المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المعنى مقدم أم اللفظ



ياسر1985
17-08-2013, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد، كثيرا ما يقال: إن النحوي يهتم باللفظ أكثر من المعنى بخلاف الأصولي، أي: إن النحوي ينظر للفظ الكلمة ثم ينظر لمعناها وإن اقتضى لفظ الكلمة حكما واقتضى معناها حكما آخر يأخذ بالحكم الذي يقتضيه اللفظ، والأصولي بخلافه، فهل هذا صحيح؟
أنا أستظره عكس هذا القول، فما رأي الأساتذة في هذا؟

المعتزّة
17-08-2013, 11:55 PM
بل النحاة يهتمون بالمعنى لأن الإعراب فرع المعنى

ياسر1985
18-08-2013, 12:18 PM
بل النحاة يهتمون بالمعنى لأن الإعراب فرع المعنى
نعم، لكنهم -أحياناً- يهتمون باللفظ ويقدمونه على المعنى، مثال: اعتبارهم (سفينة) اسماً مؤنثاً؛ لأن لفظه ختم بالتاء، مع أن معناه ليس مذكراً ولا مؤنثاً...هكذا زعم، فما ردكم؟

ياسر1985
19-08-2013, 08:52 AM
للرفع.

ياسر1985
20-08-2013, 11:18 AM
للرفع.

ياسر1985
20-08-2013, 11:19 AM
للرفع..

ياسر1985
23-08-2013, 07:22 PM
للرفع.

ياسر1985
09-11-2013, 12:20 PM
السلام عليكم
هناك سؤال في قوله تعالى: (وجاء ربك)، نعرب (ربك) فاعل، مع أنه في الواقع مضاف إلى الفاعل (أمر ربك)، أليس هذا تخلفاً لقاعدة (الإعراب فرع المعنى)؟

ايمن رشاد
09-11-2013, 12:32 PM
السلام عليكم
هناك سؤال في قوله تعالى: (وجاء ربك)، نعرب (ربك) فاعل، مع أنه في الواقع مضاف إلى الفاعل (أمر ربك)، أليس هذا تخلفاً لقاعدة (الإعراب فرع المعنى)؟

وعليكم السلام أخي الكريم ..

هذا الإعراب ليس تخلفا عن القاعدة ولكن ــ في رأيي ــ المضاف إذا حذف قام المضاف إليه مقامه وأعرب إعرابه
والله تعالى أعلى وأعلم

عطوان عويضة
11-11-2013, 06:50 PM
نعم، لكنهم -أحياناً- يهتمون باللفظ ويقدمونه على المعنى، مثال: اعتبارهم (سفينة) اسماً مؤنثاً؛ لأن لفظه ختم بالتاء، مع أن معناه ليس مذكراً ولا مؤنثاً...هكذا زعم، فما ردكم؟
تأنيث السفينة وإن كان تأنيثا مجازيا غير حقيقي إلا أنه تأنيث من جهة المعنى أيضا، وذلك لأن العربية لا تعرف إلا التأنيث والتذكير من جهة النوع، وما أنث تأنيثا حقيقيا أو تأنيثا مجازيا فليس له من جهة المعنى إلا التأنيث، لأنه إن لم يكن مؤنثا فهو مذكر ولا ثالث لهما في العربية، ولا يحكم على لغة بقواعد لغة أخرى، بعض اللغات لا تعرف التذكير والتأنيث، وبعضها يضيف إليهما ثالثا هو المحايد. ولو كان في العربية محايدا لصح ما تقول؛ وإلا فلو أنثت أو ذكرت ما أصبت.
والله أعلم.

عطوان عويضة
11-11-2013, 07:03 PM
السلام عليكم
هناك سؤال في قوله تعالى: (وجاء ربك)، نعرب (ربك) فاعل، مع أنه في الواقع مضاف إلى الفاعل (أمر ربك)، أليس هذا تخلفاً لقاعدة (الإعراب فرع المعنى)؟
الواقع ليس ما تقول، بل ما تقوله تأويل، وقول بالرأي (لا أقصد رأيك بل رأي من قال بذلك).
قال تعالى: وجاء ربك والملك صفا صفا، وما يفهم من الآية - وهي من آيات الصفات الكريمة - أن المجيء لله تعالى وهو ظاهر الآية، والمذهب الصحيح في ذلك إثبات الصفة لله تعالى بغير تأويل ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تحريف.
وعليه فربك فاعل على الحقيقة، ومجيئه مجيء يليق بجلاله لا ما تتصوره الأذهان من مجيء الخلوقين.
وعلى قول المؤولة فكما قال الأستاذ أبو رشاد.

عطوان عويضة
11-11-2013, 07:23 PM
- في قولنا: (من أبوك؟) نعرب الجملة مبتدأ وخبر، وهذا يقتضي أن الجملة خبرية، لكنها إنشائية، وهنا تخلف الإعراب عن المعنى، فكيف نرد هذا الإشكال؟
2- في قوله تعالى: (وجاء ربك والملك..) نعرب الاسم الكريم فاعلاً، مع أن الفاعل معنى هو المضاف المحذوف (أمر)، فيلزم أن نعرب (ربك) مضافاً إليه لاسم محذوف، ولا قائل بهذا فيما أعلم، وهنا أيضاً تخلفت قاعدتنا فما الحل؟
3- في قولنا: (ما قام إلا زيد) نعرب (زيداً) فاعلاً مع أن المعنى (ما قام أحد إلا زيد)، فيكون الفاعل معنى هو (أحد) المقدر لا (زيد)، وبهذا قال الفراء والكسائي، فما سبب عدول الجمهور عن رأيهما وتمسكهم بما يخالف القاعدة؟.

في قولنا: (من أبوك؟) نعرب الجملة مبتدأ وخبر، وهذا يقتضي أن الجملة خبرية، لكنها إنشائية، وهنا تخلف الإعراب عن المعنى، فكيف نرد هذا الإشكال؟
هي إنشائية، وكونها تشتمل على مبتدأ وخبر لا يقتضي أنها خبرية، الجملة الخبرية ما ساغ أن يحكم عليها بالصدق أو الكذب، ولو سأل سائل (من أبوك؟) لا يسوغ أن يقال له صدقت أو كذبت، لأن كلامه ليس إخبارا بل طلب.
-
في قوله تعالى: (وجاء ربك والملك..) نعرب الاسم الكريم فاعلاً، مع أن الفاعل معنى هو المضاف المحذوف (أمر)، فيلزم أن نعرب (ربك) مضافاً إليه لاسم محذوف، ولا قائل بهذا فيما أعلم، وهنا أيضاً تخلفت قاعدتنا فما الحل؟
أجبت عنه آنفا، وبوجه عام إذا حذف المضاف قام المضاف إليه مقامه، وإذا حذف الموصوف قامت الصفة مقامه، ...

في قولنا: (ما قام إلا زيد) نعرب (زيداً) فاعلاً مع أن المعنى (ما قام أحد إلا زيد)، فيكون الفاعل معنى هو (أحد) المقدر لا (زيد)، وبهذا قال الفراء والكسائي، فما سبب عدول الجمهور عن رأيهما وتمسكهم بما يخالف القاعدة؟
إذا حذف المبدل منه حل البدل محله، وزيد هو الفاعل حقيقة للقيام حتى في وجود (أحد)، لأن الفعل منفي عن (أحد) مثبت لزيد.
والله أعلم.