المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الوجه الصحيح أو الراجح في هذه الكلمات؟



محمد محمدي
28-08-2013, 03:35 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد:
إخواني الكرام، ما الوجه الصحيح أو الراجح في رسم هذه الكلمات: (أُومَرُ أم أُؤْمَرُ) (أَءُومَرُ أم أَؤُؤْمَرُ؟) مع ذكر الدليل والمرجع، إن تيسر ذلك، بارك الله فيكم؟

عطوان عويضة
28-08-2013, 04:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ترسم (اؤمر) لا غير.

محمد محمدي
28-08-2013, 05:10 PM
....

محمد محمدي
28-08-2013, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
جزاك الله خيرا أخي الكريم على تعاونكم وسرعة استجابتكم، ولكن يبدو لي أنك أجبت عن شيء غير المسئول عنه؛ لعدم ظهور الشكل على الكلمات المسئول عن رسمها، وأنا في الحقيقة لم أستفسر عن فعل الأمر من الفعل أمر، وهو (اؤْمُر) لاخلاف في ذلك أن الهمزة تكتب على واو؛ لسكونها بعد ضم، ولكني أستفسر عن المضارع منه المبني لما لم يسم فاعله، هل يرسم (أومَرُ أم أؤْمَرُ) بقلب الهمزة الثانية واوًا، أم تثبت وتكتب القطعة على واو، ويكون التسهيل في النطق فقط؟
وبناءً على الإجابة، عند دخول همزة الاستفهام على المضارع المبني لما لم يسم فاعله، هل تكتب همزة المضارعة مفردة على السطر؛ لأنها مضمومة بعد فتح وبعدها واو مد ساكنة - على فرض قلب الهمزة واوا - أم تكتب على الواو؛ لأنها مضمومة بعد فتح على مذهب الواوين، وما هو شكل الهمزة الساكنة التي تليها عند عدم القلب؛ إذ يكون عندنا حينئذ ثلاث همزات (الاستفهام والمضارعة وهمزة الفعل) (أءومر أم أؤُؤْمر؟)؟

الأحمر
28-08-2013, 05:15 PM
السلام عليكم
لعلك تقصد
آمر
أآمر

عطوان عويضة
28-08-2013, 05:33 PM
ولكني أستفسر عن المضارع منه المبني لما لم يسم فاعله،
المضارع المبني لما لم يسم فاعله من الفعل أمر، هو يؤمر، فإذا أسندته لضمير المتكلم فهو (أُومَرُ) بقلب همزة الفعل (فاء الفعل) واوا لسكونها بعد همزة مضمومة.


ويكون التسهيل في النطق فقط؟ الهمزة تقلب واوا وجوبا، وليس تسهيلا، وتنطق واوا خالصة لا همزة بين بين.


وبناءً على الإجابة، عند دخول همزة الاستفهام على المضارع المبني لما لم يسم فاعله، هل تكتب همزة المضارع مفردة على السطر؛ لأنها مضمومة قبل واو مد، أم تكتب على الواو؛ لأنها مضمومة بعد فتح على مذهب الواوين، وما هو شكل الهمزة التي تليها عند عدم القلب
عند دخول همزة الاستفهام على (أومر) تبقى الهمزتان وترسم (أأومر)، وهمزة المضارعة ترسم ألفا لأنها ابتدائية، ولا يتغير حكمها بدخول حرف عليها همزة أم غير همزة، ولا تأخذ حكم الهمزة المتوسطة، تقول أأومر وأومر فأومر ...

محمد محمدي
28-08-2013, 08:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
بخصوص ما ذكرتَ أخي ردًّا على قولي: (ولكني أستفسر عن المضارع منه المبني لما لم يسم فاعله) (فالمضارع منه) هو: (آمر) بمد الهمزة، وعند بنائه لما لم يسم فاعله يكون: (أومر)، وقولي: (ويكون التسهيل في النطق فقط) فالتسهيل هنا يراد به التخفيف، وتخفيف الهمزة في هذا الموضع يكون بإبدالها، وليس بالنطق بها بين بين ( أي: بينها وبين الحرف الذي منه حركتها)؛ لأن الهمزة هنا ساكنة، فتخفيف الهمزة هنا المقصود به إبدالها لا غيرُ.
قال سيبويه: (وإذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتحة، فأردت أن تخفف أبدلت مكانها ألفًا، وذلك قولك في (رأسٍ وبأسٍ وقرأت): (راس وباس وقرات)، وإن كان ما قبلها مضموما فأردت أن تخفف أبدلت مكانها واواً، وذلك قولك في (الجؤْنة والبؤْس والمؤْمن): (الجونة والبوس والمومن) وإن كان ما قبلها مكسوراً أبدلت مكانها ياءً... وإنما يمنعك أن تجعل هذه السواكن بين بين أنها حروف ميتة).
وأما ما ورد في إجابتك على رسم الكلمة بعد دخول همزة الاستفهام عليها بـ: (تبقى الهمزتان وترسم أأومر) فهذا إذا كانت همزة الاستفهام داخلة على همزة مفتوحة، نحو: (أَأَسجد؟)، أما إذا كانت الهمزة بعد همزة الاستفهام مضمومة ورسمت واوا، نحو: (أؤلقي؟) فكيف تكتب الكلمة (أَءُومر؟ أم أَؤومر؟)؟. وجزاكم الله خيرا

عطوان عويضة
28-08-2013, 08:39 PM
بخصوص ما ذكرتَ أخي ردًّا على قولي: (ولكني أستفسر عن المضارع منه المبني لما لم يسم فاعله) (فالمضارع منه) هو: (آمر) بمد الهمزة، وعند بنائه لما لم يسم فاعله يكون: (أومر)
أنت تسأل عن المضارع من (أمر) لا من (أمرت) لذا جئتك بصيغة البناء للمجهول مسندا إلى ضمير الغائب، ثم جئتك به مسندا لضمير المتكلم، لأن سؤالك يستلزم ذلك لا من صيغة السؤال، لذا فاستدراكك في غير محله.


وقولي: (ويكون التسهيل في النطق فقط) فالتسهيل هنا يراد به التخفيف، وتخفيف الهمزة في هذا الموضع يكون بإبدالها، وليس بالنطق بها بين بين ( أي: بينها وبين الحرف الذي منه حركتها)؛ لأن الهمزة هنا ساكنة، فتخفيف الهمزة هنا المقصود به إبدالها لا غيرُ.
التسهيل يعني جواز التحقيق، وفي هذا المثال لا يجوز التحقيق، أي لا يجوز أن تقول (أؤمر)، لذا فليس هذا من باب التسهيل ولا التخفيف لا بالقلب ولا بالإبدال بل هو قلب محض. لذا فاستدراكك هنا أيضا غير صحيح.
التسهيل أو التخفيف يجوز في (أأومر) وليس في (أومر).



قال سيبويه: (وإذا كانت الهمزة ساكنة وقبلها فتحة، فأردت أن تخفف أبدلت مكانها ألفًا، وذلك قولك في (رأسٍ وبأسٍ وقرأت): (راس وباس وقرات)، وإن كان ما قبلها مضموما فأردت أن تخفف أبدلت مكانها واواً، وذلك قولك في (الجؤْنة والبؤْس والمؤْمن): (الجونة والبوس والمومن) وإن كان ما قبلها مكسوراً أبدلت مكانها ياءً... وإنما يمنعك أن تجعل هذه السواكن بين بين أنها حروف ميتة).
استشهادك بكلام سيبويه في غير محله أيضا، لأنه يتكلم عن الهمزة التي يجوز تحقيقها وتسهيلها، تقول رأس وتقول راس تسهيلا أو تخفيفا، وليس كذلك (أومر) إذ لا يمكنك أن تقول (أؤمر).


وأما ما ورد في إجابتك على رسم الكلمة بعد دخول همزة الاستفهام عليها بـ: (تبقى الهمزتان وترسم أأومر) فهذا إذا كانت همزة الاستفهام داخلة على همزة مفتوحة، نحو: (أَأَسجد؟)، أما إذا كانت الهمزة بعد همزة الاستفهام مضمومة ورسمت واوا، نحو: (أؤلقي؟) فكيف تكتب الكلمة (أَءُومر؟ أم أَؤومر؟)
وهذا أيضا كلام غير صحيح؛ الهمزة الابتدائية لا تأخذ حكم الهمزة المتوسطة؛ لذا ترسم ألفا بغير اعتبار لحركتها أو حركة ما قبلها، تكتب أأسجد وتكتب أإنك وتكتب أألقي، أما أؤلقى فلا يقاس عليها لأنها على الرسم العثماني، وليس على مصطلح الكتابة.
هذا وبالله التوفيق.

الأحمر
28-08-2013, 10:44 PM
السلام عليكم
أخي الفاضل أبا عبد القيوم
ما رأيك فيما يلي

اؤمر : فعل أمر من حيث الرسم ، ( أومُر ) من حيث النطق
أؤمر فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ) من حيث الرسم ، ( أومَر ) من حيث النطق دون همزة الاستفهام
أأؤمر فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ) من حيث الرسم ، ( أأومَر ) من حيث النطق مع همزة الاستفهام
؟

عطوان عويضة
29-08-2013, 12:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي وأستاذنا الأحمر، وأحسن الله إليك لإحسانك الظن بأخيك.


اؤمر : فعل أمر من حيث الرسم ، ( أومُر ) من حيث النطق
نعم هو كذلك، إلا أن النطق يكون (أومر) عند البدء بالكلمة، وليس وصلا، وذلك لأن همزة الوصل تقطع عند البدء فتلتقي همزتا قطع أخراهما ساكنة، فتقلب حرف مد من جنس حركة الأولى، ولأن همزة الوصل مضمومة تقلب الهمزة الثانية واوا. أما في الوصل فليس ثمة إلا همزة واحدة ساكنة لسقوط همزة الوصل في درج الكلام.


أؤمر فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ) من حيث الرسم ، ( أومَر ) من حيث النطق دون همزة الاستفهام بل هي (أومر) من حيث الرسم واللفظ، لالتقاء همزتي قطع أخراهما ساكنة، فتقلب واوا لمجانسة حركة أولاهما.


أأؤمر فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ) من حيث الرسم ، ( أأومَر ) من حيث النطق مع همزة الاستفهام

بل أأومر رسما ونطقا، دخلت همزة الاستفهام على أومر، ولا يتغير شيء.
والله أعلم.