المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مؤول أم مئول مع ذكرالسبب؟



محمد محمدي
29-08-2013, 11:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
ما الوجه الصحيح أو الراجح في رسم هذه الكلمة (مؤول أم مئول) مع ذكر السبب، إن تيسر ذلك؟

عطوان عويضة
30-08-2013, 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الوجه الصحيح: مؤول ... لأن الهمزة متوسطة وهي مفتوحة ومسبوقة بضم.
أما لماذا توالت في الرسم واوان، ولم ترسم الهمزة على نبرة مثل شئون ومسئول، فالجواب: أن الهمزة ترسم على السطر أو النبرة إذا تلاها حرف مد مجانس لحركتها؛ والواو التي بعد الهمزة هنا ليست مدية.
وأما لماذا لم تحذف إحدى الواوين، فالجواب: أن بعد الهمزة واوين لا واوا واحدة، وقد حذفت إحداهما رسما للإدغام، وحذف أكثر من واو إجحاف لذا بقي في الرسم واوان.
..........
أرجو أن تكون الأسئلة للاستفادة أو الإفادة وألا تكون للتعنت.
والله الموفق.

محمد محمدي
30-08-2013, 03:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكيف يرسم (أأفعّلُه؟) منها؟
علما بأن همزة القطع مضمومةً عند دخول همزة الاستفهام عليها يجوز رسمها ألفا أو واوا، والمسئول عنه ها هنا الأخير. ذكر ذلك ابن قتيبة في (أدب الكاتب)، بل واقتصر على الأخير الشيخ عبد السلام هارون في (قواعد الإملاء)، وألحقها والمكسورة بالمتوسطة حُكْمًا. وذكر نحوه غيرهما. ولا يقال ها هنا: إن ذلك خاص بالرسم العثماني. فليس معنى عدم القياس عليه وجوب مخالفته. ولا يحكم على الكلمة بعدم الصحة؛ لأنها فقط توافق رسم القرآن، ولكن بالرجوع إلى الكتب المعتبرة في هذا الفن من فنون العلم.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.

عطوان عويضة
30-08-2013, 11:32 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.


وكيف يرسم (أأفعّلُه؟) منها؟
ترسمها: أأؤوله، برسم همزة القطع الثالثة واوا، لأنها متوسطة بخلاف الهمزتين السابقتين لها.


علما بأن همزة القطع مضمومةً عند دخول همزة الاستفهام عليها يجوز رسمها ألفا أو واوا، والمسئول عنه ها هنا الأخير. ذكر ذلك ابن قتيبة في (أدب الكاتب)،
هذا خلاف المستقر عليه، وقد كان أناس يكتبونها كذلك في زمن ابن قتيبة، ولكنه لم ير رأيهم، ورأى أن أهل التحقيق على خلاف ذلك،

فإذا كانت ألف القطع مضمومة ودخلت عليها ألف الاستفهام نحو قولك: أَؤُكرمك، أَؤُعطيك) أَؤُنَبِّئكم بخيرٍ من ذلِكُم (قلبت ألف القطع في الكتاب واواً، على ذلك كتاب المصحف، وإن شئت كتبت ذلك بألفين على مذهب المحقق، وهو أعجب إليّ.

وكذلك المكسورة، وقد استقر أهل الرسم من المحققين على إعطاء همزة القطع الداخل عليها همزة الاستفهام أو غيرها حكم الهمزة الابتدائية عدا كلمتين (لئن) و(لئلا)، لذا فالصواب أألقي وأأنبئكم و أأؤله ...


بل واقتصر على الأخير الشيخ عبد السلام هارون في (قواعد الإملاء)، وألحقها والمكسورة بالمتوسطة حُكْمًا

ليتك تأتينا بنص كلامه الذي يدل على اقتصاره على ذلك، لأنه لو نص على ذلك - ولا أظنه - فقد جانب الصواب والإجماع، وإن كان اعتبر ذلك وجها مرجوحا كما فعل ابن قتيبة، فلا يعترض بمثل هذا.


ولا يقال ها هنا: إن ذلك خاص بالرسم العثماني. فليس معنى عدم القياس عليه وجوب مخالفته. ولا يحكم على الكلمة بعدم الصحة؛ لأنها فقط توافق رسم القرآن، ولكن بالرجوع إلى الكتب المعتبرة في هذا الفن من فنون العلم.
ما وافق الرسم العثماني من الرسم الإملائي ليس إلا كلمات معدودة مشهورة، نحو: هذا هؤلاء لكن بسم الله الرحمن اللهم ... وغيرهن مما يعرفه الصغير والكبير، أما ما عدا ذلك فلا ..