المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : اعمال المصدر



الاقرع
19-08-2005, 05:57 PM
رجاء فهموني اعرف ان المصر يعمل عمل فعله في ثلاث حالات :معرفا بال , منونا , مضافا لكن في جملة كالجملة التية : زراعة الاشجار نافعة . هل المصدر زراعة مصدر عامل لانه مضاف الي الاشجار وان كان عاملا ، فهل الاشجار مفعولا به تمت اضافة المصدر له؟ وهل يجوز ان نقول : زراعة الاشجار نافعة بفتح الراء على اعتبار انه مفعول به؟

عزام محمد ذيب الشريدة
22-08-2005, 11:44 AM
نعم ،تجوز الإضافة ،وما بعد المصدر مضاف إليه، ويجوز التنوين،ويكون ما بعد المصدر مفعولا به،إن كان مضافا للمفعول به،ويكون ما بعده فاعلا إن أضفته للفاعل.
والله أعلم

الاقرع
22-08-2005, 01:13 PM
شكرا جزيلااخي الكريم وبارك الله فيك وكثر من امثالك

الأهدل
25-08-2005, 06:37 AM
أخي الكريم ( الأقرع )
--------------------
قولهم ( زراعة الأشجار نافعة )
فالمصدر في هذه الجملة غير عامل
لأن من شرط عمل المصدر المضاف أن يحل محله أن والفعل مثل قولك
( يعجبني شربُ العسلِ الأقرعُ ) التقدير ( يعجبني أن يشرب العسلَ الأقرعُ )
وإليك الإعراب مختصرا من أجل التوضيح
يعجب فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول به شربُ فاعل يعجب وشرب مصدر
يعمل عمل فعله العسل مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله والأقرع فاعل المصدر
ففي هذا المثال عمل المصدر لأنه صح أن يحل محله أن والفعل كما أسلفت
وأما مثالك ( زراعة الأشجار نافعة ) فالمصدر فيه لا يعمل لأنه لا يصح أن يقال
( أن تزرع الأشجار نافعة ) لأن المعنى غير مستقيم كما ترى
وإذا فرضنا أن زراعة مصدر مضاف إلى مفعوله فأين فاعله ومعلوم
أن الفاعل لا يجوز حذفه
------------------------
هذا ما أحفظه ولعله الصواب ما لم تكن الذاكرة خانتني

أبومصعب
25-08-2005, 01:14 PM
أحسن أخونا الأهدل تصوبيا وشرحا،

وزراعة ليس مصدرا زرع، يزرع، زرعًا

فلو قلنا : زَرْعُ الأَشجَار نَافعٌ، لصح قول القائل ( أن تُزرعَ الأشجارُ نافعٌ )
والمصدر عامل عمل فعله في هذه الحالة ، أما ما قاله أخونا الأهدل :


لأن من شرط عمل المصدر المضاف أن يحل محله أن والفعل مثل قولك
فالمراد النحاة به الاحتاراز من المصادر التي استعملت للدلالة على الأعيان لا على المعاني

مع التحية والتقدير

أبومصعب
25-08-2005, 01:18 PM
تصحيح


فمراد النحاة به الاحتراز من المصادر التي استعملت للدلالة على الأعيان لا على المعاني

مع التحية والتقدير

عزام محمد ذيب الشريدة
25-08-2005, 07:26 PM
الأخوة الأفاضل
كيف لا يكون "زراعة"مصدرا لزرع؟أرجو التوضيح.
إذا قلنا :زراعتك الأشجار نافعة،فماهو إعراب الأشجار؟
ثم،عندما نقول:قرأ محمد القصة،وأردنا بناء الجملة للمجهول ،فلا بد أن يطرأ عليها تغيير في الفعل فنقول:قرئت القصة،والتغيير هذامن متطلبات التحويل من المعلوم إلى المجهول.
وعندما نقول:أن تزرع(أنت)الأشجار نافعة،فلا بد من تغيير صيغة الخبر ليتلاءم مع معنى الجملة،وتصبح الجملة :أن تزرع الأشجار نافع.
ثم إن المصدر يعمل عمل الفعل حتى ولو لم تحل "أن والفعل "مكانه كقولنا:إن احترامك معلميك واجب،فهنا لا يمكن أن نقول:إنّ أن تحترم معلميك واجب،ومع ذلك فالمصدر عامل عمل الفعل،ومعلميك :مفعول به.
إن كانت هناك مشكلة في المثال ،فهي في تنوين الخبر ،لأنه يتحول إلى نكرة،ولكن الكثير من النحاة يجيزون الابتداء بالنكرة إذا كان المعنى مفيدا ،ومدار الأمر عندهم على الإفادة،فمتى حصلت الفائدة جاز الابتداء بالنكرة،وأظن أن المعنى هنا واضح ومفهوم.
شكرا لكم

الأهدل
25-08-2005, 10:58 PM
الأستاذ ( عزام ) مثالك جئت فيه بفاعل وهو الكاف المتصل بلفظ ( زراعة )
فأين الفاعل في مثال الأقرع ( زراعة الأشجار نافعة )
لنكمل بعد ذلك مشوار النقاش على بصيرة ولك الشكر .

أبومصعب
26-08-2005, 12:04 PM
أخي عزام قلت :


كيف لا يكون "زراعة"مصدرا لزرع؟أرجو التوضيح.


قال ابن مالك رحمـه الله :
فَعلٌ قِيَاسُ مَصدَرِ المُعَدَّى * مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ ردَّا

قال الله تعالى " أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْـرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَـهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُـونَ (64)"
فزراعة ليس مصدرا للفعل زَرَع، بل قياس مصـدره (زرْع) على وزن ( فَعْلٌ )

أما قولك :

إذا قلنا : زراعتك الأشجار نافعة، فما هو إعراب الأشجار؟

فمتوقف فيه على السماع أخي الكريم ، قال ابن مالك رحمه الله :
وَمَا أَتى مُخَالِفًا لِمَا مَضَى * فَبَابُهُ النَّقلُ كَسُخطٍ وَرِضَا
فهل من شاهد على إعمالك ل ( زراعة ) في قولك : ( زراعتك الأشجار نافعة )


ثم،عندما نقول:قرأ محمد القصة،وأردنا بناء الجملة للمجهول ،فلا بد أن يطرأ عليها تغيير في الفعل فنقول:قرئت القصة،والتغيير هذامن متطلبات التحويل من المعلوم إلى المجهول.
وعندما نقول:أن تزرع(أنت)الأشجار نافعة،فلا بد من تغيير صيغة الخبر ليتلاءم مع معنى الجملة،وتصبح الجملة :أن تزرع الأشجار نافع.


كلامك غير واضح، فهلا وضحتموه بارك الله فيكم



ثم إن المصدر يعمل عمل الفعل حتى ولو لم تحل "أن والفعل "مكانه كقولنا:إن احترامك معلميك واجب،فهنا لا يمكن أن نقول:إنّ أن تحترم معلميك واجب،ومع ذلك فالمصدر عامل عمل الفعل،ومعلميك :مفعول به.

أحسنت بإيراد هذا المثال، والذي يعسر فيه التقدير، ذلك لأن (أن) المصدرية وما دخلت عليه تسد مسد المبتدأ والخبر، فعسر على (إن) الناسخ الضعيف الدخول عليها وعلى الخبر (واجب) !!
والحل سهل، هي بحاجة إلى شيء من الدعم ، وليكن ضمير الشأن مخرج النحاة من مثل هذه الورطة وأعسر منها، فتقول ( إنه أن تحترم معلميك واجب )



الأستاذ ( عزام ) مثالك جئت فيه بفاعل وهو الكاف المتصل بلفظ ( زراعة ) فأين الفاعل في مثال الأقرع ( زراعة الأشجار نافعة ) لنكمل بعد ذلك مشوار النقاش على بصيرة ولك الشكر .


يبدو أن الموضوع خاص بأولي البصيرة والرأي ولست منهم !!

وَهَبْني قلتُ هَذَا الصُّبْحُ لَيْلٌ * أَيَعْمَى العَالَمُونَ عَنِ الضِّيَاءِ !


مع التحية الطيبة

عزام محمد ذيب الشريدة
26-08-2005, 12:47 PM
شكرا لك أيها الفاضل

عزام محمد ذيب الشريدة
26-08-2005, 01:26 PM
كتبت الرد وانتهى وقت التعديل بدون اعتماده ،سأعود لكم

عزام محمد ذيب الشريدة
26-08-2005, 02:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:"وجادلهم بالتي هي أحسن"صدق الله العظيم
أخي الأهدل:المصدر يعمل مضافا ومنونا ومعرفة.
كيف تعرب كلمة "جبلا "في الجملة التالية:هل تستطيع نقلاً جبلاً، وكلمة دراسة في:هل تستطيع كتايةً الدرسَ.
أخي أبا مصعب:مصدر الفعل الثلاثي سماعي وليس قياسيا.
ثم ،ما مصدر الفعل :حاك ،خاط،سبح ،درس،فلح.............إلخ
ثم، إعمال المصدر لا يحتاج إلى شاهد من هنا أو هناك فنحن نقيس كلامنا على كلام العرب.
شكرا لكم.
قال تعالى:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"صدق الله العظيم.
ولو توزّع هذا القليل علينا لكان نصيب الواحد منا مثل نقطة في بحر.
شكرا لأصحاب البصر والبصيرة

أبومصعب
26-08-2005, 03:36 PM
أخي الكريم عزام بارك الله فيك ونفع بك

قلت أخي الكريم :


أخي أبا مصعب:مصدر الفعل الثلاثي سماعي وليس قياسيا.

وهذا سهو منك أخي الفاضل، فمصدر الفعل الثلاثي منه القياسي ومنه السماعي، ولعلك تعيد النظر في قول ابن مالك رحمه الله :
فَعلٌ قِيَاسُ مَصدَرِ المُعَدَّى * مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ ردَّا

وقلت :

ثم، إعمال المصدر لا يحتاج إلى شاهد من هنا أو هناك فنحن نقيس كلامنا على كلام العرب.

أخي الكريم، في هذا تناقض واضطراب مع قولك الأول في أن مصدر الفعل الثلاثي سماعي، فلو كان سماعيا كما زعمت، فكيف تعمله وأنت لا تعلم أورد السماع به أم لا

أطلب منك أخي الكريم إعادة النظر فيما كتبته بسعة صدر والله يتولاك ويرعاك ، وما أجمل ما ذيلت به مشاركتك :


قال تعالى:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا"صدق الله العظيم.
ولو توزّع هذا القليل علينا لكان نصيب الواحد منا مثل نقطة في بحر

مع التحية الطيبه

الأهدل
26-08-2005, 06:47 PM
أخي الأهدل:المصدر يعمل مضافا ومنونا ومعرفة.
كيف تعرب كلمة "جبلا "في الجملة التالية:هل تستطيع نقلاً جبلاً، وكلمة دراسة في:هل تستطيع كتايةً الدرسَ.
شكرا لأصحاب البصر والبصيرة
------------------------
الأستاذ ( عزام )
فإن قولك ( هل تستطيع نقلاً جبلاً + هل تستطيع كتابةً الدرسَ )
كلام لا يتمشى مع قواعد اللغة وتعبير فاسد المبنى والمعنى بسبب قولك ( هل تستطيع )

لماذا لأن ( نقلا + كتابة ) ينوبان مناب فعلهما فإذا قلت ( نقلا جبلا وكتابة الدرس ) بدون الاستفهام
( هل تستطيع ) في المثالين صح الكلام وكان ( نقلا وكتابة ) نائبان مناب فعلهما ( انقل واكتب )
وفاعل كل منهما مستتر وجوبا تقديره أنت لأنك في المثالين آمر لا مستفهم وقد جمعت بينهما
بخلاف مثال الشقاق والنزاع ( زراعة الأشجار نافعة ) فليس نائبا عن فعله
ولا فاعل له مستتر فتأمل .
وقولك ( شكرا لأصحاب البصر والبصيرة ) الله أسأل أن أكون أنا وأنت وأبو مصعب وكل مريد الحق منهم .

أبومصعب
26-08-2005, 07:52 PM
الأخ الأهدل ، قلت :


بخلاف مثال الشقاق والنزاع ( زراعة الأشجار نافعة ) فليس نائبا عن فعله
ولا فاعل له مستتر فتأمل .

ما رأيك في تقدير ( زرعُ الأشجار نافعٌ ) ب ( أن تُزرَع الأشجار نافع ) ؟

مع التحية الطيبة

الأهدل
26-08-2005, 11:37 PM
الأخ الأهدل

ما رأيك في تقدير ( زرعُ الأشجار نافعٌ ) ب ( أن تُزرَع الأشجار نافع ) ؟

مع التحية الطيبة
-------------------------
الأستاذ( أبو مصعب ) رعاك الله
مثالك وتقديرك سليم ويتمشى مع القواعد النحوية
لماذا لأن ( زرع ) مصدر ومضاف إلى معموله فلا إشكال فيه
إنما الإشكال في لفظ ( زراعة الأشجار نافعة ) كما مر .

أبومصعب
27-08-2005, 06:36 PM
أخي الكريم الأستاذ الأهدل، مرحبا بك في عالم الفصيح والفصحاء

قلت :

مثالك وتقديرك سليم ويتمشى مع القواعد النحوية
لماذا لأن ( زرع ) مصدر ومضاف إلى معموله فلا إشكال فيه
إنما الإشكال في لفظ ( زراعة الأشجار نافعة ) كما مر .


إذا كان المثال والتقدير المذكوران آنفا سليمين، فلا اعتراض ولا إشكال في أن ( زراعة ) المصدر الفرع عامل عمل فعله،


أما الفاعل، فببناء الفعل للمجهول نكفى أمره، وأما تاء التأنيث في ( نافعة ) فبرد المصدر إلى أصله،

وقد سبق وقلت أن اشتراط النحاة لإعمال المصدر عمل فعله صحة حلول ( أن ) وفعله محله إنما هو للاحتراز من المصادر التي استعملت للدلالة على الأعيان كأسماء الفاعلين والمفعولين

ف(الزرع) مثلا، في دلالته على المعنى مصدر، وفي دلالته على المسمى اسم مفعول أي (المزروع)

والله أعلم
مع التحية الطيبة

عزام محمد ذيب الشريدة
27-08-2005, 07:29 PM
شكرا لكما
كلمة سماعي لا تعني السماع عن العرب،بل تعني أن الفعل الثلاثي ليس محكوما بقاعدة قياسية كما هو الحال في الرباعي والخماسي والسداسي،وعلى رأيكم فالفعل القياسي ليس مسموعا عن العرب.
سأعطي لكم مجموعة من الأفعال ،ثلاثية ولكن مصادرها ليست على نفس الميزان الصرفي،خذ:سبح،فتح،سعل ،دخل ،والأول مصدره سباحة،والثاني فتحا،والثالث سعالا،والرابع دخولا،مع أن أفعالهما جميعا على وزن (فَعَلَ) ،ولهذا نقول:إن مصدر الفعل الثلاثي سماعي،يعني:ليس له قاعدة تحكمه.
تحيتي لكم

الأهدل
27-08-2005, 07:46 PM
الأستاذ الفاضل ( أبي مصعب ) وفقك الله ورعاك
---------------------------
لو نظرنا إلى قول النحاة في تعريف المصدر
( هو اسم الحدث الجاري أي المشتمل على حروف فعله الأصلية والزائدة )
لوجدنا أن التاء ليست من حروف الفعل ( زرع )
ثم التاء يجوز زيادتها إذا كانت عوضا عن حرف كالفعل ( وعد )
مصدره ( وعدا ) و ( عدة ) قالوا لأن التاء ( في عدة )
عوضا عن حرف الواو في ( وعد )
و ( زرع ) مصدره ( زرعا ) ولو قلنا ( زراعة ) فالتاء ليست عوضا عن شيء

وأما قولك ( المصدر الفرع عامل عمل فعله )
فلا أدري هل تريد بكلمة فرع أن المصدر فرع عن الفعل فالمسألة خلافية كما تعرف
وإن أردت بذلك اسم المصدر فعمل اسم المصدر ضعيف . والله أعلم

لا زلت سعيدا موفقا أبا مصعب .

الأهدل
27-08-2005, 08:02 PM
الأستاذ الفاضل ( عزام محمد ذيب الشريدة ) حفظك الله ورعاك
وشكرا على هذه الفوائد الجليلة وجزيت خيرا
---------------------------------------
قولك ( إن مصدر الفعل الثلاثي سماعي ، يعني : ليس له قاعدة تحكمه )
وبيانك قبل ذلك ( أن كلمة سماعي لا تعني السماع عن العرب )
فلو قلت ( المصدر ليس له حد يوقفه عند حده لكان أولى )

والله أعلم

أبومصعب
28-08-2005, 04:08 PM
أخي الكريم عزام، قلت :


كلمة سماعي لا تعني السماع عن العرب ،

لعلكم توضحون لي مغزى قولكم هذا _ حفظكم الله _ أو تحيلوني على أصله

قال سيبويه رحمه الله : ج 1/ ص 17، 18 ( وَلَوْ أَنَّ هَذَا القِيَّاسَ لَمْ تَكُنِ العَرَبُ المَوْثُوقُ بِعَرَبِيَّتِهَا تَقُولُهُ لَمْ يُلْتَفَتْ إِلَيْهِ، ولكنّا سمعناها تنشد هذا البيت جرّا، وهو قول ابن ميّادة المُرّيّ من غَطَفان‏:‏
ونظرْنَ من خَلَلِ الخُدُورِ بأعيُنٍ * مَرضَى مُخالِطِها السّقامُ صِحاحِ
وَسَمِعْنَا مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْوِيهِ وَيَرْوِي القَصِيدَةَ الَّتِي فِيهَا هَذَا البَيْتُ لَمْ يُلَقِّنْهُ أَحَدٌ هَكَذَا‏.‏)


بل تعني أن الفعل الثلاثي ليس محكوما بقاعدة قياسية كما هو الحال في الرباعي والخماسي والسداسي،

يجيبك عن قولك هذا سيبويه رحمه، فتأمل قوله متأنيا،
قال سيبويه 4 / 122 هَذَا بَابُ بِنَاءِ الأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ أَعْمَالٌ تَعَدَّاكَ إِلَى غَيْرِكَ وَتُوقِعَهَا بِهِ وَمَصَادِرُهَا
فَالأَفْعَالُ تَكُونُ مِنْ هَذَا عَلَى ثَلاَثَةِ أَبْنِيَةٍ‏:‏ عَلَى: (فَعَلَ يَفْعُلُ) وَ(فَعَلَ يَفَعِلُ) وَ(فَعِلَ يَفْعَلُ)‏.‏ وَيَكُونُ المَصْدَرُ (فَعْلاً) وَالاِسْمُ (فَاعِلاً)‏.‏
فَأَمَّا (فَعَلَ يَفْعُلُ) وَمَصْدَرُهُ: (فَقَتَلَ يَقْتُلُ قَتْلاً)، وَالاِسْمُ( قَاتِلٌ) وَ(خَلَقَهُ يَخْلُقُهُ خَلْقاً)، وَالاِسْمُ (خَالِقٌ) وَ(دَقَّهُ يَدُقُّهُ دَقًّا) وَالاِسْمُ دَاقٌّ‏.‏
وَأَمَّا( فَعَلَ يَفْعِلُ) فَنَحْوُ‏:‏ (ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا) وَهُوَ (ضَارِبٌ) وَ(حَبَسَ يَحْبِسُ حَبْسًا) وَهُوَ (حَابِسٌ)‏.‏
وَأَمَّا (فَعِلَ يَفْعَلُ) وَمَصْدَرُهُ وَالاِسْمُ فَنَحْوُ :‏ (لَحِسَهُ يَلْحَسُهُ لَحْسًا) وَهُوَ (لاَحِسٌ) وَ(لَقِمَهُ يَلْقَمُهُ لَقْمًا) وَهُوَ (لاَقِمٌ) وَ(شَرِبَهُ يَشْرَبُهُ شُرْبًا) وَهُوَ (شَارِبٌ) وَ(مَلِجَهُ يَمْلَجُهُ مَلْجًا) وَهُوَ (مَالِجٌ)‏.‏

وبعد أن ذكر القياس فذلك، بين رحمه الله أن منه ما جاء على غير القياس، لعلة تربطه بشيء في غيره
فقال :وَقَدْ جَاءَ بَعْضُ مَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذِهِ الأَبْنِيَّةِ عَلَى (فُعُولٍ)‏.‏ وَذَلِكَ‏:‏ (لَزِمَهُ يَلْزَمُهُ لُزُومًا) وَ(نَهِكَهُ يَنْهَكُهُ نُهُوكًا)، و(وَرَدْتُ وُرُودًا)، وَ(جَحَدْتُهُ جُحُودًا) شَبَّهُوهُ (بِجَلَسَ جُلُوسًا) وَ(قَعَدَ يَقْعُدُ قُعُودًا) وَ(رَكَنَ يَرْكُنُ رُكُونًا)، لأَِنَّ بِنَاءَ الفِعْلُ وَاحِدٌ‏.‏



وعلى رأيكم فالفعل القياسي ليس مسموعا عن العرب.
سأعطي لكم مجموعة من الأفعال ،ثلاثية ولكن مصادرها ليست على نفس الميزان الصرفي،خذ:سبح،فتح،سعل،دخل،والأول مصدره سباحة،والثاني فتحا،والثالث سعالا،والرابع دخولا،مع أن أفعالهما جميعا على وزن (فَعَلَ)، ولهذا نقول:إن مصدر الفعل الثلاثي سماعي،يعني:ليس له قاعدة تحكمه.


سبح : مصدره سبحٌ وسباحة
جاء في العين : والسَّبْحُ مَصْدَرٌ كَالسِّبَاحَةِ، سَبَحَ السَّابِحُ فِي المَاءِ.
وهو لازم فقياس مصدره سبوح كقعد قعودا، وقد جاء على غير القياس
فتح : مصدره فَتْحٌ
وهو متعدي إلى مفعول تقول : فتح فلان الباب، وغاب عنك أخي الكريم عزام أنه لم يخرج عن القياس
قال ابن مالك رحمه الله :
فَعلٌ قِيَاسُ مَصدَرِ المُعَدَّى * مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ ردَّا
وفي كلام سيبويه السابق تفصيل ذلك فتأمله

سعل : مصدره سُعَالٌ وسَعْلَةٌ ( جمهرة اللغة ) ،
فعل لازم، دل على داء، وقد غاب عنك أخي الكريم أنه لم يخالف القياس، قال ابن مالك رحمه الله:
لِلدَّا (فَعَالٌ) أو لِصَوتٍ وَشَمِل * سَيرًا وَصَوتًا الفَعِيلُ كَصَهل

دَخَلَ : دخولا
فعل لازم، وقد غاب عنك أخي الكريم أنه لم يخالف القياس، قال ابن مالك رحمه الله :
وَ(فَعَلَ) اللازِمُ مِثلَ (قَعَدَا) * لهُ (فُعُولٌ) بِاطِّرادٍ كغَدَا

مع التحية الطيبة

أبومصعب
28-08-2005, 04:09 PM
أخي الكريم الأهدل، قلت :

لو نظرنا إلى قول النحاة في تعريف المصدر
( هو اسم الحدث الجاري أي المشتمل على حروف فعله الأصلية والزائدة )

هذا التعريف الذي أتيت به فيه وقفة، ذلك أن البصريين يعتبرون أن المصدر أصل والفعل مشتق منه ! ، فإذا كان الأمر كذلك فتعريف الأصل استنادا على أحرف الفرع وهو قولك (الجاري أي المشتمل على حروف فعله الأصلية والزائدة)
لا يستقيم،

والذي أفضله قول ابن مالك رحمه الله :
المَصدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِن * مَدلُولَيِ الفِعلِ كأَمنٍ مِن أمِن
فقد اشتمل الفعل على حدث، وزمان، فإذا جردنا الفعل من الزمان حصلنا على المصدر

والفعل ( زَرَع ) مصدره (زَرْعٌ) و (زراعة) فرع عن المصدر (زَرْعٌ) لما تقرر في هذا الأخير أنه أصل، وللزيادة في (زراعة)

مع التحية الطيبة

الأهدل
28-08-2005, 07:04 PM
الأستاذ ( أبو مصعب ) حفظكم الله
قلت في السابق
( أحسن أخونا الأهدل تصوبيا وشرحا،
وزراعة ليس مصدرا زرع، يزرع، زرعًا

فلو قلنا : زَرْعُ الأَشجَار نَافعٌ، لصح قول القائل ( أن تُزرعَ الأشجارُ نافعٌ )
والمصدر عامل عمل فعله في هذه الحالة

والآن قلت ( والفعل ( زَرَع ) مصدره (زَرْعٌ) و (زراعة) فرع عن المصدر
(زَرْعٌ) لما تقرر في هذا الأخير أنه أصل، وللزيادة في (زراعة )

فأيهما أصح من قوليك .

أبومصعب
28-08-2005, 07:38 PM
الأخ الكريم الأهدل ، ما وجه الاعتراض على كلامي السابق واللاحق ، أرجو التوضيح بارك الله فيكم

مع التحية الطيبة

الأهدل
28-08-2005, 11:40 PM
أخي الكريم ( أبي مصعب ) سلمك الله
لا اعتراض لدي وإنما أنت نصصت في قولك
( وزراعة ليس مصدرا زرع، يزرع، زرعًا )
تعني أن المصدر ( زرعا ) لا ( زراعة ) وأنها لا عمل لها
وقلت في كلامك الأخير
والفعل ( زَرَع ) مصدره (زَرْعٌ) و (زراعة) فرع عن المصدر
(زَرْعٌ) لما تقرر في هذا الأخير أنه أصل، وللزيادة في (زراعة)
ففهمت من قولك زراعة فرع عن المصدر أنها عاملة
وعلى هذا سألتك أي القولين أصح

ومشكلتي أني لا أعرف طريقة الاقتباس حتى أنقل النصوص كما هي
لك جزيل الشكر

د. حجي إبراهيم الزويد
29-08-2005, 01:19 AM
للفعل زرع مصدران : زرْع و زراعة.

إذا دل الفعل الثلاثي على حرفة جاء مصدره على وزن فِعاله : زَرَعَ – زراعة .

فالكلمة ( زراعة ) هي مصدر للفعل ( زرع ), و يعتبر هذا من المصادر القياسية وليست السماعية.

د. حجي إبراهيم الزويد
29-08-2005, 01:41 AM
لقد لخص الدكتور مسعد زياد في كتابه ( الصرف ) عمل المصدر, بأسلوب شائق, أضعه هنا للفائدة :

حالات عمل المصدر :

للمصدر العامل ثلاث حالات :

أ – أن يكون مضافاً .
ب – أن يكون معرفاً .
جـ – أن يكون مجرداً من أل والإضافة .

أولاً : المصدر العامل المضاف وهو أكثر حالات المصدر عملاً وله خمسة أحوال :
1 ـ أن يضاف إلى فاعله ثم يأتي مفعوله ، نحو قوله تعالى : { ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض } 251 البقرة .

2 ـ أن يضاف إلى مفعوله ثم يأتي فاعله ، وهو قليل ، ومنه قوله تعالى : { ولله على الناس حجُ البيتِ من استطاع إليه سبيلاً } 97 آل عمران .

ونحو : معاقبة المهملِ المعلمُ .

3 ـ أن يضاف إلى الفاعل ثم لا يذكر المفعول به ، نحو قوله تعالى : { وما كان استغفار إبراهيم } 114 التوبة . والتقدير : استغفار إبراهيم ربه .

4 ـ أن يضاف إلى المفعول ولا يذكر الفاعل ، نحو قوله تعالى : { لا يسأم الإنسان من دعاء الخير } 49 فصلت . والتقدير : من دعائه الخير .

5 ـ أن يضاف إلى الظرف ، فيرفع وينصب كالمنون . نحو : أعجبني التقاء يوم الخميس اللاعبون مدربيهم .
فاللاعبون فاعل للمصدر التقاء ، ومدربيهم مفعول به له .

ثانياً : المصدر العامل المعرف بأل : وهو أقل حالات المصدر عملاً ، وأضعفها في القياس لبعده من مشبهة الفعل بدخول أل عليه .

نحو : عجبت من الضرب محمداً .

ثالثاً : المصدر المنون وهو المجرد من أل والإضافة : وعمله أقيس من إعمال المحلي بأل . نحو قوله تعالى : { أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً } 14 – 15 البلد .

تابع معمول المصدر :

المضاف إلى المصدر العامل إما أن يكون فاعلاً في الأصل فمحله الرفع ، أو يكون مفعولاً به فمحله النصب . لذلك إذا اتبعت المعمول بوصف جاز فيه الجر مراعاة للفظ المتبوع والرفع مراعاة للمحل إذا كان المعمول فاعلاً ، والنصب إذا كان مفعولاً به .

نحو : سررت من احترام سعيدٍ المجتهدِ معلّمَه .

فيجوز في إعراب كلمة " المجتهد " الجر على اللفظ صفة لسعيد المجرورة بالإضافة إلى المصدر ، ويجوز فيها الرفع على المحل صفة لسعيد المرفوعة في الأصل لأنها فاعل للمصدر .

ونحو : يعجبني مكافأة التلميذِ المهذب أستاذُه .

فيجوز في إعراب كلمة " المهذب " الجر على اللفظ صفة للتلميذ المجرورة بالإضافة إلى المصدر .
كما يجوز فيها النصب على المحل صفة للتلميذ المنصوبة في الأصل لأنها مفعول به للمصدر .

د. حجي إبراهيم الزويد
29-08-2005, 01:46 AM
كذلك أضع - للفائدة - هذا البحث الجيد لنفس الدكتور مسعد زياد في كتابه ( الصرف ), ففيه إشارات جميلة وشائقة :

عمل المصدر :

يعمل المصدر عمل فعله فيرفع فاعلاً إن كان لازم ، ويرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به إن كان من فعل متعدٍ .
مثال المصدر الذي يرفع فاعلاً فقط : سرني صدقُ محمدٍ .

نحو : يعجبني اجتهاد أحمد .

المصدر : صدق واجتهاد وكلاهما مشتق من فعل لازم يأخذ فاعلاً ولا يتعدى إلى مفعول به . الأول : صَدَقَ ، والثاني : اجتهد ، ثم أضيف كل من المصدرين إلى فاعله الأول محمد والثاني أحمد ، محمد وأحمد كل منهما مجرور لفظاً لأنه مضاف إليه ، مرفوع محلاً لأنه فاعل ، ومنه قوله تعالى

: { فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر } 42 القمر.

ومثال المصدر الذي يرفع فاعلاً وينصب مفعولاً به : قولك الخير صدقة .

المصدر : قَوْل مشتق من الفعل قال المتعدي لأنه يأخذ فاعلاً ومفعولاً به ، ثم أضيف المصدر إلى فاعله وهو الكاف ، ونصب المفعول به وهو " الخبر " ، والمصدر مبتدأ وصدقة خبره .

ومنه قوله تعالى : { وأكلهم أموال الناس بالباطل } 161 النساء .

ومثاله نصبه لمفعولين قولنا : تعليمك الطفل القرآن منفعة له .

ونحو : إطعامك الفقير كسرة خبز صدقة .

المصدر : تعليم وإطعام ، ومفعولي المصدر الأول الطفل والقرآن ، ومفعولي المصدر الثاني : الفقير وكسرة .

شروط عمل المصدر :

يشترط في المصدر لكي يعمل عمل فعله الشروط التالية :

1 ـ صحة حلول فعله محله مسبوقاً بأن المصدرية مع الزمن الماضي أو المستقبل .
نحو : عجبت من محادثتك علياً أمسِ . التقدير : عجبت من أن حادثته أمس .
ويدهشني إرسالك الرسالة غداً . التقدير : يدهشني أن ترسل الرسالة غداً .
أو مسبوقاً بما المصدرية والزمن يدل على حال .

نحو : يسرني عملك الواجب الآن . التقدير : ما تعمله .

2 ـ أن يكون نائباً مناب الفعل .

نحو : احتراماً أخاك . فأخاك منصوب باحترام لنيابته مناب " احترام " وهو فعل أمر من أحترم الذي أخذ منه المصدر ، كما أن المصدر مشتمل على ضمير مستتر فيه يعرب فاعلاً تماماً كما هو الحال في فعله الأمر ، وفيه يجوز تقديم المصدر على معموله أو تأخيره عنه .

3 ـ ومن الشروط التي يجب توافرها في عمل المصدر أيضاً ألا يكون مصغراً فلا يجوز أن نقول : آلمني ضريبك الطفل الآن .

4 ـ وألا يكون مضمراً فلا يجوز أن نقول : احترامي لمحمد واجب وهو لأخيه غير واجب .

5 ـ وألا يكون محدوداً بتاء الوحدة ، فلا يجوز أن نقول : سرتني سفرتك الرياض .

6 ـ وألا يكون موصوفاً قبل العمل ، فلا يجوز أن نقول : نقاشك الحادُ أخاك .

7 ـ وألا يكون مفصولاً عن معموله بأجنبي ، فلا يجوز أن نقول : أراضي لقاؤك مرتين محمداً .

8 ـ وألا يتأخر المصدر عن معموله ، فلا يجوز أن نقول : أدهشني علياً مقاطعة خالد

ويغتفر أن يكون المعمول المتقدم على مصدره ظرفاً أو جاراً ومجروراً .
نحو : أبهجني مساءً حضورُ سعيد .

وأعجبني في المنزل تواجد أخيك .

9 ـ وألا يكون محذوفاً أو غير مفرد – مثنى أو جمع – ولا ما لم يرد به الحدث . ففي مثل : العلم مفيد . العلم مصدر ولكن لا يراد به الحدث لذلك فهو غير عامل .

فوائـد :

1 ـ يعمل المصدر عمل الفعل لا لشبهة به ، بل لأنه أصله ، وهذا مذهب البصريين ، لأنهم يقولون المصدر أصل الفعل ، غير أن الكوفيين يقول بأصل الفعل والمصدر فرع منه .

2 ـ يختلف المصدر عن الفعل بأنه يجوز حذف فاعل المصدر ولا يجوز حذف فاعل الفعل . نحو : تكريم الفائزين يشجعهم على مواصلة الفوز .

فالمصدر : تكريم مضاف إلى مفعوله " الفائزين " والفاعل محذوف جوازاً ، أي تكريمكم أو تكريم المعلمين .
3 ـ قد يعمل المصدر وإن لم يصلح للاستغناء عنه " بأن والفعل " أو " ما والفعل " .

ومن ذلك قول بعض العرب : " سَمْعُ أذني أخاك يقول ذلك " .

فسمع مبتدأ وهو مصدر مضاف إلى فاعله وهو " أذني " وأخاك مفعوله ، وجملة يقول في محل نصب حال سدت مسد الخبر ، والتقدير : سمع أذني حاصل إذ كان يقول ، على حد ضربي العبد مسيئاً ، ويمتنع التأويل بالفعل مع " أن " أو " ما " في هذا ، لأنه لم يعرف مبتدأ خبره حال سدت مسد الخبر .

أبومصعب
29-08-2005, 12:56 PM
بارك الله في الدكتور أبي طالب وجزاه الله خيرا على درره وفوائده
مسرور جدا بمروركم الكريم وتعليقكم

وعودة إلى قول أخينا الأهدل :

أخي الكريم ( أبي مصعب ) سلمك الله
لا اعتراض لدي وإنما أنت نصصت في قولك
( وزراعة ليس مصدرا زرع، يزرع، زرعًا )
تعني أن المصدر ( زرعا ) لا ( زراعة ) وأنها لا عمل لها
وقلت في كلامك الأخير
والفعل ( زَرَع ) مصدره (زَرْعٌ) و (زراعة) فرع عن المصدر
(زَرْعٌ) لما تقرر في هذا الأخير أنه أصل، وللزيادة في (زراعة)
ففهمت من قولك زراعة فرع عن المصدر أنها عاملة
وعلى هذا سألتك أي القولين أصح

ومشكلتي أني لا أعرف طريقة الاقتباس حتى أنقل النصوص كما هي
لك جزيل الشكر

أخي الكريم الأهدل، لا اعتراض على كلامي، إذا علمت أني اعتبرت ( زرع ) مصدرا أصليا و ( زراعة ) فرعا عنه
مع التحية الطيبة

الأهدل
29-08-2005, 04:53 PM
شكرا جزيلا للأستاذ / الفاضل ( أبي مصعب )
و- د . الفاضل ( أبي طالب ) على هذه الفوائد
وأسأل الله تعالى أن يكتبها في سجل حسناتكما .

الاقرع
09-09-2005, 11:39 PM
شكرا لكم جميعا اخوتي الافاضل وجزاكم الله خيرا على ما اتيتم به ولكن ما زالت المسالة غامضة بالنسبة لي حيث انني سالت العيد من الفصحاء عن ذلك وكانت اراؤهم مختلفة ايضاحيث قال لي بعضهم ان ذلك جائز اي اعتبار المصدر عاملا وحسب رايه يمكن لنا ان نقدر فاعلا كما نشاء انت هو نحن الخ