المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الدرس العشرون من دروس شرح متن قطر الندى.



أبو مصطفى البغدادي
03-09-2013, 07:02 AM
الدرس العشرون

تكرار لا

إذا تكررت لا مع استيفاء شروطها أصبح إعمالها غير واجب فيجوز إبقاء عملها ويجوز إلغاؤه.
أولا: إبقاء عملها نحو: لا حولَ ولا قوة إلا باللهِ، ويجوز في الاسم الثاني ( قوة ) ثلاثة أوجه:
1- البناء على الفتح، فتكون الثانية نافية للجنس كالأولى.
نحو: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، فلا: نافية للجنس، حولَ: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف تقديره موجود، و: حرف عطف، لا: نافية للجنس، قوة: اسم لا مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف تقديره موجودة، إلا: حرف استثناء، بالله: جار ومجرور.
2- النصب، فتقول: لا حولَ ولا قوةً إلا باللهِ، فلا الثانية: زائدة لتوكيد النفي، قوةً: اسم معطوف على محل حول فإنَّ محله النصب، وخبر لا الأولى النافية للجنس محذوف تقديره موجود.
3- الرفع، فتقول: لا حولَ ولا قوةٌ إلا باللهِ، فلا الثانية: نافية مهملة، قوةٌ:مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف تقديره موجودة.
ثانيا: إلغاء عملها ورفع الاسم بعدها، نحو: لا حولٌ ولا قوة إلا باللهِ، وحينئذ يجوز في الاسم الثاني وجهان:
1- البناء على الفتح، فتقول: لا حولٌ ولا قوةَ إلا باللهِ، فلا: حرف نفي مهمل، حولٌ: مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف تقديره موجود، و: حرف عطف، لا: نافية للجنس، قوةَ: اسم لا مبني في محل نصب، وخبرها محذوف تقديره موجودة.
2- الرفع، فتقول: لا حولٌ ولا قوةٌ إلا بالله، فلا الثانية: زائدة، قوةٌ: اسم معطوف على حول.

صفة اسم لا

إذا قلنا: لا رجلَ ظريف في الدارِ، فظريف هنا نعت يجوز فيه ثلاثة أوجه:
1- البناء على الفتح، فتقول: لا رجلَ ظريفَ في الدارِ.
2- النصب، فتقول: لا رجلَ ظريفًا في الدار، ظريفًا: نعت منصوب بالفتحة، وذلك مراعاة لمحل اسم لا.
3- الرفع، فتقول: لا رجلَ ظريفٌ في الدار، ظريفٌ: نعت مرفوع بالضمة، وذلك مراعاة لمحل لا مع اسمها، بيانه:
إن لا النافية للجنس حين تدخل على النكرة نحو لا رجلَ فإنها تتركب معه ويصيران كاسم واحد، ومعلوم أن الاسم الواحد إذا تصدر الجملة وأخبر عنه بخبر ما فحقه أن يكون مبتدأً مرفوعا، أي أنَّ لا + رجل صارا اسما واحدا بمنزلة الأعداد المركبة كخمسة عشر، وقد أخبر عنه بقولنا في الدار، فلذا نقول: لا نافية للجنس، رجلَ: اسم لا مبني في محل نصب، ولا مع اسمها في محل رفع مبتدأ، وبهذا يتضح سبب رفع النعت ظريف لأنه معطوف على محل لا واسمها.
ظن وأخواتها

هي ثمانية أفعال تدخل على المبتدأ والخبر فتنصبهما على أنهما مفعولان لها وهي:
1- عَلِمَ مثل: علمتُ صاحبي وفيًّا.
2- رَأَى مثل: رأيتُ الصدقَ مُنْجِيًا. وهذه الرؤية هي رؤية قلبية بمعنى علم أي علمت الصدق منجيا.
أما الرؤية البصرية فتتعدى إلى مفعول واحد مثل: رأيتُ الهلالَ أي أبصرتُهُ.
3- دَرَى مثل: دريتُ زيدًا مسافرًا.
4- وَجَدَ مثل: وجدتُ العلمَ نافعًا، أي التي بمعنى علمَ.
أما التي بمعنى عَثَرَ فتتعدى إلى مفعول واحد مثل: وجدتُ القلمَ. أي عثرت عليه بعد أن كان مفقودا.
وهذه الأربعة تدل على اليقين.
5- ظَنَّ مثل: ظننتُ زيدًا غائبًا.
6- حَسِبَ مثل: حسبتُكَ رابحًا، أي التي بمعنى ظنَّ.
أما التي بمعنى عدَّ في قولنا: حسبتُ الدراهمَ أي عددتها فلها مفعول واحد.
7- خالَ مثل: خِلْتُ القمرَ طالعًا.
8- زَعَمَ مثل: زَعَمْتُ أخاكَ غنيًّا. وهذه الأربعة تدل على الظن أي الرجحان.
وواضح أن هذه الأفعال تنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، فمثل قولكَ: علمتُ زيدًا مسافرًا، الأصل زيدٌ مسافرٌ.وهناكَ أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأً وخبرًا، مثل: أعطى، تقول: أعطيتُ الفقيرَ درهمًا، إذْ لا يصح أن يقال: الفقيرُ درهمٌ.

إلغاء هذه الأفعال

هذه الأفعال يجوز إلغاؤها أي إبطال عملها بحيث لا تنصب وذلك في حالتين:
الأولى: إذا وقعت هذه الأفعالُ متأخرة عن المفعولين معًا، مثل: زيدٌ مسافرٌ ظننتُ، فزيدٌ: مبتدأ مرفوع، ومسافرٌ: خبره، ظننتُ: فعل وفاعل، وهي هنا غير عاملة لتقدم المفعولين عليها.ويجوز أن تعملها فتقول: زيدًا مسافرًا ظننتُ، فيكونان مفعولين مقدمين، ولكن الإلغاء هنا أرجح.
الثانية: إذا وقعت هذه الأفعال بين المفعولين، مثل: زيدٌ ظننتُ مسافرٌ، زيدٌ: مبتدأ مرفوع، ظننتُ: فعل وفاعل، مسافرٌ: خبر زيد، وقد أهملت ظن هنا لتوسطها بين المفعولين.
ويجوز أن تعملها فتقول:زيدًا ظننتُ مسافرًا، فزيدًا: مفعول به أول،ومسافرًا: مفعول به ثان،والإعمال والإهمال متساويان.
تعليق هذه الأفعال

هذه الأفعال يجب تعليقها أي إبطال عملها في اللفظ مع بقائه في المحل، وذلك إذا وقع بين هذه الأفعال ومفعوليها أداةٌ لا يعمل ما قبلها فيما بعدها.
وهذه الأداة ستة هي:
1- ما النافية مثل: علمتُ ما زيدٌ قائمٌ، فما النافية لها صدر الكلام فلا يعمل ما قبلها وهو علمت فيما بعدها وهو زيدٌ قائمٌ، فعلمتُ: فعل وفاعل، ما: حرف نفي مهمل، زيدٌ مبتدأ مرفوع، قائمٌ: خبر مرفوع، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسدّ مفعولي علِمَ، وكذا يقال فيما يلي.
2- لا النافية مثل: علمتُ لا زيدٌ قائمٌ ولا خالدٌ.
3- إِن النافية مثل: ظننتُ إنْ زيدٌ قائمٌ، أي ظننتُ ما زيدٌ قائمٌ.
4- لام الابتداء مثل: حسبتُ لَزيدٌ قائمٌ.
5- لا القسم مثل: رأيتُ واللهِ لَيربَحَنَّ الصادقُ، فاللام هنا واقعة في جواب القسم وهي من الأدوات التي لها الصدارة، وجملة يربحنَّ الصادقُ جواب القسم في محل نصب سدت مسدّ مفعولي رأى.
6- أداة الاستفهام سواء أكانت حرفا أم اسما، مثل: دريتَ أَزيدٌ قائمٌ أمْ خالدٌ، فالهمزة حرف استفهام، وزيدٌ قائمٌ: مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب سدت مسدّ مفعولي درى.
ومثل: قدْ علمتُ مَنْ أبوكَ، مَنْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، أبو: خبر مرفوع بالواو، وهو مضاف والكاف مضاف إليه، والجملة في محل نصب سدت مسدّ مفعولي علمَ.
( تعليقات على النص )
وَلَكَ في نحوِ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ، فتحُ الأَوَّلِ، ففي الثاني الفتحُ والنصبُ والرفعُ، كالصِّفَةِ في نحوِ: لا رجلَ ظريفٌ، ورفعُهُ فيمتنعُ النَّصْبُ، وإنْ لم تُكرَّرْ لا، أو فُصِلَتِ الصِّفَةُ، أو كانتْ غيرَ مفردةٍ امتنعَ الفتحُ.الثالثُ: ظنَّ ورأَى وحَسِبَ ودرَى وخالَ وزعَمَ ووَجَدَ وعلِمَ القلبيَّاتُ فتنصِبُهُما مَفعولينِ، نحوُ: رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ.وَيُلْغَيْنَ برُجْحَانٍ إِنْ تأخَّرْنَ، نحوُ: القومُ في أَثَرِي ظننتُ، وبمُساواةٍ إنْ توسَّطْنَ، نحوُ: وفي الأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ والخَوَرُ.وإِنْ وَلِيَهُنَّ ما أو لا أو إِنِ النافياتُ أو لامُ الابتداءِ أوِ القسمِ أوِ الاستفهامُ بَطَلَ عملُهُنَّ في اللفظِ وجوبًا وسُمِّيَ ذلكَ تعليقًا نحوُ: لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى

.................................................................................................... ....................
شرع يتكلم على بعض مسائل لا النافية للجنس فقال: ( وَلَكَ في نحوِ: لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ ) من كل تركيب تكررت فيه لا مع النكرة المفردة مثل: لا رجلَ في الدارِ ولا امرأةَ ( فتحُ الأَوَّلِ ) وهو حول أي بناؤه على الفتح لكونه اسم لا النافية للجنس وإذا فتحتَ ( ففي الثاني ) وهو قوة ثلاثة أوجه: ( الفتحُ والنصبُ والرفعُ ) أما البناء على الفتح فعلى اعتبار لا الثانية نافية للجنس وقوة اسمها فتقول: لا حولَ ولا قوةَ، وأما النصب فعلى اعتبار لا الثانية زائدة للتوكيد وقوة اسم معطوف على محل حول فنقول: لا حولَ ولا قوةً، وأما الرفع فعلى اعتبار لا الثانية نافية مهملة وقوة مبتدأ وخبره محذوف فتقول: لا حولَ ولا قوةٌ ( كالصِّفَةِ ) أي يجوز في الثاني ثلاثة أوجه كالصفة فهي أيضا يجوز فيها هذه الأوجه الثلاثة وذلك إذا كانت الصفة مفردة، وكان اسمها مفردا، ولم يفصل بين الصفة والموصوف فاصل ( في نحوِ: لا رجلَ ظريفٌ ) فيجوز في ظريف البناء على الفتح، والنصب، والرفع فتقول: لا رجلَ ظريفَ، ظريفًا، ظريفٌ ( ورفعُهُ ) معطوف على فتح الأول أي ولك رفع الاسم الأول وهو حول على اعتبار لا الأولى نافية مهملة وحول مبتدأ مرفوع وخبره محذوف ( فيمتنعُ ) حينئذ في الاسم الثاني وهو قوة ( النَّصْبُ ) أي يجوز فقط البناء على الفتح والرفع فتقول: لا حولٌ ولا قوةَ، أو ولا قوةٌ، وإنما امتنع النصب لأنه إنما جاز من قبل لكون لا ناصبة لمحل اسم لا، وكان الثاني معطوفا على المحل وهنا لا ليست ناصبة فيمتنع النصب، ثم أخذ يبين محترزات الشروط السابقة فقال ( وإنْ لم تُكرَّرْ لا ) فقد ذكرنا أنه يقصد بقوله: نحو لا حول ولا قوة، كل تركيب تكررت فيه لا كما في هذا المثال، فإن لم تكرر لا وقلنا: لا حولَ وقوة، فيجوز في قوة النصب عطفا على محل اسم لا، أو الرفع عطفا على محل لا مع اسمها، ويمتنع البناء على الفتح لعدم وجود لا النافية للجنس مع قوة ( أو فُصِلَتِ الصِّفَةُ ) فقد ذكرنا أنه يشترط أن تكون صفة اسم لا متصلة به بلا فاصل فإن فصل بينهما فاصل فيجوز في الصفة الرفع والنصب فقط نحو لا رجلَ في الدارِ ظريفٌ أو ظريفًا ( أو كانتْ ) الصفة ( غيرَ مفردةٍ ) بأن كانت مضافة أو شبيهة بالمضاف - فإن هذا المعنى هو المراد بالمفرد في باب لا النافية للجنس- نحو لا رجلَ صاحبُ برٍّ في الدارِ، فيجوز الرفع والنصب فقط فتقول صاحبُ برٍّ أو صاحبَ برٍّ ( امتنعَ الفتحُ ) في المسائل المذكورة.ثم بدأ بالنوع الثالث من نواسخ المبتدأ والخبر وهو ظن وأخواتها فقال: ( الثالثُ: ظنَّ ورأَى وحَسِبَ ودرَى وخالَ وزعَمَ ووَجَدَ وعلِمَ القلبيَّاتُ ) وهي تسمى أفعال القلوب لأن معناها وهو العلم والظن قائم بالقلب ( فتنصِبُهُما مَفعولينِ ) أي تنصب هذه الأفعال المبتدأ والخبر على أنهما مفعولين ( نحوُ: رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ ) قال الشاعر: رأيتُ اللهَ أكبرَ كُلِّ شيءٍ... مُحاوَلةً وأكثرَهُمْ جنودا، رأيتُ: أي علمت وتيقنت، محاولة: أي قدرة، فهنا الفعل رأى نصب مفعولين: الأول لفظ الجلالة، والثاني أكبر.ثم شرع يبين حكمين من أحكام أفعال القلوب وهما: الإلغاء، والتعليق وبدأ بالأول فقال: ( وَيُلْغَيْنَ برُجْحَانٍ إِنْ تأخَّرْنَ ) الإلغاء هو: إبطال عمل هذه الأفعال فلا تعمل لا في اللفظ ولا في المحل وذلك في حالتين: الأولى أن تتأخر هذه الأفعال عن مفعوليها أي يتقدم المفعولان عليها، وفي هذه الحالة يجوز الإلغاء والإعمال والإلغاء هو الأرجح ( نحوُ: القومُ في أَثَرِي ظننتُ ) فالقوم: مبتدأ، وفي أثري: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره كائنون، وظننت: فعل وفاعل ألغي عن العمل بسبب تأخره عن معموليه، وهذا المثال جزء من بيت شعر تمامه: القومُ في أَثَرِي ظننتُ فإنْ يكنْ... ما قد ظننتُ فقدْ ظَفِرْتُ وخابُوا، أَثَري: أي خلفي، والمعنى هو ظننتُ القوم خلفي يطاردونني فإن يوجد ما ظننته ويتحقق فقد ظفرت بهم لأني سأقتلهم وآخذ ما عندهم وخابوا لأنهم لن يتمكنوا من التغلب عليّ ( وبمُساواةٍ إنْ توسَّطْنَ ) هذه هي الحالة الثانية من الإلغاء بأن تتوسط هذه الأفعال بين المفعولين وفي هذه الحالة يستوي الإلغاء والإعمال بلا رجحان لأحدهما على الآخر ( نحوُ: وفي الأَرَاجِيزِ خِلْتُ اللُّؤْمُ والخَوَرُ ) قال الشاعر: أَبِالأَراجيزِ يا بْنَ اللُّؤْمِ تُوعِدُنِي... وفي الأراجيزِ خِلْتُ اللُّوْمُ والخَوَرُ، أبِالأراجيزِ: الهمزة للاستفهام، والباء حرف جر، والأراجيز اسم مجرور، والأراجيز جمع أُرجوزة أي القصيدة التي من بحر الرَّجَز، اللؤم: أن يجتمع في الإنسان الشح ومهانة النفس، والخوَر: الضعف، والمعنى أتتوعدني يا بن اللؤم بأراجيز الشعر تهجوني بها، وخلت اللؤم والخور في الأراجيز ، والشاهد هو: في الأراجيزِ خلتُ اللؤمُ، والأصل هو خلتُ اللؤمَ والخورَ في الأراجيز، وفي الأراجيزِ: جار ومجرور في محل نصب مفعول به ثان لخلت، فلما تقدم الجار والمجرور صارا متعلقين بخبر مقدم محذوف، واللؤمُ: مبتدأ مرفوع، والخورُ، معطوف عليه، وهنا قد ألغيت خلت عن العمل، ولو أعملت لجاز، ثم انتقل لبيان الحكم الثاني وهو التعليق وهو: أن يبطل عمل أفعال القلوب في اللفظ دون المحل فقال: ( وإِنْ وَلِيَهُنَّ ما أو لا أو إِنِ النافياتُ ) مثل: ظننتُ ما زيدٌ قائمٌ، وظننتُ لا زيدٌ قائمٌ ولا بكرٌ، وظننتُ إنْ زيدٌ قائمٌ، فزيد قائم مبتدأ وخبر والجملة في محل نصب سدت مسدّ مفعولي ظنَّ ( أو لامُ الابتداءِ أوِ ) لام ( القسمِ ) نحو: ظننتُ لَزيدٌ قائمٌ، وظننتُ واللهِ لَزيدٌ قائمٌ ( أوِ الاستفهامُ ) نحو علمتَ أزيدٌ قائمٌ أم بكرٌ ( بَطَلَ عملُهُنَّ في اللفظِ ) دون المحل ( وجوبًا ) فلا يصح إعمالها في اللفظ( وسُمِّيَ ذلكَ ) الإبطال ( تعليقًا نحوُ ) قوله تعالى ( لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى ) فاللام: لام التعليل حرف مبني على الكسر، نعلمَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا، والفاعل مستتر تقديره نحن، أيُّ: مبتدأ مرفوع بالضمة، وهو مضاف، والحزبينِ: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى، أحصى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر والفاعل مستتر تقديره هو والجملة الفعلية خبر أي، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسدّ مفعولي نَعْلَمَ.

( تدريب )
أعرب ما يلي:
1- لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ.
2- تَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا.
3- لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذابًا وَأَبْقى.