المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب 'مجرى الدم'؟



أجنبي
26-08-2013, 11:27 PM
السلام عليكم
في الحديث : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم

ما إعراب مجرى الدم؟

المعتزّة
26-08-2013, 11:49 PM
إما مصدر أي يجري مثل جريان الدم في أنه لا يحس بجريه كالدم في الأعضاء ووجهه
الشبه شدة الاتصال فهو كناية عن تمكنه من الوسوسة أو ظرف ليجري ومن الإنسان
حال منه أن يجري مجرى الدم كائناً من الإنسان أو بدل بعض من الإنسان أي يجري في الإنسان حيث يجري فيه الدم

محمد عبدالمنعم
27-08-2013, 12:06 AM
السلام عليكم
في الحديث : إن الإنسان يجري من الإنسان مجرى الدم

ما إعراب مجرى الدم؟

نائب عن المصدر.

ربيع بحر
27-08-2013, 01:55 PM
ألا يجوز أن تعرب ظرفا؟
للدلالة على مكان الجريان؟

الدمياطى
27-08-2013, 02:04 PM
السلام عليكم:
يجرى الشيطان مجرى الدم . مجرى:
1 ــ مفعول مطلق منصوب بالفتحة . كلمة مجرى مصدر ميمى من الفعل جرى.
2 ــ أما من ناحية البلاغة فهذه صورة من صور التشبيه البليغ عن طريق المفعول المطلق والمقصود كجريان الدم ، وليس المقصود مكان جريان الدم .
مثل هجم محمد هجوم الأسد ، إذن إعرابها ظرف لا يستقيم المعنى معه ، فليس المقصود أن يجرى الشيطان مكان أو فى طريق الدم

زهرة متفائلة
27-08-2013, 02:34 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

تكملة لما أفادته أختي معتزة ( وفقها الله ) وأوافقها على ما طرحته .
وهو من كتاب : فيض القدير ( الكتاب هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-21660/page-2045) ) :
وقال الطيبي: عدى يجري بمن على تضمنه معنى التمكن أي يتمكن من الإنسان في جريانه في عروقه مجرى الدم وقوله مجرى الدم يجوز كونه مصدرا ميميا وكونه اسم مكان وعلى الأول فهو تشبيه شبه كيد الشيطان وجريان وسوسته في الإنسان بجريان دمه وعروقه وجميع أعضائه والمعنى أنه يتمكن من إغوائه وإضلاله تمكنا تاما ويتصرف فيه تصرفا لا مزيد عليه وعلى الثاني يجوز كونه حقيقة فإنه تعالى قادر على أن يخلق أجساما لطيفة تسري في بدن الإنسان به سريان الدم فيه فإن الشياطين مخلوقة من نار السموم والإنسان من صلصال وحمأ مسنون والصلصال فيه نارية وبه يتمكن من الجري في أعضائه بدليل خبر البخاري معلقا الشيطان جاثم على قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس ويجوز كونه مجازا يعني أن كيد الشيطان ووسوسته تجري في الإنسان حيث يجري منه الدم من عروقه والشيطان إنما يستحوذ على النفوس وينفث وساوسه في قلوب الأخيار بوسطة النفس الأمارة بالسوء ومركبها الدم ومنشأ قواها منه فعلاجه سد المجاري بالجوع والصوم لأنه يقمع الهوى والشهوات التي هي أسلحة الشيطان وقال ابن الكمال: هذا تمثيل وتصوير أراد تقرير أن للشيطان قوة التأثير في السرائر فإن كان متفردا منكرا في الظاهر فإليه رغبة روحانية في الباطن بتحريكه تنبعث القوى الشهوانية في المواطن قال أعني ابن الكمال ومن لم يتنبه لحسن هذا التمثيل ضل في رد ذلك المقال وأضل حيث قال {فيما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم} كالدلالة على بطلان ما يقال إنه يدخل في بدن الآدمي ويخالطه لأنه إذا أمكنه ذلك لكان ما يذكره في باب المبالغة أحق أما إنه ضل فلأنه لم يدر أن الكلام المذكور مأخوذ من مشكاة النبوة مصبوب في قالب التمثيل والغرض منه بيان أن الشيطان منفور محذور منه في الظاهر مطبوع متبوع في الباطن والغرض من التمثيل المنقول عنه بيان كمال اهتمامه في أمر الإغواء وتصوير قوة استيلائه على ابن آدم من جميع الجهات وكل من التمثيلين على أبلغ نظام وأحسن وجه من الانطباع على مقتضى التمام وأما أنه أضل فلأن الفخر الرازي ذلك الإمام الهمام نقله عنه نقل قبول حيث قال قال القاضي هذا القول من إبليس كالدلالة على بطلان على ما يقال إنه يدخل في بدن الآدمي اه وفيه دليل على أن الاجتهاد في نفي التهمة واجب وجوب إنفاء التهمة الذنوب في مواقعها ووجود الشياطين وهم مردة الجن وقد نطق القرآن العظيم به وإنما خالف فيه الفلاسفة الضالون ومن اقتفى فيه أثرهم كالمعتزلة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولكن أظن الأول أرجح وهو كونه مصدر ( مفعول مطلق ) .

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
27-08-2013, 02:44 PM
السلام عليكم:
يجرى الشيطان مجرى الدم . مجرى:
1 ــ مفعول مطلق منصوب بالفتحة . كلمة مجرى مصدر ميمى من الفعل جرى.
2 ــ أما من ناحية البلاغة فهذه صورة من صور التشبيه البليغ عن طريق المفعول المطلق والمقصود كجريان الدم ، وليس المقصود مكان جريان الدم .
مثل هجم محمد هجوم الأسد ، إذن إعرابها ظرف لا يستقيم المعنى معه ، فليس المقصود أن يجرى الشيطان مكان أو فى طريق الدم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

قد ( يجوز ) ويستقيم إعرابه ظرفا ( جزاكم الله خيرا ) بحسب المعنى التي تناوله المفسرون .

والله أعلم بالصواب