المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حتى لا يسمع التأذين



محب العلم
18-08-2013, 03:14 PM
في الحديث الصحيح : إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان , وله ضراط , حتى لا يسمع التأذين .

هل الناصب للفعل (يسمع : أن المضمرة أم حتى) ؟ وما فائدة (لا) في هذا السياق ؟ هل للتأكيد أم ماذا؟

زهرة متفائلة
18-08-2013, 09:45 PM
في الحديث الصحيح : إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان , وله ضراط , حتى لا يسمع التأذين .

هل الناصب للفعل (يسمع : أن المضمرة أم حتى) ؟ وما فائدة (لا) في هذا السياق ؟ هل للتأكيد أم ماذا؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

البصريون : الناصب للفعل : أن المضمرة .
الكوفيون : الناصب للفعل : حتى بنفسها .

حتى : حرف جر وتعليل ، لا : ( نافية ) والفعل ( يسمع ) فعل مضارع منصوب بأن المضمرة على رأي البصريين المشهور .

والله أعلم بالصواب ، المعذرة هذا ما أعرف !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فائدة من كتاب ( مرقاة المفاتيح ) :

(حتى لا يسمع التأذين) تعليل لإدباره. واستدل به على استحباب رفع الصوت بالأذان؛ لأن قوله "حتى لا يسمع" ظاهر في أنه يبعد إلى غاية ينتفي فيها للصوت، وقد وقع بيان الغاية في رواية لمسلم من حديث جابر فقال: "حتى يكون مكان الروحاء" وبين الروحاء والمدينة ستة وثلاثون ميلاً. (فإذا قضى) على بناء لمفعول أو الفاعل، والضمير للمنادى، أي فرغ المؤذن منه. (أقبل) الشيطان أي فوسوس كما في رواية مسلم: (حتى إذا ثوب بالصلاة) أي أقيم لها، ففي رواية لمسلم: إذا أقيمت، وفي أخرى له: إذا سمع الإقامة. (أدبر حتى) لا يسمع الإقامة. (حتى يخطر) بفتح ياء وكسر طاء، وحتى تعليلية.

وفي عون المعبود بنفس المعطيات:

(حتى لا يسمع التأذين) هذه غاية دباره ولا وقد وقع بيان الغاية في رواية لمسلم من حديث جابر فقال: (حتى يكون مكان الروحاء) وحكى الأعمش عن أبي سفيان رواية عن جابر أن بين المدينة والروحاء ستة وثلاثين ميلا، وقوله: (حتى لا يسمع) تعليل لإدباره. انتهى.

ويبدو ـ والله أعلم ـ بأن حتى هنا : حرف جر تأتي للتعليل والغاية ....!

والله أعلم بالصواب ، وانتظروا إجابات أفضل من أهل العلم

زهرة متفائلة
18-08-2013, 10:27 PM
حتى لا يسمع التأذين .

وما فائدة (لا) في هذا السياق ؟ هل للتأكيد أم ماذا؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

وجدتُ من أقسام لا النافية أنها تكون معترضة بين الناصب والمنصوب والخافض والمخفوض / لعلها هنا كذلك !
ومثال على مجيئها معترضة : قوله تعالى ( حتى لا تكون فتنة )

والله أعلم بالصواب