المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب (وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ ...)



متعلم 2
02-09-2013, 07:07 PM
السلام عليكم
ما إعراب هذا البيت في هذه القصيدة


وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ * ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ

أعربتها هكذا

- أمطرت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل مستتر تقديره : هي
- لؤلؤا : مفعول به أو صفة للمفعول المحذوف وهو الدموع
- من نرجس : ؟؟ هل يقال جار ومجرور متعلقان أم .. ؟ (قصد بالنرجس العيون )
- وسقت وردا : فعل وفاعلمستتر ومفعول ( قصد بالورد الخدين )

ولكم الشكر

جمال بن علي
03-09-2013, 01:55 AM
أرى أن "لؤلؤًا" تمييز وليست مفعولا به والله أعلم .
من نرجس : شبه جملة في محل نصب نعت لــ"لؤلؤًا"
وردًا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

والله أعلم

أبو العباس المقدسي
03-09-2013, 11:42 AM
السلام عليكم
ما إعراب هذا البيت في هذه القصيدة


وأمطرتْ لُؤلؤاً من نرجسٍ وسقتْ * ورداً ، وعضتْ على العِنابِ بِالبردِ

أعربتها هكذا

- أمطرت : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل مستتر تقديره : هي
- لؤلؤا : مفعول به أو صفة للمفعول المحذوف وهو الدموع
- من نرجس : ؟؟ هل يقال جار ومجرور متعلقان أم .. ؟ (قصد بالنرجس العيون )
- وسقت وردا : فعل وفاعلمستتر ومفعول ( قصد بالورد الخدين )

ولكم الشكر
الإعراب صحيح على الأغلب
ولؤلؤا هي مفعول به هنا ولكنّه كنّى به عن الدموع
والجار والمجرور متعلّقان بصفة محذوفة من لؤلؤا

متعلم 2
03-09-2013, 01:16 PM
شكرا جزيلا وفقكما الله

أخي جمال وأخي المقدسي:

كنت سابقاً أعتقد أن الجار والمجرور نعت للؤلؤ لكن لما وقفت على معنى البيت بأنه كنى عن اللؤلؤ بالدموع و عن النرجس بالعيون استشكلت ذلك ، فبحسب علمي البسيط أن النعت لابد أن يكون ملائما للمنعوت من حيث المعنى ، وعليه : كيف تكون العيون صفة للدموع ؟ بل يقال عين باكية وليس العكس ، فما تقولان بارك الله فيكما ؟ ومنكم نستفيد

أبو العباس المقدسي
03-09-2013, 03:43 PM
أخي الكريم
هذا البيت كلّ ألفاظه وضعها الشاعر على وجه الكناية والمجاز
فهو قد كنّى عن العين بالنرجس وكنّى عن الدموع باللؤلؤ
فهو يقول: بكت دموعا من عينيها
وعليه فقد تعلّق الجار والمجرور بصفة محذوفة من لؤلؤا كما قلنا
مع التحيّة

زهرة متفائلة
03-09-2013, 04:01 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

وكذا هي من باب الاستعارة التصريحية
( فأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت ... وردا وعضت على العناب بالبرد ) :
هو من باب الاستعارة فإذا أظهرنا المستعار له صرنا إلى كلام غث وذاك أنا نقول فأمطرت دمعا كاللؤلؤ من عين كالنرجس وسقت خدا كالورد وعضت على أنامل مخضوبة كالعناب بأسنان كالبردد وفرق بين هذين الكلامين للمتأمل واسع .
المثل السائر لابن الأثير .

مجرد فائدة على الهامش قد يكون الجميع على علم بها .

جمال بن علي
04-09-2013, 04:32 AM
جزاك الله خيرا أستاذي الكريم المقدسي ولكن لماذا أعربناها مفعولابه ولماذا ليست تمييزا ؟
أعتذر عن سؤالي .

متعلم 2
04-09-2013, 01:24 PM
أخي الكريم
هذا البيت كلّ ألفاظه وضعها الشاعر على وجه الكناية والمجاز
فهو قد كنّى عن العين بالنرجس وكنّى عن الدموع باللؤلؤ
فهو يقول: بكت دموعا من عينيها
وعليه فقد تعلّق الجار والمجرور بصفة محذوفة من لؤلؤا كما قلنا
مع التحيّة

أحسنت أخي الكريم المقدسي
ولدي سؤال : ما هي الصفة المحذوفة من اللؤلؤ والتي تعلق بها الجار والمجرور
هل التقدير سيكون ( لؤلؤا كائنٌ من نرجس) ؟ ولكم الشكر

عـاهد
04-09-2013, 05:17 PM
إضافة ..

هذا البيت من شواهد [ أبي الهلال العسكري ] في كتابه [ الصناعتين ] ..
وقد أبدى إعجابه الشديد بهذا البيت لما فيه من تشبيهات عديدة ..
ودعا الشعراء والكتاب إلى أن يحذو حذو هذا البيت
والذي هو ـ على الأرجح ـ للشاعر الوأواء الدمشقي ..