا ولكن ربما يفهم من ( أما حيث تحصل الفائدة فيصح وقوعهما خبراً؛ ويكون كل منهما هو الخبر مباشرة؛ أي: أن شبه الجملة نفسه يكون الخبر - فى الرأى المختار) أنه متعلق بمحذوف ولكن شبه الجملة نفسه الخبر من حيث تحصل الفائدة ؟
أخي إما أن تعلق الجار والمجرور بالخبر المحذوف أو ألّا تعلقه أصلا وتعربه خبرا، أما أن تعلقه وتعربه هو الخبر لا المحذوف فهذا لم يقل به أحد.

.....وأخي الكريم هل يوجد إعراب واحد مثل الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )
لا أذكر أنه مر علي في كتاب، لكن هذا التعبير -حسب ما أذكر- موجود بكثرة في نافذة إعراب القصائد الشعرية في المنتدى، والله أعلم.

محمد أخوكم
18-08-2013, 04:49 PM
أخيي الفاضل ورد في الكتاب ( الكتاب : إعراب القرآن وبيانه
المؤلف : محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (المتوفى : 1403هـ)) (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لفرض الحج والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الخبر ) ويفهم من (متعلقان بما تعلق به الخبر ) أن الخبر هو المتعلق ؟

ياسر1985
18-08-2013, 06:03 PM
أخيي الفاضل ورد في الكتاب ( الكتاب : إعراب القرآن وبيانه
المؤلف : محيي الدين بن أحمد مصطفى درويش (المتوفى : 1403هـ)) (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) الواو استئنافية والجملة مستأنفة مسوقة لفرض الحج والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وعلى الناس جار ومجرور متعلقان بما تعلق به الخبر ) ويفهم من (متعلقان بما تعلق به الخبر ) أن الخبر هو المتعلق ؟
لا أعلم، لكن لعله من باب التسامح أو هو سهو، وجل من لا يسهو.

محمد أخوكم
18-08-2013, 08:02 PM
{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} و: درجة، مبتدأ، و: للرجال، خبره، وهو خبر مسوغ لجواز الابتداء بالنكرة، و: عليهن، متعلق بما تعلق به الخبر من الكينونة والاستقرار (الكتاب إعراب القرآن لابن سيده) وفي الاختصاص متعلق بما تعلق به الخبر (الكتاب : حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
المؤلف : محمد بن علي الصبان)

ياسر1985
18-08-2013, 08:14 PM
{وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} و: درجة، مبتدأ، و: للرجال، خبره، وهو خبر مسوغ لجواز الابتداء بالنكرة، و: عليهن، متعلق بما تعلق به الخبر من الكينونة والاستقرار (الكتاب إعراب القرآن لابن سيده) وفي الاختصاص متعلق بما تعلق به الخبر (الكتاب : حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
المؤلف : محمد بن علي الصبان)

لا علم لي، لعل غيري يجيبك.

أبو عبد الله محمد الشافعي
18-08-2013, 10:30 PM
1- المحذوف هو الخبر والجار والمجرور قيد فيه ومتعلق به
2- الخبر هو المجموع وكل من المحذوف والجار والمجرور جزء الخبر
3- الخبر هو الجار والمجرور نفسه
هذه الأقوال متفقة على أن كلا من المقدر والجار والمجرور محتاج إليه
قال الخضري بعد حكاية هذه الأقوال: ( لكن لا بد منهما عند الجميع إلا أن الأول نظر إلى أن العامل أولى بالاعتبار وإن كان معموله قيداً لا بد منه، والثاني إلى الملفوظ به وهو معمول العامل فلا بد من ملاحظته معه، والثالث إلى توقف الفائدة على كل)
وقال الشيخ خالد: (ويتعلقان بمحذوف وجوبا، ثم قيل الخبر نفس الظرف والمجرور وحدهما ...)
وأما قول الكوفيين فهو خارج عن هذه الأقوال الثلاثة حيث ذهبوا إلى أنه لا تقدير أصلا

محمد أخوكم
18-08-2013, 10:39 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الكريم أبو عبد الله محمد الشافعي ...إذن أخي الكريم الإعراب (شبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر) ليس بخلط بل هو صواب والقول (شبه الجملة في محل رفع نعتٌ)فيه تيسير فقط أو قول الكوفيين حسب نيتي ؟ ...وأخي الكريم لماذا يوجد الإعراب ( شبه الجملة متعلق بنعت محذوف ) ولا يوجد الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )؟

محمد أخوكم
18-08-2013, 10:41 PM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك أخي الكريم أبو عبد الله محمد الشافعي ...إذن أخي الكريم الإعراب (شبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر) ليس بخلط بل هو صواب والقول (شبه الجملة في محل رفع نعتٌ)فيه تيسير فقط أو قول الكوفيين حسب نيتي ؟ ...وأخي الكريم لماذا يوجد الإعراب ( شبه الجملة متعلق بنعت محذوف ) ولا يوجد الإعراب ( شبه الجملة متعلق بخبر محذوف )؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
19-08-2013, 12:21 AM
قال الخضري: ( لكن لا بد منهما عند الجميع إلا أن الأول نظر إلى أن العامل أولى بالاعتبار وإن كان معموله قيداً لا بد منه، والثاني إلى الملفوظ به وهو معمول العامل فلا بد من ملاحظته معه، والثالث إلى توقف الفائدة على كل) ثم قال: (وكذا الخلاف في الحال والصفة والصلة)
ظاهر هذا جواز ما ذكرت لعدم الفرق بين الخبر والنعت في جريان الأقوال الثلاثة فيهما
وعدم الوجدان إما أن يكون سببه الاستقراء الناقص لا عدم الوجود
أو اشتهار العبارة في أحدهما دون الآخر لا عدم الجواز والله أعلم

محمد أخوكم
19-08-2013, 12:59 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك !!! أخي الكريم مؤلف الكتاب ( دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها) اختار أن الخبر هو الظرف نفسه فهل على المدرس ذكر الاختلاف عند التدريس ؟

أبو عبد الله محمد الشافعي
19-08-2013, 02:16 AM
وإياك وبارك فيك
هذا ليس إلي أخي

محمد أخوكم
19-08-2013, 05:54 AM
لا أفهم كيف يكون قول بأن الظرف هو الخبر ضعيفا وكتب الإعراب مليئة بالإعراب مثل ( شبه الجملة متعلق بمحذوف خبرٌ ) ؟

محمد أخوكم
19-08-2013, 06:40 AM
ورد في (الكتاب : توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك
المؤلف : أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي (المتوفى : 749هـ)
شرح وتحقيق : عبد الرحمن علي سليمان ، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر) ثم قال: وأخبروا بظرف أو بحرف جر.
مثال الظرف "زيد عندك" ومثال حرف الجر مع المجرور "زيد في الدار".
واقتصر على ذكر "الحرف"2 لاستلزامه المجرور، ثم "إن"3 الظرف والجار والمجرور ليسا "خبرين"4 في الحقيقة، وإنما الخبر هو العامل فيهما، وأطلق عليهما الخبر لنيابتهما عنه، ولهذا قال:
ناوين معنى كائن أو استقر
فمن قدر كائنا جعلهما من قبيل الخبر بالمفرد، ومن قدر استقر جعلهما من قبيل "الجملة"5.).... وكون العامل خبرا في الحقيقة لا يعني أن تسميتهما بالخبر ضعيف كما فهمت من السياق ؟ ولا أرى مانعا أن نقول ( شبه الجملة متعلق بمحذوف خبرٌ) ولا أرى هذا ضعيفا وخلطا ؟