المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كي لا يحرج



محب العلم
28-08-2013, 11:16 PM
في الحديث : قلت لابن العباس لم فعل ذلك , قال : كي لا يحرج أمته ؟

السؤال : هل الناصب للفعل المضارع (يحرج) هو كي أم أن المضمرة , وهل تكون كي هنا جارة ناصبة ؟

زهرة متفائلة
29-08-2013, 12:39 AM
في الحديث : قلت لابن العباس لم فعل ذلك , قال : كي لا يحرج أمته ؟

السؤال : هل الناصب للفعل المضارع (يحرج) هو كي أم أن المضمرة , وهل تكون كي هنا جارة ناصبة ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

وجدتُ قاعدة وضعها أحد الأساتذة في الفصيح ( جزاه الله خيرا ) نقلا عن آخرين بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=48649) !

* كي إذا نصبت الفعل بنفسها تعرب حرف نصب ومصدر .
* وإذا نصبت بأن المضمرة بعدها تعرب حرف جر وتعليل .

انتهى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وعلى كلٍ الفعل بعد كي : إن كان منصوب بأن المضمرة أحسبه هو رأي البصريين ، والأول : للكوفيين ( والله أعلم ) .

وبالنسبة للحديث الشريف / ورد بالرواية التي تفضلتم بها و أيضا بعدّة روايات في فتح الباري لابن رجب بالضغط هنا (http://islamport.com/w/srh/Web/67/679.htm) .

وهذا مقتطف من تحفة الأحوذي :

( باب في الجمع بين الصلاتين )

[ 187 ] قوله ( من غير خوف ولا مطر ) الحديث ورد بلفظ من غير خوف ولا سفر وبلفظ من غير خوف ولا مطر
قال الحافظ واعلم أنه لم يقع مجموعا بالثلاثة في شيء من كتب الحديث بل المشهور من غير خوف ولا سفر ( أراد أن لا تحرج ) بصيغة الماضي المعلوم من التحرج ( أمته ) بالرفع على الفاعلية وفي رواية لمسلم أراد أن لا يحرج أمته وفي رواية أخرى له أراد أن لا يحرج أحدا من أمته قال بن سيد الناس قد اختلف في تقييده فروي بالياء المضمومة آخر الحروف وأمته منصوب على أنه مفعوله وروى تحرج بالتاء ثالثة الحروف مفتوحة وضم أمته على أنها فاعلة ومعناه إنما فعل تلك لئلا يشق عليهم ويثقل فقصد إلى التخفيف عنهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ما تحته خط ما فهمته ، هل هناك خطأ ( وإلا فكيف بصيغة الماضي المعلوم ) !

ونفع الله بعلمكم

زهرة متفائلة
29-08-2013, 04:02 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وما زلنا ننتظر الإجابة ، ونفع الله بعلمكم .

والله الموفق

زهرة متفائلة
29-08-2013, 08:02 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة أخرى وجدتها :

أدلة القول الأول ( جواز الجمع بين الصلاتين للمريض ) للدكتور سعد البريك :

٭ الدليل الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنهما :
وله عنه طرق :
أ- عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
«جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر، قال: قلت: لابن عباس لم فعل ذلك؟ قال: كي لا يُحْرِجَ أُمَّته( )».
وفي لفظ : قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: «أراد أن لا يُحْرِجَ أُمَّته»( 1).
ب- وعن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا، والمغرب والعشاء جميعًا، في غير خوف ولا سفر»( ).
وفي رواية له: «صلَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر جميعًا بالمدينة في غير خوف ولا سفر. قال أبو الزبير: فسألت سعيدًا: لِمَ فعل ذلك؟ فقال: سألت ابن عباس كما سألتني، فقال: أراد أن لا يُحرِجَ أحدًا من أُمَّتِه»( ).
جـ- وعن شعبة، حدثنا قتادة قال: سمعت جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: وما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يُحْرِج أُمَّتَه».

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1) وقوله: «يُحرِج» - بضم الياء المثناة التحتية -: مضارع «أحرج» و «أمتَه» بالنصب: مفعول. ويجوز فيه أيضًا «تَحْرَج» بفتح التاء الفوقية وفتح الراء، وبرفع «أمتُه» على أنه فاعل. أفاده القرطبي في المفهم (2/347). وانظر: تحفة الأحوذي (1/475). قال أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي (1/355): «والمعنى صحيح في كليهما» اهـ. وقال القرطبي في المفهم (2/347): «معناه: إنما فعل ذلك لئلا يشق عليهم ويثقل، فقصد إلى التخفيف عنهم» اهـ.

والله الموفق