المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفرق بين لو المصدرية ولو بمعنى ليت؟



أم عباس الأمريكية
22-08-2013, 08:40 PM
السلام عليكم

ما الفرق بين لو المصدرية ولو بمعنى ليت؟

أرجو أمثلة لكليهما، بارك الله فيكم

زهرة متفائلة
22-08-2013, 09:30 PM
السلام عليكم

ما الفرق بين لو المصدرية ولو بمعنى ليت؟

أرجو أمثلة لكليهما، بارك الله فيكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الكريمة : أم عباس الأمريكية

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

هذه محاولة للإجابة ، سوف أقتطف مقتطفات من موضوع لأحد الأساتذة الأفاضل بعنوان :

قراءة نحوية في الأداة «لو» بالضغط هنا (http://www.startimes.com/?t=31014731)
لو المصدرية :

* الأكثر في "لو" المصدرية أن تقع بعد "ود" و"يود" وما بمعناهما، كأحب، ورغب واختار، ولا تحتاج لجواب، وتخلص زمن المضارع بعدها للمستقبل المحض ولكنها لا تنصبه.* وتوصل بالجملة الماضوية، نحو: ودِدْتُ لو رأيتك معي في النزهة.* وبالمضارعية: نحو: أوَد لو أشاركُك في عمل نافعولا توصل بجلمة فعلية أمرية. ولا بد أن يكون الفعل الماضي أو المضارع تام التصرف. ومنها ومن صلتها يسبك المصدر المؤول الذى يُستغنَى به عنهما.
"لو" التي للتمني :

( ولو: لا تكون للتمني إلا حيث يكون الأمر مستحيلا أو في حكم المستحيل).
نحو قوله تعالى عن يوم القيامة:{يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ} أي: لن تسوى بهم الارض .
ومثل:لو يستجيب لي حكام الدول فأحولَ بينهم وبين إشعال الحروب. بنصب المضارع "أحول" بعد فاء السببية الجوابية.
والله أعلم بالصواب ، ولعل أهل الفصيح الأكارم يفيدنك أكثر !

أم عباس الأمريكية
23-08-2013, 02:17 AM
جزاكم الله خير الجزاء

فيعطي كِلاهما معنى التمني والفرق الوحيد بينهما هو أن لو للتمني تدل على رغبة تحقيقها مستحيل؟

لكني مثلاً أستطيع أن أقول (لو تأتيني فتُحدِّثَني) - وقرأت أن هذا لو التمني وليس بمستحيل...


أرجو توضيح من فضلكم

أم عباس الأمريكية
23-08-2013, 03:03 AM
وبالنسبة للآية ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ [النساء:42] ) - يبدو أنها لو المصدرية كما ذكر في أكثر من موقع... مثلاً قال أحد الشيوخ: (يود الذين كفروا لو) (لو) بمعنى: أن المصدرية

زهرة متفائلة
23-08-2013, 03:06 PM
جزاكم الله خير الجزاء
فيعطي كِلاهما معنى التمني والفرق الوحيد بينهما هو أن لو للتمني تدل على رغبة تحقيقها مستحيل؟
لكني مثلاً أستطيع أن أقول (لو تأتيني فتُحدِّثَني) - وقرأت أن هذا لو التمني وليس بمستحيل...
أرجو توضيح من فضلكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* يا أم عباس بارك الله فيك ِ ( لو قلنا عبارة : لو تأتيني فتحدثني ) لأب ميت أو لأخ ميت في قبره !
أكيد تكون ( لو )حرف للتمني يستحيل وقوعه على أرض الواقع ! أليس كذلك ؟
فنحنُ عندما نعرب : ينبغي لنا أن ننظر لسياق الجملة ، والجو العام لها ، وبعض القواعد النحوية حتى نستيطع الإعراب ويتضح لنا!
* اعلمي أختي أولا بأنَّ النحو مليئ بالاختلافات وأنه يعج بالكثير من أقوال النحاة حول المسألة واحدة !
* واعلمي ثانيا : بأني مبتدئة وأتمنى حقيقة أن أستطيع أن أوصل لكِ المعلومة كما تريدين من خلال شروحات أهل العلم !
* الجملة التي طرحتِها أختي ( لو تأتيني فتحدثني ) أعتقد ذكرها ابن هشام كذلك في مغني اللبيب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/3050/340.htm)أو يمكنكِ الاستزادة بالضغط هنا (http://www.startimes.com/f.aspx?t=26921580) ( ملخصا )
* اختلفوا فيها :
* منهم من قال بأنها : شرطية أشربت معنى التمني !
* ومنهم من قال بأنها : مصدرية أغنت عن فعل التمني !

* ولكن أختي : من خلال شرح الشيخ الحازمي ( حفظه الله ) لكتاب ( شرح مائة المعاني والبيان لابن الشحنة ) يتبيَّن لكِ كيف تفرقين بينهما :

إليكِ مقتطف من شرحه :

القرينة على أن ( لَوْ ) للتمني إذا نُصِبَ جوابها ، لأن ( لَوْ ) في الأصل هي شرطية تحتاج إلى جواب ، إذا نصب جوابها علمنا أن لو هنا للتمني ، نحو : لَوْ تَأْتِينِي فَتُحَدِّثَنِي . تُحَدِّثُنِي غلط تُحَدِّثَنِي بالنصب على تقدير فأن تُحَدِّثَنِي حينئذٍ نصب الفعل المضارع بأن مقدرة بعد فاء السببية الواقعة في جواب التمني ، أليس كذلك ؟ مرّ معنا في (( الآجرومية )) فَتُحَدِّثَنِي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد فاء السببية الواقعة في أحد الأجوبة الستة وهو التمني هنا ، فحملت ( لَوْ ) على التمني بدليل ماذا ؟ بدليل نصب الفعل المضارع بعدها ، فنصب الفعل المضارع قرينة لأن النحاة إنما نصوا بالتتبع والاستقراء على أن الفعل المضارع يُنصب بعد الفاء السببي إذا وقع في جواب ( لَوْ ) ، وهنا ( لَوْ ) لَو بُحِثَ في المعاني التي يمكن أن تُجعل من المعاني الستة لَمْ يَصِحَّ لها إلا التمني ، فقيل : ( لَوْ ) هنا تُستعمل في التمني . لَوْ تَأْتِينِي فَتُحَدِّثَنِي بالنصب ، فإن النصب قرينة على أن ( لَوْ ) ليست على أصلها وهو الشرط ، إذ لا ينصب الفعل المضارع بعدها بإضمار أن ، وإنما تضمر أن بعد الأشياء الستة المقررة في علم النحو والمناسب لـ ( لَوْ ) هنا هو التمني . قالوا : كما يفرض بـ ( لَوْ ) غير الواقع واقعًا ، كذلك يطلب بـ ( ليت ) وقوع ما لا طماعيةً في وقوعه . ومنه قوله تعالى : ﴿ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ [ الشعراء : 102] . ﴿ فَنَكُونَ ﴾ لو ﴿ فَنَكُونَ ﴾ المعنى لو نظرت فيه على جهة الإجمال لقلت له : التمني . ﴿ فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً ﴾ يتمنون الكرة والرجعة ﴿ فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ إذًا الفاء هذه فاء السببية ، والفعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد الفاء الواقعة في جواب التمني ، والتمني إنما حصل هنا بـ ( لَوْ ) ، والذي دلنا على ذلك النصب ، لماذا النصب مع كون الأمر قد يكون في جواب التمني والنهي والدعاء والترجي إلى آخره ؟ نقول : لأننا نظرنا فإذا به لا يمكن أن يُحمل أو تحمل لفظ ( لَوْ ) على معنى من المعاني الستة إلا لو على التمني ، وأنت لو نظرت إلى السياق وجدت أن المراد بالآية هنا التمني .
إذا ( لَوْ ) تستعمل في التمني لكنه مجازًا ، والأصل في التمني إنما يكون بـ ( ليت ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي كتاب المفصل ورد : وقد تجيء (لو) في معنى التمني كقولك: لو تأتيني فتحدثني: كما تقول: ليتك تأتيني. ويجوز في (فتحدثني) النصب والرفع .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



أم عباس الأمريكية
وبالنسبة للآية ( يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ [النساء:42] ) - يبدو أنها لو المصدرية كما ذكر في أكثر من موقع... مثلاً قال أحد الشيوخ: (يود الذين كفروا لو) (لو) بمعنى: أن المصدرية





أختي الحبيبة : أم عباس

* حتى الآية التي ذكرتِها اختلفوا فيها ، ولو رجعتِ مثلا لكتاب الدر المصون وبعض كتب التفاسير وبعض الكتب الإعرابية لوجدتِ ذلك !
* نعم صحيح أحد الأوجه أن تكون لو في الآية بمعنى أن المصدرية لا أخالفك في ذلك ولكن قد تأتي غير ذلك !
* وما ذكرته لكِ في هذه النقطة ( أن لو تأتي للتمني ) هو بالأصل ما ذكره عباس حسن في كتابه النحو الوافي يمكنكِ النظر إليه بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-2430)
* لذلك تجدين هناك عدة توجيهات للآية الواحدة من ناحية الإعراب أو المعنى البلاغي فمثلا الشريف الرضي في كتابه حقائق التنزيل في ص : 334 ذكر فصل في قوله تعالى ( لو تسوى بهم الأرض ) واختلاف العلماء والقراء في قراءة هذا الحرف لو ترجعين إليه !
وإليك هذا الرابط قد يكون به فائدة بالضغط هنا (http://www.nquran.com/index.php?group=view&rid=2270)
* وهذا الرابط بالضغط هنا (http://jamharah.net/showpost.php?p=51542&postcount=9)أو هنا (http://jamharah.net/showpost.php?p=51542&postcount=9)


والله أعلم بالصواب ، ولعل أهل العلم يفيدنك أكثر .....

أم عباس الأمريكية
23-08-2013, 06:41 PM
جزاكم الله خير الجزاء أختي على هذا التفصيل

وقرأت هذه الجملة أيضاً بالنسبة لـ (لو للتمني):

لَو تحْضُرُ فَنَأْنَسَ بِكَ

هل تدل على المستحيل هنا؟


بارك الله لك

زهرة متفائلة
23-08-2013, 07:12 PM
جزاكم الله خير الجزاء أختي على هذا التفصيل
وقرأت هذه الجملة أيضاً بالنسبة لـ (لو للتمني):
لَو تحْضُرُ فَنَأْنَسَ بِكَ
هل تدل على المستحيل هنا؟
بارك الله لك

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا وسهلا بكِ مرة أخرى !

حيَّاكِ الله وبيَّاكِ / نعم قرأتُ المثال هذا في كتاب معجم القواعد النحوية !
ولكن يا أختي أم عباس لو قلنا عبارة ( لو تحضر فنأنس بك ) لشخصية يستحيل حضورها فتكون لو من باب التمني فيكون ما قرأت صحيحا !
أقول ـ والله أعلم ـ والقول لمبتدئة : يلعب سياق الجملة والمعنى والجو العام له / دورا في تحديد ( لو )
ولو قرأت الرابط الذي أعطيته لكِ في الأعلى حول ( دراسة لو في القرآن ) لوجدتِ : كيف يكون للفظة أكثر من توجيه .....

والله أعلم بالصواب