المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ثلاثة أسئلة تبحث عن إجابة



ناصر العربي
02-09-2013, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
أما بعد، هذه ثلاثة أسئلة للأساتذة الكرام نريد منهم مشكورين أن يجيبوا عنها وأن يبسطوا آراءهم فيها.
1- ما أعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
2- لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
3- سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟

ولكم مني أطيب التمنيات.

ياسر1985
02-09-2013, 08:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
السلام عليكم ورحمة الله، أهلا بك مفيداً ومستفيداً.

ما إعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
حزن: اسم لا النافية للجنس مبني في محل نصب.

لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
بل (كفواً) هي خبر (يكن)، و(له) متعلق بالخبر (كفواً).
والله أعلم، وأترك السؤال الثالث لغيري.

ناصر العربي
02-09-2013, 08:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله، أهلا بك مفيداً ومستفيداً.

حزن: اسم لا النافية للجنس مبني في محل نصب.

بل (كفواً) هي خبر (يكن)، و(له) متعلق بالخبر (كفواً).
والله أعلم، وأترك السؤال الثالث لغيري.

حياك الله أستاذ ياسر وأشكرك على إجابتك القيمة. لكن يبقى سؤال هو هل حزن التي هي في محل نصب منونة أم لا؟

باديس السطايفيے
02-09-2013, 09:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى الفاضل اسأل الله ان يجعله نورا يهدي به الضالين في مسالك اللغة العربية الشريفة.
أما بعد، هذه ثلاثة أسئلة للأساتذة الكرام نريد منهم مشكورين أن يجيبوا عنها وأن يبسطوا آراءهم فيها.
1- ما أعراب كلمة حزن في هذه الجملة: " لا حزن في هذا اليوم يُجْتَر" ؟
2- لمَ كانت كلمة "كفواً" في سورة الصمد منصوبة؟ أليس "له" خبر مقدم؟
3- سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟

ولكم مني أطيب التمنيات.

وعليكم السلام ورحمة الله
مجرد محاولة ليست صحيحة بالضرورة
1 - إعراب ( حزن ) اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
2 - إذا فرضنا أن ( له ) خبر مقدم , فكفوا حال من أحد ؛ أي ولم يكن له أحد كفوا , فنصبت على الحال
والوجه الثاني أنه يجوز أن يكون ( له ) حالا من ( كفوا ) لأن التقدير : ولم يكن أحد كفوا له ، وأن يتعلق بـ ( يكن ) .. - التبيان في إعراب القرآن -
3- الصحيح والله أعلم هو يحيط بـالمكان , أما قولك يحوط المكان فهي بمعنى يحفظه .. فيظهر جليا أن هناك فرقا بين اللفظتين , ولهما كذا معنى سياق الكلام يكشف عنه

هذا والله أعلم

ياسر1985
02-09-2013, 09:12 PM
حياك الله أستاذ ياسر وأشكرك على إجابتك القيمة. لكن يبقى سؤال هو هل حزن التي هي في محل نصب منونة أم لا؟
ليست منونة.

عطوان عويضة
02-09-2013, 11:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
1- الصواب في إعراب حزن ما ذهب إليه الأستاذ ياسر من أنها مبنية على الفتح في محل نصب اسم لا النافية للجنس، وهي غير منونة كما ذكر ذلك أيضا.
2- والصواب في إعراب كفوا أنها خبر يكن كما ذهب الأستاذ ياسر أيضا، و(له) كما ذكر الأستاذ باديس إما متعلق بحال من كفوا الخبر، وإما متعلق بيكن على راي من يجيز ذلك.
3-
- سمعت بعض من له علم باللغة ان كلمة يحيط المكان خطا وان الصحيح ان يقال يحوط المكان لانها حاط يحوط حوطا فهو محاط، أهذا صحيح؟ وإذا كان كذلك متى يصح استخدام كلمة محيط؟
الفعل حاط يحوط معناه يحفظ ومنه الحائط لأنه يحفظ ما بداخله،
وحاط يحوط اسم الفاعل منه حائط واسم المفعول منه محوط وليس (محاط)، إنما محاط من أحاط لا حاط.
والفعل أحاط يحيط معناه بلغ أقصى العلم بالشيء، ومنه قوله تعالى : "ولا يحيطون بشيء من علمه .." و "ولا يحيطون به علما" و "بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه" ومنه اسم الله (المحيط).
ويأتي الفعل أحاط بمعنى أحدق، يقال أحاط به العدو أي أحدق به، وكذلك حاط به العدو. ومنه قوله تعالى: " وإن جهنم لمحيطة بالكافرين " ...
الخلاصة: حاط يحوط صحيحة، وأحاط يحيط صحيحة وقد يختلف معناهما وقد يتفق في مواضع.
والله أعلم.