المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما إعراب هذه الجملة



أجنبي
05-09-2013, 11:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَا مِنْ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاَةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءها؛ وَخُشُوعَهَا، وَرُكُوعَهَا، إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهَا مِنَ الذُّنُوب مَا لَمْ تُؤتَ كَبِيرةٌ، وَذلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ)). رواه مسلم.


سؤالاي : 1 - أي 'ال' على 'الدهر'؟ هل هو عهد ذهني.

2- ما إعراب 'وذلك الدهرَ كلَّه'؟

زهرة متفائلة
06-09-2013, 12:25 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة !

كتاب : فيض القدير للمناوي

( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة ) أي يدخل وقتها وهو من أهل الوجوب قال القاضي : المكتوبة المفروضة من كتب كتابا إذ فرض وهو مجاز من الكتبة فإن الحاكم إذا كتب شيئا على أحد كان ذلك حكما وإلزاما ( فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ) أي وسائر أركانها بأن أتى بكل من ذلك على أكمل هيئاته من فرض وسنة قال القاضي : إحسان الوضوء الإتيان بفرائضه وسننه وخشوع الصلاة الإخبات فيها بانكسار الجوارح وإخباتها أن تأتي بكل ركن على وجه أكثر تواضعا وخضوعا وتخصيص الركوع بالذكر تنبيه على إنافته على غيره وتحريض عليه فإنه من خصائص صلاة المسلمين ( إلا كانت ) تلك الصلاة ( كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة ) أي لم يعمل بها ولفظ رواية مسلم ما لم يؤت بكسر التاء من الإيتاء على بناء الفاعل والأكثر ما لم تؤت بالبناء للمفعول وكان الفاعل يعطى العمل أو يعطيه الداعي له والمحرض عليه أو الممكن منه ذكره القاضي والمراد بها تكون مكفرة لذنوبه الصغائر لا الكبائر فإنها لا تغفر بذلك وليس المراد أن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت لا يغفر شيء ( وذلك الدهر كله ) قال القاضي : الإشارة إلى التكفير أي لو كان يأتي بالصغائر كل يوم ويؤدي الفرائض كما لا يكفر كل فرض ما قبله من الذنوب أو إلى ما قبلها أي المكتوبة تكفر ما قبلها ولو كانت ذنوب العمر كله والدهر منصوب على الظرف وكله تأكيد له فإن صدر منه مكفرات لجماعة وموافقة تأمين وصوم عاشوراء ونحو ذلك ولم يجد صغيرة يكفرها فالرجا أنه يخفف من الكبائر فإن لم تكن كبيرة رفع بها درجة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرقاة المفاتيح :

الدهر بالنصب على الظرفية ومحله الرفع على الخبرية أي حاصل في جميع الدهر كله تأكيد له أي لا وقت دون وقت قال الأشرف المشار إليه إما تكفير الذنوب أي تكفير الصلاة المكتوبة الصغائر لا يختص بفرض واحد بل فرائض الدهر تكفر صغائره وإما معنى ما لم يؤت أي عدم الإتيان بالكبيرة في الدهر كله مع الإتيان بالمكتوبة كفارة لما قبلها وإما ما قيل أي المكتوبة تكفر ما قبلها أو لو كان ذلك ذنوب العمر والوجه هو الأول لما ورد الصلوات الخمس مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر وانتصب الدهر بالظرفية أي وذلك مستمر في جميع الدهر .....



والله أعلم بالصواب

أجنبي
06-09-2013, 12:28 AM
جزاك الله خيرا

فما إعراب تلك الجملة أجمعها؟

زهرة متفائلة
06-09-2013, 12:44 AM
جزاك الله خيرا

فما إعراب تلك الجملة أجمعها؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

و : الواو : حرف استئناف ، حرف مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب .
ذلك : ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، واللام : لام البعد : حرف مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب ، والكاف : حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
الدهر : ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، متعلق بمحذوف خبر تقديره : حاصل / والله أعلم .
كله : توكيد معنوي لــ ( للدهر ) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره ، وهو مضاف ، والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة .
وجملة ( ذلك الدهر كله ) جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب / والله أعلم .

من كتاب ضياء السالك !


واستحسن بعض المحدثين أن يكون نفس الظرف منصوبا في محل رفع خبر، والجار والمجرور كذلك في محل رفع؛ لأن هذين قاما مقام الخبر، وانتقلت إليهما آثاره اللفظية والمعنوية. والأصل في الخبر: أن يكون مفردا مرفوعا. وقد أشار إلى هذا الرأي صاحب المفصل، وفي الأخذ به تيسير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* ولكن أرى بأن الدهر ظرف زمان فهل هناك شيئا يمنع مجيئه خبرا ؟ كما في الضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-12037/page-206) !
* أم هل نعرب الدهر : ظرف منصوب و (الخبر محذوف ) تقديره : حاصل ومستمر ) والظرف متعلق بالخبر المحذوف المشتق ...!

وهذا والله أعلم بالصواب ..

أجنبي
06-09-2013, 12:53 AM
جزاكِ الله خيرا